Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كلمات الصادق والواثق من نفسه.. " دولة الجنوب سنأتي بها.. سنأتي بها.. وحضرموت يجب أن تنتزع حريتها انتزاع... ما توهب لها". نؤكد أن حضرموت كانت ولازالت وستبقى قوة كبيرة ورقم هام في المعادلة الجنوبية.. هي كبيرة في كل شيء رغم ان قلة قليلة - هداهم الله- تحاول أن تظهرها... show more
48,930 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

نعم كلمات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي كانت صريحه من القلب الي القلب وكانت واضحه وطرحت النقاط علي الحروف وتتطرق الي كل مايهم الجنوب داخليا وخارجيا خلال عدة دقائق اثلجت صدر كل جنوبي. قياده جنوبيه حكيمه وشعب عظيم. #حضرموت_ترحب_بالرئيس_عيدروس

فخر للشعب الجنوبي ان يكون هذا قائده ✌🏻

هذولا اهل الضالع ويافع جيش جدي الشيخ ابي بكر بن سالم . لذلك ارشح نفسي لقيادة المرحلة القادمة معتمدا على الاواصر والحلف القديم متطلعا لبناء دولة تلبي طموحات المواطن الجنوبي. نعم

مغتطفات من خطاب الرئيس عيدروس الزُبيدي أمام مشائخ ومقادمة حضرموت .. _ سننزع دولتنا كما تنتزع الروح من الجسد شاء من اشاء وأبى من أبى .. _هناك ثلاثة خيارات بشأن اسم دولة الجنوب القادمة 1_دولة الجنوب العرب 2_دولة حضرموت 3_جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

ناخذ حقنا بالقوه

يمز الراس الزعيم الله يحفظه

@drgalalhatem ونعم بك وبه بأهل حضرموت لاحرار

@sadamplpheth بس يااحمد عمر استخدم قلمك في الحق وليس الباطل لن تدوم لك الغربة لو كنت فعلا مؤمن بما يعمله تعال عيش في ارضك وأمسك معاهم منصب ليش انت بعيد لحد الان مارجعت للجنوب

اخيرا رئيس يفتخر فيه الشعب الجنوبي بعد حرمان 29 سنه

الشغله مطوله اذاً 🐒
Benzer Videolar
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
619,611 görüntüleme • 24 gün önce
