Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كما أن الفضل يعود لكاظم الساهر في إعادة إحياء الأغنية العربية بالفصحى لا ينبغي أن ننسى الراحل شعبولا الذي أدخل الفصحى للأحياء الشعبية بأغنيته العظيمة بحسب نطقه لها "لمازا يا كلبي العذاب" 😀

58,088 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 просмотров • 1 месяц назад

منقول نشأت في بيئة أمازيغية خالصة، من أبوين أمازيغيين، عن آباء وأجداد أمازيغ، فما سمعت في صباي ولا شبابي لفظا يتداوله الأمازيغ ـ الذين نشأت بينهم ـ اسمه "أزول" على الوجه الذي يروج له اليوم، وإنما ظهر في الأزمنة المتأخرة قوم تكلفوا إثبات ما لا يثبت، وتأصيل ما لا أصل له، وزعموا أن "أزول" لفظ مركب من "أز" و"وول"، وأن معناها "قريب من القلب"، وهي تحية الأمازيغ منذ القدم! وهذه دعوى تفتقر إلى البرهان، ولا ينهض لها دليل، وقد تقدم ما يردها. وأضيف الآتي: إن ما يظهر هو أن المقصود من الإلحاح على هذه اللفظة ليس مجرد إحياء لفظ لغوي، وإنما صرف الناس عن تحية الإسلام الخالدة: السلام عليكم، تلك التحية التي أمر الشرع بإفشائها، وجعلها مفتاحا للمودة، وسببا للألفة، وعنوانا للأخوة بين المؤمنين. وليس في ذلك منع للغات الناس ولا انتقاص من تراثهم، فإن اللغات أوعية للثقافات، ولكل قوم لسانهم، ولكن لا ينبغي أن تجعل الألفاظ وسيلة للطعن في دين الأمة، أو لإحياء العصبيات، أو لقطع ما أمر الله به أن يوصل. ونحن، معاشر الأمازيغ، لم نجد يوما أدنى تعارض بين أمازيغيتنا ولغة القرآن، ولا بين انتمائنا لأرضنا وتمسكنا بديننا، بل حمل أجدادنا الإسلام، وخدموا العربية، وأبدعوا في علومها، كما حفظوا لسانهم وتراثهم. فمن رام أن يوقع بين الأمازيغ والعربية، أو بين الأمازيغ والإسلام، فليلتمس لفتنته موضعا غيرنا فإننا لا نبيع ديننا بعصبية ولا نفرط في هويتنا باسم الفرقة، والسلام. #المملكة_العربية_المغربية

هــاجــر 🇲🇦

34,691 просмотров • 2 месяцев назад

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 просмотров • 9 месяцев назад

كريستيانو رونالدو في حديث لقناة نادي #النصر: - أحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد - ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في التغيير الكبير الذي حدث في البلاد - أنا برتغالي الجنسية لكن أنتمي للمملكة العربية السعودية - أؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم وأدعو الأشخاص حول العالم لزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. - أؤمن أنني سأكون بطلاً في السعودية - هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي لسنتين إضافيتين - كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات - أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال - قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه - أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم - أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034 وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ - أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل - قررت أن أبقى لسنتين إضافيتين ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم بل أيضاً لجودة الحياة لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد - الجماهير لها دور مهم في قراري لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي

عضوان الأحمري

116,863 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨💣💣💣 مترجم.. الاسطورة كريستيانو رونالدو يضع لايك على فيديو لقناة إسبانية تتحدث فيه عن فساد وفضائح الارجنتين: الأرجنتين منتخب كان ينبغي أن يُقصى منذ نحو خمس مباريات، لولا المساعدة التي تلقاها من الفيفا وهي إحدى أكثر المؤسسات فسادًا على وجه الأرض. ولذلك، أنا لا أخاف من الأرجنتين إطلاقًا، بل أخاف كثيرًا من إنفانتينو. هكذا، لنبدأ الصباح بطاقة. أعتقد أننا لن نلعب ضد الأرجنتين فقط، بل ضد مؤسسة الفيفا بأكملها، التي تريد منح ميسي كأس العالم، تمامًا كما حدث قبل أربع سنوات في قطر. أسعار التذاكر جعلت تجربة كرة القدم الجماهيرية متاحة فقط للنخب. نحن الجماهير، وقد فقدت البطولة طابعها الشعبي. وأعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى منظّمها، الذي أصفه بالمافيوي والمخزي. ورغم سلوك هذه المؤسسة المثير للجدل، فإننا سنستمتع بالمباراة على أي حال، لكن ليس لأن الفيفا وفّرت الظروف المناسبة لذلك.

