Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كلمة للمناضل السوريّ الحمويّ صفوح البرازي أبو إبراهيم صاحب اللقطة والصورة الشهيرة مع الرئيس الشرع "متلك ما جابت النسا ولا قمطّت داية "الرجل لم يدّخر جهداً في الكفاح اليومي ضد نظام الأسد

96,818 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ثريد السجناء يردون عليهم 1️⃣ مع انتشار الأخبار عن سجون الأسد ونظامه، كان متوقعًا أن يسعى أصحاب الأجندات لتوظيف تلك المشاهد في الدعاية التحريضية نحو السعودية، والقول بأنَّ صيدانيا له مثيل في السعودية، أو الدعوة لإطلاق كل سجناء المعمورة، ومن يقول هذا فاسد المنهج والتصور، فكل دولة لها نظام عقوبات، ودون هذا لم يقم عدل ولا استقرار، ولا يقارن نظام الأسد بالسعودية إلا جاهل أو صاحب أجندة له مصلحة في تحريف الحقائق. فسجون السعودية بشهادة السجناء، وليسوا أي سجناء، بل بعضهم مقاتل مدرَّب على السلاح مثل خالد المولد، مخالفة تمامًا لما شاهدناه في سوريا، وقد خرج المولد بالصوت والصورة يشرح أفكاره وتصوراته عن الدولة والمجتمع، وأعلن أنه مستعد لقتل داود الشريان بيديه، وهو يتمتع بصحة جيدة، وذكر حاله في السجن وقال إنَّ معاملتهم له جيدة، ولا تعذيب، والأكل جيد، حتى إنه يرفض ما يعرضونه عليه، لموقفه المتطرف من الدولة ورجالها [يعتبرهم مرتدين].

د. عبدالله الجديع

1,171,623 views • 1 year ago

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 views • 9 months ago

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,796 views • 5 months ago

💥عاجل💥 أحمد الشرع " الجولاني " أعطيناه شركة ولبسناه بذلة كي نخدع الناس انهُ إنسان نظيف !!! 🚨 الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب يكشف أن أمريكا أنشأت وسلحت داعش والقاعدة في العراق وأماكن أخرى ، ويتحدث كيف أسقطوا سوريا ... طبعاً هذا الشخص استقال قبل اسبوع من منصبه وهو يعتبر الرجل الأول التي تصل له كل تقارير الاستخبارات وفي قلب الدولة العميقة. جو كينت قال: "القاعدة دعمتها أمريكا وهناك ايميلات مع هيليري كلينتون تثبت ذالك ، لقد أسقطنا نظام صدام حسين بضغط إسرائيلي، صدام كان عدو إسرائيل بعد إسقاط صدام مباشرة بدأت إسرائيل للتخطيط للإسقاط نظام الأسد الذي يعتبر عدوها الثاني، ثم اتى الربيع العربي وهنا تدخلنا على الفور وقمنا على الفور بدعم بعض اهل السنة في سوريا كي نحدث انتفاضة ضد الأسد وحصل ذالك ثم قمنا بإنشاء الجيش الحر الذي اغلبيته من داعش . والآن تجبرنا إسرائيل للإسقاط النظام في إيران وهذا النظام هو طبعاً معاداً لدولة إسرائيل وها نحن ننفذ ما تريده إسرائيل. !! يتسأل الرجل الذي بجانبه يقول : ومن بعدها سلمنا سوريا لرئيس تنظيم القاعدة —الذي لهُ صور وهو يمسك برؤوس مقطوعة—بحق السماء ماذا ولماذا نفعل ذالك ؟؟ يقول جو كينت : نعم لقد كان مسجون عندنا في العراق لفترة وأطلقنا سراحة ومن بعدها ألبسناه بذله وأعطيناه شركة ليضن الشعب الإمريكي أنهُ نظيف !!
2:04

