Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كشف الحقيقة وراء منتجات الرؤوس السوداء والحبوب، والكلف❗

193,546 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 просмотров • 1 год назад

في عام 2018، بدأ يتردد اسم غامض داخل عالم الجريمة المنظمة: (أنوم). لم يكن هاتفاً عادياً يُباع في المتاجر، بل جهازاً يُهرَّب عبر السوق السوداء مقابل آلاف الدولارات. الهاتف بدا بسيطاً للغاية… لا كاميرا، لا بريد إلكتروني، لا خرائط، ولا أي تطبيقات معروفة. فقط تطبيق “آلة حاسبة”. لكن عند إدخال رمز سري داخل الحاسبة، ينفتح عالم خفي من المحادثات المشفرة، قيل حينها إنها “مستحيلة الاختراق”. اطمأن زعماء العصابات حول العالم، وبدأوا يستخدمونه في إدارة أخطر عملياتهم: شحنات مخدرات، صفقات سلاح، غسيل أموال، وخطط اغتيال… كل شيء كان يُرسل بثقة كاملة، معتقدين أن لا أحد يراقبهم. لكن الحقيقة كانت صادمة. في عام 2021، اهتز عالم الجريمة بخبر تاريخي: تبيّن أن تطبيق أنوم لم يكن سوى فخ عالمي صممه الـFBI بالتعاون مع الشرطة الأسترالية. ثلاث سنوات كاملة كانت أجهزة الأمن تقرأ الرسائل لحظة بلحظة، وتراقب أدق تفاصيل العمليات الإجرامية حول العالم. النتيجة كانت كارثية على العصابات: • اعتقال أكثر من 800 من أخطر المجرمين • ضبط 8 أطنان من الكوكايين • مصادرة 48 مليون دولار نقداً • وإحباط عشرات عمليات القتل والتهريب الدولية واحدة من أذكى عمليات الخداع الاستخباراتي في التاريخ الحديث.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,477 просмотров • 4 месяцев назад