Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل الأمراض النفسية التي تعرفها، إذا درست الأمراض النفسية دائمًا تعود إلى نفس النقطة وهي : «شخصٍ ما لم يقدم الرعاية أو الحب المتناغم لهذا الشخص» – آلان دو بوتون

61,680 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Maverick 🎧
Maverick 🎧vor 1 Jahr

الجذور العميقة للأمراض النفسية غالبا ما تمتد إلى تربة العلاقات الإنسانية، حيث يُزرع الحب أو يُهمل. عندما يُحرم الإنسان من الرعاية العاطفية المتناغمة تبدأ شقوق في تكوينه النفسي وتتحول مع الوقت إلى صدوعٍ قد تهز كيانه بأكمله. =

Profilbild von UserInterface
UserInterfacevor 5 Jahren

5 pieces of advice for dealing with mental health. #health #stressmanagement #mentalhealth

Profilbild von @🇦🇪A.aljabri
@🇦🇪A.aljabrivor 1 Jahr

تصريح دو بوتون قد يكون صحيحًا في بعض الحالات، لكنه يتجاهل التعقيد الذي يميز الأمراض النفسية، حيث لا يمكن حصرها في سبب واحد فقط. لكل حالة سياقها الخاص، وهناك تداخل بين العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والبيئية

Profilbild von خديجه حسن
خديجه حسنvor 1 Jahr

ممكن اعرف المقدم اسمه ايش او اسم برنامجه

Profilbild von عبد اللطيف سالمين
عبد اللطيف سالمينvor 1 Jahr

آلان دو بوتون يعيدنا إلى الجذر الإنساني: الحب والرعاية. كثير من الجروح النفسية ليست إلا ندوبًا خلفها غياب الاحتواء في لحظة احتياج، كأن كل نفس تبحث عن توازنها المفقود في حضن لم يُفتح أو كلمة لم تُقال.

Profilbild von خُلُودّ
خُلُودّvor 1 Jahr

✅

Profilbild von منى الرميح
منى الرميحvor 1 Jahr

حتى لا نخرج للمجتمع آباء وأمهات غير أسوياء. لابد من الحرص على الدفء في العلاقة مع أطفالنا من خلال(عدم رفع الصوت، احتضان الطفل، وتقبيله، ومسك يده ، الانصات له ، الإقبال عليه بجوارحنا كلها،،) كل ذلك يسهم بعد الله بتوفير جزء من الإشباع العاطفي.

Profilbild von عبدالرحمن محمد ‏.
عبدالرحمن محمد ‏.vor 1 Jahr

كلام جميييل ..وحسابك نعمة يا زياد ..

Profilbild von رهف السيل
رهف السيلvor 1 Jahr

يارب نكون ام واب رائعين 🤍

Ähnliche Videos

فيديو من كاميرات المراقبة للرجل الذي قتل عائلته زوجته وبناته ثم أنهى حياته في حادثة ضجت بها مدينة حماة.. حصل مثل هذه الحادثة منذ سنة في ولاية كلس التركية بعد أن أقدم شخص على نفس فعلته بطريقة أكثر قساوة وحدثت بالعراق منذ سنتين في حادثة مشابهة حيث فعل أب بعائلته نفس الأمر وغيرها في مصر وعدد من الدول والقاسم المشترك بينهم كلهم أنهم حميعهم أنهوا حياتهم مع عوائلهم سمعت مقابلات ومنشورات لمقربين من الوالد في حماة والوالد في كلس والوالد في العراق جميعهن قالوا أنهم كانوا لطفاء وملتزمين ويستحيل أن يؤذوا نملة واستبعدوا رواية فعلتهم لكن هذا ما حدث والإجابة عنه باختصار هو "الأمراض النفسية القاتلة" التي يهملها المجتمع ويقولوا تغير قليلا مؤخرا أو تعبت نفسيته وأصبح كذا وكذا الكلام يطول ويحتاج لمختصين نفسيين لشرح الحال على حقيقته الأمراض النفسية لا يجب أن تهمل تحت أي تفسيرات غير علمية وسطحية و"روايات المس"

