Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل محللين العالم، من وول ستريت إلى الهند، يقولون: اشتروا ذهب إلا ياسر البحري، اللى ماكو شي ما يفهم فيه، أقوى من قوقل نفسه، يقولك: لا تشتري!

1,552,185 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 Aufrufe • vor 1 Jahr

راكب إللي عسى ماله على الأرض عينه ما يسوقه سوى إللي في حياته مفادي كل شي .. متبدّل فيه غير ( المكينه ) عمره الأفتراضي راح حسب إعتقادي لا مشى ؟ .. كنه إللي صابته غرغرينه يحبي ما معه رجلين .. ولا أيادي لونه أسود قبل لا آشريه من بايعينه و يوم جبناه عند البيت كنه رمادي من كثر ما سمعنا فيه أغاني حزينه ؟ صار ما يمشي إلا لين يسمع ( عبادي ) الزمن قد شربنا من " فناجيل صينه " لين جات المراره فيه .. شي إعتيادي العيون إغرقت بـ الدمع مثل السفينه دمع عيني محيطٍ ليته يصير .. هادي لو مدحت الغني و أعطاني من الخزينه أنا غادي بـ مدحي .. ولا مانيب غادي ؟ مره أقول عادي ؟ .. مره أقول شينه ؟ مره أقوله شينه ؟ .. مره أقول عادي ؟ كيف تبغوني أخذ مدةٍ .. من يمينه و أنا حتى يوم إني طفل ما آخذ عيادي صح أنا .. واحدٍ من ساكنين المدينه بس فيني طبايع ساكنين .. البوادي كل راسي عناد .. و كل عمري غبينه ودي أصالح الدنيا و أعاند .. عنادي عزة النفس زينه .. و الملايين زينه والله ما يذبح الرجال غير المبادي _ جمال بندر

العـاهل

144,991 Aufrufe • vor 10 Monaten

◉ جاء في الحديث عن النبيﷺ: (من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). ◉ بعض الناس: أشغل نفسه بما لا يعنيه وأضاع وقته ... وأفنى عمره أمام "الأجهزة الذكية!" فيما لا يهمه ولا يعنيه. ▪️فتراه وكأنه: حاكم دولة؛ يسوس الدول، ويبحث عن اتفاقياتها، وحروبها، وأخبارها! ويبدي رأيه بما يجب وما ينبغي وهو لا يُسمع له. ▪️ثم: يتحول إلى "مراسل أخباري" (يقص) و (يلصق) من الأخبار العاجلة، ومستجدات الحياة! في كلِّ وادٍ ونادٍ. ▪️ثم: يحسب نفسه "المصلح الاجتماعي" الذي يجمع "مشاكل الشعوب" و "نكبات الأمم". ▪️ثم: ينقلب إلى "محللٍ رياضي" فلا تفوته "كرةٌ" في "مرماها" ولا "جماعةٌ لاهية وما ألهاها" إلا وتابع أخبارها. ▪️ثم: يرجع إلى "الفكاهات" و "المقاطع المضحكة" ▪️ثم: يهبط به العقل إلى متابعة "حسابات السفهاء!!" و "حماقات الجهلاء" ▪️والأدنى والأخس: من تهوي به البرامج في "مكان سحيق!!" من الانحراف العقدي، والزيغ الفكري، والفحش الأخلاقي! ◉ فما أجهل من هذا حاله، وما أرخص دينَه ونفسَه والوقتَ عنده. ◉ أخي .. أختي: خذوا من هذه البرامج ما "تحتاجون إليه" وما زاد من ذلك فهو ضرر وضياع. واسمعوا هذه الكلمات 👇🏻 من هذا العالم الجليل: صالح آل الشيخ حفظه الله.

د. بدر بن علي العتيبي

92,372 Aufrufe • vor 3 Jahren

العاقل يتوقف، والأحمق يكرر من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل. فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره. العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان. أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله. وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع. فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب. ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها. فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة

د. محمد الخالدي

59,361 Aufrufe • vor 1 Jahr