Sensitive content

💥عاجل💥 أحمد الشرع " الجولاني " أعطيناه شركة ولبسناه بذلة كي نخدع الناس انهُ إنسان نظيف !!! 🚨 الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب يكشف أن أمريكا أنشأت وسلحت داعش والقاعدة في العراق وأماكن أخرى ، ويتحدث كيف أسقطوا سوريا ... طبعاً هذا الشخص استقال قبل اسبوع من منصبه وهو يعتبر الرجل الأول التي تصل له كل تقارير الاستخبارات وفي قلب الدولة العميقة. جو كينت قال: "القاعدة دعمتها أمريكا وهناك ايميلات مع هيليري كلينتون تثبت ذالك ، لقد أسقطنا نظام صدام حسين بضغط إسرائيلي، صدام كان عدو إسرائيل بعد إسقاط صدام مباشرة بدأت إسرائيل للتخطيط للإسقاط نظام الأسد الذي يعتبر عدوها الثاني، ثم اتى الربيع العربي وهنا تدخلنا على الفور وقمنا على الفور بدعم بعض اهل السنة في سوريا كي نحدث انتفاضة ضد الأسد وحصل ذالك ثم قمنا بإنشاء الجيش الحر الذي اغلبيته من داعش . والآن تجبرنا إسرائيل للإسقاط النظام في إيران وهذا النظام هو طبعاً معاداً لدولة إسرائيل وها نحن ننفذ ما تريده إسرائيل. !! يتسأل الرجل الذي بجانبه يقول : ومن بعدها سلمنا سوريا لرئيس تنظيم القاعدة —الذي لهُ صور وهو يمسك برؤوس مقطوعة—بحق السماء ماذا ولماذا نفعل ذالك ؟؟ يقول جو كينت : نعم لقد كان مسجون عندنا في العراق لفترة وأطلقنا سراحة ومن بعدها ألبسناه بذله وأعطيناه شركة ليضن الشعب الإمريكي أنهُ نظيف !!

سّنجر ‌

458,928 views • 5 months ago

#سرّ_دعم_ترامب_للشرع - هناك عدة أسباب لكن هناك سبب لن يخرج للعلن إلّا بعد ذهاب الشرع إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم منها: ١- تفكيك كل المنظومة الجهادية( معسكرات- فكر - مستودعات سلاح- تدريب …) ٢- تهيئة الأرضية لاتفاق سلام مع اسرائيل ٣- إنهاء حلم الربيع العربي والثورات وهذا سرّ دعم ابن سلمان للشرع ( قيام نظام ديكتاتوري) ٤- منع أي عمليات ثأر ضد مجرمي النظام من العلوية ٥- منح مناطق الأقليات نظام لا مركزي سواء عبر التوريط مثل السويداء أو الاستسلام للأمر الواقع مثل مناطق قسد أو عبر التنازل كما سيحصل للساحل وإن لم يحصل سيلجؤون لخيار السويداء ٦- سحق أي فكرة اقتداء لأي مسلم صاعد بأي جماعة جهادية ستخرج في منطقة ما في العالم الإسلامي ٧- إظهار التنظيمات الإسلامية بلا مبادىء ولا قيم وأنّهم مستعدون لبيع دينهم لأجل السلطة ( صار السلفي الجهادي يحرس شجرة عيد الميلاد) - نأتي لخطورة قرار ترامب بما يخص ضم الجولان ، للأسف خرج الرئيس المؤقت الشرع يشكر ترامب على رفع العقوبات ولم يذكر كلمة عن الجولان وقرار ترامب الأخير. - عندما اعترف ترامب بالجولان تابعة لاسرائيل عام ٢٠١٩ كان اعترافاً شفهياً فقط ونقل سفارة أمريكا للقدس كان قراراً إدارياً أما اليوم فقد ثبّت ترامب بقرار إداري تنفيذي أنّ الجولان أراضي اسرائيلية وأرسل كتاباً لوزارات العدل والمالية والخارجية بنقل الاعتراف بملكية أرض الجولان من سوريا إلى اسرائيل يعني وفق حلف الدفاع بين أمريكا واسرائيل صار أي اعتداء على الجولان هو اعتداء على اسرائيل وليس مقاومة لاستعادة أراضي محتلة كما كان سابقاً طبعاً هذا حصل في عهد الشرع وهم يعلمون لن يقدم أي مذكرة اعتراض قانونية ولا تصريح سياسي ولن يخرج مظاهرات لأهل الجولان كما كان يفعل حافظ وبشار . - هل تعلمون أنّ ترامب في آخر اتصال مع نتنياهو بعد حادثة بيت جنّ قال لنتنياهو يا أخي لا أريد منك أن تلغي اجتياحك لسوريا فقط أجلها لدينا مخطط ما ونريده أن ينجز على أكمل وجه. - هل تعلمون أن توماس باراك في لقائه مع نتنياهو ترجاه ألّا يغتال الشرع وقال له عندما ننجز مهمتنا افعل ما تشاء . هذا أيمن عبد النور المقرب من السلطة الحالية يؤكد ويشرح سبب دعم ترامب للشرع ( طبعاً هو مطلع على شيء بسيط من الأسباب وليس كلّها)

