正在加载视频...

视频加载失败

كلمات مثيره للاهتمام من الرئيس الصيني شي للرئيس ترامب يضرب له مثلا بحربا تاريخيه حدثت بسبب صراع القوى🤔 نحن امام لحظة تحول فارقه لم نشهده منذ قرن من الزمان على الصعيد العالمي، بينما يتخذ الوضع الدولي مساراً متغيراً ومضطرباً. ​ لقد وصل العالم عند مفترق طرق جديد. ​هل تستطيع...

96,668 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ما هو #فخ_ثيوسيديدس (#ThucydidesTrap)؟ ولماذا ذكره الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماعه مع دونالد #ترامب؟ في كلمته الافتتاحية يوم الخميس، أثار الزعيم الصيني ذكرى المؤرخ #اليوناني القديم ثوسيديدس خلال لقائه الرئيس الأمريكي في بكين. وأشار شي جين بينغ إلى الحرب البيلوبونيسية في اليونان القديمة، وهي صراعٌ دام عقودًا اندلع بين أثينا وإسبرطة عام 431 قبل الميلاد. 💥وفي إشارةٍ إلى التنافس على الهيمنة، تساءل شي جين بينغ: "هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز ما يُسمى بـ"فخ ثيوسيديدس" وبناء نموذجٍ جديدٍ للعلاقات بين القوى العظمى؟" 💥ما هو فخ ثيوسيديدس؟ 🔶️فخ ثيوسيديدس هو مصطلح في العلاقات الدولية يصف النزعة نحو الحرب، عندما تهدد قوة صاعدة بإزاحة قوة مهيمنة قائمة. وينص المبدأ على أن السبب الحقيقي للصدام غالباً ليس رغبة الطرفين في الحرب، بل "خوف" القوة المهيمنة من فقدان مكانتها، وما يقابله من "طموح" القوة الصاعدة. 💥أصل التسمية: 🔶️يعود المصطلح إلى المؤرخ الإغريقي القديم ثيوسيديدس الذي وثّق "الحرب البيلوبونيسية" بين مدينتي أثينا وإسبرطة. وقد أشار إلى أن السبب الرئيسي لاندلاع الحرب لم يكن الحوادث العرضية، بل الرعب الذي أصاب مدينة إسبرطة (القوة المهيمنة) بسبب الصعود السريع لقوة أثينا (القوة الصاعدة). 💥السياق الحديث للمصطلح: 🔶️في العصر الحديث، شاع المصطلح على نطاق واسع بفضل عالم السياسة الأمريكي غراهام أليسون في كتابه "محكومون بالحرب: هل تستطيع أمريكا والصين تفادي فخ ثيوسيديدس؟". 🔶️أمثلة تاريخية: أجرى أليسون دراسة أثبتت أن هذا "الفخ" تكرر 16 مرة عبر التاريخ البشري، وانتهت 12 حالة منها باندلاع حروب فعلية (مثل صعود ألمانيا وتهديدها للإمبراطورية البريطانية قبل الحرب العالمية الأولى). 🔶️النموذج الحالي (أمريكا والصين): يُستخدم المصطلح بشكل أساسي اليوم لوصف التوتر بين الولايات المتحدة (القوة القائمة) والصين (القوة الصاعدة)، حيث يُبدي الطرفان قلقاً مستمراً من أن يؤدي هذا التنافس الاقتصادي والعسكري إلى صدام عسكري غير مخطط له. 💥هل الحرب حتمية؟ 🔶️يجيب أليسون والمحللون السياسيون بـ "لا"؛ فالفخ ليس قدراً محتوماً. ويمكن للقوى العظمى تجنب الحرب من خلال إدارة التنافس بحذر، وتعديل الهياكل السياسية والاقتصادية الدولية، وإدراك التكلفة المدمرة للصدام المباشر (خاصة في ظل وجود أسلحة الردع النووية). 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

17,750 次观看 • 4 个月前

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 次观看 • 4 个月前