قتيبة ياسين

119,266 Aufrufe • vor 9 Monaten

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

78,663 Aufrufe • vor 1 Monat

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 Aufrufe • vor 3 Monaten

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 Aufrufe • vor 2 Monaten

النظرية الرئيسية في الفيديو هي: “علاج الأمراض المناعية (الذاتية) يبدأ بالامتناع عن الطعام”، وتحديدًا من خلال نظام غذائي صارم يُسمى AIP (Autoimmune Protocol). شرح النظرية ببساطة: المرأة (التي تعاني من مرض مناعي ذاتي أثر على بصرها) تشرح أن الجهاز المناعي عندما يكون “مضطربًا” أو “مفرط النشاط”، يهاجم الجسم نفسه. و70% من الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي (الأمعاء). إذا كان الشخص يتناول أطعمة تسبب له التهابًا مزمنًا أو حساسية خفية (حتى لو لم يلاحظ أعراضًا واضحة فورية)، فإن الجهاز المناعي يبقى في حالة “إنذار” و”نشاط مستمر”، مما يفاقم المرض المناعي. الحل حسب النظرية: 1الإقصاء الكامل (Elimination Phase): توقف تمامًا عن كل ما قد يهيج المناعة أو يسبب التهابًا لفترة (شهر أو أكثر). 2الهدف: إعطاء “راحة” للجهاز الهضمي والمناعي حتى يهدأ، فيقل الالتهاب وتتحسن الأعراض. ما أوقفته تمامًا في النظام (AIP): •الحبوب (الخبز، القمح، الشوفان، الأرز… إلخ). •السكر وكل المنتجات السكرية. •منتجات الألبان كلها. •البيض. •المكسرات والبذور (والمنتجات المشتقة منها). •البقوليات (فاصوليا، عدس، حمص…). •الفواكه (في البداية على الأقل). •البهارات المعقدة والمضافات. ما أكلته في الفترة الأولى: •شوربة عظام (فراخ أو لحم). •كوسة وخضروات معينة. •لحم، دجاج، سمك (مسلوق أو بزيت زيتون أو زيت جوز الهند). •قليل جدًا من الإضافات. بعد فترة الإقصاء (شهر أو شهر ونصف)، تعيد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر وتراقب الجسم: إذا عادت الأعراض، فهذا الطعام مُهيّج لها شخصيًا. لماذا تعتبرها “خطيرة” أو مهمة؟ •هي ليست نظامًا للتنحيف، بل علاجيًا للأمراض المناعية (مثل التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة، التهاب القولون التقرحي، الصدفية… إلخ). •تعتمد على فكرة أن الطعام هو دواء أو سم حسب الشخص. •كثير من الناس لا يعرفون حساسياتهم الغذائية لأنهم يأكلون المهيجات يوميًا. ملاحظات مهمة: •هذه تجربة شخصية ناجحة لها (استطاعت تقليل الجرعات العالية من الكورتيزون وتحسين حالتها). ليست علاجًا رسميًا معتمدًا لكل الناس. •النظام صعب جدًا ومقيد، ويحتاج إشراف طبي أو متخصص تغذية، خاصة إذا كان الشخص يتناول أدوية. •يوجد أدلة علمية تدعم فكرة أن بعض الأطعمة (الغلوتين، اللاكتوز، بعض البقوليات…) تزيد الالتهاب عند أشخاص معرضين للأمراض المناعية، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر. الفيديو يؤكد رسالة قوية: ابدأ علاجك بالامتناع عن ما يؤذيك قبل أن تلجأ للأدوية القوية فقط. هذا يتفق مع اتجاهات حديثة في الطب الوظيفي (Functional Medicine) التي تركز على الأمعاء والالتهاب كأساس لكثير من الأمراض المزمنة.

‏﮼الأعرابي القديم .

110,319 Aufrufe • vor 4 Monaten

سأتحدث عن العلاقه القدسيه بين الرجل والمرأه من طرفين ايجابي وسلبي هل تعلمون ان أي امراه تعاشر رجل يبقى بجسدها 7سنوات آثار العلاقه ( اقصد آثار العلاقه العلوم والمعارف التي تخزنت بالجسد نتيجه العلاقه ) فهي اذا كانت شخص واعي ومتشافي فهي تشاركه جميع المعلومات الموجوده في DNA وهو كذلك يشاركها جميع المعلومات الموجوده في DNA فيستفيد كلا الطرفين من العلاقه لذلك اي شخص يسعى للتشافى فالطرف الآخر يستفيد بشكل أو بآخر من هذا التشافي نتيجه العلاقه الزوجيه واذا كان العكس شخص غير سوي أو العكس ايضا يتشاركون نفس النتيجه لذلك الله سبحانه وتعالى حرم العلاقات خارج نطاق الزواج ووضعت العده للمطلقه 3 اشهر والارملة 4 اشهر و10ايام ليتم تنظيف الجسد من آثار العلاقه لتستقبل علاقه جديده وهي مستعده لذلك تظهر الأمراض للنساء أو الرجال المتعدد العلاقات مثل الايدز أو الامراض الجنسيه وعدم الاستقرار النفسي لان الجسد مثل الكمبيوتر عندما تتعدد العلاقات مثل الفايروس يدخل بكذا علاقه تدمر البرمجه وتكثر الأمراض بجسده هذا الفيديو يتكلم عن العلاقه المقدسه وكيفيه استخدامها وقدسيتها وهو ما يوضح أن الله وضع القرآن ووضح كل هذه العلوم بديننا الحنيف قبل أن يكتشفها العلماء