أس الصراع في الشام

41,685 views • 8 months ago

#نموذج_إدلب_الاستبدادي - حذرت منذ أول يوم من التحرير من تكرار نموذج إدلب وقلت إذا من البداية لم نضع ونفرض مشروع حكم مؤسسات سنكون أمام استبدال ديكتاتور علوي بآخر سنّي. - عواد أبازيد ناشط من درعا يتكلم فقط عن الفساد والمحسوبيات وينقل أوجاع الناس اعتقلوه بدون قضاء ولا محامي عام ولا تهمة ولا شيء. استمرار لنهج الإجرام العام من التشويل والخطف والإخفاء القسري و التعذيب. - يكذبون عليكم باستثمارات كاذبة والكل صار يعرف هدف الانفتاح الإماراتي الأخير واسألوا العبّار وقبله مسؤولين إماراتيين ماذا جلبوا معهم من أموال كاش واسألوا عن الذهب الذي أخرج من سوريا في طريقه لروسيا وهبط وبقي في الإمارات. - منذ أيام قدمت الإمارات مزرعة ١٥٠ دونم من أشجار النخيل المثمرة لأحمد الشرع، فيا عناصر الهيئة متى كانت الإمارات تدعم جهادياً إسلامياً ؟ أين عقولكم ؟ - السعودية وقطر غاضبتان من سلطة الشرع وأوقفتا دفع الرواتب وغالباً ستتولى الإمارات دفع رواتب الشهرين القادمين . - طبعاً فشل ذريع للدول الإقليمية وتقدير موقف خاطىء بدعمهم وتعويلهم على الشرع فهو تسلق على دعم قطر حتى وصل للسعودية ثم تسلق على دعم السعودية حتى وصل للإمارات لتفتح له الطريق عند الاسرائيليين والآن يعطي العقود للشركات الإماراتية على حساب قطر والسعودية . لم يدرسوا تاريخ الرجل الذي أمام عيني قبّل يد العدناني وقال أمام عيني في بيت أبو سعيد رأس الحصن للبغدادي في الشهر الثاني من عام ٢٠١٣ ماذا تأمرني أنا جاهز وبكى وقال له أنا جندي عندك إن أمرتني بالعودة للعراق الآن أعود . - ثم ترك البغدادي وجدد بيعته للظواهري ثم غدر بالظواهري وفك ارتباطه بالقاعدة عام ٢٠١٦ ثم أسس هيئة تحرير الشام ووضع هاشم الشيخ أميراً عليها ثم عزله ونصبّ نفسه أميراً عليها ثم غدر بأبي همام الذي كان قائداً عسكرياً لجبهة النصرة وشكل تنظيم حراس الدين ثم قاتلهم ثم استقطب المهاجرين وبغى بهم على أحرار الشام والزنكي والجبهة الشامية ثم قاتلهم وفكك فصيل جنود الشام ( أبو مسلم الشيشاني) ومجموعة أبو فاطمة التركي واليوم على الأوزبك ثم أقام علاقات خارجية مع دول أوروبية وبريطانيا كان له علاقة معها منذ أيام العراق وتعاون مع أمريكا ضد الإرهاب بشهادة جيمس جيفري وكان يكفر كل الحكام العرب والآن يطلب الواسطة ليلتقي بالسيسي وانتهى به المطاف بحضور حفل راقص على أنغام أغنية جنسية ونعوذ بالله من الحور بعد الكور - تابعوا فيديو مهند المصري صديق طفولة الشرع ومن كان يبيض له الأموال لتعرفوا كيف يفكر الشرع. يعني كيف شخص جهادي يتعامل مع شبيح ومشغل أموال لماهر الأسد . - معلومة عم ّماهر الشرع الروسي التقى ببشار الأسد وتفاهموا على كثير من نقل الأملاك والعقارات و الأموال.

