Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كتبتُ تغريدة أهنئ فيها #فنان_العرب بيوم ميلاده السابع و السبعين، كما فعل ملايين المحبين من جمهوره الوفي، و هذا بحد ذاته لفتة وفيَّة من جمهور وفي و أنا أحدهم. لكن أن تصلني التهنئة مرتدة بصوت #محمد_عبده .. هنا يتحول الرد من مجرد إشعار إلى ذكرى جميلة، و من رسالة...

554,033 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حين يصبح محمد عبده .. جزءاً لا يتجزأ من هوية وطن. من الصعب الحديث عن الهوية الوطنية السعودية الحديثة دون أن يمر اسم فنان العرب #محمد_عبده، بوصفه أحد أبرز الأصوات التي رافقت وجدان السعوديين على مدى أكثر من نصف قرن. فهناك فنانون يغنون للوطن، و هناك فنانون يتحول صوتهم نفسه إلى جزء من ذاكرة الوطن، و محمد عبده ينتمي إلى الفئة الثانية. منذ ستينيات القرن الماضي، و حتى يومنا هذا، ظل محمد عبده حاضراً في مختلف المناسبات الوطنية الكبرى، من الاحتفالات الرسمية إلى المناسبات الشعبية، و من الأعياد الوطنية إلى الفعاليات التاريخية التي شهدتها المملكة. و قد ارتبطت أجيال متعاقبة من السعوديين بأعمال وطنية أصبحت جزءاً من الذاكرة الجمعية، مثل «فوق هام السحب»، و «الله الأول»، و «يا بلادي واصلي»، و «جنود الله»، و غيرها من الأعمال التي تجاوزت كونها أغانٍ لتصبح رموزاً ثقافية، و وطنية. و إذا كان من الصعب الوصول إلى إحصاء رسمي دقيق، و محدث لعدد الأغاني الوطنية التي قدمها محمد عبده طوال مسيرته، فإن المتتبع لأرشيفه الفني الممتد لعقود يدرك أنه من أكثر الفنانين العرب، و ربما أكثرهم على الإطلاق، إنتاجاً للأغنية الوطنية المرتبطة بدولة واحدة، و قياداتها، و رموزها، و مناسباتها. و قد تجاوز رصيده الوطني عشرات الأغاني الكبرى عبر عهود متعددة من ملوك المملكة، بدءاً من عهد الملك المؤسس، و أبنائه الملوك، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ما يميز تجربة محمد عبده الوطنية ليس العدد فقط، بل الاستمرارية. فالكثير من الفنانين قدموا أغنية وطنية ناجحة، أو عدة أعمال متفرقة، أما هو فقد صنع مشروعاً وطنياً متكاملاً امتد لأكثر من خمسة عقود دون انقطاع تقريباً. و لذلك ارتبطت محطات تاريخية عديدة في المملكة بأغانٍ حملت صوته، حتى أصبح من المعتاد أن يُستدعى صوته كلما أرادت المملكة أن تحتفل بإنجاز، أو تستحضر ذكرى، أو تعبّر عن مشاعر الفخر، و الانتماء. و لعل القيمة الحقيقية لمحمد عبده تكمن في أنه لم يكن مجرد مؤدٍ للنصوص الوطنية، بل كان شريكاً في تشكيل الوجدان الوطني السعودي الحديث. فهناك أغانٍ وطنية يعرفها الناس أكثر مما يعرفون أسماء شعرائها، أو ملحنيها، لأن صوت محمد عبده منحها حياة أطول من عمر المناسبة التي كُتبت من أجلها. و لهذا فإن القول إن محمد عبده جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السعودية ليس مجازاً أدبياً، و لا مبالغة عاطفية، بل وصف لواقع ثقافي امتد عبر أجيال. فكما ارتبطت بعض الأمم بأصوات فنية أصبحت رمزاً لمرحلة تاريخية كاملة، ارتبطت المملكة بصوت محمد عبده الذي رافق مسيرتها الحديثة، و غنى لأرضها، و ملوكها، و شعبها، و إنجازاتها. حتى أصبح حضوره في الذاكرة الوطنية السعودية أكبر من مجرد فنان، و أقرب إلى كونه أحد الشواهد الفنية الحية على تاريخ المملكة المعاصر. و لهذا قد يكون من المشروع القول إن محمد عبده لم يغنِّ للوطن فحسب، بل ساهم في صناعة جزء من صوته، وجدانياً، و ثقافياً، حتى أصبح اسمه عند كثير من السعوديين مرادفاً لذاكرة وطن تُروى بالأحداث، و تُحفظ أيضاً بالأغاني.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

