Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كنت أبي أسويها بهدوء وأرد البيت كأن ما صار شي… POV: ربعي: 📸📹📢

17,407 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سؤال .. ليش الطالب صار يرجع من المدرسة لا فاهم ولا حافظ؟ مع ان قبل ما تعبوا أهلنا مع جيلنا في تدريسنا في البيت كثر ما تتعب الأم الان .. ليش الطالب ما يتأسس من المدرسة؟ ليش لازم يا أمه تأسسه .. أو معهد أو مدرس خاص؟ و لو ما حصل اي اهتمام من أحد هالثلاثة حرفياً الطالب يضيع .. يطل مو متأسس .. يوصل المتوسط ما يعرف يقرا ولا يكتب! .. هل الخلل بالمنهج؟ .. الخلل بطريقة التدريس؟ شنو المشكلة؟ طبعا انا من وجهة نظري .. - نعم المنهج طويل و ثقيل "حشو وايد" و هذا أحد أهم الأسباب .. - المعلمة أصلا ما يمديها تبي تخلص ركضه ركضه .. - عدد الطلبة بالصف كبير .. ما في تركيز عالطالب .. - اختبارات كثيرة .. نظام بدائي .. يصم الطالب .. و ينسى كل شي بعد الاختبار .. بدون تنمية أي مهارة .. الأمهات تعبوا .. هلكوا .. صار ما عندهم حياة .. الأم تقوم بدور المعلمة في البيت .. ضغط نفسي كبير .. غير ضغط عملها و باقي مسؤوليات البيت .. حتى العلاقة بالعيال صارت نفس هالفيديو!!

ساره الدريس

52,816 görüntüleme • 4 gün önce

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 görüntüleme • 5 ay önce

لاعاد تتوقع مني هذي الاشياء .. اذا كنت تتساءل فأنا ايضا اخاف هذي الجملتين كانوا اكثر شي علق واثر فيني بالمشهد لثقل المعاني الي تحملها ^واستغربت صراحه انها مرت عليكم عادي بدون ما توجعكم😔😔 بدايه من "لاعاد تتوقع مني هذي الاشياء" فلاول مره عليا تثور وتقول لجيهان بأنها ماعاد تتنازل عن مشاعرها وتتجاهل المها بس عشان تفكر فيه وبشعوره على حساب نفسها وذا شي عكثر ما تعودناه منها صار وكأنه هو الصح بل وواجب عليها اصلا تكمل تتفهم وتتكيف مع مجبوريات وظروف جيهان وتتجاوز الخذلان والصدمات بغض النظر عن مشاعرها وحالتها (وهذا بان اكثر بعد حدث الحضانه) الا ان جيهان منتبه لالمها و مخاوفها وحاسس فيها لكنه متوقع منها تتحمل وتصمد زي كل مره لانها طائر العنقاء الي ايش مايصير فيها بتولد من رمادها وعشان كذا عليا قالت له "اذا كنت تتساءل كثيرا فأنا خايفه" فهي هنا اعترفت بخوفها بس بطريقه فيها عتب خفيف لانها شايفه ان جيهان عكثر ماهو واثق ومعتمد على قوتها وصلابتها صار منشغل بكل شي ويشيل هم كل شي الا اثر هذا كله عليها وجيهان بعد كلامها وبعد ما استوعب انها استنزفت فعلا ووصلت لمرحله ماعاد تقوى تتحمل اكثر وممكن تروح وتتركه حتى سحبها وباسها بس هذا مو بدافع الرغبه وخلاص انما من شده فزعه وخوفه من فكره رحيلها

