Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مراسل CNN من مقر الاجتماع الوزاري في الرياض| • أعتقد أننا سنشهد مزيدًا من الدعم بين دول المنطقة لبعضها البعض في ظل هذه الأوضاع. • السعودية حاليًا عبر ميناء جدة المطل على البحر الأحمر، تستورد كافة أنواع البضائع التي كانت تمر عادةً من خلال مضيق هرمز. • يتم الآن...

48,113 views • 6 months ago •via X (Twitter)

1 Comments

A🇸🇦's profile picture
A🇸🇦6 months ago

@arab14361 بسم الله علينا منك ي خنزير

Related Videos

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 views • 6 months ago

عاجل .. بالفيديو نقل حاويات الشحن من ميناء جدة إلى دول الخليج عبر المسارات اللوجستية البرية في مدة أقصاها 4 أيام أفاد مراسل قناة العربية من ميناء جدة الإسلامي أن الميناء يشهد حركة تشغيلية ولوجستية مكثفة لنقل آلاف الحاويات إلى دول الخليج عبر مسارات برية وجوية، ضمن خطة تشغيلية تعمل على مدار الساعة. وأوضح أن ميناء جدة الإسلامي، الذي يضم 62 رصيفًا، استقبل باخرة ضخمة تحمل أكثر من 10 آلاف حاوية يجري تفريغها ومناولتها بسرعة عالية تمهيدًا لنقلها عبر 10 مسارات لوجستية برية تنطلق من 7 موانئ سعودية على الساحل الغربي، أبرزها ميناء جدة الإسلامي وميناء ينبع التجاري وميناء جازان وميناء الملك عبدالله برابغ وميناء نيوم. وأشار إلى أن مدة نقل الشحنات إلى دول الخليج تتراوح بين نصف يوم وأربعة أيام كحد أقصى، مؤكدًا أن العمليات تتم بكفاءة تشغيلية عالية مع استمرار المناولة والنقل على مدار الساعة، حيث يتم تحميل الحاوية على الشاحنات خلال 15 إلى 30 دقيقة فقط بعد إنزالها من السفن.

ALAYAM - الأيام

11,987 views • 6 months ago

اطمئن…للسعودية منافذ وخيارات وشبكة أمان تتجاوز الجغرافيا🇸🇦… في أوقات التوتر الإقليمي واضطراب الممرات البحرية، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج للدولة التي تبني استقرارها على التخطيط لا على ردود الأفعال… تمتلك المملكة قدرة تصديرية مرنة تمكنها من نقل النفط عبر البحر الأحمر من خلال ميناء ينبع، بعيدًا عن أي تعقيدات قد تمس مضيق هرمز، هذه المرونة الاستراتيجية تعني أن خيارات المملكة متعددة، وأن تدفق الطاقة لا يعتمد على مسار واحد… وحتى في حال تأثر بعض الكميات المصدرة عبر أي منفذ، فإن طبيعة أسواق الطاقة العالمية تجعلها تتفاعل سريعًا مع أي نقص في الإمدادات، مما ينعكس عادة على الأسعار، وهذه المعادلة الاقتصادية المعروفة تتيح موازنة الأثر المالي، بحيث لا يكون انخفاض الكمية مساويا لانخفاض العائد، وهو ما يعزز الاستقرار المالي للدولة… كما أن أرامكو السعودية تمتلك اتفاقيات تخزين نفطي خارجية، من بينها مرافق تخزين في اليابان، تمنحها مرونة إضافية في تلبية احتياجات الأسواق الآسيوية والتعامل مع أي طارئ بكفاءة عالية… أما على صعيد الإمدادات والسلع، فإن المملكة تستقبل احتياجاتها عبر موانئها الاستراتيجية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي وميناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهما من أهم بوابات التجارة في المنطقة، مما يمنح السعودية ميزة لوجستية متقدمة واستمرارية في سلاسل الإمداد… إنها منظومة متكاملة من البدائل، والجاهزية، والتخطيط بعيد المدى، رسالة واضحة مفادها أن السعودية لا تنتظر الأزمات، بل تستعد لها مسبقًا، ليبقى الاستقرار خيارا دائما لا ظرفًا مؤقتا…