موسى

27,482 просмотров • 2 месяцев назад

من أجمل مارأيت 🕊 قالَ نبينا ﷺ مرةً لأصحابه: ما بعثَ اللهُ نبياً إلا رعى الغنم فقالوا: وأنتَ يا رسول الله؟ قال: نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة! وكان يُحِبُّ أن يكون للمرءِ مهنة يكتسب منها قُوتَه، فقال: ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإنَّ نبيَّ اللهِ داود عليه السلام كان يأكل من عمل وقال الأوائل: ليس هناك مهنة حقيرة، وإنما هناك أُناس حقيرون! إنّ من دلائل عظمة الله، أنه أحاجَ الناسَ للناسِ، واستغنى هو عنهم جميعاً! الطبيب يحتاج النجار، والحداد يحتاج المزارع، والتاجر يحتاج العتَّال، ولا يستغني أحد عن الخبَّاز! الفكرة أن كل عملٍ يُدرُّ دخلاً حلالاً هو عمل نبيل، وصاحبه يستحقُّ الاحترام أن أغنى نفسه أن يكون عالةً على غيره! لا شيء في أن يسعى المرءُ إلى وظيفة مرموقة، وليس على المرءِ حرجٌ إذا أراد من ابنه أن يكون الطبيب لا الخباز، والمُهندس لا الإسكافي، ولكن العيب أن يحتقر الخباز والإسكافي بعد أن صار طبيباً! المهن في الأصل هي لكسب القوت وتأمين المعيشة وليس للتفاضل بين الناس، صحيح أن بعض المهن لها "برستيج" اجتماعي أكثر من غيرها، والناس ينظرون إلى أصحابها بعين إجلالٍ لا ينظرون فيها إلى غيرها، ولكن من الفهم السقيم للحياة، قياس الناس بحسب مِهنهم، وجعل قيمتهم بقيمة المناصب التي يشغلونها، والمال الذي يَجنونه! الأنبياء كلهم عملوا في رعي الغنم كما في الحديث، وداود عليه السلام كان حدادا يأكل من مهنةٍ له،وهي صنع الدروع وزكريا عليه السلام كان نجاراً، فلا تخجل بمهنتك، ما دمتَ تكسبُ رغيفك بالحلال فارفع رأسكَ، وافخرْ بنفسك، ثيابك المُتَّسخة ليستْ عيباً، العيبُ أن تكون ثيابك أنيقة وقلبك مُتسخ ومالك حرام! الأيدي المُمتلئة بالنُّدوب لكثرة ما تتعرضُ له من ضربات أثناء العمل هي شهادة في العصامية والاعتماد على الذات بعد الله، والأيدي المُتسخة بالسواد والشحم والغبار صك براءة من البطالة والكسل! سر الحياة ليس في أي مهنة تعمل، وإنما أن تكون مع الله، كما أمر وكما أراد في أية مهنة عملتَ، في الحياة نَجد الطبيب المخلص والنجار الغشاش، ونَجد المُهندس المُرتشي وعامل النظافة الشريف، والله لا يُحاسب على المهنة وإنما على طريقة العمل بها! أحقرُ الناس من إذا وصلوا إلى الجامعات خجِلوا بمهن آبائهم المتواضعة، بدل أن يفخروا برجالٍ بمهنٍ متواضعة استطاعوا أن يُوصلوهم إلى الجامعات ! #نايف_بن_ممدوح #علمتني_الحياة

