Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كل الروبوتات التي نراها الآن لا فائدة منها، لا نستطيع إدخالها إلى منازلنا للعمل بها، ولا نستطيع استبدال الإنسان في مهامه اليومية بها. الروبوتات الخادمة ليست بالقرب الموعود، السؤال هو: متى سنثق بها؟ متى سندخلها في منازلنا؟ الإجابة ليست زمنية، إنما هي في إمكانات الروبوت، متى ما توفرت، توفرت الثقة.

24,813 views • 15 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في #يوم_الصداقه_العالمي.. لا تغرّك كثرة الأسماء في هاتفك.. ولا عدد الذين يضحكون معك في المناسبات.. الصداقة ليست ازدحامًا، بل سكون.! ليست تكرار حضور، بل صدق نية.. الصديق الحقيقي.. هو الكتف الذي لا يسألك: “لماذا..؟”.. بل يسبقك إلى الإجابة: “أنا معك”.. هو الذي يعرف متى يصمت، ومتى يشاركك الضحك..ومتى يفتح لك صدره دون أن تطلب.؟! هو الذي لا يثقّل عليك.. لكنه حين تغيب.. يُثقِل الحياة بغيابك..! في عالم يُربكك بتقلباته.. الصديق كنز لا يُشترى، ولا يُستعار.. وغنى الإنسان ليس بعدد أصدقائه..بل بواحد أو اثنين..! من يعرف طريق قلبك دون خرائط، ويأخذ بيدك دون شروط، ويحبك كما أنت، لا كما يريدك أن تكون.. كثرة “الأصدقاء” عبث… والاكتفاء بواحد يَصدقك ويفهمك ويكتم سرك.. هو تمام الغِنى، وكمال الكفاف. وبمناسبك #يوم_الصداقه_العالمي.. احمد الله إن كان لك صديق لا يشبه البقية.. وكن أنت لصديقك كما تحب أن يكون لك.. كل عام وأصدقاؤنا النادرون بخير.. كل عام ونحن نحسن فهم هذه النعمة… ولا نُفرط بها أبداً..🌹

خالد الباتلي

34,250 views • 1 year ago

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

25,275 views • 1 month ago

النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا، بل حين نراها غائبة عند غيرنا. الصحة مثلًا… جرّب أن تزور مستشفى، أن ترى وجوهًا أنهكها المرض، وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي. هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم، والتنفّس بلا أجهزة، نعمة لا تُقدَّر بثمن. والحرية… تتجلى حين تذكر السجن. حين تعرف أن النوم في سريرك، وإغلاق باب غرفتك بإرادتك، والخروج متى شئت، كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها. الحرية ليست شعارًا… إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي. ثم المقبرة… المكان الذي يعلّمك بصمت. هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم، قد تكون غدًا سقفك الأخير. فتفهم أن كل خطوة، وكل صباح، وكل فرصة للتوبة والعمل والحب… هي نعمة مؤجلة الحساب. إن أردت سلامًا حقيقيًا: تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده. واشكر الله على النعم التي ما زالت معك… لأن أعظم النِّعم هي تلك التي لم تُسلب بعد.

د. محمد الخالدي

14,600 views • 7 months ago

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 views • 11 months ago

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 views • 1 year ago

حين تجتمع الهيبة بالرحمة يعتقد البعض أن الهيبة تعني الصرامة الدائمة، وأن قوة الشخصية لا تكتمل إلا بفرض السيطرة، لكن أعظم القادة عبر التاريخ أدركوا أن القوة الحقيقية ليست في أن يخشاك الناس، بل في أن يحترموك ويشعروا بالأمان بقربك. فالهيبة بلا رحمة قد تصنع الخوف، لكنها لا تصنع الولاء. والرحمة بلا قوة قد تجلب التعاطف، لكنها لا تصنع القيادة. أما المزيج بينهما، فهو ما يصنع الشخصية الاستثنائية التي يثق بها الآخرون ويلجؤون إليها في الأزمات. القائد العظيم يعرف متى يكون حازمًا، ومتى يكون متفهمًا. يضع الحدود دون قسوة، ويقدم الدعم دون ضعف، ويستطيع أن يقول «لا» بحكمة، كما يستطيع أن يحتوي الآخرين بإنسانية. إذا أردت أن تبني هذه المعادلة الفريدة، فتذكر هذه الإرشادات: تحدث بثقة دون تكبر. استمع أكثر مما تتحدث. كن حازمًا في المبادئ، لينًا في الأسلوب. لا تستخدم قوتك لإثبات تفوقك، بل لحماية من حولك. امنح التقدير كما تمنح التوجيه. اجعل الرحمة قرارًا، لا تنازلًا. تذكر دائمًا: أعظم الهيبة ليست أن يهابك الناس في حضورك، بل أن يشعروا بالطمأنينة والثقة عندما تكون بينهم.

