Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

محافظة #رفحاء تسجل اليوم أدنى درجة حرارة في #السعودية بدرجتين تحت الصفر 🥶 والأهالي يعيدون "الفروة" إلى الواجهة بحثاً عن الدفء عبر : جزاع النماصي

31,039 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴تدعي قناة الإخبارية السعودية بأن مطار الريان كان ميتًا منذ سنوات وحولته الإمارات إلى ثكنة عسكرية تشرف فيها على سجن سري ، بينما الوقائع تخبرنا التالي : 🔴 في نوفمبر 2019 انتهت الإمارات من صيانة المطار و سلمته في حفل موثق إلى المدعو سالم الخنبشي محافظ حضر موت الذي خرج أمس برعاية السعودية بمزاعم السجون ، لتنطلق بعدها موجة من الدجل عبر تداول رسومات استعطافية من السجن اتضح انه مصدرها حوثي وتعود لسنة 2018 وصور لعبوات ناسفة زعموا وجودها في السجن واتضح بأنها صور عبوات زرعها تنظيم القاعدة في عدن في 2016 ( راجع تغريداتي السابقة اليوم ) 🔴 قبلها وبعد تلك الفترة نشرت العربية والإخبارية الكوميدية نفسها تقارير تنفي وجود أي سجون سرية في كامل محافظة حضر موت ونشرت العربية تقريرًا بعنوان ( سجون حضر موت .. كذبة كبيرة ) مؤكدة وجود سجن واحد في الريان لمكافحة الإرهاب به 175 عنصرًا من القاعدة تحت إشراف يمني كامل وبوجود ممثلين عن ماكان يسمى تحالف دعم الشرعية بما فيهم من #السعودية ، فإذا كانت مزاعم التعذيب حقيقية ، فالسعودية شريكة فيها .. قولًا واحدًا 🤷🏻‍♂️ 🔴 في 19 يناير 2026 أصيبت الاخبارية السعودية وبناتها بجنون البقر واعتبرت سجن الريان نفسه سجنًا سريًا يتم تعذيب الأبرياء فيه لا سجنًا للقاعدة 😔 و ان الإمارات حرمت حضرموت من مطارها الذي ستعيده السعودية للحياة 🥺 بينما سجلات الطيران تكشف أن المطار كان يعمل اعتياديًا ويسير رحلات منتظمة إلى #عدن و #دبي و #جدة حتى يوم 1 يناير 2026 قبل أن يجتاحه جراد الخراب برعاية مليشيات حزب الاصلاح الإخواني الموالي للسعودية ويتم نهب المطار بالكامل . ( راجع تغريدتي البارحة عن نهب الريان ). ✅ماتقوم به السعودية وإعلامها من #استحمار وسقوط وتخبط ، يوحي وكأن الناس يعيشون في سنة 2026 إلا هم لازالو في حقبة التلفزيون الأرضي و الراديو ماقبل عصر غوغل والانترنت والمصادر المفتوحة🤷🏻‍♂️

غـطــاس 🤿

27,029 görüntüleme • 7 ay önce

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 görüntüleme • 7 ay önce

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 görüntüleme • 8 ay önce

كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله. عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر. أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي. ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام. الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.

