Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كانت في طريقها إلى الأسواق لولا يقظة وزارة التجارة.. الإطاحة بمواطن وعمالة مخالفة حولوا "استراحة" في الرياض إلى وكر للغش بمنتجات الدواجن التفاصيل عبر مراسل #الإخبارية محمد العتيبي

2,028,577 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von فهد
فهدvor 1 Jahr

هذا شروع بقتل شعب كامل ولذلك نتمنى ان تكون العقوبة رادعة للأحياء والأموات

Profilbild von  خالد الخالد
 خالد الخالدvor 1 Jahr

للاسف هذا قليل من كثير والسبب ضعف العقوبات المكسب من الغش ملايين الريالات والمخالفة 5 آلاف ريال واغلاق المستودع وخلال فترة وجيزة يعودون للعمل لايوجد تتبع للشحنات المباعة ولا يوجد رقابة على منافذ البيع الصغيرة والمطاعم من محترفين لديهم علم وخبرة كافية

Profilbild von 🇸🇦 ABU YOUSUF 🇸🇦
🇸🇦 ABU YOUSUF 🇸🇦vor 1 Jahr

هذا الامر يعكس أهمية الدور الرقابي لوزارة التجارة في التصدي لعمليات الغش التجاري خاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة الغذاء وما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين.

Profilbild von خالد Khalid
خالد Khalidvor 1 Jahr

أجمعوا هذه المواد الفاسدة و قدموها لهذه العمالة والمواطن كذلك في السجن وخلهم يأكلونها هذا هو العدل

Profilbild von غريب الدار
غريب الدارvor 1 Jahr

المفروض قصاص وصلب ليكونو عبره لمن لا يعتبر

Profilbild von maha
mahavor 1 Jahr

اتمنى اعرف العقوبة ع المواطن خاصة تكفون كلهم ترحيل المواطن بعد هذا مفسد بالارض

Profilbild von الصقر
الصقرvor 1 Jahr

كما يتم فضح اسماء المتحرشين أتمنى فضح اسماء المتورطين في هذه الجريمة التي يذهب ضحيتها العشرات من الناس الذين يصابون بأمراض وقد يموتون من هذه اللحوم الفاسدة .

Profilbild von Mohammed Suliman
Mohammed Sulimanvor 1 Jahr

هذه جريمة وليست مخالفه!!! يجب تشديد وتغليظ العقوبات لتكون رادعه لضعاف النفوس.يجب معرفة ومعاقبه المحلات والاسواق او المطاعم التي تتواطأ مع هولاء الفاسدين ومعاقبتهم العقاب الشديد ،لانه لو لم يتم شرائها لما قام هولاء بجريمتهم الدنئيه.

Profilbild von النايف
النايفvor 1 Jahr

مفروض يخلونهم ياكلونها

Profilbild von Mutlaq Aldkhel
Mutlaq Aldkhelvor 1 Jahr

تشكر التجارة على الإطاحة بالمواطن والعمالة المخالفة في وكر الغش بمنتجات الدواجن قبل وصول المنتجات للأسواق .

Profilbild von RebelsFunding
RebelsFundingvor 1 Jahr

👉We are excited to bring you an exclusive interview with our exceptional trader, Matúš. In this interview, he reveals the trading strategies that have helped him achieve success with RebelsFunding account. 📖 Read the full interview on our blog -

Ähnliche Videos

● وزارة النقل مثل بلادنا مصر، تحتاج إلى رجل عسكري كان اللواء كامل الوزير يشغل منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، قبل أن يتولى وزارة النقل خلفا لسابقه المهندس “هشام عرفات”، الوزير المدني الذي تمت الإطاحة به بسبب حادث مماثل، وهو حادث قطار محطة مصر، يوم 27 فبراير/ شباط 2019، عندما اصطدم جرار القطار بالحاجز الخرساني لمحطة رمسيس، متسببا في حدوث انفجار وحريق كبير أودى بحياة 21 مواطنا وإصابة 52 آخرين. حينها أسند عبد الفتاح السيسي – رئيس النظام المصري الذي وصل إلى الحكم في بلاده عبر انقلاب عسكري- مهمة وزارة النقل إلى أحد رجاله العسكريين وهو كامل الوزير، مبشرا بزوال عصر حوادث القطارات وحقن دماء المصريين، قائلا: “سأعطي مرفق النقل لواحد من أفضل ضباط الجيش”.. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة احتفالا بيوم الشهيد، في العاشر من مارس/ آذار 2019، وقد تمت ترقية “الوزير” أيضا إلى رتبة فريق.​ طارت وسائل إعلام النظام آنذاك فرحا بالخبر، وقبلها بأيام كانت تروج بأن مشاكل وزارة النقل لن يحلها سوى رجل عسكري، تربى على الانضباط والالتزام..👇

شيرين عرفة

140,609 Aufrufe • vor 2 Jahren

العمال تواصلوا مع المكتب العمالي بالسفارة المصرية في الرياض، وتم تصعيد الواقعة إلى وزارة الخارجية المصرية، وتم عقد اجتماع عاجل اليوم بحضور العمال المصريين، وكل من القنصل العام المصري السفير طارق المليجي، والقنصل المصري عبد الله حسني، والمستشارين العماليين محمد عليان وعلي خلف. واستمع المسؤولون المصريون إلى العمال واحدًا تلو الآخر، وتم توثيق كامل شهاداتهم تمهيدًا لاستعادة جميع حقوقهم حسب النظام. وقدم المستشار القانوني أحمد حرب، مذكرة قانونية شاملة إلى المكتب العمالي ومكتب السفير، تضمنت توثيق الواقعة، أسماء العمال، وإفادات رسمية، مما ساهم في فتح مسار قانوني واضح يضمن حفظ الحقوق. وأبدت الجهات السعودية تعاونًا كاملا ورفيع المستوى، وهناك تنسيق فعّال بين جميع الجهات المعنية لضمان إنصاف المتضررين. وعاد العامل الذي ظهر في الفيديو إلى مصر منذ ما يقارب من 45 يومًا، وتم توثيق شهادته رسميًا، وسيُرد له حقه عبر المسارات القانونية. وتم تصعيد الأمر عبر وزارة الخارجية المصرية ووزارة القوى العاملة، من أجل محاسبة المكتب المتسبب في الواقعة

شاهيناز طاهر

128,306 Aufrufe • vor 1 Jahr

وكالة الأنباء السعودية "واس" 🚨 صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة. وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا. وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي. ويؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا

35,420 Aufrufe • vor 5 Monaten

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 Aufrufe • vor 1 Monat