正在加载视频...

视频加载失败

كتبها شاعر الكويت الكبير مرشد البذال رحمة الله عليه ويلقيها على مسامع الوطن الإعلامي القدير فريح العنزي متعه الله بالصحة والعافية .. حنا فدايا البلد

67,647 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قصه يرويها الشاعر الكبير مرشد البذال ( رحمه الله ) . يقول قمنا بزياره معالي الامير محمد السديري في الخفيات مزارعه في القصيم وعندما سلمنا عليه فرح بجيتنا وقال للحضور يوم الله جاب مرشد عشره أيام لا يشغلني احد . وبعد ان تناولو وجبه العشاء دخل الامير محمد للبيت . يقول مرشد يوم قال احد الجلوس ول ما أردى حظ هالعجوز الي جالسه . يقول مرشد سالته وش فيها هالعجوز قال الخوي هذه جايه داخله على الامير محمد ولدها محكوم عليه قصاص الأسبوع القادم . يقول يوم اصبحنا وجلس الامير محمد وانا استرخص قال لا لا يامرشد قلت يالامير أنا جيت مسلم وشفتك وانا ملزوم عندي مريض لازم أزوره فاعتذر منك . قال وين طريقك قال الرياض قال اجل خاوني إلى الزلفي عندي شغل ومن ثم اذهب للرياض يقول مرشد مشينا إلى الزلفي ورأسا ذهبنا للمحكمه ولا واحد من اخوان القاتل قدامنا قال للامير تومهم دخلوه للقاضي يقول دخل الامير محمد على القاضي وعرفه القاضي وقال إسمحلي ياقاضي أبي احكي مع صاحب الدم ( عتيبي) وحكى عليه ورد عليه قال ادخل على الله يامحمد لا تحول بيني وبين ذباح اخوي ويطيح مغشي عليه . ويرشونه في الماء ويصحى ويقوم محمد ويحب خشمه ويطلبه آلعفو ويطيح مره ثاني مغمي عليه ويرشونه مره ثانيه بالماء ويصحى ولتفت على القاضي ويقول اكتب إني متنازل عنه . رحم الله الامير محمد ورحم الله المقتول وبيض الله وجه العتيبي . #متحف_محمد_السديري #مرشد_البذال_الكويت_الزلفي #عتيبه

متحف الامير محمد الاحمد السديري

23,000 次观看 • 2 个月前

أهل الكويت تاج راسي أنتم عوني من بعد الله ‼️ أتمنى مشاهدة المقطع كامل لتعرفون كيف تدار البلد بالخفاء بعهد تقلد #فهد_اليوسف لوزارتي الدفاع والداخلية .. ومنا لقبطان السفينة حفظه الله ورعاه ❤️🇰🇼❤️ 👇👇👇👇👇 بسم الله الرحمن الرحيم صاحب السمو الأمير مشعل الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أتقدم إليكم بخطابي هذا، أنا ابنكم البار محمد راشد العجمي، لأعرض عليكم مظلمتي، التي ابتليت بها جراء تصديّ للفساد والمفسدين، مؤكداً لسموكم حرصي على صالح هذا البلد الغالي، دون أن أتطرق لشخصكم الكريم أو لحكمكم المبارك في دولتنا الحبيبة الكويت، فأنا مخلص في السمع والطاعة لكم. لقد تلقيت تهديداً من وزير الداخلية بسحب جنسيتي، بل وتمادى في تهديده ليصل إلى والديّ الكريمين اللذين لا دخل لهما بما أفعل. وأنا، وإن كنت المستهدف الأول، إلا أنه لم يراقب فيّ إلا ولا ذمة، معتمداً على ترهيبي وإسكاتي بدلاً من مواجهتي بالحجة والحق. سمو الأمير، إنني أدعوكم للاطلاع بنفسكم على تفاصيل ما يحصل، فقد تعدى الأمر الخصوصيات الفردية إلى مساس بكرامات الأبرياء من أهلي، وهو ما ينافي قوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى". إنني ألتمس منكم النظر في هذا الأمر، واستدعاء الوزير ليبين موقفه من هذه التهديدات غير المبررة. أثق في عدالتكم وحكمتكم، وأنكم، بعد الله، ستكونون لي ولأهلي سنداً وعوناً. واعلموا، سمو الأمير، أن ولائي لكم لا يتغير بوجود جنسية أو بدونها، فقلبي وانتمائي لهذا الوطن لا يقبلان القسمة. أرجو من الله عز وجل أن يحفظكم ويديم عليكم الصحة والعافية، وأن يعز الكويت وشعبها تحت راية سموكم الحكيمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابنكم المخلص، محمد راشد العجمي

محمد راشد العجمي 🇰🇼

1,239,722 次观看 • 2 年前

#قراء_الرياض لعل مِن أنسب ما نختم به هذه السلسلة الرمضانية اليومية عن قرّاء الرياض في الزمن الجميل، الحديث عن سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ومتّع به، الذي له أكثر من 50 عاماً في الخطابة والإمامة، والشيخ وفقه الله قد حفظ القرآن وهو في سِنّ الحادية عشرة من عمره، على يد الشيخ محمد بن سنان رحمه الله، ودرس في شبابه على يد المفتي الأسبق محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد، والشيخ عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعاً)، وغيرهم.. كما درسَ بمعهد إمام الدعوة العلمي، وتخرّج في كلية الشريعة بالرياض.. تولّى الشيخُ إمامةَ مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق في دخنة، والخطابة في الجامع الكبير في الرياض عام 1390هـ 1970م، وفي عام 1402هـ 1982م عُيّن خطيباً بجامع نمرة بعرفات واستمر مدة 35 عاماً يخطب في المسلمين بعرفات.. في رمضان عام 1412هـ 1992م عُيّن إماماً للفروض بالإضافة للخطابة بجامع الإمام تركي بن عبد الله (الجامع الكبير)، وفي عام 1416هـ 1996م عُيّن نائباً لمفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان قبل ذلك مُدرّساً بمعهد إمام الدعوة العلمي في عام 1384هـ 1964م، وأستاذاً في كلية الشريعة عام 1399هـ 1979م.. في عام 1412هـ 1992م عُيّن عضواً متفرّغاً في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وبعد وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله عام 1420هـ 1999م، عُيّن مُفتياً عامّاً للمملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء ولا يزال متّعه الله بالصحة والعافية.. - من المواقف المشهودة للشيخ حفظه الله هي صلاتُه على الملك فيصل رحمه الله في جنازة مهيبة مشهودة، حيث أمَّ الآلاف من المصلين على الملك عام 1395هـ 1975م، كما في المقطع المرفق.. - الشيخ حفظه خطيبٌ مُفوّه تتدفّق الكلمات منه كالسيل الهادر، وخطبة عرفة على مَرّ السنين تشهد له بذلك.. - قراءة الشيخ هادئة خاشعة على النسق النجدي الجميل الآسر، وقد صلّيتُ معه مرّات عديدة في رمضان وغيره، وأشعر خلفه في الصلاة بسكينة وخشوع يَلُفّان المسجد.. - الشيخ حفظه الله مُتْقِن الحفظ، فيندر أنْ يخطئ في القراءة، حيث تنساب الآيات منه سهلة سلسة، وفي المقطع المرفق يقرأ من سورة الأنعام وهو في السبعين من عمره وقت التلاوة متّع الله به.. - أسال الله تعالى أن يمدّ في عمره على طاعته، وأن يتم عليه الصحة والعافية..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

231,892 次观看 • 2 年前

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 次观看 • 8 个月前