Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

❥ ⿻❃ ' كنّ في خصرها ما يدعو إنك تميل للضياع اللي يضرّك وإنت تستمتعه❣️

37,155 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 1 Monat

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 Aufrufe • vor 1 Monat

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 Aufrufe • vor 8 Monaten

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 Aufrufe • vor 9 Monaten