Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

. كل الصخب والاثارة فعلها بليغ حمدي في مقدمة ( زي الهوا )

49,663 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فى ذكرى رحيل العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ تعالوا لنرى الهوس " البليغى " بالايقاع.. حينما وصل بليغ حمدي إلى حالة "اليوفوريا " شرح و تحليل لأغنية " زى الهوا" تجليات العبقري الملحمي: بليغ حمدي و غناء العندليب الراقي: عبد الحليم حافظ كانت أغنية " زى الهوا" هى التحدي الكبير الذى أقدم عليه بليغ حمدي عام ١٩٧٠ حينما أشترك مع الشاعر المخضرم محمد حمزة و الفنان عبد الحليم حافظ في تقديم أغنية ذات طابع خاص.. في هذه الأغنية بلغ هوس بليغ حمدي بالايقاعات لدرجات غير اعتيادية حتى أنى رأيت أن ماحدث هو حالة من الهوس الإيقاعى الإبداعى الذى كان أحد تجليات بليغ حمدي الفعلية و رافد من روافده الغنية حتى أنك تشعر عزيزي المتابع أن هناك أجنحة خفية تحمل اللحن طوال الأغنية و أن بليغ قد وصل إلى حالة " اليوفوريا" فرأى أن الموسيقى تخطت سحر النشوة و أن روحه استطاعت رؤية الصوت مجسما أمام ناظريه.. هكذا..نحت بليغ تلك التحفة الموسيقية لتجعل الحب يبدو "زي الهوا" حقاً: يملأ الصدر.. ويتركه معلقاً في الشوق إلى الأبد. رحمة الله علي من صنعوا هذا الجمال و اودعوه خزانة الفن المصري.

Dr/Amir

24,562 Aufrufe • vor 3 Monaten

ازاي بليغ حمدي صنع اللحن الاعجازي ده؟ شرح وتحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية حاول تفتكرني لعندليب مصر الأسمر :عبد الحليم حافظ بليغ حمدي هو ملحن مصر الأول و القادر على صياغة جمل لحنية عبقرية ذات طابع اعجازي نادر لم يتكرر في تاريخ الغناء المصري.. كانت مقدمة أغنية "حاول تفتكرني" واحدة من العلامات الفارقة التي أكدت قدرته الفذة على خلق حالة من الزخم الإبداعى المتوهج والتنقل الحر بين المقامات بسلاسة مدهشة ودون افتعال معجزة بليغ حمدي تتجلى في قدرته الاستثنائية على تسليم المستمع لحالة من الحزن العميق والعصف الشعوري ثم نقله في لحظة خاطفة الى مساحة من البهجة و السعادة هكذا كان بليغ سيد النقلات النفسية في اللحن وصاحب الحس الدرامي العالي.. تختلف علاقة بليغ اللحنية بعبد الحليم اختلافا جذريا عن تجربته مع أم كلثوم فخصوصية صوت حليم وطبيعته التعبيرية منحت بليغ مساحة تحرر إيقاعى وحركي أوسع بينما ظل وقار صوت أم كلثوم يفرض إطارا أكثر انضباطا على البناء اللحني وهو ما يفسر هذا الانفلات الايقاعي الخلاق الذي نلمسه في أعماله مع حليم يقدم بليغ نموذجا واضحا لذلك في أعمال أخرى مثل زي الهوا حيث يغوص في سرديات ايقاعية نابضة تقترب من الروح الشعبية باستدعاء المزمار البلدي والايقاعات المقسومة في صيغة فنية راقية تعيد تعريف العلاقة بين الموسيقى الشعبية والغناء الحديث في مقدمة حاول تفتكرني نرى بليغ حمدي في ذروة وعيه اللحني وهو يحتضن المقامات والكلمة معا داخل بناء موسيقي متماسك تتداخل فيه الشحنة الشعورية مع الذكاء الفنى ليصنع مقدمة تحمل روح الاغنية كاملة قبل ان ينطق الصوت.. هذا هو بليغ حمدي حين يتحول اللحن الى حالة وجدانية مكتملة وبيان فني خالد.

Dr/Amir

71,170 Aufrufe • vor 6 Monaten