27,290 görüntüleme • 2 ay önce

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 görüntüleme • 9 ay önce

البارحة ليلاً كنت في صومعتي مُشعِل ناري مُنصت لسكون الحياة و إذا بجوالي .... "ريمتي"يتصل بك💜 فتحت الخط بنتي ريما تصرخ من الفرحة بابا هتان السيف فازت قلت لها ياساتر لطّشت مين كمان ؟😀 قالت لا يا بابا فازت بجائزة #JoyAwards باركت لريما و بعد دقائق أرسلت لي لحظة تتويجها و كلمتها بعد التتويج. فتحت الرابط وإذا بي أمام مقاتلة بروح طفلة حالمة تصعد #حافية_القدمين 🎼 لمنصة تجسد حلمها و تحول الحلم لواقع حَسناء تغرس رمحها في أعلى قمة مجدها شدني حديثها العفوي عن مسيرتها فأنا أميز ما بين تعبير العقل و بوح الروح و استوقفتني عندما قالت: منذ الصغر و قبل أن أنام كنت أتخيل بأني هُنا و أقول لنفسي: "ايش راح البس"؟ و "ايش راح أقول" ؟ و كيف سيكون اللقاء؟ △ أنا هُنا و بشكل مباشر تذكرت ما كتبت عن الفنان محمد عبده عندما كان طفلاً مع والدته في ملجأ الأرامل وكيف كان ينسج المستقبل من خيوط الأحلام تبشره نجوم السماء فيُبشر أمه العظيمة بلا تخافي و لا تحزني. -فوجدتها فرصة عظيمة بأن أعلم بناتي سر من أسرار الحياة و هو أهمية أول و آخر ساعة من ساعات اليوم وكيف أن هذه الساعات و خصوصاً ماقبل سن ال21 هي من ترسم واقع حياتنا المستقبلي اعطيتها وصايا روحية ابوية سريعة هي وأختها المشاغبة ريمان💜 من خلال من يرونها محط اعجابهم هتان اوصيتهم بأن تكون مشاعرهم جميلة قبل النوم و أن ينسوا ما مضى ويفكرون بما هو آت وأنهم إن تخيلوا القادم مشرق"سيشرق" و أن لا مستحيل فكل شيء ممكن متاح و أن لا حدود في عالم الخيال و الأحلام و أن أفكار ماقبل النوم أعطم"توكيدات" و أن حسن الظن بالله"مفتاح المعجزات" ✉️انقلوا عني هذه الوصايا لأبنائكم ليكون واقعهم أجمل بأمر الله 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊 أخيراُ رسالة عميقة لأصدقائي المجانين ✉️لو لم تخلع هتان حذائها "لَما باحت روحها بلسانها" ولما كانت هذه الكلمات #مزامير_اورانوس_هاني #نواميس_اورانوس_هاني

