Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كل إعادة تغريد ضد #السعودية ليست نقلاً ، بل خدمة موقَّعة لمشروع لا ينتمي لنا. و من يصرّ على احترام هذه المسيئة ، أو يمنحها مساحة ، أو يتعامل معها بوصفها «صوتاً» أو «مرجعاً» ، فهو ـ على الحد الأدنى من التعبير ـ لا يملك معياراً واضحاً للاحترام ،...

14,026 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

#مرصد_هاوي : ما قاله #صارم ليس «تربية» ولا «هيبة أخوّة» .. بل هو تطبيع للعنف و إعادة تسويق للإذلال باسم الطاعة. حين يقول له اخاه : «نفّذ بلا سؤال .. و لو اعترضت أُجلدك» .. فهو لا يتحدث عن أخٍ قوي ،بل عن شخص لم يشفَ من قهرٍ قديم. من لا يستطع مواجهة التعنيف داخل بيته .. ينتقم خارجه ، و يحوّل المساحات إلى ساحات جلد ،و الناس إلى أهداف ، و الوطنية إلى تهمة. لهذا يهاجم المدافعين عن وطنهم ، و يسميهم «#وطنجية» ، لأن الوقوف بثبات يذكّره بضعفه ، و الانتماء يفضح هشاشته. #صارم لا يتحدث عن قوة ولا عن انضباط .. هو فقط يبرّر التعنيف الذي يعاني منه ، و يقدّم الإذلال بوصفه فضيلة ، و يخلط بين الطاعة و فقدان الكرامة. من يرى الاعتراض جريمة ، و السؤال وقاحة ، و يهدد بالجلد لمجرد الشرح ، لا يطلب حقاً ولا نظاماً .. بل يبحث عن خضوع يعوّض به ضعفه. هذا ليس نموذج قيادة ،و لا أخوّة ، ولا مفكر .. هذا عقل مأزوم يخاف النقاش ، و يعجز عن الإقناع ، حين يستبدل العقل بالسوط و الرأي بالترهيب. الزبدة : من يُطالب بالطاعة تحت السوط ، و يخلط الرجولة بالإذلال ، و يتخذ شماعة « المفكر » هدفاً له لأنه عاجز عن أن يعيش واقعه بكرامة ، لا يقود أحداً لأن من يخلط الطاعة بالإذلال ، و يُطلب الولاء تحت التهديد ، و يهاجم الوطنيين لأنه لا يحتمل قوتهم ، لا يمثّل قوةً و لا رأياً .. بل يمثّل عقدته المخزية فقط.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

58,423 views • 8 months ago

#تغريدة_للتاريخ : لم أُطلق عليهم صفة صِبيان «#سماسم_العالمه» عبثاً .. ولا بدافع خلافاتٍ شخصية كما يزعم المعرّف (#صارم) و غيره. الوقائع أوضح من التأويل: ثلاث تسجيلات، اثنان منها للمعرّف السعودي #صارم، الذي لا يزال يشنّ بإيعاز حملته في كل مساحة صوتية على كل مغرّدٍ وطنيٍ سعودي، والتسجيل الثالث لـ #أم_سيف_الإماراتية .. الشهيرة بـ #سماسم_العالمه. الفكرة واحدة، و السردية المسمومة واحدة، و المنهج واحد: إلصاق التهم بمشائخ السعودية ، و التطاول على العلماء، و بلوغ حدّ اتهام سماحة مفتي عام المملكة #الشيخ_صالح_الفوزان بالإرهاب و التطرف. هنا انتهى أي جدل، و هنا بدأ الصدام ، و من يختزل هذا الموقف في «حرب شخصية» إمّا لا يفهم طبيعة الحملات الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية ، أو يتعمّد تمييعها. القضية ليست أشخاصاً، بل خطابٌ مُمنهج يستهدف الثوابت، و يُلوّن الباطل بسردياتٍ مُضلِّلة. و من لا يميّز بين ذلك، فهو ـ بكل بساطة ـ لا يعرف (كوعه من كرسوعه). #إنتهى