راجح سعيد باكريت

79,509 görüntüleme • 3 ay önce

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 görüntüleme • 2 ay önce

#ما_وراء_الخبر ليست مجرد “نتيجة حفر”… هذا إعلان يهزّ #اسواق_المعادن عالميًا 🌍 اكتشاف #أماك لـ 11 مليون طن من النحاس والزنك والذهب والفضة… مع العلم أن أعمال الحفر لم تغطِّ إلا 10٪ فقط من مساحة الرخصة‼️ بمعنى آخر: ما رأيناه الآن⁉️ هو فقط رأس الجبل… وما خفي أعظم بكثير. ⛏️🔥 لكن هنا العمق الحقيقي: 📌 قبل رؤية 2030… قطاع التعدين كان هامشيًا لا يتجاوز 1.3٪ من الناتج المحلي، ومحصورًا في حفريات بسيطة بلا قيمة صناعية مضافة. 📌 بعد رؤية 2030… ارتفع إسهام القطاع إلى أكثر من 3٪، ووصلت قيمة الثروات المعدنية المقدّرة في المملكة إلى أكثر من 9 تريليونات ريال، مع تدفقات استثمارية قياسية… وصناعة تعدين تُبنى من الصفر. 📌 المستهدف بحلول 2030⁉️ رفع مساهمة التعدين إلى أكثر من 75 مليار ريال سنويًا، وجعل السعودية ثالث أكبر منتج للمعادن الخضراء عالميًا، وتحويلها إلى مركز إقليمي للمعادن الحيوية للاقتصاد الحديث. ✋🏼 وهنا تأتي أهمية #الاكتشاف_الأخير: في وقت يعاني فيه العالم من أزمة نحاس (وتشيلي وبيرو في تراجع إنتاج)، السعودية تدخل سباق المعادن من أعلى القمة… وليس من أسفلها. 11 مليون طن = أكثر من 80 مليار ريال قيمة مبدئية قبل المصانع… وقبل التجهيز… وقبل سلاسل القيمة. والأهم⁉️ النحاس اليوم = “الدم” الذي يشغّل السيارات الكهربائية، وشبكات الطاقة المتجددة، ومحطات الهيدروجين… أي أنه معدن المستقبل لا الماضي. السعودية لم تعد دولة نفط فقط… بل دولة نفط + معادن استراتيجية + طاقة نظيفة + تصنيع متقدم. باختصار: بينما يبحث العالم عن النحاس… السعودية تكتشفه تحت قدمها. والقادم⁉️ أكبر… أعمق… وأقوى بإذن الله. #السعوديه_العظمى 🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

164,073 görüntüleme • 9 ay önce

⛔️ اكتشاف مقبرة جماعية في العتيبة يعيد شبح المجزرة.. والقاتل "علاء البوسنة" لقي مصيره بعد عامين #زمان_الوصل أعاد اكتشاف مقبرة جماعية في بلدة العتيبة بريف دمشق اليوم الخميس، فتح جرح قديم ارتبط باسم البلدة منذ أكثر من عقد، عندما شهدت المنطقة واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين الفارين من الغوطة الشرقية. في شباط/فبراير 2013 وقع كمين محكم استهدف رتلاً يضم نحو 175 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومنشقون جرحى. خرجوا من دوما عبر الصحراء بحثاً عن طريق نجاة، لكنهم اصطدموا بعبوات وألغام فجّرها عناصر من ميليشيا حزب الله، قبل أن تطلق قوات النظام النار بكثافة على من تبقى منهم. 📌 الجرحى جرى إعدامهم ميدانياً. صور بثها إعلام النظام آنذاك حاولت إظهار الضحايا كعناصر مسلحين، لكن المشاهد بدت مصطنعة: جثث مصطفة على مسافات متساوية، دمية أطفال سليمة بين القتلى، وراية سوداء بلا خدوش ألقيت فوق جسد ملفوف بعناية. شهادات الناجين، وبينهم مدني من دوما يدعى عمار سبسبي، أكدت أن الرتل كان مدنياً بالدرجة الأولى. روايته وثقت لحظة الانفجارات المتتالية، وإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة، والعودة المضنية عبر الصحراء بحثاً عن مخرج. ناشطون من الغوطة وصفوا العتيبة يومها بـ"الثقب الأسود" الذي ابتلع حياة المئات. مجموعتان نجحتا في عبور الطريق قبل الكمين، لكن الثالثة كانت الأخيرة. بعدها أُغلق الممر بشكل كامل، وتحولت البلدة إلى رمز للخوف والموت. وفي 26 شباط/فبراير 2016، قُتل المتورط الأول في المجزرة، القيادي البارز في ميليشيا حزب الله "علي أحمد فياض" الملقب بـ"علاء البوسنة". الأخير كان هو من ضغط زر التفجير في الكمين بعد أن أطلق نداءه الطائفي "يا أبا عبدالله" (شاهد الفيديو). مواقع قريبة من حزب الله نعت "علاء" يومها بعد سقوطه في معارك خناصر بريف حلب، لتكشف أنه هو ذاته المرتزق الذي ظهر صوته في تسجيل يوثق لحظة التفجير. "علاء" قاتل سابقاً تحت راية الحرس الثوري الإيراني في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، قبل أن يعود إلى سوريا لينقل خبراته في حرب العصابات إلى خدمة نظام الأسد. شارك في معارك ريف دمشق، جنوب دمشق، ريف اللاذقية وحماة، ونفذ مع ميليشياته جرائم قتل وتهجير بحق المدنيين، حتى انتهى به الأمر قتيلاً غارقاً في الدم السوري. اليوم، ومع ظهور المقبرة الجماعية، تتجدد الأسئلة حول عدد الضحايا الحقيقي ومصير من غابوا في تلك الليلة. لكن المؤكد أن المسؤولية ثابتة على النظام وميليشيا حزب الله، وأن اسم العتيبة سيظل شاهداً على واحدة من أبشع الجرائم في ريف دمشق.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

