Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما هو #فخ_ثيوسيديدس (#ThucydidesTrap)؟ ولماذا ذكره الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماعه مع دونالد #ترامب؟ في كلمته الافتتاحية يوم الخميس، أثار الزعيم الصيني ذكرى المؤرخ #اليوناني القديم ثوسيديدس خلال لقائه الرئيس الأمريكي في بكين. وأشار شي جين بينغ إلى الحرب البيلوبونيسية في اليونان القديمة، وهي صراعٌ دام عقودًا...

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كلمات مثيره للاهتمام من الرئيس الصيني شي للرئيس ترامب يضرب له مثلا بحربا تاريخيه حدثت بسبب صراع القوى🤔 نحن امام لحظة تحول فارقه لم نشهده منذ قرن من الزمان على الصعيد العالمي، بينما يتخذ الوضع الدولي مساراً متغيراً ومضطرباً. ​ لقد وصل العالم عند مفترق طرق جديد. ​هل تستطيع الصين والولايات المتحدة الأمريكية تجاوز "فخ ثوسيديديس" وتشكيل نموذج جديد في العلاقات بين القوى الكبرى..؟ ​هل يمكننا التغلب على التحديات العالمية معا وتوفير مزيد من الاستقرار للعالم؟ ​باسم رفاهية الشعبين ومستقبل البشرية، هل يمكننا بناء مستقبل أكثر إشراق لعلاقاتنا الثنائية معاً؟ ​هذه أسئلة تحمل أهمية حيوية للتاريخ وللعالم وللشعوب...! ​هذه هي أسئلة عصرنا التي يتعين عليّ وعليك الإجابة عنها، بصفتنا قادة لدول كبرى. " الرئيس الصيني ذكر مثلا تاريخيا مثيرا للاهتمام وهو فخ ثوسيديديس وهو مصطلح في العلاقات الدولية يُستخدم لوصف الحالة التي ينشأ فيها توتر شديد عندما تبرز قوة صاعدة لتهدد بإزاحة قوة مسيطرة ​ويعود أصل المصطلح إلى المؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس، الذي حلل أسباب حرب البيلوبونيز وهي واحدة من أشهر الحروب في التاريخ القديم واستمرت ل27 عاما حيث ان السبي الحقيقي لهذه الحرب هو تراكم القوة الأثينية وتوسع نفوذها البحري والتجاري، مما أثار ذعر سبارتا وحلفائها الذين خشوا من ضياع استقلالهم ومكانتهم. ولهذا السبب نشات حربا مدمره

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

96,668 Aufrufe • vor 3 Monaten

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 Aufrufe • vor 3 Monaten