Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

“كنت أرى نفسي في المرآة... لكن الأوراق الرسمية كانت تقول شيئاً آخر”. قصة العابرة الجندرية المغربية دينا العمري. 🏳️‍⚧️ #شهر_الفخر

104,797 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von LGBTIQ Yemen مجتمع الميم عين اليمني 🏳️‍🌈🇾🇪
LGBTIQ Yemen مجتمع الميم عين اليمني 🏳️‍🌈🇾🇪vor 3 Monaten

تابعوا مدوناتنا في موقعنا الالكتروني

Profilbild von 🇸🇪
🇸🇪vor 3 Monaten

نفسي انيكها

Profilbild von mquejamais
mquejamaisvor 3 Monaten

🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🏳️‍⚧️🏳️‍⚧️🏳️‍⚧️🏳️‍⚧️

Profilbild von Maili
Mailivor 3 Monaten

😍💋👍💯💝

Profilbild von العمر مجرد رقم
العمر مجرد رقمvor 3 Monaten

واو احلا دينا كلك انوثه

Ähnliche Videos

كنت قد تحدثت منذ شهور عن زيارتي للأردن، واليوم كنت أشاهد بودكاست رائعًا للدكتور العظيم وليد سيف، كاتب مسلسل التغريبة الفلسطينية، وربيع قرطبة، وعمر. خلال البودكاست، وصف نفسي بذاته، وتحدث عن وصوله إلى حيفا ولقائه بمحمود درويش وسميح قاسم، والأهم لقائه بالأرض. شعرت بالمشهد، فقد عشت ذلك الإحساس بتفاصيله، لكن الفرق أن قدمي لم تخطُ أرضنا؛ كنت على بُعد حصى من أرض محرّمة عليّ، وأنا ابنها، كما وصف. في ذروة الحنين للوطن، ذهبت إلى عمّان، ومن هناك إلى منطقة مرتفعة على الحدود تُدعى “أم قيس”، تطل على بحيرة طبريا، والجليل، والجولان. كانت هذه أول مرة أرى فيها جزءًا آخر من بلادنا، جزءًا غير غزة. كان لقاءً حنينيًا مشبعًا بمشاعر لا يمكن وصفها؛ كل شيء أمامي يعرفني، وأعرفه، رغم عدم لقائنا من قبل . المياه والسماء والأرض والبساتين والجبال تناديني، وكنت متلهف الشوق لها، تشبهني وتشبهها روحي. وكما وصف الدكتور وليد سيف في البودكاست، كنت في حالة صوفية بين الكشف والغيب؛ الغياب عن ذاتي، والحضور في الآخر. وكنت برفقة فلسطيني من الداخل المحتل، وكما قال الدكتور وليد، وجد كلٌّ منا نصفه الآخر، وكان هذا اللقاء نموذجًا للاكتمال الفلسطيني، بل برأي نموذجًا لمقاومة الاحتلال الذي سعى إلى تفريقنا وفصلنا عن بعضنا البعض. وفعلًا، كما قال، وجدته متمسكًا، محبًا، ومرتبطًا بفلسطين أكثر من جميع الفلسطينيين الذين التقيتهم في حياتي. وهو من اقترح تلك الزيارة، التي سأبقى له ممتنًا ومشكورًا إلى الأبد؛ سعادة لا يمكن وصفها .

