Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كان له قيمه وحشمه وهيبه لين داخلت البنت صار خد١م لها حسافه بس😶!!!

24,757 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 görüntüleme • 5 ay önce

حاطه نفسها هي التحكيم الي يقيم العلاقات (فاتي لاتقرين ) جين كان ياخذه المدرسه كل يوم جين كان ياخذه مع امه وابوه لمطاعم ويدلعه في لقطة في لقاء راديو المذيع تعجب ان جك اشترى شي غالي ببطاقه سودا جين قام يصرخ هذي بطاقتي ضحك جك انصاد يشتري اشياء ببطاقة جين جين الوحيد الي كان يسحبه من الخلف ويحطه قدام في المقابلات جين الي كان يعلمه العلاقات والمعاملات وان الدنيا اخذ وعطاء وجين الي علمه عالجيم والبوكسنق جين الي كان يحميه كان نامجون ييبي يسوي حلقات رن بتس ويخليه يننطط من جدار لجدار وجين قال له لا جك راح يتأذى جين كان يرقع ردات فعله في الفان ساين كانو البنات ينادونه اوبا وعصب عليهم انه هاتو هوياتكم نشوف من اكبر (عصب انه البنات شكلهم اكبر منه وينادونه اوبا ) تدخل جين يرقع الي صار وقال لهم اي خير تنادوني سوكيجيني كاني اصغر منكم وانتو مواليد ٢٠٠٤ .. جين الي اخذه يشرب اول مابلغ السن القانوني في التجنيد معروف الايدولز يفقدون فانزهم بسبب الغياب جين طول الوقت يطري أسم جونقكوك عشان يذكر فانزهم فيه لدرجة ان الفاندوم صارو يسمونه سولو جك اغلب ملابس جين يلبسها جك حتى برانداته يوم راح امريكا للمخيم المنكوب جك كان يستخدم اشياءه حتى لما قلبه في الايف وكنسلتوه كان جك ورا وجين جابه قدام بس جك ماحمى نفسه وموضوع لما شال جين في الانكور وقلتو انه اذى ظهر جين موجودة الفانكامات هو اذى ظهره بسبب حركه في الرقص بس انتو تبون تكنسلون جين وتبون اي حجة واللسته تطول بس الجكز جحودين مايبين في عينهم

jo

15,377 görüntüleme • 20 gün önce

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 görüntüleme • 10 ay önce

هنا في قطر، كنا نخرج في مسيرة من مسجد عمر بن الخطاب إلى السفارة الأمريكية، نعترض ونرفع صوتنا بكل حرية رفضاً للظلم الواقع على إخواننا. هنا في قطر، في كورنيش الدوحة كنا نخرج بمسيرة ونحمل لافتات بعنوان لا للاحتلال الاسرائيلي.. ودعمنا اخواننا في فلسطين وفي العراق! وفي مثل هذه المواقف، كنا نرى قادتنا في المقدمة! لأن القضايا العادلة لا يتقدم لها إلا أهل المروءة والمواقف! كلما رأيت بعض التفاصيل في قطر، ازددت يقيناً أن هذه البلاد بلد يعتز بدينه وهويته ومواقفه. هنا في قطر، في إحدى الوجهات السياحية رأيت عمل فني يتحدث عن الإسلام وتاريخه.. وفي وجهة سياحية أخرى رأيت رجل يلقي محاضرة دينية والأطفال يستمعون له بكل حب.. هنا في قطر، بلد لايضع الاسلام على الهامش بل يكون حاضر في الوعي وفي التربية وفي حياتك اليومية كذلك. نحمد الله أننا في بلد كان موقفه من فلسطين موقف مشرف، واضح، ثابت مع الحق.. دولة تحملت في سبيل هذا الكثير ولازالت تتحمل! في زمنٍ صار فيه كثيرون يهربون من الموقف، لازم نقول ان من يقف مع قضايا الإسلام والحق يُشكر، ويُذكر له ذلك، ويعتبر عملة نادرة في هذا الزمن الصعب. المواقف النبيلة لا تُنسى.. الرجال يُعرفون عند الشدائد!

خالد الكواري Khalid Al kuwari

82,980 görüntüleme • 6 ay önce