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

119,671 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تلوموا (كامل الوزير) في بداية مرحلة دراستى الإعدادية كنت طالباً أتوق إلى التفوق و التميز و رغم ذلك كانت عقدتى الوحيدة آنذاك هى مادة الرياضيات،لم تكن لدىً دراية كافية بنظريات المرحوم فيثاغورس و لا أفقه شىء من نظريات المعارف المستوية للراحل "إقليدس" بل كنت أتعمد الغياب في تلك الأيام التى تصادف وجوده حصص من هذا النوع و الأدهى من ذلك هو مدرس الرياضيات القاسي الذي كان يُدرّس المادة أتذكر أن إسمه (أحمد خليفة) كان مكروهاً من جميع الطلبة و كنا نخافه بسبب فرط قسوته ، بذلته الصيفية و رائحة "الكولونيا " التى تسبق حضوره كانت تتسبب لنا في رعب لا يوصف،لم يكن يشرح بطريقة تُفهم ولم يعطنا فرصة لنستوعب و كان إذا دخل الفصل حل علينا صمت الأموات ونفقد التركيز بسبب الهلع الذى سيحدث فالعصا التى كان يضعها تحت إبطه و كأنها عصا المارشالية التى كان المرحوم" السادات" يُفاخر بها هى محور الرعب الازلى لأنها ستسلخ جلودنا و تلسع ظهورنا حال إن أخطأنا في حل المسائل التي لم نكن نعلم عنها شىء و في كل الأحوال سوف ينتقي مجموعة من التلاميذ و يأمرهم بحل المسائل على السبورة أمامنا و سوف يخطأون و سوف ينهال عليهم ضربا في كل أنحاء أجسادهم الواهنة أذكر أن صديقي آنذاك "محمد عّجور" تحطم له ثلاثا من أسنانه نتيجة ارتطامه بالأرض بعد أن سقط من ألم ضربات الأستاذ أحمد. لم يكن أحد يجرؤ على شكاية هذا المدرس فهيبته كانت قاتلة و طلته كانت مرعبة إلى أن أتى يوماً مازلت أذكره حتى الآن كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحا و هو موعد حصة العلوم ،كنت أحب هذه المادة و أحب مدرسها الأستاذ" تواضروس" و للوهلة الأولى فُتح باب الفصل و إذ بالاستاذ أحمد خليفة هو الذى يدلف و ليس الأستاذ تواضروس و انتفضت قلوبنا رعباً و ذهولا أليست هذه هي حصة العلوم فماذا أتى به؟ وجدناه يقول في هدوءه المعتاد: الأستاذ تواضروس تعب النهارده و أنا هاخد حصته أخرجنا "الكراسات" صاغرين و كل شيء فينا مرتبك، لم نكن جاهزين و دخوله المفاجئ جعل البعض منا يتبول لا إراديا، و لحظى العاثر اصطدمت عيناى بالاستاذ أحمد و هو يقلب في دفتر التحضير الخاص به أثناء التجهيز كى يكتب لنا الدرس على السبورة، و هذه اللحظة المرعبة مازلت أذكرها حتى الآن لقد نظر نحوى بتدقيق ثم أشار بإصبعه لى،فسرت قشعريرة باردة في أعماقي فلما وقفت بعد إشارته أكمل بنفس الاصبع أن أقترب نحو السبورة تحركت من موضعي نحوه و قدماى بالكاد تحملانى كنت للمرة الأولى أواجه هذا الوحش الدموى في صورة معلم كان قد خط بالطباشير إحدى مسائل الرياضيات و أذكر أنها خاصة بنظرية فيثاغورس و بيد مرتعشة أمسكت بقطعة الطباشير كى أحل المسألة و وقف هو بجانب السبورة يرقبنى ُكنُت مُشتتا خائفاً تائها مرعوبا من القادم و من العقاب الذى سيحل على جسدى ، كنت اتصبب عرقا و نحن فى أواسط شهر يناير وقفت حائراً استنجد بنظرات تائهة زملائى الجالسين و هم بنفس الدرجة من الخوف،فهم مثلى يجهلون الحل،كنت أفكر في المكان الذي أبدء في حمايته في جسدى،فقد يضربنى غفلة على ظهرى،أو مثلما يفعل مع البعض عن طريق "الفلكة" و .. " إخلص" هكذا صرخ الاستاذ أحمد في وجهى و أنا شارد الذهن في مصيري الذى ينتظرنى صرخته أيقظت مزيداً من الرعب في أعماقي وجعلتنى أتشتت أضعافاً و شعرت برعشة متزايدة في قدمى و رأيته يقترب من المنضدة التى يضع عصاه عليها ،سقطت قطعة الطباشير من يدى و التصقت خوفاً و رعباً بجانب السبورة و سالت دموعي غزيرة في صمت و وجدته ينظر نحو الطلبة الجالسين أمامه و هو يقول بهدوء قاتل مشيراً نحوى: انتوا احكموا يتعاقب ازاى! و بمجرد أن نطق بهذه الجملة إلا و وجدت نفسي و قد فقدت وعيي و سقطت أرضا و لم أشعر بشيء إلا و أنا مستلق في غرفتي فى البيت و نحيب أمى هو من أيقظنى من تلك الإغماءة ظللت لمدة شهر لا أقترب من باب المدرسة و تأزمت نفسياً بسبب الخوف الذى عانيته و بالكاد نجحت في هذا العام بعد أن عاوننى الكثير من أصدقائى المخلصين و ظلت عقدة هذا المدرس تؤلمنى لسنوات تذكرت هذا الحدث بعد أن شاهدت الموقف الذي كان بين وزير النقل كامل الوزير و بين أحد مهندسي الموقع و كيف أن الوزير أحرج المهندس و كسر خاطره بعد أن تشتت ذهن المهندس و ارتبك للحظة نعم إنه نفس موقفي مع الفارق و لكن الكارثة الفعلية أن هذا الموقف سيظل دوماً داخل نفس هذا المهندس مهما حاول البعض التنويه لأن كامل الوزير أصلح ما قد أفسده يا صديقي ندوب الروح لا يصلحها إلا الله ،كفاكم تبرير لكل موقف الرجل ذُبحت كرامته على الهواء أمام الملايين و داخله ألف شعور بالاحباط و الحرج بعد تعنيف الوزير و طرده له و لعلنى لا ألوم وزير النقل في موقفه فالاساس الحقيقي للفكرة هو سيادة الرئيس.. نعم يا عزيزي و الأغرب أن كامل الوزير وُضع في هذا الموقف عدة مرات لا تلوموا الوزير..نحن من نُلام.

Dr/Amir

97,172 görüntüleme • 3 ay önce

هذي يا دكتور الله يحفظك مواطنة إماراتية اسمها #روضه_الخييلي، و بحسب ما هو متداول و موثّق في منصات التواصل، فقد عُرفت بنشاطٍ علني يتّسم بالتحريض اللفظي و الخطاب العدائي تجاه المملكة العربية السعودية، قيادةً و شعباً، دون مبرر موضوعي أو طرحٍ نقدي مسؤول. و اللافت أن هذا الخطاب لا يستهدف #السعودية فقط، بل يمتد وفق ما يظهر في مشاركاتها و مداخلاتها الكثيرة التي لا تُعد إلى الإساءة لدولة #قطر بأسلوبٍ حدّي متكرر، يعكس نمط خصومة مفتوحة لا موقفاً سياسياً متزناً، و يبتعد عن أي نقاش عقلاني أو قراءة متوازنة للمشهد الخليجي. الأخطر من ذلك، أن هذا النشاط يتقاطع مع خطاب فكري ضال يخدم في مضمونه و اتجاهاته #السرديات_المسمومة المرتبطة بمشروع #إسرائيل_الكبرى، و إعادة تموضعها كمرجعية سياسية إقليمية، وهو ما تجلّى في تصريحات لها وصفت فيها #نتنياهو بـ«زعيم الشرق الأوسط»، في طرحٍ صادم يتجاهل الوقائع، و يقفز فوق الحقائق التاريخية و السياسية للمنطقة. نشاطها لا يقتصر على التغريد، بل يمتد إلى المساحات الصوتية و منصة Clubhouse، حيث تُستَخدم تلك المساحات بحسب ما رصده متابعون كُثُر لترويج هذا الخطاب، و إعادة إنتاج سرديات إقصائية، و تشويه دولٍ عربية محورية، بدل طرح نقدٍ واعٍ أو اختلافٍ مشروع. المسألة هنا ليست «اختلاف رأي»، بل نمط سلوكي متكرر يجمع بين التحريض، و الشحن الأيديولوجي، و الاصطفاف مع تصورات تخدم مشاريع لا تمت لمصالح المنطقة و شعوبها بصلة. و حين يتحول الصوت إلى أداة إساءة و تبرير لهيمنة خارجية، فالمشكلة لم تعد رأيتً شخصياً، بل خطاباً عاماً يستوجب التوقف عنده و تفنيده أخلاقياً و إعلامياً و سياسياً و ايدلوجياً.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