27,935 görüntüleme • 11 ay önce

:. قدّر الخالق عز وجل أن تتشكل حبات البرد في قمم السحب الجبلية (سحب المزن الركامي Cumulonimbus) ذات الرطوبة العالية، والبرودة الشديدة، والمشهد المهيب، والتي وصفها الله تعالى بقوله: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد)، وهي مخيفة المنظر إذا ظهرت للعيان، ولكن في أحيان كثيرة لا نشاهدها بسبب الغيوم المنخفضة. :. وحتى تتكون (الجبال) التي فيها حبات برد تتطلب قوة رفع للهواء الرطب، متمثلة بالتقاء كتلتين هوائيتين حارة وباردة، أو رياح حملانية صاعدة بسبب حرارة سطح الأرض، فتنتفش السحابة بشكل سريع وبديع، بل تبلغ ارتفاعات شاهقة تصل قممها أحياناً إلى نحو 15كم، وقاعدتها منخفضة إلى أقل من 1 كلم أحياناً، شريطة أن يكون ارتفاع خط التجمد أقل من 3400م، وفي تلك السحب تتشكل وتُخلق حبات البرد في مستوى شديد البرودة ورطب، وطبعاً هذا يكون فوق خط التجمد (صفر مئوي)، والذي يختلف ارتفاعه وفقاً لعوامل جغرافية وجوية عدة. :. وحبات البرد عبارة عن قطرة مطر تشكلت ثم هوت إلى أسفل السحابة، ثم رُفعت عبر التيارات الصاعدة القوية (حوالي 96كم في الساعة) إلى مستوى رطب وشديد البرودة (من صفر إلى حوالي -40م) في الطبقات العليا من سحب المزن الركامي، فتجمدت ثم تهوي مرة ثانية، ثم لا يلبث التيار الصاعد أن يرفعها مجدداً إلى مستوى التجمد الشديد، فتصطدم بقطرات مطر في طريقها ثم تتجمد عليها، فتُكسى طبقات جديدة ، فيكبر حجمها، ويثقل وزنها عما كانت عليه في السابق، فتهوي إلى الأرض بسرعة عالية حوالي 160 كلم في الساعة، وفي طريقها إلى الأرض تخسر بعض وزنها وحجمها بسبب مرورها في طبقات أدفأ، وهذا رحمة من الله بعبادة. :. وكبر حجم حبة البرد دلالة على طول حمل السحاب لها، بسبب قوة الرياح الصاعدة، والتي تُنميها كلما نزلت رُفعت، فيتعاظم سمكها وحجمها ووزنها حتى تتغلب على قوة الرفع فتنزل بشكل حبات غير اعتيادية، كما حصل في برد جنوب #حائل وغربها يوم أمس الخميس 16 أبريل. :. وتسقط حبة البرد عندما تكون أثقل من التيار الصاعد والحامل لها، أو عندما يضعف التيار الصاعد الحامل لها. :. وعندما ينزل البرد يُخفض درجة الحرارة بشكل سريع جداً، بل ويتسبب بتشكل الضباب اللحظي؛ لكون الرطوبة النسبية عالية وتزامنت مع برودة عالية. وعند نزول حبات البرد الكبيرة قم بقطعها إلى نصفين بواسطة السكين، وستجد عدة طبقات (تمثل قطرات متجمدة) وهي تشبه حلقات البصل. :. وتكون حبات البرد الكبيرة باتجاه الكتلة الدافئة (غالباً يكون في السعودية في اتجاه الشرق أو الجنوب الشرقي من السحابة)، وعندما تزداد حبات البرد عن حجمه الطبيعي فإنه يتسبب في أضرار بالغة في الممتلكات من مزروعات، وحيوانات، وسيارات، وغيرها، كيف لا وسرعة نزولها تبلغ أحياناً 160 كلم في الساعة. وأحياناً تنزل حبات البرد صغيرة، وفي طريقها إلى الأرض يذوب ويتحول إلى قطرة مطر. :. ورادار دوبلر يستطيع كشف الخلايا الرعدية المحملة بالبرد إلى حد كبير، بل ويستطيع تحديد أحجامها وفقاً لحجم الطاقة المنعكسة من حبات البرد إلى الرادار، والتحذير من تكون حبات البرد في السحب مسألة ممكنة ولكنها معقدة ومضنية، وتحتاج إلى إمكانات تقنية، ومراقبة ساعية لتشكل السحب، ومع ذلك كان للهواة في السعودية جهود في تحذير الناس من البرد عبر متابعة صور رادار دوبلر، والتي تتيح لهم التحذير منها خلال وقت يقل عن 30 دقيقة .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