سعود المقحم

43,640 views • 7 months ago

لعل كثيرين لا يعلمون أن الشعب الإيراني والشعب الخليجي كانت تجمعهما روابط ثقافية تاريخية عميقة ومتعددة الجوانب، تعود إلى آلاف السنين! وترتبط أساسًا بالجوار الجغرافي، ولا سيما لدى من يعيش على ضفاف الساحل الخليجي من جهة الجزيرة العربية، مثل دول الخليج كافة إضافة إلى المنطقة الشرقية في السعودية، وكذلك الساحل المقابل في إيران على الخليج.. وكانت التجارة البحرية والهجرات والتفاعلات الاجتماعية والدينية عبر الخليج مزدهرة بينهم في الماضي! حيث شهدت المنطقة هجرات متبادلة منذ قرون، خاصة من جنوب إيران مثل بندر عباس و وبوشهر والأهواز.. ولك أن تتخيل على سبيل المثال؛ أن بوشهر أقرب إلى الدمام من مدينة الرياض! أدى ذلك إلى نشوء مجتمعات إيرانية في دول الخليج مثل العجم والهولة، حتى في شرق السعودية، ومن أبرزها عائلة الكوهجي.. وكذلك نشأت مجتمعات عربية في ساحل إيران على الخليج؛ هذه المجتمعات حافظت على روابط عائلية وتجارية قوية تاريخيًا، وتبادلت التقاليد الاجتماعية مثل الزيجات المختلطة والاحتفالات وبعض التقاليد المشتركة.. لكن تلك الروابط تضررت تماما في العقود الأخيرة بسبب الصراعات السياسية والطائفية والنزاعات الإقليمية! أصبحت الروابط الثقافية موجودة فقط في الذاكرة التاريخية للمنطقة وفي المجتمعات المختلطة، لكنها غائبة ومغمورة تحت طبقة من التوتر السياسي والأمني، ولا تظهر حاليًا كعامل تقارب شعبي؛ قد تعود إلى الظهور إذا تحسنت الظروف السياسية، لكن الواقع الراهن يعكس انفصالًا أكبر بكثير من الارتباط الذي أصبح شبه المعدوم!

طارق بن عزيز

47,492 views • 6 months ago

المداخلة الثانية على (BBC) يوم أمس: • السؤال: إذا طال أمد إغلاق #هرمز كيف ستتعامل دول الخليج عامة و #الكويت خاصة وهي معتمدة تمامًا على التصدير عبره؟ - أولًا: #السعودية تمتلك (خط إلتفاف نفطي) يُسمى بخط شرق/غرب وهو ينقل كامل طاقة السعودية النفطية التصديرية، و #الامارات تمتلك كذلك خط إلتفاف نفطي ينقل هامش كبير من نفطها دون المرور بهرمز. #ثانيًا : الكويت تستثمر مليارات مع الجانب السعودي والإماراتي في مجال البنى التحتية النفطية لنقل نفطها مستقبلًا عبر خطوط إلتفاف كالأنابيب بعيدًا عن مخاطر هرمز. ثالثًا: الكويت أساسًا تمتلك أنبوب نفطي أو أكثر ينقل هامش من نفطها الكويتي عبر الأراضي السعودية ليتم تصدير هذا الهامش من البحر الأحمر بعيدًا عن هرمز. رابعًا: الأنبوب الكويتي كان يحتاج إلى صيانة ولا أعرف إذا ما تمت صيانته أو لا، ولكنه خط قديم كان موجود منذ أيام الحرب العراقية/الايرانية. • ردًا على الباحث الأول من أحد المعاهد في الصين والذي يعبر فيه عن رفض الصين للعقوبات الأميركية على إيران لأنها عقوبات لا تحظى بالشرعية القانونية: - أولاً: هناك فرق كبير بين "الشرعية" و "الفاعلية" وعليه ربما الجانب الصيني يرفض العقوبات الأميركية من حيث المظهر بإسم "الشرعية القانونية" ولكنه لا يستطيع منع الخنق الأميركي لمعظم الشرايين الإيرانية من حيث "الجوهر" على الأرض. - ثانيًا: هناك كلفة كبيرة على الصين لأن لديها مصالح متشابكة واعتماد اقتصادي متبادل وكبير جدًا مع الأميركان وبالتالي من الصعب المخاطرة بها من أجل الشرعية القانونية في عقوبات إيران، وإذا قررت الصين المخاطرة بها فإن ذلك من العناصر التي ستحدد شكل الحرب الأميركية/الإيرانية مستقبلًا. ثالثًا: قبل أيام حلقت طائرة استطلاع عسكري أميركية فوق مضيق تايوان، وذلك حتى تقول أميركا للصين نحن نثبت الواقع هنا في مضيق تايوان ، وعليه لدى الصين مشاكلها الخاصة التي تقيد حركتها وفاعليتها في الشرق الأوسط وهرمز.

