Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كلنا نمر بأوقات نشعر فيها أن الألم أكبر من قدرتنا على الاحتمال لكن ماذا لو كان الصبر ليس مقاومة للألم، بل طريقة لعدم السماح له بتشويهنا؟ شاهد ما قاله ابن القيم، حول الصبر ومعانيه المختلفة في حلقة جديدة من #قال_العارفون

12,159 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,909 Aufrufe • vor 11 Monaten

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

من كان يعتقد أن الدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة كانت بريئة فهو خاطئ فبعد تسجيل أكثر من 25 وفاة، في تغريدة سابقة كتبت أن العدد كان فقط 20، لكن السلطات المحلية ذكرت أنها عثرت على خمس جثث جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحد الساعة إلى 25 وفاة بسبب حلم الوصول إلى ال "إل دورادو"، بل وهناك شق آخر لهذا التدفق نحو سبتة. إن ما يحز في النفس ليس في فشل هؤلاء في البقاء هناك أو حتى قرار الإرجاع، لأن هذا حق للسلطات المحلية بسبتة المحتلة، لكن أن نشاهد عودة هؤلاء وما ميزها من أفعال تخريب ومهاجمة لقوات الأمن، فهذا شيء لا يتقبله عقل سليم. يبدو أن من روج لقرار المحكمة العليا بإسبانيا حول عدم أحقية السلطات بالإرجاع الفوري للمهاجرين غير الشرعيين كان يعرف أن هذا الحدث قد يخرج عن السيطرة ويخلف فوضى في شمال المملكة، يعني أن حث الشباب على الهجرة لم بريء، بل استغل بطريقة ماكيافيلية خبيثة جدا. #سبتة #المغرب #إسبانيا #الهجرة_غير_الشرعية

BENDAOUI Chakib

370,830 Aufrufe • vor 2 Monaten

في مطلع العام الجديد، داهمتني فكرةٌ لم تفارقني: ماذا لو كان 2026 هو العام الأخير في عمري؟ ليس سؤالَ تشاؤم، بل سؤالُ صدقٍ وتجريد! سؤالٌ كشف أشياء كنت أؤخرها، وأخرى أبررها، وثالثةٌ أفرّ منها. هناك أخطاء وذنوب أعرفها جيدًا، أثقلت القلب، وأود أن أضعها بين يدي الله توبةً صادقة لا رجعة بعدها، وهناك اعتذارات كان يجب أن تُقال لأصحابها منهم من حضر ومنهم من غاب، وهناك كلمات حقٍ سكتُّ عنها طويلًا، لابد أن أشهد بها، وهناك باطلٌ لا يليق الوقوف على الحياد تجاهه،. وهناك خبرةٌ وتجربة أود أن أنقلها لمن بعدي؛ علها تختصر عليهم بعض الألم، أو تهديهم طريقًا أقل وعورة. وهناك إرثٌ من القيم والمعانى آمل أن أتركه لأبنائي وأحفادي، -------- لهذا، أدعو نفسي وأدعوكم: أن نتصور 2026 العام الأخير في أعمارنا. ما الذي سنبادر به؟ من سنصالح؟ من سنسامح؟ وعمّ سنتوب؟ وأيّ أثرٍ نحب أن نُكر به إذا غبنا؟ ؟ أسأل الله لكم طول العمر في صحةٍ وعافية، وأن يملأ أعماركم طاعةً وصدقًا وجهادًا في سبيله، وأن يختم لنا ولكم بما يُرضيه..