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

57,508 views • 7 months ago

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,281 views • 3 months ago

ما ورد في هذا الفيديو يُشكّل مخالفات جسيمة يعاقب عليها القانون، و لا يندرج تحت أي مسمّى لحرية الرأي أو التعبير. المحتوى يتضمن خطاب كراهية صريح، و تحريضاً على الإضرار بالمواطنين و أبنائهم، و بثّ الفتنة و البلبلة داخل المجتمع، إضافة إلى القذف و السبّ و التشهير و التدليس و التلفيق دون سند أو دليل. المتحدثة لم تكتفِ بإبداء رأي، بل تعمّدت الإساءة، و التعميم العنصري، و نشر معلومات كاذبة بقصد التحريض و الإيذاء المعنوي، وهو ما يُعدّ جريمة مكتملة الأركان وفق القوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية و التمييز و المساس بالسلم المجتمعي و التشهير و القذف و نشر الأكاذيب و المعلومات المضللة إضافة الى الإساءة لفئات من المجتمع على أساس الأصل أو الانتماء. و المفارقة الفاضحة أن من تمارس هذا الخطاب التحريضي و تدّعي الوصاية الأخلاقية، تكشف بتصرفها إنعدام الأهلية القانونية و الأخلاقية للحديث عن القيم أو الإنتماء أو الإحترام. هذا النوع من المحتوى لا يُناقَش بل يُساءل، ولا يُبرَّر بل يُحال للمحاسبة، لأن التغاضي عنه يفتح الباب لتطبيع الكراهية و تقويض السلم الأهلي. و القانون لا يحمي الجهل، و لا يعفي الوقاحة، و لا يشرعن الفتنة مهما إرتفعت الأصوات أو ادّعت المظلومية. و في الختام من يحرّض يُحاسَب، و من يقذف يُدان، و من يسيء للمجتمع يتحمّل تبعات فعله كاملة، دون إستثناء أو أعذار. ألم تعلم المتحدثه أن الكثير من أجدادنا تزوجوا من حيدر باد و سقطره و فارس و مصر و جاءت الأجيال من بعدهم و تزوجوا من سوريا و الاردن و تونس و المغرب و روسيا و أذربيجان و اوكرانيا و الفلبين و أندونيسيا بخلاف الزيجات الكثيرة من دول الخليج العربي و الذين نعتبرهم طبعاً منا و فينا.. و السؤال الأهم و الغريب و هو: هل للمتحدثة أن تخبرنا عن والدتها -الله يحفظها- جنسيتها الأصلية من أي دولة ؟؟؟

واقعي !!

73,416 views • 6 months ago

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,579 views • 1 year ago

ليست المملكة العربية السعودية دولةً تدافع عن حدودها فحسب .. بل تحمل شرف خدمة الحرمين الشريفين .. و رعاية قبلة أكثر من مليار مسلم .. و تيسير شعائرهم .. و الحفاظ على أمن أقدس بقاع الأرض. لذلك .. فإن حماية أمن المملكة ليست قضيةً محلية .. و لا مسؤوليةً وطنية سعودية فحسب .. با إنها حمايةٌ لبلادٍ ارتبط اسمها بخدمة بيت الله الحرام .. و المسجد النبوي الشريف .. جيلاً بعد جيل. و حين تحزم #السعودية أمرها دفاعاً عن أمنها .. فإنها تنطلق من مسؤوليةٍ تاريخية .. و أمانةٍ عظيمة .. قبل أن يكون ذلك حقاً سيادياً تكفله القوانين .. و الأعراف. ستظل المملكة بعون الله ماضيةً في أداء هذه الرسالة .. بعزمٍ لا يلين .. و حزمٍ لا يتردد .. و حسمٍ يقطع الطريق على كل من يهدد أمنها .. أو أمن مقدساتها. 🇸🇦🔥🇸🇦 #المملكة_العربية_السعودية #خادم_الحرمين_الشريفين #الحرمين_الشريفين #السعودية #وزارة_الدفاع #القوات_المسلحة_السعودية #كلنا_جنود_الوطن

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

38,163 views • 1 month ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 views • 1 month ago

وصلني العديد من الاستفسارات وكثيرًا من الأسئلة عن شأن حضرموت عالخاص سأجاوب من منظور شخصي فقط لا يمثل توجه أو جهة. سألتني أيها الأخ "الحضرمي" عن دلالات أستقبال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ عمر بن حبريش؟. فأقول لك : استقبال وزير الدفاع لا يُقرأ كبادرة بروتوكولية بل كمؤشر على "تحوّل نوعي" في هندسة النفوذ السعودي جنوب جزيرة العرب. الرياض في لحظة "إعادة تموضع إقليمي" لم تَعُد تراهن على الكيانات الهشّة بل على الفاعلين المجتمعيين "ذوي الجذور العميقة والشرعية التاريخية". حضرموت في هذا السياق تتجاوز موقعها الجغرافي لتغدو عقدة استراتيجية ضمن "الفضاء الحيوي السعودي" تُعاد صياغتها كمنطقة أمن مستقر لا كساحة تنافس إقليمي أو فوضى موكّلة بالوكالة. الرسائل واضحة : للإقليم : أن القرار في حضرموت سعودي المصدر و"غير قابل للتقاسم". لليمنيين : أن من يمتلك الشرعية المجتمعية الأصيلة هو من "يصافح" مركز القرار لا من يتكئ على أدوات الإعلام. وكما أشار مايكل كلير الخبير الأمني : “الأمن لا يُبنى على القواعد العسكرية فقط. بل على تحالفات مجتمعية ثابتة تُغلّفها الجغرافيا وتُغذّيها الذاكرة التاريخية”. وهذا بالضبط ما تفعله السعودية : "لا تبحث عن وكلاء... بل شركاء تُعيد بناء الأمن من الأرض إلى الأعلى بشراكات تدوم".

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

99,910 views • 1 year ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 views • 1 year ago

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 views • 8 months ago