Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كل التقدير للسلطات المصرية التي تدافع عن صورة بلدها و تؤدب #اوباش_الحظيرة🇩🇿 هذا الجزائري ترك الافات التي يعيشها في بلده من " دعارة" مرخصة و "شعودة" و المعتقدات الوثنية المتفشية في الحظيرة و طوابير الجوع"... وذهب الى مصر لينتقد شعبها ويصفهم بعبادة القبور

26,632 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟥 سالمين كل تمر: في حضرموت لقد كنا نتوقّع أننا سنأتي بالكهرباء القويّة و العامة و الدائمة، و سنحضرم القوات الأمنية و العسكرية، و سنحكم أرضنا، و سنبتاع المحروقات بالأسعار التي تباع بها في مأرب، و سنحصل على العلاج و التعليم الجيّد و المجّاني، و سننعم بثروات حضرموت التي تذهب معضمها إلى جيوب الفاسدين و المتنفّذين و تجّار الحروب و الدين و هم يقبعون في فنادقهم و مهاجرهم. و سنشق الطُرقات، و سنشيّد الجامعات و المستشفيات. و سنقضي على الفقر و الجوع و البطالة والأمراض و الجهل و التخلّف و السّلاح و التهريب و الفوضى و العشوائية و الفساد و النّهب و السّرقة. فإذا بنا نقضي معظم ساعات أيامنا ونحن في طوابير طويلة بحثاً عن لتر ديزل، أو لتر بنزين، أو أسطوانة غاز منزلي، أو حبة دواء، أو نقطة ضوء، أو نسمة هواء و مع ذلك لا نجدها. و الأدهى والأمر من كل ذلك هو أن جميع الذين يتصدّرون المشهد الحضرمي و يتغنّون بحبهم لحضرموت و بحقوقها و مطالبها، على الصّامت حيث لم ينبس أحدهم ببنت شفة بشان ما يحدث في حضرموت، و بشأن ظُلمها و ظلامها و معاناتها و معاناة أهلها، وذلك بعد أن نالوا مبتغاهم، و تقاسموا المناصب و الإمتيازات المادية و المعنوية فيما بينهم.. و سالمين كل تمر..

عبدالله الجعيدي

13,080 görüntüleme • 3 ay önce

بعد سنوات السجن و الإجرام، أسلم هذا الانغليزي الأبيض، و الآن يوثق عدد المساجد في بريطانيا، و خصوصا التي تحولت من كنيسة إلى مسجد، و عند باب كل مسجد يقول لصديقه: اخلع حذاءك، الآن هذا المبنى أصبح مسجد و لم يعد كنيسة! المؤسسات الدينية في بريطانيا تعتمد على التبرعات، لذلك أغلقت الكثير من الكنائس في بسبب تناقص أعداد المسيحيين الملتزمين بالزيارة و التعبد في الكنيسة و الذي بدوره يزيد التبرعات، و كل الجدل الذي تثيره مجاميع اليمين الأبيض المتطرف و الاعتراضات على تحويل الكنائس لمساجد، لا يضيف شيء لحماية الكنائس المهددة بالإغلاق، لأن هؤلاء يعتزون بالمسيحية كهوية ثقافية فقط و ليس كمنهج و تطبيق لتعاليم و مشاعر المسيحية. و مما يزيد الصعوبات أن كثير من هذه الكنائس مبانيها قديمة أثرية، و هذا يجعل تكاليف صيانتها أعلى بكثير من المباني العادية لا يوجد رقم محدد لعدد الكنائس التي تحولت إلى مساجد، لكن عدد المساجد و المصليات في لندن مثلا، يقدر بـحوالي ٥٠٠ مسجد و مصلى، بيننا عدد الكنائس و أماكن العبادة التي تقيم شعائر و صلوات يصل لحوالي ٥٠٠٠! أي أن كل الحديث العنصري عن احتلال إسلامي في لندن هو مبالغات يسوقها قادة اليمين المتطرف لزيادة عدد أتباعهم

علي الوذين

237,844 görüntüleme • 6 ay önce