Mona Mohammad

396,860 Aufrufe • vor 3 Jahren

هذا المقطع لفدغم يقطع كل الذرائع والحجج والمبررات التي تُقام على أساسها المطارح في الجوف أو مأرب. أولاً: حديثه هذا كان بين أوساط قبيلته، ولم يكن تحت أي ضغط أو تهديد، ولم يكن بجانبه جندي واحد. ثانياً: اعترف بنفسه أنه لقي إكرامًا من القيادة أثناء وجوده في السجن، ولم يتعرض لأي سوء، مقرًا بأنه دخل إلى السجن وهو مريض، خلافًا لما ادعاه لاحقًا من تعرضه للتعذيب. ثالثًا: أقرّ واعترف بلسانه أن ربيعته قد أخلت مسؤوليتها عنه، بعدما تسلمها أهلها، معترفًا أن أباها هو أحمد محمد الزبيري وابنها عمر البهشلي وقبيلتها قبيلة أرحب، والتزموا بأداء ما عليها وما لها وفق أسلاف وأعراف القبائل، وهي الأعراف التي ترفع الحرج عن الشخص بمجرد أن يتقدم الطرف الأقرب إليه لتحمل المسؤولية ورفع المظلومية عنه. وبذلك لم يبقَ له أي حجة أو ذريعة. وما حدث بعد ذلك، هو صدور توجيهات من اللجنة الخاصة السعودية، فأُمر بالذهاب إلى مناطق سيطرة المرتزقة، مع التكفل بدعم المطارح مادياً وإعلاميًا وميدانيًا، إضافة إلى حشد عناصر ما يسمى بالجيش الوطني، ومشايخ حزب الإصلاح، من مختلف المناطق الواقعة خارج سيطرة صنعاء. هذا هو ما حصل، وكلامه نفسه يقطع كل أعذاره ومبرراته.

محمد الفرح

52,967 Aufrufe • vor 3 Monaten

عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا. 1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب" كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع. 2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن. في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن. 3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى" هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى": • البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة"). • صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك. مثال بسيط: إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ: • فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل). • صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه. باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك. فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن) النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل. في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning). الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو: • السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها. • صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي. التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي" عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه. في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.

المُهندس زياد

22,568 Aufrufe • vor 3 Monaten

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 Aufrufe • vor 1 Monat

مقطوعة "Love Story Theme" أو ما يُعرف بلحن "Where Do I Begin" من فيلم Love Story (1970) تُعدّ واحدة من أكثر المقطوعات الرومانسية رسوخًا في ذاكرة السينما. وضعها المؤلف الموسيقي فرانسيس لاي، لتصبح خلال أشهر قليلة لحنًا عالميًا يتجاوز الفيلم ذاته، ويرسّخ مكانة الموسيقى بوصفها لغة مستقلة قادرة على حمل مشاعر تفوق الكلمات. المقدمة المتدفقة للبيانو، التي تتكرر كنبض خافت ثم تتسع إلى جملة أوركسترالية حالمة، تعكس ببساطة وإحكام ثنائية الحب والفقد التي يقوم عليها الفيلم. كل نغمة مكتوبة بعناية لتستدعي الحنين، وتغزل في الوقت نفسه شجنًا رقيقًا يجعل المستمع وكأنه يعيش قصة حب لا تخصه شخصيًا، لكنها تُوقظ داخله صدىً غامضًا عن حبٍ ضائع أو حبٍ لم يكتمل. عبقرية هذا اللحن تكمن في بساطته، إذ يكتفي بحركة لحنية ناعمة تعود وتتشابك، ليمنح شعورًا بالزمن الدائري، وكأن الحب لحظة تستعاد إلى ما لا نهاية. وبفضل ذلك، تحوّل "Love Story Theme" إلى أكثر من موسيقى فيلم؛ صار أيقونة موسيقية عالمية، وعنوانًا للحب الرومانسي في صورته الخالدة. وفي سياق الفيلم، تعمل الموسيقى كمرثية مكتوبة بالنوتة؛ فهي لا تواكب قصة العاشقين فحسب، بل تسبق نهايتها المأساوية بظلّها الحزين، لتجعل من كل مشهد عاطفي تذكيرًا بأن الحب نفسه هشّ ومهدّد بالفقد. بهذا، يتحوّل اللحن إلى تعبير كوني عن جمال اللحظة الإنسانية وعمق جراحها في الوقت نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