45,779 görüntüleme • 4 ay önce

سلفية مخابراب بن زايد في سقطرى المدعو منير السعدي سمع ماذا قال اهالي سقطرى عنه نشعر اليوم بصدمة عميقة كمواطنين محافظة أرخبيل سقطرى من سماعنا لخطبة صدرت من رجل ضيفاً على هذا الجزيرة يدّعي حمل صفة دينية فإذا به يخرج عن جوهر الدين وقيمه ويدعو إلى التشهير والتحريض ضد فئة من الناس بدلاً من أن يكون صوته داعياً لوحدة الصف ولم الشمل والمؤلم أن تصدر مثل هذه الدعوات من شخص دخيل على هذه الجزيرة ومجتمعها جزيرة عُرفت عبر التاريخ بوحدة الصف وطيبة أهلها وتماسك نسيجه الاجتماعي ولم يكن يوماً أرضاً للفتنة أو الكراهية الا عندما يأتون إليه هؤلاء كنا ننتظر خطاباً يطفئ نار الخلاف فإذا به يسعرها ويناقض رسالة الدين القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة والدعوة إلى الألفة لا الفرقة ونحن نعبّر عن هذا الاستنكار ندعو السلطة في البلد إلى تحمّل مسؤوليتها الكاملة تجاه مثل هذه الخطابات الدخيلة على مجتمعنا والتي تهدد السلم الاجتماعي واتخاذ ما يلزم لمنع التحريض والتشهير وصون وحدة المجتمع وحمايته من كل الآفات الدخيلة التي يجلبونها مرضى النفوس اللذبن تم طردهم من بلادانهم ولم يعد لهم القبول فيها إن أهل هذا البلد أكبر من أن يُزَج بهم في مسارات الفتنة وأوعى من أن تمرر عليهم هذه الخطابات التحريضية وسيبقون كما عُرف عنهم دائماً أصحاب وحدة وكلمة يرفضون الفتنة أي كان مصدرها أو منبعها منير السعدي من على منابر جامع ابن عباس في سقطرى حديبوة يحرض ضد الإصلاح بخطاب متشنج يدعو إلى العنف والكراهية ويصدره إلى محافظة مسالمة بعيدة عن الصراعات ويريد اقحامها في فكر متطرف منير السعدي ضمن وفد نائب وزير الأوقاف انور السعدي الزائر سقطرى ويدشن خطاب تحريضي باسم وزارة الأوقاف والإرشاد اليمني والتدشين للقتل تحت هيئة الإفتاء الجنوبية