ابوالشمقمق 🇰🇼

479,465 просмотров • 5 месяцев назад

أغنية Hasta Siempre، المعروفة في الأوساط العربية باسم "أغنية تشي غيفارا"، كما أدّتها ناتالي كاردون عام 1997، لم تكن مجرّد استعادة لحنٍ ثوري، بل بعثًا وجدانيًا لصوتٍ خفت حضوره ولم يخفت أثره. بصوت ناتالي الهادئ، تراجعت الشعارات، وتقدّمت النبرة الإنسانية؛ لم تغنِّ لتمجّد، بل لتستدعي إنسانًا مضى بإخلاصه وليس بانتصاره. غيفارا لا يبدو هنا كرمز فولاذي، بل كظلّ رجلٍ سار في دربٍ لا وعد فيه سوى الأمانة والإخلاص للفكرة. الأغنية كُتبت أصلًا عام 1965 على يد الموسيقي الكوبي كارلوس بويبلا، تحيةً لتشي غيفارا بعد مغادرته كوبا، لكنها في نسخة ناتالي خرجت من إطارها الثوري إلى فضاء أوسع: حنينٌ لفكرة صادقة، خسرها العالم حين انحاز إلى البرودة والواقعية العمياء. في هذا الأداء، لا تكون الثورة ضجيجًا بل صمتًا يوقظ الضمير. لا أحد يصرخ، بل الجميع يُصغي: هل ما زالت هناك فكرة تستحق أن نُغنّي لها؟ هل ما زال هناك رجل، لا يبيع، ولا يندم، ولا يُساوم؟ بهذا الصوت، لا نودّع غيفارا، بل نُعيد مساءلة الزمن. فربما البطولة لم تكن في البندقية، بل في الضمير الذي لم يخن.

Mohammed Abd Alhadi

40,347 просмотров • 1 год назад

من الذي حرّر #عدن من ميليشيا #الحوثي !! ومن الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة !! ومن هم الرجال الذين صنعوا النصر على الأرض!! ومتى دخلت #الإمارات العربية المتحدة إلى عدن أصلًا !! التاريخ لا يُزوَّر… والبطولات لا تُسرق… والحقائق لا تموت مهما حاول البعض تزويرها بضخ الأموال والدعاية السوداء الحقيقة التي يعرفها كل من عاش تلك المرحلة أن الفضل بعد الله يعود إلى دعم ومساندة المملكة العربية #السعودية التي وقفت مع #اليمن في أصعب لحظاته، وأسهمت في إنشاء وتدريب كتيبة الملك #سلمان، التي كانت أحد أعمدة المواجهة في معركة التحرير. أما محاولات بعض قيادات المجلس الانتقالي المُنحل التسلّق على هذا النصر، ومحاولة إعادة كتابة التاريخ، فهي محاولة مكشوفة لأذناب الإمارات من #الإنفصاليين عدن تحررت بتضحيات أبطالها الحقيقيين، وبدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يستطيع أحد سرقة هذا المجد أو قلب الحقائق مهما أنفق من مليارات أو حرّك من أبواق والأيام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق… حيث ستكون هناك مساحة خاصة قادمة، يشارك فيها ضيوف كبار يتحدثون لأول مرة عن كواليس تلك المرحلة، بحضور الإعلامي السعودي الأستاذ #علي_عريشي، لكشف ما خفي أمام الرأي العام ووضع النقاط على الحروف علي العريشي #تحرير_عدن