أس الصراع في الشام

29,434 views • 3 months ago

أعدت اليوم الاستماع لخطاب الرئيس الشرع في يوم التحرير الذي دام نحو 7 دقائق، كله موجهة للداخل وضع فيه ما يمكن وصفه بأنه تأسس لعقد اجتماعي بين المؤسسة الحاكمة وبين الشعب السوري أضعها بالكامل في النقاط الأربعة التالية: 1- من الدقيقة 3:00 الى الدقيقة 4:16 تبرأ وأعلن قطيعة تاريخية كاملة مع مخلفات نظام الأسد وقال بالحرف: "حوّل النظام السابق المواطنة الى صك ولاء وعبودية وأفقد المواطنين ثقتهم بأنفسهم. وجرّ البلاد الى أدنى المراتب في مختلف الاختصاصات وخلق كيان يقوم على اللا قانون ونشر الفساد والرشى وأمعن في افقار الشعب السوري وتجهيله وحرمان المواطنين من حقوقهم المدنية والسياسية وباتت الكلمة جريمة والابداع وصمة عار وحب الوطن تهمة وخيانة. واليوم مع اشراقة شمس الحرية نعلن عن قطيعة تاريخية مع ذاك الموروث وهدم كامل لوهم الباطل ومفارقة دائمة لحقبة الاستبداد والطغيان الى فجر جديد..". 2- حدد شكل الفجر الجديد (الدولة القادمة) فقال: "قوامه: أ- العدل والاحسان ب_ والابداع والتألق في بناء الوطن. ج- والمواطنة والعيش المشترك". 3- حدد معركته الداخلية في (ميادين العمل والجد والاجتهاد) كما وصفها بالضبط: "مقارنة: - الأقوال بالأفعال. - والعهود بالوفاء - والقيم بالامتثال. شعارنا الصدق وعهدنا البناء". 4- في الدقيقة :6 وحتى الدقيقة 6:46 أكد التزامه بالعدالة الاجتماعية ومحاسبة كل (لاحظوا تأكيده على كلمة كل) فقال: "اليوم ونحن نخطو خطواتنا على طريق بناء سوريا الجديدة نؤكد التزامنا بمبدأ العدالة الانتقالية لضمان محاسبة (كل) من انتهك القانون مع الحفاظ على حقوق الضحايا واحقاق العدالة..". بعد قوله هذا لم يعد لأي سوري حرّ ثائر شريف حجة على الرجل. وأفلح ان صدق، ونسأل الله أن يعينه على صدق النية والقول والعمل، وبناء المؤسسات السليمة التي تقرن القول بالفعل. ولا يخذله بعد تعهده هذا الا كل معتد أثيم. ... ســـــوريـا حـرّة.

