正在加载视频...

视频加载失败

كان له قيمه وحشمه وهيبه لين داخلت البنت صار خد١م لها حسافه بس😶!!!

24,757 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 次观看 • 3 个月前

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 次观看 • 9 个月前

هنا في قطر، كنا نخرج في مسيرة من مسجد عمر بن الخطاب إلى السفارة الأمريكية، نعترض ونرفع صوتنا بكل حرية رفضاً للظلم الواقع على إخواننا. هنا في قطر، في كورنيش الدوحة كنا نخرج بمسيرة ونحمل لافتات بعنوان لا للاحتلال الاسرائيلي.. ودعمنا اخواننا في فلسطين وفي العراق! وفي مثل هذه المواقف، كنا نرى قادتنا في المقدمة! لأن القضايا العادلة لا يتقدم لها إلا أهل المروءة والمواقف! كلما رأيت بعض التفاصيل في قطر، ازددت يقيناً أن هذه البلاد بلد يعتز بدينه وهويته ومواقفه. هنا في قطر، في إحدى الوجهات السياحية رأيت عمل فني يتحدث عن الإسلام وتاريخه.. وفي وجهة سياحية أخرى رأيت رجل يلقي محاضرة دينية والأطفال يستمعون له بكل حب.. هنا في قطر، بلد لايضع الاسلام على الهامش بل يكون حاضر في الوعي وفي التربية وفي حياتك اليومية كذلك. نحمد الله أننا في بلد كان موقفه من فلسطين موقف مشرف، واضح، ثابت مع الحق.. دولة تحملت في سبيل هذا الكثير ولازالت تتحمل! في زمنٍ صار فيه كثيرون يهربون من الموقف، لازم نقول ان من يقف مع قضايا الإسلام والحق يُشكر، ويُذكر له ذلك، ويعتبر عملة نادرة في هذا الزمن الصعب. المواقف النبيلة لا تُنسى.. الرجال يُعرفون عند الشدائد!

خالد الكواري Khalid Al kuwari

82,980 次观看 • 4 个月前

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 次观看 • 1 个月前

النصر نادي تسويقي .. ماجاكم هالاحساس؟ اجل هذا الرجل السكيت .. يكون مسؤول عن النصر اعظم نادي في القارة في اهم منعطف مع كامل التقدير له! النصر بقيادة رونالدو دوره الأساسي هو تغذية بقية الأندية، إعطاؤها زخم، تسليط الضوء عليها، ورفع قيمتها "السوقية"ماليًا وفنيًا. يخلونك موجود في الدوري، تنافس، تكون جزء من الإثارة، لكن لو شافوك بديت تصير منافس حقيقي وصامل بقوة، يا إما يودونك الصين، يا إما يسوون لك غربلة إدارية داخلية. ليه؟ لأن في ظل الدعم الاستثنائي لأندية الاستحواذ (الهلال، الأهلي، الاتحاد)، الهدف الأكبر لها هو بناء فرق قادرة على تحقيق البطولات بكثرة، لأن هذي الأندية في النهاية سلعة سيتم بيعها أو طرحها، والبطولات (آسيا، الدوري، الكؤوس) واللحظات التاريخية هي التي ستزيد قيمتها السوقية بشكل كبير وقت الطرح ، وهذا اللي صار ! كل الفرق حققت بطولات بإستثناء النصر .. اجل فريق من يلو تجيبه وتاخذ معه اسيا، والنصر اللي كان منافس تجيب له واحد يقوله تحتاج 5 سنوات بناء ! لذلك النصر؟ مساره مختلف تمامًا. ما يحتاج كل هذا. مايحتاج بطولاتت عنده رونالدو، والعالم كله عرف النصر من خلاله. بنوا الفريق حوله ومن أجله، وبهذا وحده ارتفعت القيمة السوقية بشكل كبير، واكتفوا بهذا الإنجاز التسويقي العالمي. النصر ما يحتاج يحقق بطولات كثيرة، لأن دوره الأساسي انتهى تقريبًا بمجرد وصول رونالدو والبقاء معه. جاكم هالاحساس ، ولا انا خيالي واسع!

‏the future ڤيوتشر.

119,075 次观看 • 7 个月前

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..
0:11

Sensitive content

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..

Fahad

487,503 次观看 • 6 个月前