119,082 görüntüleme • 7 ay önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 görüntüleme • 1 ay önce

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 görüntüleme • 6 ay önce

إلى الأستاذة نهاد أبو القمصان.. إحترام عقل المشاهد أولى من كل بيان يُطلق في عجلة من أمره. الاستاذه نهاد أبو القمصان من الُفضليات في مجال المحاماة و لها باع طويل في الدفاع عن القضايا ذات الصبغة الإنسانية. عهدتها دوماً ترى الحق بميزان العدالة.. و قد أصدرت الاستاذه نهاد بصفتها وكيلة عن السيدة/أسماء جلال بيانا عجيب الشكل و المضمون ، يحمل في طياته الكثير من الأمور التي ينبغي التوقف عندها و مناقشة السيدة (أبو القمصان) فيها لأن رداء المحاماة هو وسيلة لحماية المستضعفين و المنكسرين لا غيرهم و ظنى أنى اربأ بالأستاذة نهاد من تحامل جمهور المشاهدين عليها و هى سيدة فاضلة و لكن الأمر بحاجة إلى إعادة النظر في بعض فقرات البيان ( المضحك ) و الذى يستوجب الشفقة على صاحبته (أساس المشكلة) التى شاركت في برنامج نحفظ جميعاً تفاصيله دون أن نلقي باللائمة على أحد. بداية البيان تقول الأستاذة نهاد على لسان موكلتها : "تؤكد الفنانة ( أى أسماء جلال) أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة و لم تعرض عليها أو تخطر مسبقاً بأى محتوى يتضمن التعليق الصوتى (المقدمة) الذى اضيف في مرحلة المونتاج و الذى تضمن عبارات و تنمر و إيحاءات جسدية و شخصية تمس الإعتبار و الكرامة و لا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفنى بصلة." أولى المغالطات الموجودة بالبيان أن الأستاذة نهاد تناست عن غير قصد أن فكرة برنامج المقالب هذا تتضمن و منذ سنوات طويلة مقدمة تحتوى دوماً على إهانات و سباب و تنمر على الضيف كأحد أساسيات البرنامج..و صدقا يا أستاذة نهاد أن الضيف يعلم ذلك و الجنين في بطن أمه يعلم ذلك و جدتى التى تقبع في قبرها منذ عقود تعلم ذلك و قاطنى الكواكب في المجرات الأخرى يعلمون أن مقدمة برنامج المقالب تحوى دوماً تنمر على الشكل و مظهر الجسم و تفاصيله و الضيف الذى يذهب ( برجليه ) يعلم تمام العلم أن المقدمة ستحوى تنمرا و تهكما و سخرية لاذعة ماهو حضرتك مش هيمجد في الضيف و لا هيذكر حسناته، الاتفاق قائم على السخرية بدون أى مفاجأة في ذلك و منذ أكثر من عقد من الزمان و مقدم البرنامج يسير بنفس النهج.. فما الجديد إذن ؟ سأصدق هذا الجزء من البيان في حالة واحدة فقط و هى أن الضيفة تكون قد طلبت و بشكل كتابي من رامز جلال عدم السخرية منها في المقدمة أو عدم تضمين البرنامج اى إساءة أو تنمر عليها..و لكن من يذهب لهذا المكان يعلم ما سوف يحدث و ما سوف يقال.. احترموا عقليات المشاهد اولا. و تستطرد الأستاذة نهاد قائلة: "إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية " ظنى الأكبر أنه لم يفت على الأستاذة نهاد أن هناك إتفاق كتابي في صورة عقد بين طرفي البرنامج ينص على أن الضيف لا يحق له مقاضاة البرنامج طالما تسلم كل مستحقاته و يتكفل البرنامج بعلاج ٦اى أضرار جسدية قد تحدث للضيف فيما عدا ذلك لا توجد بنود تقبلها المحكمة في شأن الإساءة الشخصية التى تطالب بها السيدة نهاد عن موكلتها و لنعد بعقارب الزمن للخلف قليلاً حين قاضت الفنانة آثار الحكيم رامز جلال بدعوى الإهانة و الإخلال بحقها و طالبت بتعويض ١٠٠ مليون جنيه و في النهاية حكمت المحكمة برفض الدعوى و أمرت فقط بتسليمها الهارد ديسك الموجود عليه الحلقة! و من جهة أخرى أبرز رامز جلال وقتها تسريبا يظهر فيه مطالبة اثار الحكيم بضعف المبلغ المتفق عليه بسبب زيادة وقت البرنامج عن المتفق عليه و تقول الأستاذة نهاد في معرض بيانها : " وعليه، تعلن الأستاذة نهاد ابو القمصان أن المكتب بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام." في الحقيقة كان هذا هو اسوء نص فى البيان قاطبة، و كأن الأستاذة تقول: إحنا لسه مش جاهزين و مش عارفين درجة الإهانات اللى ممكن تتوافق و قانون العقوبات و لسه بنراجع مواد القانون و بنوده هناك سؤال يطرح نفسه بشدة: ما هي الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الشأن ؟ هل غاب عن الأستاذة نهاد أن هناك عقد موقع عليه من الضيفة بقبول كل ما يأتي في إطار هذا البرنامج ؟ عن أى إجراءات تتحدث الأستاذة و هى خير العالمين بأن موكلتها في هذا البرنامج تحديداً قد اهانت قيم الأسرة المصرية بكل الاشكال من خلال السباب القذر الذى تم اخفاؤه طوال الحلقة و تسبب في أذى مجتمعي لمن سمعه ؟ ألا تعلم الأستاذة نهاد أنه يحق لرامز جلال ( واحدة بواحدة) رفع دعوى سب و قذف بعد أن وجهت له في نهاية البرنامج سباب يحمل إهانة بالغة لأمه ؟ نحن نعلم و انتم تعلمون أن لا قضايا ستكون موجودة بين زميلى مهنة و كلها مجرد فرقعات لذر الرماد في العيون.. احترموا عقولنا