raneen k

35,057 views • 8 months ago

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 views • 8 months ago

مقطع آخر! انهبلوا! لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا جماعة، فهمونا: ما الذي يحدث بالضبط؟ كيف تحولت منصة لحماس مولت أصلاً من أموال المجاهدين وأهل غزة إلى أداة لمشعل مهووسة بالتشكيك في جهاد القادة الشهداء وقرار الطوفان؟ هل هذه هي النصرة التي تنتظرها غزة اليوم؟ كل ضيف يُستضاف في البرنامج يُطرح عليه السؤال الأول نفسه تقريباً: «ما رأيك في أبو إبراهيم وأبو العبد؟» «ما رأيك في قرار طوفان الأقصى؟» «هناك شخصيات وازنة ومحترمة تعارض الطوفان، ما رأيك أنت في كلامهم؟» أن "ينتقد" هؤلاء أهل غزة جائز حتى لو كانوا شهداء في قبورهم بعد سنتين من الإبادة، أما خالد مشعل رئيس حماس الخارج صاحب المنصة المتخاذل فإن انتقاده عمل مشبوه وخيانة و٨٢٠٠! هذا هو مبدأ عبد الرحمن منير مدير «ولد البودكاست» بكل وضوح: عنصرية، استعلاء، استحقار، وضاعة، ونقص تربية. هم فعلاً يرون أنه يجوز للجميع التحريض على أهل غزة وتقييم جهادهم واستخدام أموالهم أداة سياسية لتلميع مشعل وتصويره «الحكمة كلها» أمام «تهور» القادة الشهداء. لا يرون في ذلك مشكلة؛ لأن العنصري المنحط لا يشعر بعنصريته، بل يراها «عمل سياسي مفهوم ضمن صراع داخلي». فش تربية والله.. هذه ليست تربية إسلاميين، بل تربية مطار الأردن باستحقار أهل غزة. قصة «جسر بودكاست» باختصار: أداة سياسية لتصفية خصوم صاحب المنصة خالد مشعل («بابا فلسطين»)، الرجل الهش الذي ترك الجهاد وأصبح نقطة ضعفه مكشوفة فيأخذون منه المال والوظيفة والثراء مقابل مدحه وشتم الشهداء واتهامهم بأنهم «تيار إيراني». كثير من الإسلاميين عاشوا ماليا على هذه الثغرة، وأمامكم مثال حي: «ولد البودكاست» الذي كان – قبل الطوفان – مهر توظيفه شتم أبو إبراهيم وأبو العبد والترويج لرواية أفيخاي أدرعي أن قادة غزة «تيار إيراني». ورفض أن يعتذر قبل شهر تقريباً وقال: «هذا حقي، أنا قدمت للقضية»! وهو لم يقدم شيئاً سوى أنه يتقاضى المال مقابل المحتوى في البرنامج وأصبح أداة لتلميع مشعل والهجوم على خصومه. لكن الغزاوي في قبره يجوز نقده! تخيلوا أن هذا الولد بطلب مديره عبدالرحمن استضاف في إحدى الحلقات ابن زوجة مشعل لينتقد معه خطاب الشهيد محمد الضيف بعد استشهاده ويقول إنه «خطاب الضيف في الطوفان ليس خطاب سياسي ولا يمثل حماس»، بينما تصريح مشعل بأن الشعب الفلسطيني «خسائر تكتيكية» هو «تصريح ذكي يمثل حماس» ولا يجوز انتقاده. تكتيك المنصة وتكتيك هشام أبو قاسم (أبو فريد) هو صناعة رموز من أصهار وأقارب مشعل، يُضَيَّفون كأنهم ضيوف عاديون بين ضيوف آخرين، لترميزهم في بداية الطوفان وركوب الموجة وهلل وكبر، ثم العودة لضرب فكرة الطوفان والتسويق لـ«بابا فلسطين مشعل» انه كان الحكمة كلها ضد "تهور" غيره. بمعنى آخر: صناعة «مراجيح إعلامية » عدد أكبر يحتاجونها سياسياً اليوم، والواجهة هو «ولد البودكاست» الذي رمزوه في الطوفان ليستخدمونه أداة ليقرر معهم من هو الغزاوي الجيد ومن هو الغزاوي السيء. فتأمل! وللحديث بقية.

