Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لحظة من النور… وامتدادها في كل منكم في دورة " قوة الأفكار الملهمة" الجمعة 17 يوليو 2025… لم تكن مجرد دورة، بل كانت ارتقاء جماعي. في قاعة مدارس التربية النموذجية بحي قرطبة، اجتمع أكثر من 400 عقل طموح حضوريًا، وانضم إلينا 800 مشترك عن بعد، في واحدة من أقوى...

147,769 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 8 ay önce

في يومٍ من الأيام، كنت أقف أمام #دولاب #الحياة، ذلك الدولاب الذي يدور باستمرار، مملوءًا بألوان الفرح والحزن، النجاح والفشل، الأمل واليأس. #كان دولابًا لا يعرف التوقف، يمر من أمامي كل لحظة، محملاً بالكثير من الذكريات والتجارب التي لا تُعد ولا تُحصى. #أتذكر كيف كنت في صغري، أرى الحياة وكأنها لعبة كبيرة، لا أعلم أن هناك لحظات من التعب والدموع قد تنتظرني. كنت أتمنى أن يتوقف الدولاب عند لحظة سعيدة، ولكني لم أدرك حينها أن هذه اللحظات، مهما كانت #رائعة، هي جزء من #دورة لا تنتهي. #وأن الحياة تعلمنا أن السعادة لا تُقاس فقط بما نعيش فيه من لحظات جميلة، بل بما نتعلمه من المواقف الصعبة التي تمر بنا. أحيانا كنت أتمنى أن أعيد الزمن إلى الوراء، أن أعود إلى لحظات البراءة والراحة، ولكنني الآن أدركت أن تلك اللحظات هي مجرد بداية لدورة أخرى من التجارب، وكلما مر الوقت، كلما تعلمنا كيف نواجه الدولاب ونديره بأيدينا، نختار كيف نرى العالم وكيف #نعيش فيه. كان هناك أيام شعر فيها قلبي بالثقل، وكان الدولاب يدور بسرعة، كأنه لا يريد أن يتوقف ليأخذني في استراحة. ولكن مع مرور الأيام، تعلمت أن #الحياة لا تأتي دائمًا بما نريد، ولكن ما نحتاجه هو أن نكون صبورين، أن نثق أن الدولاب، مهما دار، سيعود دائمًا ليأخذنا إلى لحظة جديدة، بداية جديدة. ربما لم أتوقف كثيرًا لأفكر في ماهية الحياة وأسبابها، ولكنني اكتشفت أن كل لحظة هي جزء من #لوحة كبيرة، ألوانها تتغير، لكن السمة الوحيدة التي تظل ثابتة هي أن #الدولاب لا يتوقف عن #الدوران، وعلينا أن نكون #مستعدين #للاستمتاع بكل ما يأتي به من #مفاجآت.🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

19,728 görüntüleme • 1 yıl önce

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 görüntüleme • 1 yıl önce