أنيس منصور

43,125 görüntüleme • 8 ay önce

اليوم زرنا محافظة أبين للمشاركة في بدء أعمال سفلتة الطريق الدولي، وبمداخل زنجبار الشرقية فوجئت بوجود قاطرة ثلاجة ٤٠ قدم تابعة للصليب الأحمر الدولي قادمة من المملكة العربية السعودية، محمّلة بأدوية (مجانية) خاصة بمرضى السكري والقلب والكبد وأمراض أخرى، مخصصة لمحافظات عدن ولحج وتعز وأبين والضالع والمخا. القاطرة متوقفة منذ يومين، وعلى متنها أدوية حساسة جدًا لا تحتمل أي حرارة، ويقودها سائق سوري، وتم احتجازها بسبب عدم دفع السائق ٢٠٠ ألف ريال رسوم تحسين، ولا ندري عن أي "تحسين" يتحدثون! المهم، تحرّكت على الفور إلى إدارة أمن أبين، وهناك التقينا بمدير أمن أبين العميد علي الذيب الكازمي (أبو مشعل) الذي وجّه بإرسال طقم أمني إلى النقطة، وتمكّنا من السماح للشاحنة بالمرور والوصول إلى عدن. الشيء الغريب: أي جنون هذا؟ كيف يتم احتجاز شاحنة أدوية مجانية؟! تخيّل، لأجل ٢٠٠ ألف يمني (أقل من ١٠٠ دولار) كادوا يتسببون في إتلاف حاوية أدوية ٤٠ قدم قيمتها أكثر من ١٠٠ ألف دولار! يا محافظ أبين، زاد الماء على الطحين، والوضع في أبين لم يعد يُحتمل مع هذه النقاط... الغريب أن الشاحنة محتجزة منذ يومين، ولم يتحرك مسؤول واحد في الدولة، ولو لم نصل، لذهبت الأدوية أدراج الرياح... عجبي. فتحي بن لزرق

فتحي بن لزرق

105,830 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه هي القصة التي لن تسمعها إلا مني: ربما يأتي الحسم للملالي من السعودية عبر تسوية مع روسيا… وذلك هو الحسم الذي فشلت فيه إسرائيل عبر أمريكا. لأن روسيا لا تفهم إلا لغة القوة … والسعودية قدّها! والمعركة الثانية تمت بينهما ، والتسوية في الطريق. لدى الروس مقولة: “إن العالم يجب أن يحترق إذا تألمت روسيا الأم” ويسمونها Motherland، ولا يوجد عندهم وقتها خط أحمر. وذلك يعجبني لو كنت روسيًا! والسعودية لديها طابع أيضًا: “تمد يدك بالشر نقطعها، تمدها بالخير نكرمها”.🇸🇦💪 بعد أن انكشف دعم روسيا لإيران — بالسلاح، والمسيّرات، والتقنيات، وحتى المعلومات والأهداف، والجسر البري الذي تم تدميره…! وبعد أن وضح تورطها في ضرب منشآت الطاقة، وتعطيل إنتاج النفط والغاز العالمي من الخليج، ودورها في إغلاق مضيق هرمز بما يخدم مصالح روسيا الأم .. حتى استهداف مستودعات النفط والغاز في عُمان وقطر، وحقل الشيبة وينبع، صبّ في مصلحة روسيا مباشرة. إيران لا تفعل ذلك بدون إرغام روسي وقياداتهم يعتذرون ليل نهار لسبب. بعد كل ذلك كان هنالك جبهة ، وتمت المواجهة، وحسمتها السعودية بعيدًا عن الإعلام والضوضاء ووصل الرد … وهو رد سيُكتب في صفحات التاريخ بالحبر السري فقط. الخط الأحمر تم رسمه من جديد، والرد وصل من أوكرانيا، وقد فقدت روسيا ما يوازي ما فقده الخليج، وخسرت نحو 40% من إنتاجها، وأكبر موانئها، وتضرر خط إمدادها لإيران. وقد رفعت الراية البيضاء. (وجاء زيلينسكي بعد أن أنجز لنا أقدم قانون دبلوماسي سياسي في التاريخ: الرد بالمثل 🇸🇦🇺🇦) واليوم، نرى وزير خارجية روسيا، لافروف، يتقرب من السعودية والخليج من جديد - ويا هلا بالدراكولا - وكعادة الروس يُلقيون باللوم على أمريكا. الحقيقة بسيطة: قد يخشى العالم روسيا ويتجنبها، لكن التاريخ السعودي علمنا شيئًا مختلفًا، قديمًا وحديثًا… السعودية تعرف كيف تتحدث بلغة القوة وكسر العظام. وفقد ساهمت مع أمريكا في كسر ظهر الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، عندما حاول التمدد نحو المياه الدافئة والنفط الخليجي. كما أن السعودية قادت المواجهة النفطية الأخيرة التي أوصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة تحت الصفر بالإغراق، قبل أن يتوسط ترمب وتدخل روسيا أوبك+. السعودية واجهت روسيا في محطات صعبة، صراعات كسر عظم، وفي كل مرة انتهت الأمور بتفاهم ندي بين الدولتين الأكبر إنتاجًا في العالم - لكن باحترام أكبر لمكانة السعودية وحفظ لمكانة روسيا. وروسيا تعرف شيئًا ثابتًا عن السعودية من تجارب كثيرة: السعودية لا تخضع ولا تُؤمر، وعظامها قاسية، لكنها تقبل دائمًا بالتسوية العادلة والتقاسم وفتح صفحة جديدة. وهي تختبر قوة السعودية كل فترة وفترة. وتعيد حساباتها. لن يخبرك هذه القصة إلا شخص مثلي يكره روسيا، لكنه يحترم قوتها 🪆🇷🇺 والقوة… القوة. لا بارك الله في الضعف 🇸🇦💪🤍💚