دعد

22,301 görüntüleme • 5 ay önce

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 görüntüleme • 5 ay önce

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 görüntüleme • 7 ay önce

حدث منذ قليل مع الدكتورة هيا قولي بحلب اليوم بنص البلد عند دوار البولمان كنت انا و بنتي عبشتري غراض و طلعت بالسيارة صارت تلحقني سيارة تضويلي و لا هية سيارة الشرطة! فكرت في شي او عبيلاحقو حرامي او مجرم! اخدت يمين و لا بيقعدو بطلعو و بلطشوني حكي مشيت بطريقي صارو يلحقوني و بنص الزحمة يضوولي و يلحقوني و يطلعو و ضلو يلطشو حكي فتحت الشباك و بكل الله ما عطاني من قوة صرت اعيط و اقلن اذا انتو ما بتستحو على حالكن اذا انتو شرطة نحنا اذا بصير معنا شي عند مين منروح بدي اشتكي عليكن و اعلمكن شلون تلحقو البنات بالشوارع صار يعيط علي و يحكي حكي طالع نازل و يقلي نحنا منقرف من اشكالك (طبعا لاني بلا حجاب) طيب ليش عبتلحقني🤔 عملت حالي مسيحية و قلتلو نحنا اقلياات و رح صور السيارة و اعملا قضية رأي عام قلي اصلا نحنا رح نخلص منكن قريبا!!!! قلتلو رح صور و انت عبتقلي رح نحلص منكن بقلي نزلي موبايلك احسن ما اكسرو الموقف ما زعجني لانو هو شخص دوون ما خرج انزعج منو حاج تتخفوا بستار الدين لأنو برييي منكن اللي عقلي ما ستوعبو شلون عبتخانق مع سيارة حكوووومة انقاذ لانو عبيلحقوني بالسيارة وين نحنا وين عايشين ليش ليش هدول العالم يتولوا السلطة عنا ليش نكون تحت رحمة هدول الاوباش يا ريت يوصل البوست للسلطات المسؤولة لانو نحنا عايشين بغابة

شبكة أخبار سوريا

73,648 görüntüleme • 1 yıl önce

شفت صديق اليوم وشفته مهموم. سلّمت عليه: سلامات أبو فلان، عسى الأمور طيبة؟ تردد، ثم قال: يا أخوي، عندي شيء في داخلي ودي أطلعه. قلت: تفضل، أسمعك إن شاء الله خير. قال: كنت آخذ سيارة ولدي الجديدة، ومع الأسف خربت عليّ المروحة، ما أدري كيف انكسرت. رحت الكهربائي وسألته، قال: لازم تغيّرها. قلت: تمام، كم تكلّف؟ قال: القطعة الأصلية يمكن ألفين ريال، واليابانية 850. قلت: حلو. رحت البيت وكلمت ولدي: يا ولدي، أنا حاليًا ما استلمت تقاعدي، ممكن تصلّحها؟ ما أقدر أسوقها في الجو الحار هذا بدون تكييف. قال: نجيبها أقساط وأنت تدفع. قلت: تمام. رحنا محلًا وراء الثاني، وكلهم يقولون غير موجودة. جلست 13 يومًا أسوقها في الحر، وكل مرة أجيبه أقول: سوّها. وآخر مرة ارتفعت حرارة السيارة، صورتها وأرسلتها له: يبه تعال نروح نسوّيها. قلت: تمام. المهم هو يساعدني كل شهر بمبلغ من راتبه، مع أنه ساكن معي في البيت، وأنا المتكفل بكل مصاريفه، وما تزوج بعد، ولا يدفع في البيت غير هالمساعدة. رحنا، وكان معي 250 ريال ومعه 750. القطعة 900 والتصليح 60. دفع اللي معه، وأنا كمّلت الباقي. انتظرت في الورشة حتى خلصت السيارة، وهو مشى بالسيارة الثانية. بعد ساعة اتصل وقال: الفلوس اللي دفعتها بخصمها من المبلغ اللي أعطيك إياه. حزّت في نفسي: كيف يخصم وأنا المتكفل بالبيت وهو يعرف دخلي؟ قلت له: تم يا ولدي، وظننته يمزح. لما استلمت هذا الشهر، لقيت التحويل ناقص 200 ريال. هذا اللي صار. غريب والله إلى وين وصلنا. وش رأيك؟ رديت: الله يعينك ويصبّرك، ما تدري وش ظروفه. وسكتّ لأنه كان متأثر مرة. أنتم مع الأب ولا مع الولد؟ وش يكون تصرفكم؟