Tamer | تامر

47,917 Aufrufe • vor 8 Monaten

#قارئة_الفنجان كنت في اوائل العشرين ذهبت لمحل الكاسيت "أُفتش"عن الطرب الأصيل ما بين البومات عمالقة الطرب في زمن الفن المصري العظيم من أول أغنية لأم كلثوم لآخر أغاني عبد الحليم -آخر كاسيت لعبدالحليم كان قارئة الفنجان اشتريته و كنت و لازلت مغرم بالموسيقار بليغ حمدي ذلك الملحن العبقري الذي يلحن من عالم آخر و كنت"أتلذذ"بشعر نزار قباني ذلك"الشاعر"الذي ينسج الكلمات من دنيا الخيال و من عالم الأحلام فجتمعوا في #قارئة_الفنجان -أتذكر جيداً باني كنت مسافر من المدينة المنورة إلى جدة في ليلة باردة كئيبة مظلمة و أذكر جيداً بأني كنت هائم و أنا وحيد و استمع للأغنية ما بين النشوة و الخوف و كأني في ملكوت آخر إلى أن ردد عبدالحليم "مفقود مفقود مفقود" قلت: أعوووووذ بالله انزلت نافذة السيارة و على سرعتي عالية حذفت بالكاسيت و تنفست الصعداااء🌬️ △حقيقة كان تصرفي جداً غريب فالاغنية رائعة لحناً وكلمات و لكن أداء العندليب أفزعني ومن ذلك الحين و أنا أخشى سماعها و مر الزمان و لم أجد مبرر وتفسير يشرح لي لماذا فعلت ذلك الفعل و لماذا اشعر بالفزع منها و تفزع روحي كلما مر لحنها و دارت الأيام و مرت السنوات فوجدت هذه القصة على منصة اليوتيوب للماكير محمد عشوب الذي كان شاهد عيان على قصة غريبة عجيبة اسمعوها أدق تفاصيلها يروي احداث سبقت الأغنية قبل عرضها الأول والأخير كانت آخر ماغنى العندليب. فوجدت المبرر العميق و تيقنت بأن الكلمات مخلوقات وبأن نزار قتل عبدالحليم دون عمد استمعوا للقصة و انتقوا مفرداتكم فالكلمات مخلوقات حية أزلية والمشاعر والاحساس غذاء الكلمات تحيي و الكلمات تُميت △رحم الله..حليم و بليغ و نزار🕊️ △أخيراً وهذه التساؤلات لأصدقائي المجانين 💜 -لماذا أصر الرجل المجهول الذي فصّل الجاكيت لحليم على أن يغير عبدالحليم الجاكيت؟ -لماذا تعامل مع عبدالحليم بعصبية؟ -ماهي رسالة صاحب الجاكيت الروحية التي لم يدركها العندليب ؟ 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

48,457 Aufrufe • vor 2 Jahren

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 Aufrufe • vor 3 Monaten

مع بداية فصل دراسي جديد، هذا تقريباً شكل الـresearch workflow الذي أتمنى لو كان عندي من أول يوم في الدراسات العليا: أبدأ بسؤال بحثي حقيقي، وأبحث عنه في SciSpace بدل ما أفتح 4 تبويبات مختلفة. أكتب السؤال، وأحصل على نتائج من قاعدة تضم أكثر من 280 مليون ورقة بحثية. والفكرة هنا ليست مجرد البحث بالكلمات المفتاحية؛ SciSpace يستخدم semantic search لمساعدتي في الوصول إلى الأوراق المرتبطة فعليًا بسؤالي. أجد ورقة تبدو مهمة… لكن Paywall. عادةً هنا تبدأ المعاناة لكن إذا كانت جامعتك مشتركة في الورقة، يمكنك ربط University Library Key وفتحها مباشرة، ثم سؤال الورقة عن النقاط التي تحتاجها. بعدها يأتي السؤال الأهم: هل النتائج التي وجدها SciSpace جيدة فعلاً؟ يمكنك مقارنة أداء البحث مع أدوات مثل Google Scholar وPubMed وConsensus وElicit، بدل أن تفترض أن أول نتيجة هي أفضل نتيجة. لكن العثور على ورقة واحدة لا يكفي. إذا كنت أعمل على Literature Review، فأنا لا أحتاج 1 paper… أحتاج عشرات الأوراق. وهنا أستخدم SciSpace لإجراء Literature Review / Deep Research على السؤال نفسه، بدل قضاء أيام في البحث اليدوي وتجميع المصادر. ثم تأتي أهم خطوة بالنسبة لي: التحقق من المصادر. أفتح التقرير وأضغط على المصادر بشكل عشوائي، وأتأكد أن كل citation يقود فعلًا إلى ورقة حقيقية. لأن تقريرًا ممتازاً بلا مصادر موثوقة لا يعني شيئاً في البحث الأكاديمي. SciSpace يتحقق من الاستشهادات والمصادر قبل إنتاج التقرير النهائي والأجمل؟ إذا كنت أصلاً تعمل داخل Claude، يمكنك استخدام SciSpace من خلال الـconnector داخل Claude بدل الانتقال بين أدوات وتبويبات مختلفة الفكرة بالنسبة لي ليست أن SciSpace لديه عشرات الـAI features الفكرة أنه يمكن أن يجمع جزءاً كبيراً من رحلة البحث في مكان واحد: Find → Read → Review → Verify → Write ومع بداية Fall Semester، إذا كنت طالبًا، باحثًا، PhD candidate أو أكاديمياً وتجهز الـresearch stack الخاص بك، فهذه فرصة جيدة لتجربته 🎓 حالياً يوجد خصم 35% على Max Plan مع 40,000 credits، وهي كمية كبيرة تسمح لك بتنفيذ عدة مهام بحثية. 🎁 استخدم كود الخصم الخاص بي AOWAFI35 العرض متاح لفترة محدودة فقط AD