عبدالله خالد الغانم

79,648 views • 1 month ago

🇫🇷🇸🇦 ماكرون يعلن رسمياً: سنرسل جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع إلى منشأة ينبع النفطية في السعودية… والهدف حماية الموقع. طيب، لماذا ينبع تحديداً؟ ماكرون يشرح خلال لقاء تلفزيوني أن ملايين براميل النفط كانت تمر عبر السعودية وتخرج إلى البحر الأحمر من هناك، ويقول إن حماية هذا الطريق جزء من تحرك فرنسا لتأمين إمدادات الطاقة. 📌 ما الذي أعلنه في المقابلة؟ ▪️ قال إن باريس استكملت مناقشاتها مع الجانب السعودي، وسترسل وسائل عسكرية تشمل جنوداً ورادارات وأنظمة دفاع لحماية الموقع، الذي قال إنه تضرر من هجوم نسبه إلى الحوثيين. ▪️ وشدد على أن المهمة حماية الموقع، وليست الانخراط في نزاع. ▪️ وهل سترسل فرنسا مقاتلات رافال؟ لم يحسم الأمر، حيث قال إن ذلك يعتمد على تطور الوضع والاحتياجات، مشيراً إلى وجود مقاتلات فرنسية في المنطقة. 📍 وبالتوازي… تحرك لفتح هرمز. ماكرون قال إن فرنسا ستواصل العمل الدبلوماسي والمناقشات مع الإيرانيين والعُمانيين لإعادة فتح المضيق، وربط ارتفاع أسعار الوقود بالتوترات. #السعودية #فرنسا #ينبع #مضيق_هرمز #ماكرون