ابوعبدالرحمن | Hobani

33,467 görüntüleme • 6 gün önce

٤ آب… عندي قناعة شخصية بأن لإسرائيل يد في انفجار مرفأ بيروت. ومن الأسباب اللي بتخليني متمسكة بهالقناعة، شهادات مئات شهود العيان اللي قالوا إنو سمعوا صوت طيران في محيط الانفجار، إلى جانب أنه لغاية اليوم لم تُكشف صور الأقمار الاصطناعية المتعلقة بذلك اليوم من الدول اللي عندها كل التكنولوجيا و الإمكانيات وبمقدمتها فرنسا وروسيا. والاهم اول تصريح من البيت الأبيض اللي اعلن عن attack على بيروت وطبعا متل العاده وسائل الاعلام المؤيده للكيان واللي كلنا صرنا منعرفها وبعضها ممول من حليف اسرائيل ناهب المال العام ( الصحناوي) سارعت إلى تسييس الجريمه واستعانت بشهود زور في برامجها. هيدا كلو تحليل شخصي، أما اللي بعرفو و أكيده منو، فهو اللي عشته أنا وعيلتي. بنتي كانت واقفة عالبلكون لما تطاير الإزاز، وفات براسها وبعدها عايشه تروما. نجاتها كانت رحمة من الله، ونعمة بحمده عليها كل يوم. بهديك اللحظات، كل شي صار بعده صار ثانوي قدام خوفي إني أخسرها. بيتي تضرر بشكل كبير، واضطريت أرجع رمّمو من جديد. الخسارة المادية بتتعوّض، أما الخوف اللي عشته على بنتي، والصدمة اللي عشناها،ما بتتعوض ولا بتنتسى. مرت سنين، بس الوجع بعده متل أول نهار. والأصعب من كل شي، إنه لليوم ما في عدالة، ولا محاسبة، ولا حقيقة كاملة. ٤ آب مش مجرد ذكر، هو جرح مفتوح، وما بيتسكر إلا بالحقيقة والعدالة. اما المجرم فصار عامل مئات ال ٤ آب وبعدو وحش فلتان