خالد حبـش - Khalid Habash

456,208 görüntüleme • 5 ay önce

🌿 لماذا لا نتجه بالتنمية نحو قمم جبال السروات؟ تمتد قمم جبال #السروات من #الطائف شمالاً حتى #جازان جنوباً، وترتفع في أجزاء واسعة منها إلى نحو 2000م أو أكثر، وتتميز بمناخ معتدل، وأمطار أوفر، وغطاء نباتي أفضل مقارنة بمعظم مناطق #السعودية. فلماذا لا نبدأ من الآن في تخطيط مدن جديدة تُخطط من الصفر لتكون حديثة ورقمية للأجيال القادمة t,r هذه المرتفعات، خاصة أن المساحات البينية بين المحافظات القائمة الآن واسعة، وكثير منها غير مستغل؟ قد تحقق هذه الرؤية مزايا استراتيجية، منها: ☑️خفض استهلاك الطاقة الكهربائية للتبريد بشكل كبير؛ إذ يُعد تكييف المباني أكبر مستهلك للكهرباء صيفًا في المملكة، وقد يمثل نحو 60–70% من الحمل الكهربائي وقت الذروة، وبالتالي فإن الانتقال إلى مناطق أبرد قد يخفض احتياج التكييف بصورة ملموسة. ☑️ الاستفادة من الأمطار عبر سدود ذات جدوى، وحصاد مياه الأمطار للاستعمال البلدي. ☑️ القرب النسبي من #مكة المكرمة و #جدة وساحل البحر الأحمر. ☑️ توجيه جزء من التنمية بعيدًا عن البيئات الأشد حرارة، مما يرفع جودة الحياة ويزيد جاذبية السكن والاستثمار. إن التخطيط للمدن لا يكون لعشر سنوات فقط، بل لقرون وأكثر، وربما تكون قمم السروات إحدى أهم الفرص الطبيعية التي تستحق دراسة جغرافية وطنية شاملة قبل أن تفرض تحديات المناخ والطاقة نفسها أكثر في المستقبل .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

330,348 görüntüleme • 1 ay önce

ضمن فعاليات #مبادرة_مستقبل_الاستثمار التي عُقدت الأيام الماضية في مدينة #الرياض تحت رعاية #خادم_الحرمين_الشريفين وضمن مسؤوليته المجتمعية شارك رجل الأعمال #احمد_التويجري بعدد من منقياته الصفر والشقح والمغاتير ، التي كانت محط أعجاب ضيوف المملكة. كما شارك بعدد منها في المسابقة العالمية #الجولف، التي تنضمها #ارامكو تزامناً مع مبادرة الاستثمار . معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأستاذ #ياسر _بن_عثمان الرميان، قال :أن المبادرة أصبحت قوة تحويلية للعمل والتقدم وللحلول، وسهلت صفقات بقيمة تزيد عن 125 مليار دولار، مفيدًا بأن مؤشر (أولوية) مبادرة مستقبل الاستثمار الذي أطلق هذا الأسبوع يسلط الضوء على القضايا العالمية الملحة مثل عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع تكلفة المعيشة والتفاوت في الرعاية الصحية والتفاوت الاجتماعي والتوتر السياسية التي تمتد كلها عبر الحدود. وبيّن أن موضوع المؤتمر هذا العام يجسد آفاقًا لا نهائية للاستثمار وتشكيل المستقبل، والتركيز على الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل التي تعالج التحديات العالمية وتعزز الابتكار وتوفر تأثيرًا دائمًا، مع إعطاء الأولوية للقطاعات التي تقود التحول، ابتداء من تقنيات الجيل القادم وابتكارات الرعاية الصحية وصولاً إلى إشراك الشباب في الرياضة.