مشعل - MESHAL

494,677 views • 7 days ago

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 views • 8 months ago

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

73,901 views • 12 days ago

مشروع قناة الملك #سلمان مشروع #سعودي عملاق بديل لمضيق #هرمز هو أحد أكثر المشاريع الهندسية والجيوسياسية طموحاً في المنطقة. يهدف المشروع إلى ربط الخليج العربي ببحر العرب عبر ممر مائي اصطناعي ضخم يمر عبر أراضي #المملكة_العربية_السعودية وجمهورية #اليمن. إليك نظرة شاملة حول هذا المشروع العملاق، أهدافه، وأهميته الاستراتيجية: 1. الفكرة والمسار الجغرافي تتلخص فكرة المشروع في إنشاء قناة مائية تمتد من شواطئ #الخليج_العربي في المملكة العربية السعودية، وصولاً إلى #بحر_العرب (المحيط الهندي) عبر الأراضي اليمنية. المسار المتوقع: تبدأ القناة من الخليج العربي (منطقة #الربع_الخالي في السعودية)، وتمتد جنوباً عبر محافظة المهرة في اليمن لتنتهي على ساحل بحر العرب. الطول التقريبي: يُقدر طول القناة المقترح بحوالي 950 كيلومتراً (منها حوالي 630 كم في الأراضي السعودية، و320 كم في الأراضي اليمنية). 2. الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية يحمل هذا المشروع أبعاداً اقتصادية وأمنية تُغير خارطة التجارة والنقل البحري في المنطقة: تجاوز المضايق البحرية الحرجة: الهدف الأبرز هو إيجاد بديل آمن لتصدير النفط والغاز والتجارة العالمية دون الحاجة للمرور بـ مضيق هرمز، مما يقلل من المخاطر الجيوسياسية وتهديدات الملاحة. اختصار المسافات: توفير وقت وتكاليف الشحن البحري للسفن المتجهة من الخليج العربي مباشرة إلى المحيط الهندي وإفريقيا والغرب. تنمية الربع الخالي: تحويل أجزاء واسعة من صحراء الربع الخالي القاحلة إلى مناطق حيوية من خلال إقامة مدن صناعية، وموانئ جافة، ومحطات تحلية مياه، ومشاريع زراعية وسياحية على ضفاف القناة. الشراكة والتنمية الإقليمية: يوفر المشروع لليمن فرصة استثمارية هائلة من خلال توظيف مئات الآلاف من العمالة، وتحصيل عوائد مرور السفن، وتطوير البنية التحتية في المناطق الشرقية (المهرة). 3. التحديات الهندسية واللوجستية على الرغم من العوائد الضخمة، يواجه المشروع تحديات كبرى تتطلب حلولاً هندسية متطورة: الارتفاعات والتضاريس: يمر مسار القناة عبر مناطق مرتفعة عن سطح البحر (تصل في بعض أجزاء اليمن والسعودية إلى مئات الأمتار)، مما يتطلب شق قنوات فائقة العمق أو تصميم نظام "أهوسة" (Locks) مائية متطورة جداً لرفع وخفض السفن، يشبه نظام قناة بنما. التكلفة المالية: تُقدر التكلفة المبدئية لعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يتطلب تحالفات استثمارية دولية ضخمة. الاستقرار السياسي والأمني: يتطلب تنفيذ المشروع استقراراً سياسياً وأمنياً كاملاً في المناطق التي يمر بها، لا سيما في الجانب اليمني، لضمان سلامة العمليات الإنشائية والملاحة المستقبلية. 4. الأثر المستقبلي المتوقع في حال اكتمال هذا المشروع، فإنه لن يكون مجرد ممر مائي، بل شريان حياة جديد للشرق الأوسط، حيث سيساهم في: 1 إعادة تشكيل طرق التجارة البحرية العالمية بجانب قناتي السويس وبنما. 2 تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. 3 خلق بيئة استثمارية ضخمة في قطاعات النقل، الطاقة، والصناعات البحرية.