د. محمد الخالدي

16,630 views • 1 month ago

🔴🔴هل المعلم يحظى باهتمام في أوقات إجازاته ⁉️ قضيتُ في الطائف شهر وثلاثة أسابيع، فما صادفتُ يوم ممطر خلالها. فلما انتهت الإجازة، جاء موسم الأمطار‼️ هذه ليست مصادفة عابرة، بل عادة تتكرر كل عام، المطر والجو الحلو بعد الاجازة مباشرة، حين يعود المعلمين إلى مدارسهم. المعلم لا يملك إلا هذا الوقت، يتمنى بعد ان يأخذ عمرة في مكة 🕋، يدرك معها برد الطائف ومطرها فيأخذ فيها استراحه، كما هي فرصة في ان يستمتع بالأجواء في بلده دون أن يبحث عنها في الخارج. أما من يملك حرية الاختيار، فيأخذ إجازته متى شاء، ويسافر إلى أجمل البلدان متى أراد، ومن اضطر من المعلمين إلى السفر خارجياً، وجد التكلفة ثقيلة لان إجازته فترتها محدودة، حيث يقول أحدهم، فنجان قهوة ☕️ مع قطعة حلوى 🍨 في تركيا 🇹🇷 بمائتي ريال. ما يبدو لبعضهم تفاصيل صغيرة لا تستعدي الاهتمام، هو في نظر المعلم أمر كبير، إجازة واحدة في السنة، وفرصة واحدة للاستماع فيها،قبل أن يعود العام الدراسي. فهل يُراعى هذا التوقيت حين تُحدد مواعيد الإجازات⁉️

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦

120,787 views • 14 days ago

🌐 دعوة ... أعدائنا يعلنون ويعترفون ، بلا مواربة أو تقية .. أن معركتهم معنا هي معركة ضد أمة ،، أمة تمثل نهضتها ووحدتها خطر علي عالمهم .. ترامب ، وقبله بوش ، وقبله كل قادة أمريكا وإسرائيل ،، و"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خصوصاً في أوروبا" ... لا يخفون أن معركتهم هي ضد أمتنا كأمة ،، وليست ضد تيار أو مجموعة، ليست في حقيقتها دعماً لإسرائيل ، بل لأن إسرائيل هي ضامنة فرقتنا والمتعهدة بتـفتـيـتـنا... لكن المشكلة ليست هنا ، أنا لا أكتب الآن لأقنع أحداً بهذا ... فالكتلة الحرجة من أمتنا تدرك ذلك بالفعل ... لكن المشكلة التي تحتاج إلى علاج، هي إدراك السياسيين والنشطاء والفاعلين المعارضين والثوريين والمقاومين في عموم امتنا، إدراكهم أن معركتهم واحدة، لأن أمتهم واحدة ، وهدفهم واحد، وعدوهم واحد .... لطالما حاربنا معاركنا فرادى منعزلين محكومين بحدود سايكس بيكو التي رسمها أعدائنا لتمزق ثورتـنا وانتـمائنا ومعركتنا .... ولطالما حاربنا أعدائنا وهم جماعة متحالفون لا يعرف عدوانهم حدوداً ولا خطوط حمر. يحاربوننا جميعاً ، ونحاربهم شتى!! في اللحظة التي سنحارب جميعاً معركة واحدة في ميدان واحد، ونحشد المقاومين والقدرات والإمكانات من أندونيسيا إلى المغرب باتجاه قضية في غزة أو السودان أو دمشق أو غيرها، عندما نعلن كفرنا بالقومية وحدود الاستعمار، وأنظمة وكلاء الاستعمار، هنا ستتحول الدفة، ونستعيد الأمة. لا أكتب هذا للتنظير .. ولا لجمع المشاهدات علي فكرة حالمة ... أكتب هذا كدعوة تطبيقية .. أدعو الله أن تلقى صداها وتصل لمن يؤمن بها .. حاولنا في إسناد تجسيد هذا المفهوم، مئات وآلاف الأعضاء من كل بقاع أمة الإسلام بكل الجنسيات والقوميات والمذاهب، نعمل معاً لإسناد فلسطين منذ عامين ، لا حدود ولا جغرافيا ولا خلافات ولا نعرات ... كتلة منصهرة بشكل كامل ، تعمل كجسد واحد ، إسناد دليل علي أن هذا ممكن ، وأنه فعلياً لا شيء يمنعنا من العمل معاً. يبقى أن نستطيع أن نقنع عد كافي من قوى الأمة وقادة الرأي فيها ... أن هذا هو طريقنا الوحيد ، لكي ننتصر علي أعداء يحاربوننا متحالفين. عز الدين دويدار #إسناد

