Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كأب أو أم، عليك أن تؤسس أسرة لا يرغب أفرادها الهرب منها! قد يكون هذا بحد ذاته أعظم انجازات حياتك.

107,931 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حين يكون الصمت أرفع ردّ، والوعي سيفك الذي لا يُهزم في لحظة الإهانة أو الاستفزاز، قد يتوقع الطرف الآخر أن يسحبك إلى ساحة ردود غاضبة، فينتصر عليك حين يراك تفقد اتزانك. هنا يكمن فن الرد الملجم: أن تتحوّل أنت من مُستفَزّ إلى سيد الموقف. تقول الأبحاث النفسية الحديثة (مثل دراسات جامعة هارفارد في الذكاء العاطفي) إن أعظم سلاح ضد المتنمر ليس كثرة الكلام بل جودة الصمت، والرد المختصر، وضبط الانفعال. حين يهاجمك أحدهم، اسأل نفسك: لماذا يفعل ذلك؟ كثيرًا ما يكون دافعه ضعفًا أو عقدة نقص. إن علمت هذا، ستشفق بدلاً من أن تغضب. ومن قواعد فنون الرد: لا تقاطع، لا تتسرّع، دع كلمتك الأخيرة موجزة لكنها وافية كالسيف، فيها حقّك دون إسفاف ولا تجريح. يقولون: «الرد الحاسم أقوى من الجدال العقيم». تذكّر أن الثبات الانفعالي ليس ضعفا، بل درع يحمي هيبتك. من الحكمة أن ترد ببرود ينزع لذة التنمر من فم المسيء، فيرتد خائبًا. درّب نفسك على أن يكون عقلك هو القائد لا مشاعرك المؤقتة. فمن ملك لحظة الغضب ملك الموقف كلّه.

د. محمد الخالدي

24,610 görüntüleme • 1 yıl önce

لون المنطقة الحساسة يختلف بشكل طبيعي من امرأة لأخرى وغالبا يكون أغمق من باقي مناطق الجسم، وهذا أمر طبيعي وفسيولوجي. يختلف لون المنطقة الحساسة بشكل طبيعي من امرأة لأخرى، وغالباً ما يكون أغمق من مناطق الجسم الأخرى. يرجع هذا الاختلاف إلى عدة عوامل منها: زيادة صبغة الميلانين التغيرات الهرمونية البلوغ، الحمل، موانع الحمل، الاحتكاك، إزالة الشعر المتكررة، والتقدم بالعمر. وتشمل هذه العوامل ارتفاع تركيز الميلانين، والتغيرات الهرمونية، والاحتكاك، وطرق إزالة الشعر، والشيخوخة. هذا التغير باللون لا يُعد مرضًا بحد ذاته ولا يدل على مشكلة صحية. لكن التغيرات غير الطبيعية تشمل: الحكة المستمرة الروائح الكريهة أو غير المعتادة تغير لون أو قوام أو كمية الإفرازات الشعور بالحرقان أو الألم أو حدوث تغير مفاجئ وسريع باللون ▲ تشمل التغيرات غير الطبيعية الحكة المستمرة، والرائحة الكريهة، والتغيرات في الإفرازات المهبلية، والشعور بالحرقان، والألم، أو التغيرات المفاجئة في اللون. في هذه الحالات، يكون التقييم الطبي ضروري، لأن السبب قد يكون التهابات، فطريات، أو خلل هرموني. يُعد التقييم الطبي ضرورياً في مثل هذه الحالات لتحديد العدوى أو الحالات الفطرية أو اختلال التوازن الهرموني. العناية الصحيحة، وتجنب المنتجات أو الخلطات العشوائية، مع الاستشارة الطبية، هي الأساس للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة بأمان
0:55

Sensitive content

لون المنطقة الحساسة يختلف بشكل طبيعي من امرأة لأخرى وغالبا يكون أغمق من باقي مناطق الجسم، وهذا أمر طبيعي وفسيولوجي. يختلف لون المنطقة الحساسة بشكل طبيعي من امرأة لأخرى، وغالباً ما يكون أغمق من مناطق الجسم الأخرى. يرجع هذا الاختلاف إلى عدة عوامل منها: زيادة صبغة الميلانين التغيرات الهرمونية البلوغ، الحمل، موانع الحمل، الاحتكاك، إزالة الشعر المتكررة، والتقدم بالعمر. وتشمل هذه العوامل ارتفاع تركيز الميلانين، والتغيرات الهرمونية، والاحتكاك، وطرق إزالة الشعر، والشيخوخة. هذا التغير باللون لا يُعد مرضًا بحد ذاته ولا يدل على مشكلة صحية. لكن التغيرات غير الطبيعية تشمل: الحكة المستمرة الروائح الكريهة أو غير المعتادة تغير لون أو قوام أو كمية الإفرازات الشعور بالحرقان أو الألم أو حدوث تغير مفاجئ وسريع باللون ▲ تشمل التغيرات غير الطبيعية الحكة المستمرة، والرائحة الكريهة، والتغيرات في الإفرازات المهبلية، والشعور بالحرقان، والألم، أو التغيرات المفاجئة في اللون. في هذه الحالات، يكون التقييم الطبي ضروري، لأن السبب قد يكون التهابات، فطريات، أو خلل هرموني. يُعد التقييم الطبي ضرورياً في مثل هذه الحالات لتحديد العدوى أو الحالات الفطرية أو اختلال التوازن الهرموني. العناية الصحيحة، وتجنب المنتجات أو الخلطات العشوائية، مع الاستشارة الطبية، هي الأساس للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة بأمان

ザイナブ

413,613 görüntüleme • 5 ay önce