وافي بن عبدالله

99,253 Aufrufe • vor 1 Monat

شرح نامجون لاغنية Normal كامل ☹️🤍: 🐨أغنية Normal هي أغنية حزينة جدًا. كتبت الكلمات أولًا بالكورية ثم غيّرتها إلى الإنجليزية... لكن نعم، هناك نسخة كورية من Normal. الأعضاء حتى سجّلوا النسخة الكورية، لكن لا أعلم إن كانت ستُصدر يومًا ما. 🐨على أي حال، الكيروسين هو الزيت الذي يحترق حتى يعطينا النور في المصابيح. ( النجاح/الشهرة = "نور" ، لكن هذا النور يحتاج "احتراق داخلي" ضغط، تعب، نفسية صعبة). 🐨 (الكلمات ) "يومًا ما تقول إنك تحبني، وفي يوم آخر تقول إنك تكرهني… حسنًا، اجعلني غير قابل للكسر، حتى لا أموت حتى لو أطلقت عليّ النار "كان هناك هذا المفتاح/الفكرة من"Normal" 🐨لكن ما هو الطبيعي بالنسبة لنا؟ ونحن نعيش كفرقة BTS، ما هو الطبيعي بالنسبة لي؟ أحيانًا يقول الناس إنهم يحبوننا، وفي اليوم التالي يقولون لنا أن نختفي… مثل علاقة سامة جدًا. الناس يرفعوننا إلى الأعلى ألف مرة ثم يُسقطوننا ألف مرة أيضًا. 🐨"Two sides of a coin and they both ain't true" 'جانبان لعملة واحدة وكلاهما ليس حقيقيًا’ كلا الجانبين ليس حقيقيًا. لماذا؟ لأن كلا الجانبين حقيقي وغير حقيقي في الوقت نفسه. (الناس يرفعونهم بشكل مبالغ فيه وبنفس الوقت يهاجمونهم بشكل مبالغ فيه ،النتيجة: لا المديح حقيقي 100% ولا الكره حقيقي 100% كلها مبالغات بسبب شهرتهم) 🐨"Wish I had a min just to turn me off" 'أتمنى لو كان لدي دقيقة فقط لأطفئ نفسي' حسنًا، هذه هي الحياة التي اخترتها، وكل الأخطاء هي مسؤوليتي، لكن يمكنني أن أفكر في الحصول على دقيقة أُطفئ فيها نفسي عن الناس. هذا لا يعني أنني أريد التخلي عن حياتي، لكن يمكنني أن أتمنى أن ينساني الناس للحظة. أعتقد أن هذا هو الشعور وراء كتابة هذه الكلمات. الآن أرى أن هذه الأغنية حزينة جدًا أيضًا. 🐨"Fantasy and fame yeah the things we choose" 'الخيال والشهرة، نعم هذه الأشياء التي اخترناها' نحن نقبل أننا اخترنا هذه الشهرة. وعندما نغني هذه الأغنية على المسرح، نغنيها بطريقة سعيدة لأننا نغنيها معًا، لأن هذا هو الجانب الآخر من العملة.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

