Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلما عادت ملفات إبستين إلى الواجهة… عاد معها شيء أكثر رعباً من الوثائق نفسها. الخوف في الوجوه لا يُمثَّل… والعيون لا تكذب. 👁️

47,508 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جاءت استجابة وزارة العدل الأمريكية لطلب الكونجرس بنشر وثائق "جزيرة إبستين" مثيرة للريبة؛ إذ تم حجب أكثر من 70% من محتويات الملفات، وما نُشر منها خضع لعمليات "تظليل" مكثفة طالت أهم المعلومات. هذا الإخفاء المتعمد يعزز القناعة بأننا أمام منظومة تحمي نفسها من السقوط الأخلاقي الكامل عبر "إدارة الفضيحة" لا عبر "إقامة العدالة". ومع ذلك، فما تسرب كان كافيًا لإثارة الاشمئزاز؛ إذ ظهرت شخصيات من الصف الأول في السياسة العالمية، من بينهم بيل كلينتون، في أوضاع مشبوهة. هؤلاء القادة الذين صدعوا رؤوس العالم بخطابات "تمكين المرأة" و"حماية الطفولة"، كشفت الوثائق أنهم "حيوانات بشرية" انغمست في استغلال القاصرات والبحث عن المتعة المحرمة خلف الأبواب المغلقة. الأخطر أن «جزيرة إبستين» لم تكن مجرد وكرٍ للانحلال، بل بدت منصةً استخباراتية بامتياز. فجيفري إبستين كان واجهةً لمنظومة استخباراتية (يُرجح بقوة ارتباطها بـ "الموساد" الإسرائيلي) تخصصت في "اصطياد" النخب السياسية والفكرية والاقتصادية. تعتمد هذه الشبكة على منطق «التحكم عبر الإفساد»؛ حيث يُستدرج السياسي أو القائد أو المفكر إلى دوائر المتعة المحرّمة، ثم يُوثَّق سقوطه بالصوت والصورة في لحظات كفيلة بتدمير مستقبله العام. عندها، يتحول من صاحب قرار إلى رهينة، وتنتقل شرعيته من شعبه ومؤسساته إلى الجهة التي تملك مفاتيح فضيحته. لذا، لا يبدو مستغربًا أن نرى قادة عالميين – ومن بينهم قادة عرب ومسلمون – يتبنّون الرواية الصهيونية بلا تردّد، ويدعمون أو يبرّرون الإبادة في غزة، أو يلتزمون الصمت المريب حيال جرائم إسرائيل. فالأمر لم يعد مجرّد تحالف سياسي، بل أصبح ارتهانًا كاملاً. فخيوط الابتزاز التي نُسجت في «جزيرة إبستين» وغيرها من المساحات المظلمة، تُجبر كثيرًا من هؤلاء القادة على الانحياز المطلق لإسرائيل، لا قناعةً، بل خوفًا من أرشيف الرذيلة الذي تمتلكه تلك الأجهزة. #إبستين #بيل_كلينتون #ترامب

Mourad Aly د. مراد علي

54,633 просмотров • 8 месяцев назад