Mourad Aly د. مراد علي

233,157 Aufrufe • vor 9 Monaten

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 Aufrufe • vor 1 Jahr

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 Aufrufe • vor 1 Jahr

في لحظات السكون، حينما تلتقي أفكاري مع مشاعري، أدرك أن #النفسية #السوية ليست مجرد حالة من الهدوء الظاهري، بل هي رحلة طويلة من الفهم والقبول. في صمت الليل، تبدأ أسئلة كثيرة بالظهور، ماذا يعني أن أكون متوازنًا؟ وكيف أستطيع أن أجد السكينة وسط فوضى الحياة؟ بدأت أعي أن السكون الذي أبحث عنه ليس غيابًا للصراعات، بل هو قدرة على التعايش معها. #النفسية #السوية هي تلك القدرة على مواجهة التحديات دون أن تنكسر، على البقاء ثابتًا رغم العواصف. هي توازن بين الجوانب المختلفة في حياتي، بين الطموح والراحة، بين العمل والعلاقات، بين الفرح والألم. أصبح من الواضح لي أن الوعي بالذات هو أول خطوة على طريق بناء هذه النفسية. حينما أتعلم أن أستمع إلى مشاعري، أن أقبل ضعفي كما أحتفل بقوتي، أبدأ ببناء أسس من الراحة الداخلية. الحياة ليست حول أن أكون مثاليًا، بل حول أن أكون #صادقًا مع #نفسي. في كل مرة أتوقف فيها لأتنفس بعمق، أجد أن السلام الداخلي لا يأتي من خارجنا، بل هو هدية نمنحها لأنفسنا. فكلما تعلمت كيف أتعامل مع ضغوط الحياة وأتعرف على مصادر قوتي وضعفي، كلما اقتربت خطوة أخرى نحو #نفسي #السوية، تلك النفس التي تعرف كيف تبتسم رغم الصعاب، وتستمر في النمو رغم الجراح. في النهاية، تظل #النفس #السوية هي تلك #المساحة التي نخلقها بأنفسنا، حيث نكون قادرين على #التوازن بين #الواقع #والطموحات، بين الألم والتعافي، وبين الخوف والشجاعة. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا ستكتب في صفحة اليوم؟ كل يوم يشرق عليك ليس مجرد أربعٍ وعشرين ساعة تمر، بل صفحة جديدة تُضاف إلى كتاب حياتك. صفحة بيضاء تنتظر كلماتك، وأفعالك، وقراراتك، ومواقفك. والسؤال الذي يستحق التأمل ليس ماذا سيحدث لي اليوم، بل ماذا سأكتب أنا في صفحة هذا اليوم؟ هناك من يملأ صفحاته بالتأجيل حتى تصبح الأعذار فصولًا طويلة، وهناك من يملؤها بمحاولة جديدة، أو معرفة نافعة، أو خطوة صغيرة تقرّبه من هدفه. والفرق بينهما لا تصنعه السنوات، بل تصنعه الصفحات اليومية التي تتراكم بصمت. فكر قليلًا، ماذا لو كانت كل فكرة طيبة سطرًا جميلًا؟ وكل عادة نافعة فقرة مؤثرة؟ وكل صبر على مشقة صفحة تزداد بها قصتك قوة وعمقًا؟ عندها ستدرك أن أعظم الإنجازات لم تبدأ بيوم عظيم، بل بصفحات متتابعة كُتبت بإخلاص واستمرار. ولا تنسَ نصيب الآخرة من هذه الصفحة؛ دعاء صادق، أو ذكرًا يطمئن القلب، أو إحسانًا خفيًا لا يعلمه إلا الله. فكما تبني نجاحك في الدنيا، اكتب ما ينفعك عند لقاء ربك. ومع غروب الشمس سيُطوى هذا اليوم كما تُطوى صفحة انتهى تدوينها. فاحرص أن تترك فيها ما يجعلك فخورًا إذا قرأتها بعد سنوات، وسعيدًا إذا وجدتها في ميزان حسناتك يوم القيامة.

د. محمد الخالدي

11,317 Aufrufe • vor 4 Monaten

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 Aufrufe • vor 1 Monat

#انتهاء_العلاقة #حب_ذات_لامشروط لا تركض خلف من تركك.. لو كان خيرًا لبقى!! رحيله لا يعني إنك بلا قيمة، رحيله يعني أنه ما عاد له قيمة في حياتك.. ليس إضافة، بل فائض… حرّري قلبك وطاقتك ، وركّز ي على نفسك، على تطورك، وعلى اللي يرفعونك ويستحقون مكانك. كل من يغادر حياتك، يفسح لك المجال لأشخاص وأشياء أفضل تدخل حياتك، وتضيف لك قوة وفرح ونمو. 🕊️في يوم ما بتقولين لنفسك 🕊️ عرفّت أني تشافيت من #جرح_الرفض لما وعيت أن الي صار معي ما يعكس قيمتي ولا يعكس أي نقص فيني، بل كان فعل من شخص ناقص ومهزوز ومغلق عاطفياً ،، يخاف من طاقات نظيفة مثل طاقتي.. خاف من حبي ومن صدقي ومن اهتمامي، فاختار أن يبتعد بدل أن يواجه نفسه. أرى رفضه اليوم كهدية أزاحت من طريقي من لا يقدّرني، وأفهم أن من يخاف من نوري وصدقي لا يستحق العبور إلى أعماقي. أنا اليوم أحتضن ذاتي، وأعرف أن نوري لا ينطفئ، وأن قلبي لا يفتح إلا لمن يرى في حضوري نعمة، وفي طاقتي شرف، وفي صدقي أمان. أمشي اليوم بخطى ثابتة نحو حياة أوسع، أختار فيها من يختارني بصدق، وأحب فيها من يفرح لفرحي، وأبني حولي دائرة من النور والحب الناضج، حيث لا مكان للخوف ولا للأقنعة. رحيل البعض مو خسارة، بل فرصة لتكون أقوى، أكثر إشراقًا، وأقرب لتحقيق ذاتك واستحقاقك لكل شيء أفضل. 🧚🏼الحياة قصيرة، فلا تضيعها على اللي ما يضيف لك شيئ🧚🏼 #كُن_واعي #الاستحقاق #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

74,550 Aufrufe • vor 1 Jahr

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

21,203 Aufrufe • vor 4 Monaten