28,632 Aufrufe • vor 1 Jahr

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,967 Aufrufe • vor 3 Monaten

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 Aufrufe • vor 3 Monaten

كلمات مؤثرة جدًا من كوتي روميرو إلى الأسطورة ميسي 🥹🇦🇷 "الحقيقة أن الأمر يبدو غريبًا بالفعل، أن نصل إلى هذا التوقف الدولي ولا يكون ميسي موجودًا. من الواضح أن هذا كان سيحدث في مرحلة ما، لكنني لم أتخيل أبدًا أن غيابه سيكون محسوسًا إلى هذا الحد. لكنه لطالما كان قائدًا بهذه الطريقة، فلم يضع نفسه يومًا فوق أي أحد. دائمًا ما أتأثر بهذا الفيديو، عندما تغلبنا على إنجلترا، حيث كان الجميع يهتف له ويشير هو إلى الفريق. هذه من التفاصيل التي لطالما تحلّى بها معنا. ولهذا، بالنسبة لي، هو أعظم لاعب في كل العصور، وفوق ذلك كله، هو شخص رائع. كما أنه اختارني لأكون قائدًا للمنتخب، وبالنسبة لي، هذه مسؤولية جميلة. وأن يكون هو من اختارني، إلى جانب المدرب بالطبع، فهذا أمر رائع. وبالتأكيد، تعلمت الكثير إلى جواره خلال هذه السنوات الست أو السبع التي قضيناها معًا. كنت أحبه، حقًا. وبعد ذلك حالفني الحظ بالانضمام إلى المنتخب والبدء في مشاركة الكثير من الأشياء معه، وتكوين صداقة جميلة جدًا بفضل كرة القدم… ولا أدري، الأمر صعب عليّ. ربما لست اليوم… طريقتي في إظهار حبي تكون بهذه الطريقة، بشكل أخرق وعفوي، لكنني أخبرته أنني نادم جدًا لأنني لم أُظهر له كل ذلك الحب الذي لطالما شعرت به تجاهه. وربما هذا تحديدًا ما سأندم عليه. سيفتقده الناس أكثر بكثير مما يعتقدون."

Messi World

166,349 Aufrufe • vor 5 Tagen

تتحدث هذه الفتاة عن مفهوم نفسي شهير يُعرف بـ "مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهي الميل للاستمرار في أمر ما (علاقة، مشروع، عمل) لمجرد أننا استثمرنا فيه الكثير، حتى لو كان من الواضح أنه لم يعد مفيداً لنا. كسر هذه الحلقة يتطلب التعامل مع "الاستثمار" بعقلانية بدلاً من العاطفة. هناك خطوات عملية تعتمد على علم النفس السلوكي لإنهاء هذا التعلق: 1. تقبل "الخسارة" كجزء من الثمن أول خطوة هي الاعتراف بأن الوقت والمشاعر التي بذلتها هي "تكاليف غارقة"؛ أي أنها أموال (أو مشاعر) صُرفت ولن تعود أبداً سواء استمررت في التفكير أو توقفت. • القاعدة: لا تضيع "وقتك الجديد" في محاولة إنقاذ "وقتك القديم". 2. الحصول على "العائد" ذهنياً (Closure) كما ذكرت المتحدثة، الدماغ يبحث عن "عائد". إذا لم يعطك الشخص الآخر هذا العائد (اعتذار، تفسير، أو عودة)، يجب أن تصنعه بنفسك: • اكتب رسالة لن ترسلها: فرغ فيها كل ما تريد قوله، ثم احرقها أو احذفها. هذا يعطي إشارة للدماغ بأن الاستثمار "انتهى" وتمت تسويته. • قرر أن "الدرس" هو العائد: اعتبر أن الخبرة التي اكتسبتها هي الربح الوحيد الذي ستخرج به من هذه الصفقة. 3. تحويل الاستثمار (Re-investment) الدماغ لديه طاقة استثمارية يريد توظيفها. إذا لم تجد مكاناً جديداً، سيعود للشخص القديم: • وجه تلك الطاقة فوراً لنفسك (هواية جديدة، رياضة، تعلم مهارة). • كلما فكرت في ذلك الشخص، قل لنفسك: "أنا الآن أسحب حصتي من هذا المشروع الخاسر وأضعها في نفسي". 4. تغيير السردية (The Narrative) توقف عن قول "خسرت سنوات من عمري"، واستبدلها بعبارة: "لقد اشتريت حريتي وسلامي النفسي بما تبقى من عمري". تذكر: الاستمرار في التفكير هو استثمار إضافي يزيد من صعوبة الخروج لاحقاً.

المُهندس زياد

105,832 Aufrufe • vor 7 Monaten