Loading video...
Video Failed to Load
كانت تصور مقطع ودخل عليها أبوها كلام الأب تبارك الله يُدرس ، ياليت بعض الآباء يعرفون إن قوة بناتهم وعيالهم بعد الله فيهم وهم إلي يغرسونه فيهم وفي شخصيات أبنائهم 🥲
83,625 views • 6 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:21
Sensitive content
5 اشخاص مهاجرين غير شرعيين يغتـ|صبون بنت إسبانية بوسط دولتها النتيجة إعدام الفتاة ————————————————— بعهد الملك خالد - رحمه الله - 🇸🇦 1981 طلع أب بعائلتة المكونه من أم وبنتين اعمارهم ماتجاوزت 20 سنة قرروا يطلعون يتمشون بأحد المناطق البريّة خارج الرياض ووصلوا لاحد المناطق الي كانت ربيع بعد الامطار المنطقة كانت فاضيه ولا حولها احد فجأة جوهم عسكريين بعد ماتأكدوا ان مامعهم رجال سوى ابوهم كبير السن فقط راحوا له وطلبوا منه اثباته سأل الاب انا وش سويت ماكان منهم الا انهم ضربوه ويحاولون يربطونه بهذي الاثناء الام كانت متوجهه نحو الخط العام لطلب المساعدة والبنات ماكان منهم الا انهم يحاولون يقاومون الرجال عن ابوهم قدروا العسكر انهم يربطونه ومسكوا بناته واغىَصـ/بوهم وهتكوا اعراضهم قدام ابوهم البنات يصرخون والاب امام عينه تُهتك اعراض بناته ولا بيده شي بعد ماخلصوا تركوهم ، وفكوا البنات ابوهم وهم في حالة انهيار وركبوا السيارة وراحوا يدورون امهم الى ان لقوها توها توصل للشارع العام ركبت معهم وراحوا للبيت الاب ماقدر ينام 3 ايام ويحاول يدخل عند الملك والحرس بطبيعة الحال كانوا رافضين ويقولون له علمنا وحنا نوصل موضوعك لكن الاب رافض الى ان سمحوا له بالدخول ودخل على الملك خالد وعلمه الموضوع كامل غضب الملك خالد وأمر الاجهزة الامنية وقال "تطلعون لي هذولا الاثنين من تحت الارض" وفي نفس اليوم قبضوا عليهم واحالوهم للتحقيق واعترفوا بكل شي وبالفعل جميع الادلة مثبتة ضدهم وراحوا بعض من رجال القيادات العليا للملك خالد ويقولون له " طال عمرك ترا قبضنا عليهم واعترفوا والآن بنحيلهم للمحاكمة لأن ثبت لنا انهم غير محصنين" رد الملك خالد - رحمه الله - رد فيه قوة وهيبة ودين " نعم!! أي محاكمة ؟ هذي باقي فيها محاكمة ؟؟ لما تكون وحدة تمشي بين الرجال ذيك الساعة قولوا لي محصن وغير محصن، لكن هذول رجال أمن مكلفين بالحماية يقومون يرهبون الناس ! اسمع انت وياه قبل الأصلي الظهر الا وانتم قـ|.صىٍن رقـ|بهم انتهى " وزوج الملك خالد البنتين وأعطى كل شاب مليون ريال عشان لايقصرون على البنات بشي مليون ريال في عام 1981 كانت شي غير طبيعي اللهم ان ال سعود أحسنوا الولاية فأحسن إليهم 💚
الياس | AlMutairi
2,722,164 views • 6 months ago
0:21
Sensitive content
5 اشخاص مهاجرين غير شرعيين يغتـ|صبون بنت إسبانية بوسط دولتها النتيجة إعدام الفتاة ————————————————— بعهد الملك خالد - رحمه الله - 🇸🇦 1981 طلع أب بعائلتة المكونه من أم وبنتين اعمارهم ماتجاوزت 20 سنة قرروا يطلعون يتمشون بأحد المناطق البريّة خارج الرياض ووصلوا لاحد المناطق الي كانت ربيع بعد الامطار المنطقة كانت فاضيه ولا حولها احد فجأة جوهم عسكريين بعد ماتأكدوا ان مامعهم رجال سوى ابوهم كبير السن فقط راحوا له وطلبوا منه اثباته سأل الاب انا وش سويت ماكان منهم الا انهم ضربوه ويحاولون يربطونه بهذي الاثناء الام كانت متوجهه نحو الخط العام لطلب المساعدة والبنات ماكان منهم الا انهم يحاولون يقاومون الرجال عن ابوهم قدروا العسكر انهم يربطونه ومسكوا بناته واغىَصـ/بوهم وهتكوا اعراضهم قدام ابوهم البنات يصرخون والاب امام عينه تُهتك اعراض بناته ولا بيده شي بعد ماخلصوا تركوهم ، وفكوا البنات ابوهم وهم في حالة انهيار وركبوا السيارة وراحوا يدورون امهم الى ان لقوها توها توصل للشارع العام ركبت معهم وراحوا للبيت الاب ماقدر ينام 3 ايام ويحاول يدخل عند الملك والحرس بطبيعة الحال كانوا رافضين ويقولون له علمنا وحنا نوصل موضوعك لكن الاب رافض الى ان سمحوا له بالدخول ودخل على الملك خالد وعلمه الموضوع كامل غضب الملك خالد وأمر الاجهزة الامنية وقال "تطلعون لي هذولا الاثنين من تحت الارض" وفي نفس اليوم قبضوا عليهم واحالوهم للتحقيق واعترفوا بكل شي وبالفعل جميع الادلة مثبتة ضدهم وراحوا بعض من رجال القيادات العليا للملك خالد ويقولون له " طال عمرك ترا قبضنا عليهم واعترفوا والآن بنحيلهم للمحاكمة لأن ثبت لنا انهم غير محصنين" رد الملك خالد - رحمه الله - رد فيه قوة وهيبة ودين " نعم!! أي محاكمة ؟ هذي باقي فيها محاكمة ؟؟ لما تكون وحدة تمشي بين الرجال ذيك الساعة قولوا لي محصن وغير محصن، لكن هذول رجال أمن مكلفين بالحماية يقومون يرهبون الناس ! اسمع انت وياه قبل الأصلي الظهر الا وانتم قـ|.صىٍن رقـ|بهم انتهى " وزوج الملك خالد البنتين وأعطى كل شاب مليون ريال عشان لايقصرون على البنات بشي مليون ريال في عام 1981 كانت شي غير طبيعي اللهم ان ال سعود أحسنوا الولاية فأحسن إليهم 💚 💚 💚
متداول اليوم
30,749 views • 6 months ago
0:58
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