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

110,331 views • 4 months ago

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,234 views • 2 years ago

قصة أغرب أغنية في أرشيف السيدة #فيروز وعلاقتها بـ "المملكة الأردنية الهاشمية"! 🇯🇴 تعد أغنية "قصتنا الكبيرة" واحدة من الغرائب التاريخية في أرشيف الفن العربي بسبب تفاصيل تسجيلها ونقلها وإذاعتها، تعود القصة للعام ١٩٦٩ عندما طلب الملك الراحل #الحسين_بن_طلال من "الرحابنة" في لبنان كتابة وتلحين عمل وطني ليُقدم بصوت السيدة "فيروز" بمناسبة مرور عام واحد على إنتصار الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة (التي وقعت في 21 آذار 1968)، وكان من المفترض بثه رسمياً في الذكرى الأولى للمعركة يوم 21 آذار 1969 عبر الإذاعة الأردنية. سُجل العمل في استوديوهات بيروت، ولكن في تلك الفترة تزامنت الذكرى الأولى مع حساسية سياسية وتوترات معينة جعلت الإذاعة اللبنانية تتراجع عن بثه أو إرساله للأردن، حيث كانت الطريق البرية الوحيدة لنقل الأشرطة من بيروت إلى عمان تمر إلزامياً عبر الأراضي السورية، وقبل يومين فقط من الاحتفال بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة، أغلقت السلطات السورية الحدود البرية بشكل مفاجئ نتيجة توترات سياسية وعسكرية سادت المنطقة في تلك الحقبة، مما أحبط خطة نقل الشريط براً! وبعد فشل الخطة البرية، حاول وزير الإعلام الأردني آنذاك (مدير الإذاعة حينها) "صلاح أبو زيد" تنسيق نقل الشريط عبر الجو. وصُدم المسؤولون بأن حركة الطيران بين بيروت وعمان كانت محدودة للغاية وتقتصر على رحلات متباعدة، وحينها تبين أن موعد الرحلة القادمة سيكون بعد انقضاء يوم الاحتفال الرسمي بالمعركة! وحينها تم وضع خطة ذكية لتهريب العمل ولتأمين وصول الأغنية إلى عمان في الوقت المحدد، حيث تم الاتفاق مع "الرحابنة وفيروز" على أن يتم بث الأوبريت مباشرة من "لبنان" عبر موجات الراديو في ساعة متأخرة من الليل، بينما يقوم مهندسو الصوت في الإذاعة الأردنية بـ "التقاط" الإشارة وتسجيلها من الجو لتوفير نسخة للأردن، وفعلاً نجحت الأطراف بتوصيل العمل و إذاعته بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة وبقيت هذه الذكرى شاهدة على تقدير "المملكة الأردنية الهاشمية" لصوت وقيمة وإرث الرحابنة والسيدة فيروز! 🇯🇴🇱🇧

