正在加载视频...
视频加载失败
"كانت عارفة إنه آخر فطور".. فتاة تروي كيف قـ.ـنـ.ـص جنود الاحتـ.ـلال والدتها #الجزيرة_مباشر #غزة_لحظة_بلحظة
159,627 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

الله يرحم الوالدة شهيدة بإذن الله وتشفع لكم يوم القيامة انشاءالله

شهادة وخاتمة حسنة.. أطعمت عائلتها وصلت الصحى في وقت عصيب.. هنيئا لها .

@AlabdullahHanan

الله يرحمها ويحسن اليها و يتقبلها قبولاً حسناً مع الشهداء والصديقين وحسن ؤلائك رفيقا و يربط على قلبكم و يلهمكم الصبر والسلوان لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لا إله إلا الله ☝🏼 لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ☝🏼 حسبنا الله و نعم الوكيل ☝🏼 حسبنا الله و نعم الوكيل ☝🏼 حسبنا الله و نعم الوكيل ☝🏼😭😭💔💔 اللهم نصرا قريبا يا الله 🤲🏼❤️🇵🇸✌🏼

الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته

الله ينصركم و يجبر بخاطركم و يعطيكم الصحة و العافية و يفرج عنكم و يحفظكم بجاه محمد و آل محمد

الله يرحمها و يغفر لها و يسكنها فسيح جناته و يلهم أهلها الصبر و السلوان بجاه محمد و آل محمد

الله يجبر قلوبكم حبيبتي يارب وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

شهيدة في جنات الفردوس الأعلى ان شاء الله تعالى
相关视频
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 次观看 • 5 个月前
Sensitive content
صانعة محتوى المغربية🇲🇦 مايا دبايش خلال بث مباشر تفاصيل لفتاه متزوجة من رجل خليجي.! عن معاناتها وما وصلت إليه علاقتها بزوجها..! أنها عاشت مع زوجها فترة طويلة، وكانت تتجاوز عن الكثير من الأمور، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد مقتنعة فيها بالاستمرار بهذه الطريقة حيث أنها كانت تتصرف أحيانًا تخليه ينام، وبعدها تطلع من البيت على راحتها بالرغم أنها حاولت التعامل مع الوضع بطرق مختلفة بالرغم إن زوجها كان يعرف في إحدى المرات أنها خرجت مع رجل آخر، لكنها لم تفعل شيئًا، وهو ما جعلها تتحدث عن مدى تعقيد العلاقة التي وصلت إليها. بينما نصحتها بعدم اللجوء إلى الخيانة باعتبارها حلًا للمشكلة، موضحةً أن الزوج قد يتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة، وقد يحول الموضوع إلى مشكلة أكبر بدل أن تنتهي الخلافات بينهما. كما نصحتها بأن تعود إلى المغرب وتبدأ في ترتيب حياتها من جديد، بدل البقاء في المنزل والانشغال بالمشاكل، واقترحت عليها أن تتعلم مهنًا مثل تركيب الرموش والأظافر والميكروبليدنج، ثم تبدأ مشروعًا خاصًا بها أو تفتح صالونًا وصفحة للعمل. مايا الجلوس في المنزل طوال الوقت قد يزيد شعورها بالكسل والإحباط، لذلك شجعتها على استغلال وقتها في التعلم والعمل وبناء مصدر دخل مستقل. وخلال البث تحدثت الفتاه عن تدخل زوجها في حياتها وعلاقته بأفراد عائلتها، وقالت إنه يتواصل مع والدتها ووالدها وأشخاص مقربين منها، وإنها تخشى أن يتم تصديق كلامه عليها إذا حدثت بينهما مشكلة. وفي نهاية الحديث، نصحتها مايا بأن تبدأ بتجهيز نفسها بهدوء إذا كانت جادة في الطلاق، وأن تتعلم وتعمل وتبني لنفسها مصدر دخل، بدل الدخول في مشاكل جديدة أو محاولة الانتقام منه. كما حذرتها من الاستمرار في وضع لا تريده لمجرد أنها اعتادت عليه، وقالت لها إن مرور السنوات قد يجعلها تندم على الفرص التي كانت أمامها للعودة إلى المغرب وبدء حياة جديدة.. !
إيلي Ellie
109,657 次观看 • 2 天前