Dr/Amir

38,944 görüntüleme • 6 ay önce

ماذا لو منع #ولي_الأمر عالم أو داعية من التدريس أو الوعظ ⁉️ قال الشيخ بن العثيمين رحمه الله : " إذا رأوا ـ أي ولاة الأمر ـ مثلاً : إسكات واحد منا قال لا تتكلم . فهذا عذر عند الله لا أتكلم كما أمرني ؛ لأن بيان الحق فرض كفاية لا يقتصر على - زيد و عمرو - لو علقنا الحق بأشخاص مات الحق بموته . الحق لا يعلق بأشخاص . افرض أنهم منعوني أنا قالوا لا تتكلم لا تخطب لا تشرح لا تدرس . (سمعاً و طاعة). اذهب أصلي إن أذنوا لي أكون إماماً صرت إماماً وإن قالوا : لا تؤم الناس ما أممت الناس صرت مأموماً لأن الحق يقوم بالغير. ولا يعني أنهم إذا منعوني قد منعوا الناس كلهم. و لنا في ذلك أسوة فإن عمار بن ياسر كان يحدث عن الرسول عليه الصلاة و السلام أنه يأمر الجنب أن يتيمم و كان عمر بن الخطاب لا يرى ذلك فدعاه ذات يوم فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث الناس به يعني يتيمم الجنب إذا عدم الماء ؟ فقال : أما تذكر حين بعثني النبي عليه الصلاة و السلام و إياك في حاجة فاجنبت و تمرغت بالصعيد و أتيت النبي صلى الله عليه و آله وسلم و أخبرته وقال: يكفيك أن تقول بيديك هكذا و ذكر له التيمم . و لكن يا أمير المؤمنين إني بما جعل الله لك علي من الطاعة إن شئت أن لا أحدث به فعلت . الله أكبر !! صحابي جليل يمسك عن الحديث عن رسول الله عليه الصلاة و السلام بأمر الخليفة الذي له الطاعة . فقال له: لا أنا لا أمنعك لكن أوليك ما توليت . (يعني أن العهدة عليك ) . فإذا رأى ولي الأمر أن يمنع أشرطة ابن عثيمين أو أشرطة ابن باز أو أشرطة فلان نمتنع . و أما أن نتخذ من مثل هذه الإجراءات سبيلاً إلى إثارة الناس و لا سيما الشباب و إلى تنفير القلوب عن #ولاة_الأمور فهذا و الله يا إخواني عين المعصية و هذا أحد الأسس التي تحصل به الفتنة بين الناس و بلادنا كما تعلمون ما هي بلاد صغيرة بقعة صغيرة فيها ملايين الملايين بلاد شاسعة متفرقة قبائل مختلفة. لولا أن الله عز و جل منَّ علينا بجمع الكلمة على يد عبدالعزيز بن سعود كنا متفرقين متناحرين . رحم الله شيخنا ابن العثيمين رحمة واسعة.