إبراهيم الماجد

35,508 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يهاجم المخلافي السعودية بـ"دولة سُمّيت باسم أسرة".. ثم يطرق أبوابها #عبدالملك_المخلافي عبدالملك المخلافي سياسي يمني يمكن وضعه، دون مجاملة، في خانة الانتهازية السياسية التي عرفتها الساحة اليمنية خلال العقود الأخيرة. يرفع شعار القومية العربية، ويتقدّم بوصفه أمينًا عامًا سابقًا للمؤتمر القومي العربي وأحد مؤسسيه، لكنه في الممارسة العملية أقرب إلى نموذج السياسي الذي يتكيّف مع ميزان القوى لا مع منظومة قيم ثابتة. المخلافي قدّم، في أكثر من مناسبة، قراءة حادّة للإسلام السياسي بوصفه نقيضًا للمشروع القومي العربي، واعتبر أن دولًا وأنظمة – في إشارة واضحة إلى السعودية – دعمت التيارات الإسلامية لاستخدامها في مواجهة التيار القومي. غير أنّ هذا الخطاب النظري لم يُترجم إلى مواقف عملية؛ فالرجل لم يتخذ يومًا موقفًا حقيقيًا من جماعات الإسلام السياسي في اليمن، بل إن مساره الشخصي يرتبط ضمنًا بصعود الإخوان المسلمين في المشهد اليمني. المفارقة الأبرز أن المخلافي نفسه صعد إلى الواجهة الحكومية وزيرًا للخارجية ضمن منظومة نفوذ إخوانية كانت تدير -بدعم اقليمي- جزءًا كبيرًا من القرار اليمني، ووفّرت الغطاء السياسي لتحويل معركة «الشرعية» إلى مسار يخدم الحوثيين أكثر مما يواجههم. وإذا كان الرجل حريصًا على الحديث عن «فشل القومية» و«خطيئة المال الخليجي»، فالسؤال البسيط الذي يهرب منه: لماذا فشل الإخوان – الذين تحالف معهم عمليًا ودافع عن خياراتهم – في تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي لصدّ الحوثيين؟ منذ تولّيه حقيبة الخارجية، تبنّى المخلافي خطابًا متماهيًا مع الرؤية الإخوانية، ووقف في صف مشاريعهم وتحالفاتهم، واستمر في ذلك حتى بعد خروجه من المنصب. ورغم إبعاده عن الخارجية، ظل مرتبطًا سياسيًا ومنهجيًا بالتنظيم العابر للحدود الذي استفاد من الغطاء القومي حينًا، ومن شعار «الدولة المدنية» حينًا آخر، ومن مظلومية «ثورات الربيع» كلما اقتضت الحاجة. في مقابلة شهيرة على قناة الميادين المحسوبة على محور إيران عام 2012، بينما كانت اليمن تعيش واحدة من أعقد مراحلها، شنّ المخلافي هجومًا عنيفًا على دول الخليج والسعودية خصوصًا، ووصَف دورها بأنه «تدخل خارجي» لا يستهدف إسقاط الأنظمة بل إسقاط الدول. في تلك المقابلة قدّم قراءة مثالية لأهداف «الربيع العربي»، باعتباره ثورات سلمية تسعى لإسقاط الاستبداد وبناء أنظمة حرة ديمقراطية، لكنه تجنّب تمامًا الإشارة إلى مسؤولية القوى الإسلاموية التي تحالفت مع الاستبداد حينًا، ومع التدخل الخارجي حينًا آخر، ومع المشاريع الإقليمية لحساب إيران وتركيا. المخلافي ذهب أبعد من ذلك حين اتهم دول الخليج بأنها تملك المال ولا تملك الفكر والمفكرين، وقلّل من شأن أي إنجاز تنموي أو إعلامي أو اقتصادي تحقق في هذه الدول، وكأنه يطالب شعوب الخليج – وفي مقدمتها الشعب السعودي – بالتخلي عن رفاههم والاستقرار الذي يعيشونه والانخراط في ثورة عابرة للحدود بدعوى «التبعية» و«الرجعية»، بينما لم يجرؤ في المقابل على توجيه انتقاد مباشر للنظام الإيراني أو لأذرعه، مع إدراكه تمامًا أن ثمن ذلك قد يكون قاسيًا عليه شخصيًا وسياسيًا. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: إذا كان نظام علي عبدالله صالح في نظر المخلافي نظامًا استبداديًا، فأين كانت مواقفه حين كان الجنوب يُسحَق أمنيًا وسياسيًا تحت سلطة ذلك النظام؟ وأين كانت بياناته القومية عندما كان الجنوب يُدار بالحديد والنار وتُقصَف المدن ويُعتقل المعارضون ويُهمَّش الناس من حقوقهم؟ اليوم، يعارض المخلافي جهود تطبيع الأوضاع في حضرموت وإخراج القوات المحسوبة على الإخوان المسلمين من مناطق الوادي، رغم أن هذه القوات – سياسيًا وعمليًا – كانت جزءًا من شبكة النفوذ التي فشلت في حماية اليمن من الحوثيين، وفشلت قبل ذلك في بناء نموذج دولة، أو حتى في إدارة معركة واضحة الهدف والنتائج. المفارقة الأكثر فجاجة أن الرجل الذي قدّم نفسه لعقود في ثوب «القومي الناصري» يعيش عمليًا على هوامش الأنظمة التي يصفها بـ«التبعية»، يهاجمها نهارًا، ثم يلاحق سفراءها ومسؤوليها ليلًا طلبًا لمنصب أو امتياز أو دعم مالي. قومية على المنابر، وواقعية براغماتية عند أبواب السفارات. اليوم يرأس عبدالملك المخلافي هيئة التشاور والمصالحة، وهي هيئة يفترض نظريًا أن تعمل على تقريب وجهات النظر داخل مجلس القيادة الرئاسي وتخفيف حدّة الصراعات. لكن أداء الرجل يميل إلى مناخ المزايدة والاصطفاف، أكثر منه إلى إدارة التباينات بعقل بارد. وفي محيطه السياسي نماذج تتعمد تحويل العمل العام إلى ضوضاء وشتائم وصراخ على منصات التواصل، أقرب إلى «التهريج السياسي» منه إلى الحوار المسؤول، على شاكلة بعض الأسماء التي اعتادت لغة الإسفاف اللفظي وهي تتحدث عن قضايا مصيرية. رغم كل ذلك، تظل السعودية دولة مركزية في الإقليم، بثقل سياسي واقتصادي واضح، وما وصل إليه شعبها من طفرة تنموية وتحولات اقتصادية واجتماعية لا يمكن إنكارها حتى من خصومها. المفارقة أن الرياض – التي سبق أن اعترضت على تعيين مسؤولين يمنيين بسبب تغريدات ناقدة لإدارة الملف اليمني – أبدت تسامحًا لافتًا مع أصوات أساءت لها بشكل فج، منهم من قال إن السعودية «دولة سُمّيت على اسم أسرة»، ثم عادوا فبحثوا عن رضاها ومكاسبها. الانتهازية السياسية فعل قبيح حين يرتدي ثوب القومية العربية نهارًا، ويتلطّى تحت عباءة الإسلام السياسي حين يحتاج إلى منصب، ويغازل عواصم الخليج ليحصل على امتياز أو موقع. وهذه بالضبط الصورة التي يجسدها #عبدالملك_المخلافي اليوم: "قومي بالخطاب، إخواني بالممارسة، وبراغماتي حتى آخر فرصة متاحة". #صالح_ابوعوذل

صالح أبوعوذل

94,780 görüntüleme • 9 ay önce

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 görüntüleme • 9 ay önce