ghina ghandour 10452 km2

13,936 görüntüleme • 2 ay önce

من هيَ العراقية ضحى اللي قصتها زلزلت السوشل ميديا في العراق وبعض البلدان العربية . اتكلم لكم قصتها باختصار : هيَ صانعة محتوى عراقية زوجها السابق حاول يشوه سمعتها ويقول انها تعيش مع زوجها الحالي بدون طلاق من زوجها الأول ونشر الها كم صورة . لكن هي طلعت وتكلمت عن كل شي من البداية: ضحى بنت عراقية بعمر السنتين اهلها اعطوها لعمتها لأن ما كان يصير عندها أطفال وعمتها غنية جداً بس كانت حالتها النفسية سيئة توفر الها كل شيء بس تعنفها من ضرب وحرق وتعنيف قاسي ، عندما كبرت شوي وصارت واعيه باخر ضربة من عمتها قررت تترك البيت وترجع عند اهلها ، طبعا رجعت عند اهلها لكن ما تعرف عن طبعهم شي او عن حياتهم وصارت تشتغل بالبيت وتسوي كل شي بعد ما كانت ما تسوي شي في بيت عمتها رغم كانت تعنفها لكن موفرة الها كل شي بعدها صار كلام وحب بينها وبين أحد اقاربها وتكلمت له عن كل احزانها وضروفها وكان الشخص بنظرها شخص عظيم جداً ودائما يسمع الها كان الملاذ الاخير الها . لكن اهله ما كانوا طايقينها بس هيَ تروح الهم ولبيت كل اقاربها يستغلوها تشتغل الهم ويتكلمون وراها . بعدها نخطبت له وصار مشكلة ( لان بدا تصرفته شوي تختلف عن قبل) وعلساس راح تطلق بس رجعوا اقنعوها بكم كلمة . وطبعا لان بهل فترة مات اب زوجها ( السابق ) اهل زوجها زاد كرههم تجاها وشافوها وجه شوم . المهم تزوجت وبعدها راحت تعيش هيَ وزوجها في تركيا وطبعا في تركيا أيضا كان في أقارب لزوجها من بينهم اخته اللي كانت أيضا ما تطيق ضحى . بعد الزواج اكتشفت زوجها مو الشخص العظيم ولا يدافع عنها ويسمع كلام اهله ويتكلم عن كل شي يصير بينهم وشخص مبعثر و مهمل واخته تراقبهم حتى على ابسط صرف وتروح تتصل لامها بالعراق وتنقل خبر انها تخلص فلوس ابنهم . بعدها بكم شهر صارت حامل ولان هيَ تتسوق وتسوي كل شي ، بيوم من الأيام راحت تشتري طحين حتى تسوي خبز لاهل زوجها ( طبعاً قالت له روح اشتري انت اني حامل وتعبانه ماقبل يروح ) رغم هيَ حامل نزلت خمس طوابق بالدرج وصعدت وبسبب انها تعصبت من هل شي وعصبوها اكثر أهل زوجها ما يعجبهم اي شي بسبب العصبية والتعب صار عندها نزيف بالرحم وزوجها سمع هل شي وراح عند اهله وقالو له عادي مو مشكلة يصير عند كل الحوامل شي بسيط بس تنام وترتاح يخف وما اخذوها للمستشفى وثاني يوم كبر النزيف واجهضت الطفل وخضعت لعمليتين احدهم بدون بنج ورجعت للبيت مع نفس الزوج المهمل بحيث حتى رفض يجيب الها اكل لأن نومه كان اهم ونام بالساعات وزوجته بدون آكل ولازم تاخذ ادوية وصارت تكبي من الجوع وجيرانهم اجوا شافوها بهذا الوضع اجبروا زوجها يجيب الها اكل . بعدها بسبب كيس بالرحم صارت تتالم وطلبت من زوجها يوديها للمستشفى لكن الزوج ضربها ضرب مبرح وقتها هي صورت نفسها وهيَ متعرضة للتعنيف . والكارثة حتى اهلها هيَ ضحكوا و قالوا عادي مو مشكلة الضرب وما تدخلوا واخوها اللي كان عايش معاهم بتركيا ما تدخل . هيَ بسبب القهر منعت زوجها ينام معها لكن طلع زوجها يحط منوم الها حتى يحقق رغباته الجنسـ ـيه و مره صورتها وهي نايمة وحط جنب راسها خيار كبير حتى يشوه سمعتها (ما تريد تنام معي لأن عندها رغبات شاذة ) ، وبعدها زوجها قرر بالسر يرجعون للعراق حتى يتحكم فيها لكن هيَ سمعت المكالمة بين زوجها و ام زوجها وعرفت زوجها مقرر يرجع وقررت تنهي حياتها بتركيا وما ترجع للعراق لان كانت راح تصير خدامة للأبد في بيت زوجها. همَ واقارب زوجها طالعوا سفرة بولاية يلاوة التركية ( آخر سفرة قبل الرجوع للعراق )قررت تنهي حياتها وتغرق نفسها لكن باخر لحظة حسب وصفها اجاها صوت ومنعتها وطلعت من الماء وهربت ورجعت لبيتها واخذت كل شي يخصها وحتى ذهبها ورفعت دعوة طلاق ضد زوجها واخذت صور التعنيف للمحكمة وتتطلقت وحتى رفضت تاخذ تعويض وراحت تعيش حياة ثانية تماما بعيدا عن كل الناس عن اهلها وزوجها السابق وكل اقاربها وتزوجت مره ثانيه شخص جدا راقي وفتحت قناة على اليوتيوب. لكن زوجها السابق بقى يهددها بالقتـ ـل ولهسبب هيَ شبه محتجزة بالبيت ما تطلع رغم انها تزوجت ودائما زوجها السابق يسوي حسابات وهميه هوا واقاربه وينشرون صور الها بغرض تشويه سمعتها ( صور كان عنده من كانت زوجته ) وبسببهم تم حذف حسابها في الانستا ثلاث مرات بسبب الابلاغات ويبلغون على حساب اليوتيوب ايضا ويرسلون الها تهديدات . وبس هذا كل القصة . وهيَ نشرت القصة على حسابها في اليوتيوب وبسبب الدعم الكبير اللي حصلت له من المتابعين قصتها وفيديوهاتها صارت تطلع بكل مكان #قضية_ضحى