لا إِسلام بلا توحيد

65,036 görüntüleme • 6 ay önce

ماذا فعل "محمد عبد الوهاب" حتى ينبهر العالم بموسيقاه و يعيد صياغتها اوركستراليا؟ هل تعلم يا عزيزي أن الفنان العظيم "محمد عبد الوهاب" قد صيغت موسيقاه و عُزفت في أكبر قاعات الأوركسترا العالمية ؟ هل تعلم أن مقدمة أغنية " انت عمرى" طافت أرجاء العالم في سياق اوركسترالي بديع بفضل الموسيقار السوڤيتى الأذربيجاني " فكرت أميروف" نعم يا صديقي فألحان عبد الوهاب قد فتنت أشهر موسيقيي العالم فقرروا أن يصيغوا هذا اللحن و لكن بطريقة اوركسترالية سيمفونية تليق و عظمة " عبد الوهاب" تبدأ الحكاية وتتشكل ملامحها في صمت مهيب حين استمع الموسيقار الاذربيجانى الشهير آنذاك "حكمت أميروف" إلى أغنية انت عمرى التى غنتها كوكب الشرق أم كلثوم عام ١٩٦٤ و التى لحنها موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" و لم يلبث أن ن اتحفنا عبد الوهاب بمقطوعة موسيقية فائقة الروعة إسمها " هدية العيد " في نفس العام(١٩٦٤) لتتلقف آذان الموسيقار "فكرت أميروف "هذان اللحنان لتغادر "انت عمري" و"هدية العيد" من القاهرة إلى "باكو" العاصمة الأذربيجانية محملتين بدفء المقام وإيقاع الحياة وتصلان إلى أذن ترى في اللحن عالما كاملا أذنى " أميروف " تعيد صياغتهما داخل بناء سيمفوني واسع تتجاور فيه التفاصيل الدقيقة مع الرؤية الكلية في نسيج واحد نابض.. كان الناتج من ذلك هو ما أسماه" أميروف " (كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية) أى أنه استقى هذا المزيج من الحان محمد عبد الوهاب..لقد أخرج هذا الموسيقار الفريد أروع ما يمكن صياغته من الحان محمد عبد الوهاب و قام بتوزيع اللحنين بطريقة تتناسب و صيغة الكونشيرتو ليتحول الأمر إلى كنز حقيقى و مسار يتجاوز الجغرافيا ويتحول إلى تجربة وجودية يلتقي فيها محمد عبد الوهاب مع فكرت أميروف داخل فضاء مفتوح تتنفس فيه النغمة وتعيد اكتشاف ذاتها مع كل انتقال عبد الوهاب يبدو كمن يغرس بذرة تحمل داخلها سر التعدد حيث يفيض اللحن بإمكانات لا تنتهي ويتحول إلى لغة قادرة على العبور من سياق إلى آخر مع احتفاظها بنبضها الأول وفي عمق هذه الرحلة تستقر لحظة نادرة يصبح فيها اللحن كائنا حرا يعرف طريقه عبر الثقافات ويجد في كل أرض صدى جديدا يضيف إلى معناه اتساعا وثراء ويظل الأثر باقيا في الوجدان كطيف يرافق السامع ويعيد إليه تلك الرحلة كلما عاد إلى الإصغاء.. كلما استمعت إلى هذا الكونشيرتو أدركت أن عبد الوهاب كان عظيماً فوق الوصف و بهيا فوق كل اعتبار..و لولا تلك العظمة ما كان العالم يضع في حساباته لحن لأغنية قدمتها أم كلثوم و تحولت مقدمتها ( مجرد المقدمة) إلى ابداع يفوق كل الحدود.. اليكم شرح و تحليل كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية للموسيقار الفذ " فكرت أميروف" اقتباسا من الحان العظيم محمد عبد الوهاب استمتعوا بهذا الجمال الفائق.

