Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كاميرا مراقبة ترصد فتاة واخيها بينما كانوا منشغلبن على حدة في غرفتهما، كانت الفتاة مندمجة بقوة على جوالها ولكن فجأة سقطت تميمة السقف وتشكلت على شكل صراصير مما تسببت في خوفها واغمي عليها مباشرة، والدتها سمعت الصوت وهرعت اليها وحاولت ايقاضها لكنه اغمي عليها مرة اخرى
768,119 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:21
Sensitive content
كاميرا مراقبة ترصد فتاة واخيها بينما كانوا منشغلبن على حدة في غرفتهما، كانت الفتاة مندمجة بقوة على جوالها ولكن فجأة سقطت تميمة السىقف وتشكلت على شكل صراصير مما تسببت في خوفها واغىمي عليها مباشرة، والدتها سمعت الصوت وهرعت اليها وحاولت ايقاضها لكنه اغىمي عليها مرة اخرى ...
أوسكار.Oscar
1,579,510 görüntüleme • 7 gün önce
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,893 görüntüleme • 4 ay önce
