Loading video...
Video Failed to Load
كلمة السيد القائد هذه الليلة. أنصح كل أبناء إمتنا بالإستماع لها لأنه فصل فيها طبيعة الصراع مع أعداء إمتنا من الأمريكيين والإسرائيليين، ووضح خطورتهم ونواياهم وأهدافهم، كما وضح الحل الأمثل لمواجهتهم، استناداً على توجيهات الله في القرآن الكريم.
15,009 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شي معك عقل يا رخيص ان حد من الامة مهتم بخطاب ساعه وأكثر يتابعه القاده الذينا نهضو ببلادهم وحياة شعوبهم يخطبون خمس دقايق فقط وهم في مصافي الدول وهذا الخنزير شعبه ميت جوع ونصهم شحاتين في شوارع صنعاء ويخطب اكثر من ساعه

كثرة الكلام كيل تراب شبعنا دجل ونفاق وكذب ونباح كلاب ايران

الله يلعنه تجاوز القذافي و خطاباته جلس ساعتين يهدر من مكرفون المسجد و معه قنوات و محطات اذاعة بس ليش عاد يستخدم المساجد لبث نهيقه مش عارف

السلام توجيهات الله في القرآن الكريم حتى الاسلام من السلام وين الرواتب الذي حرم الله سرقتها

الا قبحك الله وقبح ماجئت به

على ابتكم لعنة الله لا آخر عرق يا ا ولاد الحرام يا فتالين اهلكتم الحرث والنسل

فعلا عليه سلام للأبد

مثرثر كاذب مهرج مجرم قاتل ميرندا

الحمير تسع بعضها
Related Videos
Sensitive content
▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
محمد العوضي
94,660 views • 11 months ago