ABOOD AL-SHOUBAKI

33,815 views • 2 months ago

نحن لا نؤجل أفراحنا ! كتبها .. صالح جريبيع الزهراني عندما كان صدام حسين يطلق الصواريخ على الرياض كنا نصعد فوق أسطح المنازل لمشاهدتها. الشباب في جازان ونجران وعسير يذهبون إلى المدارس في الصباح ويلعبون كرة القدم في المساء في الملاعب المكشوفة وصورايخ الحوثي والدفاعات السعودية من فوق رؤوسهم. في قرية جنوبية سعودية مات ابن أحدهم في الصباح وكان زواج إحدى بنات القرية في المساء .. فطلب الأب اثنين من الجماعة يساعدونه في دفن ابنه وأقسم على الباقين بالذهاب مع العروس إلى القرية الأخرى كما تجري العادة هناك. أجدادنا كانوا يدفنون قتلى العلوج الغزاة من الجيش العثماني ويرقصون فوق قبورهم .. ومن لا يرقص ويؤدي العرضة من الصبيان بعد ختانه مباشرة فهو جبان في نظرهم. ليس لدينا طقوس للموت .. ندفن حتى ملوكنا في قبور عادية .. ولا نعرف الحداد ولا تنكيس الأعلام. الإمام عبدالله بن سعود سلم نفسه وأهله لإنقاذ أهل الدرعية من الحصار الرهيب الذي تعرضت له من جيش العلج محمد علي باشا. في تحالف الشرعية في اليمن خاض جنودنا جنباً إلى جنب مع الجيش اليمني حرباً شرسة لسبع سنوات وقاتلوا وقتلوا ولم نؤجل أعمالنا ولا مناسباتنا وأفراحنا ولم ننتقم ولم نحرق الأرض رغم قدرتنا على ذلك .. بل نبني ونعمر في اليمن ونفتح الطرقات وننشئ المدارس ونزود شعب اليمن بالمساعدات حتى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي. كان عبدالناصر يقاتل في اليمن بسبعين ألف جندي ويحاول قلب النظام في السعودية ويقصف جازان ونجران والوديعة بالطيران ويشتم ملوك السعودية هو والسادات عبر الإذاعات ويحرك الخلايا في الداخل وينزل لها السلاح بالطيران ومع ذلك لم نتخل عن مصر في كل حروبها ودعمناها بالمال والسلاح وقطع النفط عن الغرب. دعمنا صدام حسين في حربه مع إيران بالسلاح عبر جسر بري من ميناء القضيمة على البحر الأحمر إلى البصرة لمدة ثمان سنوات لكننا جيّشنا عليه العالم وحاربناه ودفعنا فاتورة الحرب وطردناه من الكويت 1990 وفي 2003 طلبت منا أمريكا التدخل لاحتلال العراق فرفضنا ذلك بكل قوة. الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قال : فلسطين لا ينقصها الرجال .. ادعموهم بالسلاح فقط وسيحررون أرضهم .. وعندما أجمع العرب على القتال أرسل هو وأبناؤه من بعده الجنود السعوديين في الحروب مع إسرائيل وكانوا صفاً واحداً مع العرب في 48 و 56 و 67 و 73 رغم مغامرات بعض الحكام والنكسات التي تعرضوا لها ومنها نكسة حزيران التي وعد فيها عبدالناصر بإلقاء إسرائيل في البحر فذهبت سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى إسرائيل. وخلال كل تلك الحروب لم تتوقف التنمية في السعودية ولم نبالغ في إقامة العزاء لا لأبنائنا وجنودنا ولا لقتلى جيراننا. هذه المواقف أوردها لتفهموا العقلية السعودية .. والحكمة السعودية .. والشجاعة السعودية .. وكيف نفكر .. وكيف نتصرف .. نحن ندعم .. ونحارب .. ونقف مع الحق العربي .. ونناصر قضاياه .. وعلى سبيل المثال فقط فإن السعودية هي الداعم الأول في العالم للقضية الفلسطينية بمبلغ يتجاوز حجم دعم الدول العربية مجتمعة من الخليج إلى المحيط وتأتي بعد السعودية دول الاتحاد الأوربي مجتمعة ثم أمريكا ثم الدول العربية ودول العالم .. حيث وصل الدعم بين عامي 94 و 2021 فقط أكثر من 3 مليار و 460 مليون دولار .. ولكننا لا نشجع المغامرات ولا ندفع فواتيرها .. ولا نتباكى كالنساء .. ولا نتراكض كالبغال في الطرقات وننهق كالحمير ونعتقد أن هذا هو النضال والدعم .. نحن نفعل فقط .. وفي نفس الوقت لا نعطل أعمالنا ولا نؤجل أفراحنا ولا تهمنا الطقوس الحزائنية حتى على موتانا .. ونحن نبني ونعمل ونستثمر مواردنا لنكون أقوياء في هذا العالم .. لا دراويش شعاراتيين فقراء ضعاف. هذه هي طبيعتنا وهذا هو تفكيرنا. صالح جريبيع الزهراني الجمعة 27 أكتوبر 2023 جدة #موسم_الرياض_2023