خالد منصور

66,349 views • 8 months ago

من هو رئيس الاستخبارات السوري الجديد ؟ في بلدة الشحيل على ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،عاش حسين عبدالله السلامة الذي عُرف فيما بعد بلقب «أبي مصعب الشحيل»، ونشأ في كنف قبيلة «العكيدات» ذات النفوذ الواسع. مع اندلاع الثورة وخروج المناطق الشرقية في سوريا من سيطرة النظام ودخول داعش لدير الزور قرر السلامة حمل السلاح مع المقاتلين العشائريين والقتال ضد التنظيم ! ثم بعد فترة قصيرة انتقل إلى درعا جنوب البلاد للقتال هناك مع فصائل سورية تقاتل النظام السوري ! في درعا تعرف على مجموعة من المقاتليين العشائريين الذين انتقل معهم للشمال السوري ، ثم واجه الأكراد "قسد" في تلك المناطق أثناء انضمامه لهئية تحرير الشام ! لم تكن مسيرة السلامة خالية من التحديات، فقد شهدت «هيئة تحرير الشام» نفسها صراعات داخلية حادة بين التيارات المتنافسة على السلطة والنفوذ ، خاصة بين الجناح الشرقي والجناح الذي يقوده أحمد الشرع انذاك. ووجد أبو مصعب نفسه في قلب هذه الصراعات، متأرجحًا بين الولاء للجبهة وبين ولاءاته العشائرية التي طالما فرضت عليه خيارات صعبة ! لكنه استطاع أن يقود مجموعة من المقاتلين أثبتت ولائها لقائد هيئة تحرير الشام وكسبت الثقة العالية ! وأصبح مسؤولا عسكريا في تلك المنطقة ويدير الوضع الأمني في مواجه داعش وغيرها من خصوم الهيئة ! في سبتمبر 2024، شهدت بلدة الشحيل اشتباكات دامية بين أبناء عمومة من عشيرة واحدة، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وتحولت المنازل إلى رماد في مشهد يعكس قسوة النزاعات المحلية. هنا حسب شخصيات عشائرية قالت بأن السلامة لعب دورا مهما ليس فقط كقائد عسكري ولكن كوجه عشائري أيضًا، حيث ناشد الجميع بإخماد نيران الفتنة، وسط حالة من الانقسام المحلي الحاد والتوتر الذي كاد أن يعصف بالمنطقة ! لكن هذه الأزمات والتحديات كانت أيضًا فرصة لأحمد الشرع لاختبار ولاء السلامة والتأكد من قدرته على إدارة الأزمات المعقدة. عقب هذه الأحداث، عين الشرع السلامة مسؤولًا عن إدارة محافظة دير الزور، وهو منصب لم يستمر فيه طويلًا لأيام أو أشهر، حيث سرعان ما استقال لأسباب غير معلومة . يقال بأنه طلب من الشرع بأن يركز على الجانب العسكري و أن وضع المنطقة الشرقية بشكل كامل ومحافظة ديرالزور على وجه الخصوص معقد بشكل كبير، وأنه لن يستطيع أن يدير العمل على جميع الأصعدة،كما أنّ الجانب العشائري الذي يسيطر على النسيج المجتمعي في دير الزور سبب له إحراج كبير في عمله. يفهم السلامة جيدا طبيعة العلاقة مع الأكراد " قسد" لذلك عينه الرئيس السوري بعد سقوط بشار الأسد رئيسا للجنة الحكومية المكلّفة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية حيث عمل في هذا الملف طويلا ! واجتمع مؤخرا بـ قائد "قسد" مظلوم عبدي، ومسؤولين أميركيين، في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة وتباحث بشأن ملف الأكراد بشكل موسع داخل القاعدة الأمريكية . واليوم يعينه الرئيس السوي رئيسا للاستخبارات السورية خلفا لأنس خطاب الذي عين مؤخرا وزيرا للداخلية وكان من المتوقع فعلا أن لايجمع بين منصب وزارة الداخلية والاستخبارات .

مالك الروقي

307,049 views • 1 year ago

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 views • 1 year ago

#إمارة_أم_سلطة_مدنية - الشبيح المجرم باسم ياخور يعود مرة ثانية لسوريا رغم رفع دعوى عليه من رابطة المحامين الأحرار والسبب هو أمني مجرم تونسي اسمه عبد الرحمن الإدريسي هو من أجرى له التسوية وقبض المعلوم وهذه صورته مع باسم ياخور محددة بالدائرة. - عبد الرحمن الغافقي مسؤول الاتصالات ويعين ويعزل الكفاءات كما يريد وهو كذلك تونسي . - أبو حسين الأردني هو صاحب القرار الأعلى في الجيش ويسيطر عليه سيطرة مطلقة. - أبو مريم الاسترالي هو من يتحكم بالصندوق السيادي وأنشأ ٥٤ شركة واجهة لتأخذ العقود كلها في حين كل هذه الشركات تتبع لهيئة تحرير الشام. -كل وزارة فيها شيخ من الهيئة وأغلبهم مهاجرين هم من يتحكمون في الوزارة كلياً ، منذ أسبوع طلب مني صديقاً تزكية لقاضي عند شيخ مهاجر قال لي لا يمكن تعيين وترقية هذا القاضي بدون تزكية من هذا الشرعي. - المصيبة اكتشف الشعب السوري كذب ونفاق الجهاديين السوريين قبل المهاجرين ، كيف كنتم تريدون تحكيم الشريعة وترون البرلمانات كفر والانضمام للأمم المتحدة كفر ورفع علم الثورة كفر وأحسنكم حالاً كان يقول بدعة و تلقي دعم من أمريكا كفر والدخول تحت راية التحالف الدولي ضد الإرهاب كفرً بواحاً واليوم بمجرد فتات من المناصب بعتم كل هذه الشعارات الفارغة. - هو عليكم أن تقرروا إما الحكم عندكم إمارة إسلامية وبالتالي عليكم بلوازم هذه الإمارة من شورى وتحكيم شريعة و جهاز الحسبة وإنكار المنكر وعدم الاعتراف بالمجتمع الدولي ومنظوماته . أو صرتم نظام عربي رسمي تعترفون بحدود سوريا التي صنعها سايكس بيكو وتقرّون هي دولة وطنية وبالتالي بأي صفة هؤلاء قيادات الهيئة المهاجرون يتحكمون بمفاصل هذه الدولة الوطنية ؟ - حقيقة مهما أنكر الإسلاميين ما فعله الشرع بتشويه الحركة الإسلامية عموماً والجهادية خصوصاً يفوق ما فعله بولس الرسول في النصرانية وتشويه دعوة عيسى بن مريم عليه السلام . - طبعاً هذه من أهم مهام الشرع التي أتوا به لأجلها وإلا الرجل لا علاقة له بنا ولا بالإسلام ولا دعوة و لا حتى حياة الناس ، ومن جلبه قتلوا ثلاث قادة هم الوحيدون الذين كانوا سيقفون بوجهه وهم قادة أحرار الشام ( التنفيد بيد الجولاني) زهران علوش حجي مارع قتلوا هؤلاء ليفسحوا الطريق أمامه ليصل ما وصل له. - هل هناك أحمق يصدق كيف لم تقصفه روسيا وهي كانت تقتل العنصر على الدراجة النارية والمشافي والبشر والشجر والحجر وهو كل يوم يتنقل بين معبر باب الهوى وإدلب المدينة ؟ الجواب كان هناك قرار دولي بعدم استهدافه لذا بقي حياً حتى اليوم .

