正在加载视频...
视频加载失败
-كُتب وسُجلّ هذا النص تحت تأثير درجة حرارة مُرتفعة:
10 条评论

يطاردني شبح لم يعد يخشاه أحد أظن أن وظيفة أحلامي هي أن أحلم على الدوام وذلك الألم الغزير ونحن نكتشف الحدائق السرية لذواتنا هذا نص متقدم، كتب في المستقبل، ولأنك هناك، من أول يوم للأرض لآخره ياأحمد، فإنك لاتراعي فرق التوقيت، وتخطف أنفاسنا، كما تفعل ظاهرة يواجهها لأول مرة إنسان أول.

هذه البصيرة والرؤية التي ترى من الداخل، رؤية من هم في الطليعة السكان الأصلين للنور، سدرة ممتن لأنكِ وأنتِ تحملين شعلة النور تنظرين لمن هم يحاولون وتصفقين بقلبك 🤍

والمتأنقين بأفكار غيرهم .. الذين يمارسون لصوصيةً حقيرة … ولا أحدٍ يقبض عليهم نص محموم بالوجع .. وصوتٌ يرتجف حباً كم انت رائع يا صديقي ❤️

وكم أنا مُفاخر بوقفتك هُنا، العزيز أبو محمد بهذا التفهم والوعي والحساسية يبرى الوجع وتسري العافية.دمت يا ساريتنا 🤍

حماك قصائد، وأطفالٌ يرددون الأناشيد يا صديقي ..

بكم يتفردسّ هذا العالم، صديقي العظيم الآتي من خارج العالم🤍🤍

يا لحمّاك يا احمد.. كم انت جميل و دفّاق.. حمى الجوع التي اصابت المدافئ الباردة.. لتقطف اطراف اشجار لم تنمو.. سوى في انعكاسات الماء على الماء.

أوس المُدهش، عظيم الامتنان لروحك وقلمك العالي 🙏💛

انك لفي شرفةٍ عاجيه ترى ما لا نرى و تنطق ما لم يُنطق ، سبحان من اوهبك وسبحان من أزهاك ♥️

صديق كل المراحل، أبو أحمد الحبيب غفر الله لمن رباك ورزقك برّ والدتك ومتعك ومن تحب بالعافية، سعيدٌ ومفاخرٌ بك 🤍