Dr/Amir

19,726 görüntüleme • 3 ay önce

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 görüntüleme • 4 ay önce

سألت الدكتور كيدار عن سبب هجوم محور المماتعة و المقاولة خلال هذه الأيام على الدكتور فيصل القاسم ( فأجاب الدكتور كيدار بجواب فيه تفصيل و هو يمثل وجهة نظره و بشكل محايد ، و لا أتفق معه على كل ما قاله و لكن الرد كان ردا علميا و إن اختلفنا في وجهات النظر ) .... و رد الدكتور فيصل على محور المماتعة و المقاولة له توجه عقلاني مصحوب بالنقد و المناقشة العلمية لبعض التوجهات الفكرية و لكن ( بأدب و احترام ) و لا نتفق معه في كل ما يقوله أيضا ، فله رأي و لنا رأي و للدكتور كيدار رأي وللجمهور رأي أيضا و كما قيل ( الرأي و الرأي الآخر لو كانوا يعلمون ) حسب رؤيتي له و لكن مع هذا النقد البناء و ان صاحبه أحيانا قسوة أو معاتبة أو استنكار بشكل متوسط لا مبالغة فيه ، يخرج علينا ( قطيع الزباب ) من محور المماتعة و المقاولة و كأنه راعي الأخلاق الفاضلة عند إختلاف وجهات النظر و لديه الوصاية على أمة العرب و العجم ليشتم الدكتور فيصل و يرميه بالصهينة و العمالة للموساد .... لأن الدكتور فيصل يرى ما فعله محور المماتعة والمقاولة في أطفال سوريا و نساء سوريا و أرض سوريا ، الطريقة التي مشى عليها الدكتور فيصل في برنامج الاتجاه المعاكس هو لسبب بسيط أن الدكتور فيصل يريد تحريك العقول أو إيصال علامات الاستفهام و التعجب إلى المخ و المخيخ و الأمخاخ والمخخة عن طريق الإشارات العصبية المتصلة بالدماغ عند محور المماتعة و المقاولة و لكن قطيع المماتعة و المقاولة يصر على استخدام الأفيون و الحشيش بأن ما فعلوه في أرض سوريا و غيرها من البلدان على عباد الرحمن،كان من أجل طريق القدس !!!! يرد عليهم شخص مكسور القلب و الخاطر ( كنا في بلاد الشام قبل أن يصل الخريف العربي و جحافل تحرير القدس ، في أمن وأمان و راحة و إطمئنان وسلام بين كل أطياف الشعب و لا توجد هناك مشاكل بين مخلوقات الرحمن و بين بقية أفراد الشعب الواحد ، و كانت الأفراح و الأحزان يشارك فيها الدروز و السنة و العلوية و المسيحية و الجميع يعيش في تسامح حقيقي على أرض الواقع و فجأة و بدون مقدمات سمعنا بالبراميل المتفجرة تسقط على منازل الأبرياء و تقطع أجساد الأطفال إلى أشلاء متناثرة على روؤس الجبال و فجأة و بدون مقدمات خرجت أبشع و أوحش الجماعات التكفيرية على الإطلاق التي عرفتها المنطقة ( داعش و أخواتها ) و فجأة وصلت كتائب الجحش الشعبي و حمير الهزارة و العصابات التي أتت من كل فج عميق لقتل و تشريد أطفال الشعب السوري و انتهاك الأعراض و مارست هذه العصابات الاجرامية الإرهابية أبشع وسائل التعذيب و القتل المتوحش في المدنيين، حتى إن فرعون و هامان و قارون ليتعجبون مما فعله فيلق القدس و جيش القدس و لواء زينب و لواء العباس و لواء جعفر و لواء كاظم و لواء المهدي في أطفال و نساء و شباب سوريا يرد( قطيع الزباب ) على الدكتور فيصل : أنت صهيوني و موساد و عميل و أنت ضد طريق القدس ... قلت له : هناك من يلعن طريق القدس اذا كان مثل ما ذكرت .....

عبدالرحمن البلوشي

66,898 görüntüleme • 1 yıl önce

«عبقرية أم كلثوم» حين يعجز البعض عن صناعة حدثٍ حقيقي، يبحث عن اسمٍ كبير ليصنع منه ضجيجاً، غير أن الأسماء التي صنعتها العبقرية لا تهتزُّ بصخب العابرين، لأنها تجاوزت منذ زمنٍ طويل حدود الجدل، و أصبحت جزءاً من التاريخ الثقافي، و الفني، و الإنساني. في تاريخ الغناء العربي، يصعب الحديث عن ظاهرةٍ فنيةٍ متكاملة دون التوقف عند أم كلثوم، ليست القضية أنها كانت صاحبة صوتٍ استثنائي فحسب، بل لأنها أسست مدرسةً كاملة في الأداء، و أعادت تعريف العلاقة بين الشاعر، و الملحن، و المطرب، و الجمهور، كانت القصيدة عندها مشروعاً فنياً يبدأ قبل دخولها المسرح، و لا ينتهي بانتهاء الحفل، بل يمتد في ذاكرة الأجيال لعقود. عبقرية أم كلثوم لم تكن في قوة الحنجرة وحدها، بل في قدرتها النادرة على قراءة النص، و فهم المعنى، و توزيع الإحساس على الجملة الموسيقية بدقةٍ مذهلة، كانت تعرف متى تُطيل، و متى تختصر، و متى تكرر البيت حتى يتحول من كلماتٍ مكتوبة إلى حالةٍ وجدانية يعيشها المستمع، لذلك لم يكن التطريب عندها استعراضاً للصوت، بل حواراً حيّاً بين الفنان، و الكلمة، و اللحن، و الجمهور. و إذا كان الملحنون الكبار قد صنعوا أعمالاً خالدة، فإن أم كلثوم كانت المختبر الذي تُختبر فيه هذه الألحان، مرَّت عليها مدارس موسيقية متعددة، من رياض السنباطي، إلى محمد عبدالوهاب، و زكريا أحمد، و محمد القصبجي، حتى وصلت لبليغ حمدي ملحن الشباب في حينها ،فكانت قادرةً على استيعاب اختلاف أساليبهم، ثم صهرها جميعاً داخل شخصيةٍ فنيةٍ واحدة لا تُشبه إلا نفسها. أما على مستوى الثقافة العربية، فقد تجاوزت #أم_كلثوم حدود الجغرافيا، فلم تعد ملكاً لمدينة، أو دولة، أو جيل، أصبحت جزءاً من الهوية و الذاكرة المشتركة للعرب، مثل القصائد الكبرى، و الروايات الخالدة، و الأعمال التي تتجاوز أصحابها لتصبح إرثاً إنسانياً، لذلك فإن تقييمها لا يكون بمنطق الإعجاب الشخصي، أو الذائقة الفردية، بل بمنطق أثرها في تاريخ الموسيقى العربية، و هذا أثرٌ لا يستطيع باحثٌ منصف أن يتجاوزه. الفن الحقيقي لا يعرف الحدود السياسية، لأنه يعيش بعمر الإبداع، لا بعمر الجغرافيا، و حين يبلغ الفنان مرتبةً يصبح معها مرجعاً في مجاله، فإن الاختلاف حول تفضيله يبقى أمراً طبيعياً، أما إنكار مكانته الفنية فلا يغيّر من التاريخ شيئاً، لأن التاريخ لا يُكتب بردود الأفعال، بل بما بقي حيّاً في وجدان الشعوب و أجيالها بعد عشرات السنين. لهذا .. فإن احترام القامات الفنية ليس مجاملةً لأحد، بل احترامٌ للذاكرة الثقافية العربية نفسها، قد تختلف الأذواق، و قد تتعدد المدارس، و قد يفضل كلُّ إنسانٍ لوناً غنائياً على آخر، لكن تبقى العبقرية الفنية حقيقةً مستقلةً عن المزاج الشخصي، تماماً كما يبقى الأثر الخالد شاهداً على صاحبه، مهما تعاقبت الأصوات من بعده.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