عبدالخالق الحطَّـامي

17,036 просмотров • 7 месяцев назад

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 просмотров • 25 дней назад

نائب الرئيس فانس : القاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي تريد مرشحين متطرفين. إنها تريد أشخاصًا من تيار الاشتراكيين الديمقراطيين، وتريد أشخاصًا يكرهون حتى فكرة الملكية الخاصة. كما أعتقد أن هذه الأفكار أصبحت تحظى بشعبية في أماكن قد لا يتوقعها الناس. فهذا الرجل (عبدول من ولاية ميشيغان) يقدم نفسه على أنه بطل للطبقة العاملة، ويزعم أنه سيقاتل من أجلها. لكن كيف يدافع عنها؟ من خلال إغراق ولايته وبلاده بالمهاجرين ذوي الأجور المنخفضة، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى خفض أجور العمال الأمريكيين. كذلك لا يريد اتخاذ أي إجراء لحماية صناعة السيارات في ميشيغان، وقد عارض الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والتي أرى أنها ساهمت في إنقاذ تلك الصناعة. ومن المثير للاهتمام أنه رغم تصوير وسائل الإعلام له على أنه اشتراكي يدافع عن العمال، فإن أكبر نسبة من أصواته جاءت من الليبراليين البيض الأثرياء، ومن المهاجرين الجدد إلى الولايات المتحدة. إنه يمثل التحالف الديمقراطي الحديث، الذي يتكون من ليبراليين بيض يكرهون أنفسهم، متحالفين مع أشخاص وصلوا إلى البلاد حديثًا ولم يطوروا بعد التقدير الذي ينبغي أن يكنّوه لها. هؤلاء هم الذين يصوتون لعبدول السيد. أما بين أبناء الطبقة العاملة، فلا يملك قاعدة شعبية حقيقية، بل إنه خسر في كثير من المناطق العمالية، بينما حقق أفضل نتائجه في المناطق الأكثر ثراءً والأعلى تعليمًا.

🇺🇸محمد|MFU

25,353 просмотров • 1 месяц назад

هذي يا دكتور الله يحفظك مواطنة إماراتية اسمها #روضه_الخييلي، و بحسب ما هو متداول و موثّق في منصات التواصل، فقد عُرفت بنشاطٍ علني يتّسم بالتحريض اللفظي و الخطاب العدائي تجاه المملكة العربية السعودية، قيادةً و شعباً، دون مبرر موضوعي أو طرحٍ نقدي مسؤول. و اللافت أن هذا الخطاب لا يستهدف #السعودية فقط، بل يمتد وفق ما يظهر في مشاركاتها و مداخلاتها الكثيرة التي لا تُعد إلى الإساءة لدولة #قطر بأسلوبٍ حدّي متكرر، يعكس نمط خصومة مفتوحة لا موقفاً سياسياً متزناً، و يبتعد عن أي نقاش عقلاني أو قراءة متوازنة للمشهد الخليجي. الأخطر من ذلك، أن هذا النشاط يتقاطع مع خطاب فكري ضال يخدم في مضمونه و اتجاهاته #السرديات_المسمومة المرتبطة بمشروع #إسرائيل_الكبرى، و إعادة تموضعها كمرجعية سياسية إقليمية، وهو ما تجلّى في تصريحات لها وصفت فيها #نتنياهو بـ«زعيم الشرق الأوسط»، في طرحٍ صادم يتجاهل الوقائع، و يقفز فوق الحقائق التاريخية و السياسية للمنطقة. نشاطها لا يقتصر على التغريد، بل يمتد إلى المساحات الصوتية و منصة Clubhouse، حيث تُستَخدم تلك المساحات بحسب ما رصده متابعون كُثُر لترويج هذا الخطاب، و إعادة إنتاج سرديات إقصائية، و تشويه دولٍ عربية محورية، بدل طرح نقدٍ واعٍ أو اختلافٍ مشروع. المسألة هنا ليست «اختلاف رأي»، بل نمط سلوكي متكرر يجمع بين التحريض، و الشحن الأيديولوجي، و الاصطفاف مع تصورات تخدم مشاريع لا تمت لمصالح المنطقة و شعوبها بصلة. و حين يتحول الصوت إلى أداة إساءة و تبرير لهيمنة خارجية، فالمشكلة لم تعد رأيتً شخصياً، بل خطاباً عاماً يستوجب التوقف عنده و تفنيده أخلاقياً و إعلامياً و سياسياً و ايدلوجياً.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

119,082 просмотров • 8 месяцев назад

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 просмотров • 5 месяцев назад

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,485 просмотров • 1 месяц назад