Mustafa

83,473 görüntüleme • 1 ay önce

⛔️⛔️⛔️ردّاً على هرطقات Joe Saddi بمؤتمره الصحفي، بحبّ وضّح هالنقاط، كرمال ما يصير للغط، و ما يروح حقّ يلّي اشتغل، و تعب، و يجي جو يتبنّى هالشغل على أساس هو يلّي عمله: ▪︎ رفع الدعم و رفع التعرفة صار بال٢٠٢١ على وقت الوزير وليد فياض، و موازنة كهرباء لبنان من دون عجز من ال٢٠٢٣. ▪︎ ساعات التغذية وصلت لل١٨ و ٢٠ ساعة بال٢٠١٨ على أيام الوزير سيزار أبي خليل. إنت لتضليل الرأي العام عرضت من ال٢٠٢١ و طلوع، يعني من بعد وقوع الإنهيار المالي. ▪︎ ال٢٦ مليار سببهن تثبيت التعرفة و دعمها من سنة ١٩٩٥، ورفض الجميع رفعها، بعدما اقترح وزراء التيار رفعها بال ٢٠١٠ ، ٢٠١٣ ، ٢٠١٤ و ٢٠١٧. ▪︎ الخطة يلّي حكيت عنها بالنسبة لمعامل على الغاز، هي خطة الوزير باسيل. إذا قدرت تطبّقها، بكون تمام. ▪︎ الطاقة المتجددة ، وحقول الطاقة الشمسية والتراخيص للشركات ال١١ ، عاملهن وليد فياض. ▪︎ إستجرار الغاز عبر خط الغاز العربي، ضمن خطة الوزير باسيل، والوزير فياض رجع اشتغل عالملف و مضي العقود مع مصر والأردن. وإنشاء محطة تغويز كمان ضمن خطة الوزير باسيى، و بدها بالقليلة سنة و نصف إذا بلشت شغل فيها اليوم. ▪︎ فيشة قبرص (الكابل البحري) بدّو سنوات طويلة ليتنفّذ ، وكلفته رح تكون على عاتق لبنان. ورح يكون بس يخلص، عم يشتغل على نفس طريقة بواخر توليد الطاقة. وإذا بتحسب كلفة الكابل، مغ حق الكهرباء المنتجة يلي رح تستجرّها من قبرص، رح توصل لسعر KWH أعلى من سعر الKWH من البواخر، يلّي كانت أرخص وأسرع الحلول. ▪︎ الهيئة الناظمة، ما تشكلت من قبل لأنو في قانون ١٨١/٢٠١١، بيحكي عن تعديل قانون الهيئة الناظمة ٤٦٢/٢٠٠٢ ، قبل تشكيلها، و في دراسة لBOOZ ALLEN بإدارتك إنت شخصيّاً قايلة هيدا الشيئ. يعني إنت حكيت شي و عملت شي. و صفّ الحكي يلّي عملته عنها، أنا إذا بدك، بعملّك ياهن بيومين😏. ▪︎الخلاصة، صف الحكي يلّي عملته اليوم ما إلو عازة. اشتغل ، وحاج تجعجع. ملاحظة: الدلائل في التعليقات

Jay Abboud

10,682 görüntüleme • 8 ay önce

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

746,809 görüntüleme • 1 yıl önce

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 görüntüleme • 11 ay önce