Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل قطرة تُسقيها.. أجرها يكبر كل لحظة 🤲 سقيا الماء صدقة عظيمة، يبقى أثرها خيرًا مستمرًا لاينقطع. ساهم الآن:

217,470 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#وعي_اللحظة #الذكاء_العاطفي تعلم ان ترد لا ان تنفجر ! ✨كُن أنت المُتحكم في ردات أفعالك لا المُتَحكم به ✨ خمسة أساسيات تغيّر ردّة فعلك… وتغيّر حياتك… أول ما تبدأ أي لحظة ضغط تتطلب منك استجابه … فيه شعور يحكمك، وفكرة تحكمك، وردّة فعل تنتظر منك قرار، ✨وهنا يبدأ الوعي الحقيقي✨ ‼️أنا الي أختار الموقف لان مو كل مكان يناسب هدوئي، ومو كل نقاش يستحق أعصابي.. قبل أدخل أي لحظة ممكن تستنزفني… أسأل نفسي بصراحة: هل وجودي هنا يضيف لي… ولا يرهقني؟ بمجرد ما أسمح لنفسي انها تختار، يصير عندي مساحة أوسع للراحة والاتزان. هذا مو هروب… هذا احترام لطاقتي. ‼️أعدّل الموقف بدل ما أتصادم معه بدل ما أسمح للتوتر يتحكم فيني، أغيّر تفاصيل بسيطة تغيّر إحساسي بالكامل: أقلل حدّة الصوت، انتفس ، أترك المكان ، أغير نظرتي، أو حتى أغيّر أسلوب الحوار. أحيانًا التغيير الصغير يصنع فرق كبير… ويحسسني إني ما زلت ماسك زمام الأمور، بدون ما أدخل في مواجهة أو انفعال.. ‼️أنتبه وين رايح تركيزي التركيز مثل الكشاف… إذا وجهته على الخوف، يكبر. وإذا وجهته على التنفس والحضور، يهدأ كل شيء. أنا اللي أقرر وش يكبر داخلي. ‼️أعيد تفسير الحدث مو كل كلمة ضدّي… ومو كل تصرف هجوم. أحيانًا الشخص المقابل مرهق، مشغول، أو مو واعي. لما أغيّر القصة في راسي… يتغير إحساسي كله. أنا أختار الفكرة اللي تخليني أرتاح، مو الفكرة اللي تجرّحني. ‼️أهدّي استجابتي قبل ما أرد أتنفس. أعدّ للعشرة. أهدي صوتي. أكتب شعوري على ورقة لو احتجت. القوة مو في الرد السريع… القوة في الرد اللي يحترم نفسي. ‼️كل انفعال يبدأ بشعور حاكم ويكبر بفكرة تقول لك: ردّ الآن… اثبت نفسك… لا تسكت( وهنا الايغو الي تكلم بس الوعي يقول: لحظة… أنا مو ردّة فعل. أنا اختيار. اهدء … لاحظ … واختار وبكذا تكون انت الي تدير قصتك … لان ردات الفعل هي الي تحدد انت المتحكم او المتحكم به .. هل انت ردات فعل ام اختيار .. والرسول اكبر معلم لنا (قال النبي ﷺ: "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع".) #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

37,199 Aufrufe • vor 10 Monaten

﴿ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ﴾ تأمّل هذه البشارة العظيمة… حين أُلقي الرضيع في لُجَّة الماء، بدا المشهد وكأنه فراق أبدي، لكن الله أرسل مع أمواج النهر وعدًا سماويًا خفيًا: “سيعود إليكِ… لا محالة.” وهكذا يصنع الله مع قلوبنا اليوم؛ يطلب منّا أن نسلّم أغلى ما نملك، فنرتجف خوفًا… ونغرق في الحزن، ثم يُفاجئنا بردٍّ يفوق الظن، وعوضٍ يُزهر بين أيدينا كما عاد موسى إلى حضن أمّه… آمنًا مطمئنًا. لا تخافي، ولا تحزني… فرُدّ الله قادم، وعوضه أعظم تخيّل أن كل ما تتمناه الآن يُخطط له في الغيب، بلطفٍ لا يُرى… وفي لحظة واحدة تنقلب حياتك إلى لوحة من نور. تجلس تبكي… من شدّة الفرح، وتهمس بدهشة: “يا رب… كم كنت لطيفًا بي وأنا لا أعلم!” سيجبرك الله جبرًا ينسيك كلّ الصبر الذي حملته بصمت، ويُبدّلك سكينةً تبرّد وجع السنين. اصبر… فالفرح يُعدّ لك الآن، وسيأتيك حين تحين أجمل لحظة

شروق بنت صالح ✨

43,650 Aufrufe • vor 1 Jahr

لحظة من النور… وامتدادها في كل منكم في دورة " قوة الأفكار الملهمة" الجمعة 17 يوليو 2025… لم تكن مجرد دورة، بل كانت ارتقاء جماعي. في قاعة مدارس التربية النموذجية بحي قرطبة، اجتمع أكثر من 400 عقل طموح حضوريًا، وانضم إلينا 800 مشترك عن بعد، في واحدة من أقوى لحظات الإلهام والتغيير الحقيقي. لم أكن أُلقي محاضرة… كنت أضع بذورًا في أعماق كل منكم، بذور وعي، وثقة، وقرارات جديدة. لحظات الصمت التي خيّمت على القاعة لم تكن فراغًا… بل امتلاءً بالأثر، واستعدادًا للانطلاق نحو حياة تستحق أن تُعاش بقوة الفكرة. كل وجه رأيته، وكل رسالة وصلتني، أكدت لي أن رسالتي أعمق من التعليم… إنها بعث روح جديدة في النفوس. ولأنكم تستحقون أن يبقى هذا الأثر معكم، فإن دورة “قوة الأفكار الملهمة” أصبح طلبها متاح الآن بشكل مسجّل عبر أكاديمية محمد الخالدي للتدريب، لكل من فاتته الفرصة، ولكل من يريد أن يُعيد التجربة من جديد.🔗 وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لـ مدارس التربية النموذجية على شراكتهم الفعالة واستضافتهم الكريمة لهذا الحدث الذي سكن القلوب قبل القاعات. مدارس التربية النموذجية أنتم كنتم النور… والدورة كانت الشعلة. والأثر؟ ما زال يمتد… داخلكم.

د. محمد الخالدي

148,209 Aufrufe • vor 1 Jahr