ابو ناصر

128,312 views • 2 years ago

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,385 views • 5 months ago

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 views • 8 months ago

🔴" أدلى وزير الخارجية الروسي لافروف بتصريحات مثيره للاهتمام . " لافروف قال | يرفض الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، المنافسة الحرة وحرمة الملكية، بينما يُعزز العولمة وهيمنة الدولار. ويهدد التجارة والاستقرار العالميين بسياساته العدوانية تجاه دول مثل فنزويلا وإيران، وتجاه أسواق النفط. . بالرغم من أن الولايات المتحدة هي نفسها من وضعت هذه القواعد بعد الحرب العالمية الثانية. شُجعت العولمة في ظل هيمنة الدولار. وكانت مبادئ مثل المنافسة الحرة وحقوق الملكية مقبولة عالميًا. والآن، بدأوا يتخلون عن كل هذا . بدأت هذه العملية قبل العملية العسكرية الخاصة، وتسارعت خلال إدارتي ترامب وبايدن. وشددت الإدارة الجديدة العقوبات ووسعتها. . بل وتقصي جميع شركات الطاقة الروسية من الأسواق الدولية. . انظروا مالذي فعلوه في فنزويلا . في البدايه استهدفوا مادوروا ووصفوه "تاجر مخدرات" ثم نسوا الأمر....والآن يقولون "لقد قبضنا على مادورو، واصبح النفط الفنزويلي ملك لنا". . والآن بدأت الولايات المتحده تمارس نفس اللعبة مع إيران. بل وصرح ترامب علنا برغبته في شراء النفط الإيراني أو إدارته بشكل مشترك. . يقولون لقد أغلقت إيران مضيق هرمز..؟ الم يكن المضيق مفتوحا قبل الهجوم..! كان تدفق النفط والغاز والغذاء والأسمدة مستمرا دون انقطاع. والآن أصبحت جميعها الآن في خطر كبير. لقد تحدثتُ مع أصدقاء من دول الخليج في الأسابيع الأخيرة. . وجميعهم يتفقون على السؤال نفسه لو لم تكن واشنطن وإسرائيل عدوانيتين تجاه إيران، فهل كانت إيران ستغلق مضيق هرمز أو تهاجم أهدافًا أمريكية؟ الإجابة واحدة للجميع: لا. . . " هناك أمر أخطر آخر واهو أن هناك ممر حيوي عبر شبه الجزيرة العربية: . يبدأ من البحر الأبيض المتوسط ويمر عبر قناة السويس وصولا إلى ساحل اليمن. . الجزء من هذه المنطقة تحديد تسيطر عليه حركة متحالفة مع إيران وما قد يقومون به سيكون مؤثرا جدا . " يعتبر ممر البحر الأحمر أحد أهم شرايين التجارة في العالم، لقد أصبح الآن في خطر كبير. . "السؤال الحقيقي الذي يجب أن نجيب عليه ليس من سيفعل ماذا أو من سيعاقب من...؟ بل هو إذا استمر هذا النهج العدائي، فهل يكون النفط وحده في خطر، ام سيمتد الخطر الى الغذاء والأسمدة وقلب التجارة العالمية. . هناك هدفان وراء ذلك: بالنسبة لإسرائيل، الإيمان بتدمير إيران. بالنسبة للولايات المتحدة، هدف السيطرة على أسواق النفط. إن أيديولوجية تدمير حضارة عمرها آلاف السنين لا تحظى باحترام عالمي. وقد صرّح ترامب ذات مرة: "سندمر هذه الحضارة الإيرانيه" لقد أصبح من الواضح أن السيطرة على أسواق الطاقة هو هدفٌ رئيسي في العقيده الأمريكية. . إنهم يريدون السيطرة على النفط الإيراني، كما سيطروا على النفط الفنزويلي. . "نحن الروس حاليا هادئون وننتظر مالذي سيحدث"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

40,728 views • 5 months ago

منذ عام 2012 كان بشار الأسد — دُمية بوتين — موجوداً في السلطة لسبب واحد فقط: منع إنجاز خط أنابيب الغاز العربي بأي ثمن كجزء واضح من لعبة تخدم موسكو. تعطيل المشروع لم يكن صدفة، بل خطوة محسوبة لإجهاض مسار كان سيضخ الغاز السعودي والقطري الرخيص عبر تركيا مباشرة إلى قلب أوروبا. من قطر إلى السعودية ثم الاردن ثم سوريا وينتهي في تركيا، 1500 كم بتكلفة 10 مليار دولار. لو أُنجز هذا المشروع، لتغيرت خريطة الطاقة بالكامل: أوروبا كانت ستحصل على بدائل أرخص وأكثر استقلالًا، وقطر لم تكن لتُجبر على إرسال شحناتها في رحلات بحرية مكلفة وطويلة وستتجنبان مضيق هرمز تماماً. وحتى دول مثل المجر والنمسا وصربيا ما كانت لتقف ضد مشروع يحمل كل هذه المكاسب الاقتصادية. لكن ما حدث فعليًا هو العكس تمامًا. تم خنق هذا المسار في مهده للحفاظ على قبضة روسيا على سوق الغاز الأوروبي. احتكار مستمر منذ سنوات—فهل ينهار مع التحولات الكبرى التي تحدث حاليًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,978 views • 5 months ago