Ezzeldeen Devidar

13,182 views • 1 year ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

للتذكير مجددًا: أنا لستُ معارضًا سياسيًا ولا أتبع لأي حزب أو جهة معارضة، ولا ألتقي بهم أساسًا، فغالبيتهم أصحاب مشاريع سياسية إسلامية تتحرك بشعارات حقوق الإنسان ولا تؤمن بها! نعم، سواء الاعتراض السياسي أو حتى التأييد السياسي، فجميعها مواقف تندرج تحت الحق الإنساني في حرية الاختلاف السياسي.. ولكن ليس بالضرورة أن تكون كل حركة سياسية مؤمنة فعلاً بحقوق الإنسان ومبادئه، سواء كانت معارضة أم مؤيدة! وكل ما أدعو إليه هو تعديل القوانين والأنظمة والتشريعات بما يتوافق مع حقوق الإنسان ويراعي مبادئه الأساسية.. وقد دافعتُ دومًا عن حقوق الإنسان.. لا سيما ما يلي: - الحق في حرية التعبير - الحق في حرية الاعتقاد - الحق في إزالة جميع أشكال التمييز والاضطهاد بناءً على التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية - الحق في الاختلاف الشخصي والحريات الفردية وخصوصيتها وهذه هي الحقوق التي مارستها فعليًا ودافعت عنها، وتم سجني ومحاكمتي في السعودية بناءً على ذلك!

طارق بن عزيز

28,599 views • 5 months ago

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 views • 5 months ago

وظيفة #المعلّم ليست كأيّ وظيفة .. هي وقوفٌ دائم بين العقول، وصبرٌ على الفروق الفردية ، ومجاهدةٌ بين الصبر على الإرهاق و حمل الأمانة. ،، المعلّم يبدأ يومه مُثقلًا بالتحضير، ولا يعرف الراحة إلا دقائق ما بين الحصص، أمامه 25 طالبًا بعقول مختلفة وطباع متباينة، كلٌّ منهم يحتاج إلى فهمٍ، وتربيةٍ، وتوجيهٍ، وعدلٍ في الوقت والمشاعر. ،، بينما الموظف في سائر الوظائف الأخرى مع أهميتها البالغة في التنمية ؛ ولكنه قد ينجز مهمته خلف مكتب، أو ميداني ، ويجلس متى شاء، ويستريح متى أراد، وربما رفع هاتفه ليتصفح الدنيا وهو في عمله دون أن يختل الميزان. ،، ساعات المعلم في العمل مليئة بالمهام والتفاصيل المتتالية .. بل لا يُنهي يومه بخروج الطلاب، بل يبدأ بعدها همّ التحضير والتصحيح والمتابعة، لأنه يدرّس المادةً ويصنع الإنسان ويغرس الفكر ويشكّل وعي وطن. ،، ولذلك.. كل تعبٍ في الميدان يُقابله أثرٌ في المستقبل، فالمعلم ليس موظفًا؛ إنه صانع نهضة. أسأل الله أن يوفق المعلمين والمعلمات لكل خير ويجزيهم عنّا خير الجزاء .. ويمدهم بالقوة يارب العالمين. ❤️🙏🏻🇸🇦

صلاح الغيدان

14,909 views • 11 months ago

يحرقون المساعدات التي وصلت إليهم! 😡 نعم، هؤلاء قلة ولا يمثلون المنكوبين ولا أهل المنطقة الشرفاء، لكن ما فعلوه لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. ليت هؤلاء يعلمون أن بعض ما يحرقونه اليوم، ربما اقتطعه متضامن من قوت أطفاله، أو اشتراه بمال كان يحتاجه لنفسه، ثم حمله بكل محبة وأرسله إلى إخوانه الذين ظن أنهم في أمسّ الحاجة إليه. إن لم تكونوا بحاجة إلى هذه المساعدات، فهناك آلاف المحتاجين الذين كانوا سيفرحون بها .. كان بإمكانكم التبرع بها لغيركم، أو على الأقل الاحتفاظ بها إلى أن تنتهي الأزمة ويغادر المتضامنون، ثم التخلص منها بعيدًا عن أعينهم حتى لا تكسروا خواطر أناس جاؤوا إليكم بقلوبهم قبل شاحناتهم. المساعدة ليست مجرد علبة أو قارورة ماء أو كيس طعام .. إنها تعب إنسان، ومال إنسان، ونيّة صادقة، ودعاء من شخص أراد أن يخفف عنكم شيئًا من مصابكم. من حقكم أن ترفضوا ما لا تحتاجونه، لكن ليس من حقكم إهانة من مدّ إليكم يده بالخير. والحمد لله أن هؤلاء قلة، لأن أغلبية أهلنا أثبتوا أن الشهامة والكرامة والوفاء لا تزال بخير💚🇩🇿 ملاحظة: لا اوافق صاحب الفيديو على بعض تصريحاته..

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

90,423 views • 10 days ago