正在加载视频...

视频加载失败

جاءت استجابة وزارة العدل الأمريكية لطلب الكونجرس بنشر وثائق "جزيرة إبستين" مثيرة للريبة؛ إذ تم حجب أكثر من 70% من محتويات الملفات، وما نُشر منها خضع لعمليات "تظليل" مكثفة طالت أهم المعلومات. هذا الإخفاء المتعمد يعزز القناعة بأننا أمام منظومة تحمي نفسها من السقوط الأخلاقي الكامل عبر "إدارة الفضيحة"...

54,633 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#السعودية_العظمى 🇸🇦 … تتكلم بلغة لا يعرفها إلا الكبار: #لغة_الفعل 🇸🇦🔥 في مؤتمر السياحة العالمي، قالها معالي #عادل_الجبير بهدوء الواثق، وبنبرة تختصر #مدرسة_دولة… لا مدرسة ضجيج: “أعتقد أننا دولة 🇸🇦 تحب الفعل أكثر من الكلام.” جملة قصيرة… لكنها كانت كفيلة بإسكات كل من ظنّ أن ارتفاع الصوت يعوّض انخفاض الفعل. وبما أن التغريدة ليست مسرحًا للدعاية، فلنترك الهتاف لمن يحتاجه، ولنحتكم إلى اللغة التي لا تُتقنها إلا الدول التي صنعت طريقها بنفسها: لغة الفعل. لغة الإنجاز. لغة النتائج التي تسبق الشعارات. ثم جاءت عبارته الثانية كأنها موجّهة بالصدفة أو بالقدر إلى كل من يحاول بناء “#هيبة” بالكلام فقال : “مشكلة الكلام… أنه يخرجنا عن المسار الصحيح.” يا لها من كلمة… تكفي لفضح المحيط البائس دون أن تُذكر أحد. فالسعودية لم تبنِ مكانتها بالصوت، بل بصناعة واقعٍ لا يحتاج إلى من يدافع عنه. ولم تبحث عن مقعد في الصف، بل أصبح صف القادة يُرسم بوجودها. ولم تدخل في سباق صغار، لأن الزمن أثبت أن من يعمل… لا يحتاج أن يرفع صوته. في عالمٍ يزدحم بالمكبرات، تبقى #السعودية_العظمى تتحدث بالصوت الوحيد الذي لا يُعلى عليه: #صوت_الفعل 🇸🇦 Adel Aljubeir عادل الجبير

Almotaz Mirah | المعتز الميره

33,868 次观看 • 9 个月前

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 次观看 • 1 年前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,408 次观看 • 1 年前

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 次观看 • 2 年前

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 次观看 • 6 个月前

الرجل ذو الرداء الأصفر يقتبس كلمات إيثان في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث لمسلسل From، يتحدث إيثان مع جولي حول قدرتها على التنقل عبر القصص موضحاً لها أنها لا تملك القدرة على تغيير أحداث القصة بمجرد أن تُروى وربما أن إيثان هو الشخصية الأكثر إنسجام مع منطق البلدة الغامض من خلال رسوماته ومهمته فإن قوله هذا يبدو وكأنه قانون أساسي يحكم واقعهم، مما يوحي بأن المأساة التي يعيشونها ليست مجرد أحداث عشوائية بل هي قصة كُتبت فصولها مسبقاً ثم في الحلقة الأولى من الموسم الرابع، يظهر الرجل ذو الرداء الأصفر الكيان الذي يبدو أنه المحرك الخفي لكل ما يحدث ويكرر العبارة ذاتها تماماً على مسامع جولي، أثناء مواجهته لها بشأن قدرتها وفشلها في محاولة أخرى لإنقاذ والدها هذا التطابق الدقيق في الكلمات قد يشير إلى أن "الرجل ذو الرداء الأصفر" يقتبس في الواقع من نفسه أو بالأحرى من نسخته الصغيرة، وإذا صحت هذه النظرية فهذا يعني أن جولي لا تهرب من مجرد وحش مجهول بل تهرب من النسخة المظلمة التي ستحول البلدةُ شقيقَها إليها في نهاية المطاف

سكارف

30,434 次观看 • 4 个月前

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 次观看 • 1 年前

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 次观看 • 3 个月前