أس الصراع في الشام

68,038 views • 28 days ago

المبررات التي استند إليها ترامب لطلب إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً تكشف حجم الانحياز لصالح الكيان الصهيوني. فجميع الحجج التي سُطّرت في البيان لم تتعلّق بأمن الولايات المتحدة، ولا بأي تهديد موجّه لمصالحها أو لمواطنيها، بل كانت مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة. كما أن الإعلان يركز على الدول المحيطة بإسرائيل: مصر، الأردن، لبنان! فهذه الدول تمثّل — في المنظور الأمني الإسرائيلي — الحزام الجغرافي الأكثر حساسية، والذي ينبغي تحييده سياسياً وأيديولوجياً، وربطه بالكامل بالرؤية الأمنية الصهيونية. وبذلك أرسى القرار مبدأً خطيراً: هذا المبدأ لا يستهدف الإخوان وحدهم، بل يوجّه رسالة تهديد صريحة إلى كل التيارات الإسلامية، بأن أي محاولة للانخراط في النظام السياسي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، أو أي سعي للتغيير السلمي عبر الانتخابات أو الاحتجاج المدني، سيُواجَه بالرفض والتجريم، مهما كانت الوسائل مشروعة وسلمية. هذا التوجّه الأمريكي يعكس معادلة جديدة في المنطقة، خلاصتها: القبول بإسرائيل أساس الشرعية السياسية في الشرق الأوسط، ورفضها أساس التجريم. وهو ما يدفع شريحة واسعة من التيارات الإسلامية — خصوصاً المعتدلة منها — إلى إعادة تقييم خياراتها. فحين تغلق واشنطن أبواب المشاركة السياسية السلمية، وتجرّم كل مقاومة للاحتلال، فهي عملياً تدفع بعض الحركات نحو الاقتناع بأن الكفاح المسلّح هو الطريق الوحيد المتاح، كما حدث مع بعض التجارب في المنطقة وعلى رأسها تجربة الرئيس أحمد الشرع. وهكذا فإن القرار الأمريكي لم يكن مجرد خطوة قانونية، بل كان تحوّلاً استراتيجياً يعمّق الاستقطاب، ويُضعف فرص الإصلاح السياسي السلمي، ويفتح الباب أمام صدامات طويلة لا رابح فيها. وهذا يجعل العالم الإسلامي أمام مفترق طرق: إما الانخراط الكامل في منظومة تخدم بقاء الاحتلال، أو دفع ثمن الاستقلال سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا.

Mourad Aly د. مراد علي

15,323 views • 9 months ago

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 views • 1 year ago

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 views • 10 months ago