Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كل فلسطيني أصله من غزة سيأخذ تأشيرة ولجوء سياسي فورا عندما يصل إلى إسبانيا او إلى أي قنصلية إسبانية في أي دولة كانت عربية أو أجنبية في آسيا او في افريقيا او حتى في أوروبا وذلك عقب صدور حكم دستوري من المحكمة العليا الإسبانية حول الشعوب التي تتعرض لإبادة.... show more
749,058 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

الحكم من المحكم العليا الإسبانية

مقال يقلق الاسبان من مغبة وصول الفلسطينيين إلى إسبانيا

לתושבי עזה היקרים, ספרד פותחת את שעריה רחב. יש תקווה. כל מי שיגיע לשגרירות או לקונסוליה של ספרד בכל מקום בעולם, ממשלת ספרד מחויבת להטיס אותו לספרד ולתת לו ולמשפחתו מקלט וכניסה לחלום האירופי. כמו שהם קלטו עיראקים והטיסו אותם במיוחד לספרד, ככה הם ייקחו גם אתכם. הנה הכתבה למי שמעוניין לקרוא הנה פסק הדין שנותן לכם את הזכות להיקלט בספרד

أصحاب الارض لا يغادرون

إذا كنت تحب الحياة ضع سلاحك أرضاً وتوجه الي مطار بنغورين وغادر فلسطين ، الخيارات المتاحة لديك الآن كجندي أو مواطن أو مستوطن يهودي هي : خيارات: 🔻 إما أن تسقط قتيلاً ⚰️ 🔻 أو تقع أسيراً ⛓️ 🔻 أو تصاب بإعاقة مستديمة 🩼 خسارة كبيرة أن تضحي بنفسك في سبيل أساطير تلمودية، يرفضها العقل ويكذبها المنطق

ما لم تحققوه بالحرب تودون الوصول له بالسلام المخادع والإغراء محاولاتكم إفراغ غزة وعموم فلسطين من أهلها لن تنجح و طالما أعترفت بالإبادة فنصيحة كل صهيوني يعود لبلده الذي قدم منه قبل فوات الأوان ، وبما إنك تستشهد بالقرآن أحياناً فالحق سبحانه قال وهو أصدق القائلين: " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون "

احفظ المقطع عندك كذكرى لان بعد مدة بسيطه باذن الله راح تشغله وتفرجيه اصحابك وتقولهم هذا صورته في بيتي قبل طردنا من دولة #فلسطين

حدن مخبّرك انك أحول ؟

😂🤣🤣

سامع الاسباني 😂😂
Ähnliche Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,831 Aufrufe • vor 5 Monaten