59,564 görüntüleme • 2 ay önce

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
1:54

Sensitive content

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to

محسن /мσнsε:η/

89,966 görüntüleme • 1 yıl önce

كان الصحفي السوداني #إبراهيم_بقال من الأصوات التي شاركت أكثر من مرة في برنامجي #بعد_منتصف_الليل ( صوت جمهور العرب ) على شاشة #الجزيرة_مباشر في تطورات ملف #السودان كان في أول المعركة في صف #الجيش_السوداني مدافعاً منافحاً عنه بكل قوة ( أن الجيش هو ساري و عمود البلاد فإن انكسر ضاع السودان و شعبه و كان وقتها يردد في كل ساحة و منصة اعلامية #جيش_واحد_شعب_واحد و كان يطلق عليه مؤيدوا #قحت ( الكوز بقال ) و قد قابلته في #الدوحة في ذلك التوقيت حيث كانت جلسة نقاشية في أحد منازل السودانيين الكرماء و قد دعاني للحضور - و أنا أحب أن أحضر نقاشات المجالس الحية لأقترب أكثر من آراء الجمهور المتنوعة و أعايش زخم ثقافتهم الشعبية المتباينة في الواقع و ليس فقط عبر الشاشة ،، ) بما في ذلك المركز الثقافي السوداني و فعالياته ثم فجأة و بدون مقدمات تواصل معي ( بقال ) طالباً المشاركة في البرنامج من الميدان !!!! فقلت له أي ميدان ؟! قال :- ميدان القتال جنباً إلى جنب مع قوات الدعم السريع و قائده حميدتي ( أمير البلاد ) - هكذا كان يسميه - بعد أن تبين له - على حد قوله وقتها -أن ( الكيزان )قد سيطروا على الجيش فخربوه و خربوا البلاد و أن الدعم السريع يريد الحفاظ على مسار الثورة و تسليم السلطة للمدنيين ، قلت له :- أهلا و سهلاً و لكن لي طلب هو أن توصلني على الهواء بأي قائد ميداني معك - لأناقشه في بعض الأمور التي يريد السودانيون كشف الستار عنها فرحب بذلك - دون معرفة الأسىلة طبعا التي سأطرحها - و بالفعل تواصلنا مع بقال وقت البث الحي - و ذكرت للناس القصة على الهواءوقتها فنحن برنامج شفاف على شاشة ذات مصداقية عالية و الجمهور هو السيد - تحدث بقال مناصراً الدعم السريع ثم طلبت منه التواصل مع أي قائد ميداني أو سياسي يكون معه الآن فقال لي إلى جانبي الآن #يوسف_عزت المستشار السياسي ل #حميدتي قائد الدعم السريع . فأجريت معه حوار امتد ٤٠ دقيقة. طرحت عليه فيه تساؤلات الجمهور ،( و لعلكم تذكرون ذلك فقد ثار جدل واسع حول اللقاء ) منذ يومين وصلني هذا الفيديو للصحفي #ابراهيم_بقال يذكر فيه تراجعه عن دعم ( حميدتي ) و توبته عن العمل مع #الدعم_السريع عائداً لنصرة جيش الشعب و الزود عن حياضه بل و كاشفاً لأسرار ميدانية عسكرية - كما ورد - عنالدعم السريع و إخفاقاته في الميدان إليكم الفيديو و كيف تقيمون موقفه من دعم الجيش ثم الميليشيا ثم العودة لدعم الجيش ؟! وهل يقبله أنصار الجيش في معسكر انتمائهم لمسار الفريق #البرهان أم أنه لا توبة و لا عودة لمن كان صوتاً و مدفعاً للميليشيا ؟! #الفاشر

Ayman Azzam

12,632 görüntüleme • 9 ay önce