216,458 Aufrufe • vor 4 Monaten

انكسر ظهري في هذه الحياة ثلاث مرات.. •الأولى يوم مات أبوي، •والثانية يوم مات أخوي، •أما الثالثة.. فكانت يوم ماتت أمي، وكانت هي التي قصمت ظهري، فما شعرت أنه استقام بعدها كما كان. قبل وفاتها بأسبوع اتصلت بي، وقالت بعتاب الأم المشتاقة لابنها: "لعنبو دارك، صار لي أسبوعين ما شفتك" كنت في الرياض، وهي في القصيم، فقلت لها: ((والله يا أمي ضغط العمل، لكن والله لآخذ إجازة نهاية الأسبوع مع الأسبوع اللي بعده وأجيك.)) كنت أظن أن أمامي نهاية أسبوع.. وأسبوعا آخر.. وأيام كثيرة أستطيع فيها أن أعوضها عن غيابي. لكن الموت كان أسرع من كل مواعيدي. ووالله العظيم لم يصل آخر الأسبوع.. الساعة الثالثة ليلا، رن جوالي.. على الشاشة رقم أخوي حطيت يدي على قلبي وأنا أرتجف.. فليس عادة أخوي يتصل بهذا الوقت.. وأول مارديت عليه على طول سألته: وش فيكم عسى ما شر؟؟ ومن بين كل الأخبار التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته، سمعت الخبر الذي تمنيتُ لو متُّ قبله وكنتُ نسيًا منسيًا: ((أمك تطلبك الحل)) الله أكبر يا قوة الفجيعة.. خرجت من الرياض إلى القصيم، وأقسم بالله العظيم أنني طوال الطريق أبكي مثل الطفل. لم يكن بكاء جزع، ولله الحمد.. كان بكاء ابن أدرك فجأة أن: كلمة ((أمي)) أصبحت منذ هذه الليلة ذكرى، وأنه مهما أسرع في الطريق فلن يصل إليها وهي تنتظره. كنت أظن أن أمي لن ترحل قريبا؛ صحتها كانت مستقرة، ولم تبلغ حتى السبعين.. لكن الأعمار لا تقاس بالصحة ولا بالسن، وإنما هي آجال إذا حضرت لا تستأخر ساعة ولا تستقدم. وصلتُ إلى المغسلة.. وهناك كان اللقاء الذي لا يشبه أي لقاء. رأيتها مسجاة في كفنها.. اقتربتُ منها، ونظرتُ إلى وجهها الطاهر للمرة الأخيرة. هذا الوجه الذي رأيته منذ أن فتحت عيني على الدنيا.. الوجه الذي كنت أراه فأشعر أن الدنيا ما زالت بخير.. قبلتُ جبينها.. وقبلتُ وجهها الطاهر.. وبكيتُ حتى أغرقت دموعي كفنها. وخلفي إخوتي وأخواتي وأبناؤهم ينتظرون دورهم ليودع كل واحد منهم أمي.. أما أنا، فكنت أتمنى لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظة.. دقيقة أخرى فقط.. قبلة أخرى.. نظرة أخرى.. لكنها كانت النظرة الأخيرة. لم نكن نعلم أن آخر مرة سنراها فيها كانت آخر مرة إلى الأبد.. لطالما كانت تقول عندما تعاتبنا عند تأخرنا عن زيارتها: (( بيجي يوم وتجون غرفتي وتتمنون لو ما قطعتوني )) لو كنا نعلم أنها المرة الأخيرة، لأطلنا النظر في عيونها، ولاحتضناها أكثر، ولقلنا كل الكلام الذي أخرناه إلى "وقت آخر" لكن الموت لا يمنحنا فرصة أخيرة. يرحل الأحبة فجأة، وتبقى خلفهم أشياء لا تموت: •صوتٌ نحفظه في استوديو جوالاتنا، •رسائل صوتية في محادثات الوتس آب، •صورةٌ ننظرُ فيها طويلا، •مكان جلوسهم ونومهم، وأقسى ما في الفقد ليس لحظة الرحيل.. بل أن تستيقظ كل صباح، وتمر الأيام والسنون، ثم تتذكر الحقيقة نفسها: (( أنهم لن يعودوا مهما اشتقت إليهم)) رحم الله أبوي، ورحم الله أخوي، ورحم الله أميمتي التي قصم رحيلها ظهري، ورحم الله أحبة رحلوا عن أعيننا ولم يرحلوا يوما عن قلوبنا. 🔘 خاتمة: نصيحة من رجل ذاق مرارة الفقد: اشبعوا ممن تحبون ما داموا حولكم.. اشبعوا من وجوههم، من أصواتهم، من حديثهم، من ضحكاتهم، من مجالسهم، ومن تفاصيلهم الصغيرة التي تظنون اليوم أنها عادية؛ فوالله ستصبح يوما أثمن ذكريات العمر. لا تؤجلوا زيارة، ولا حضنا، ولا قبلة على رأس أم أو أب، ولا كلمة "أحبك" و "اشتقت لك" إلى وقت آخر.. فقد يأتي ذلك "الوقت الآخر" ولا تجدونهم فيه. أنا مثلكم كنتُ أظن أن أمامي أسبوعا أذهب فيه إلى أمي.. لكن الموت لم يستأذنني حين أخذها. فاللهمَّ إن الدنيا قد فرقت بيني وبينهم، فلا تجعل فراقنا أبديا، واجمعني بهم في جنة لا موت فيها، ولا غياب، ولا وداع، ولا فراق.

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙

49,782 Aufrufe • vor 1 Monat

ليست خمس ساعات تدريبية فقط… بل كانت خمس ساعات امتلأت بالحب، والوعي، والصدق، والإنسانية. شكراً من القلب لأهالي حائل… يا أهل الكرم الأصيل، وجمال الأرواح، ودفء الاستقبال. احتويتموني بمشاعركم قبل كلماتكم، وصنعتم لحظات ستبقى محفورة في الذاكرة طويلاً. جئتكم بقلبٍ يحمل لكم كل المحبة، وعقلٍ يحمل خلاصة سنواتٍ من العلم والخبرة، وكان أعظم ما أسعدني أن أرى هذا الشغف الحقيقي بالتعلّم، وهذا التفاعل الذي منح الدورة روحها وجمالها. كما أسعدني وجود المئات ممن شاركونا عن بُعد، فكنتم جميعاً جزءاً من تجربة استثنائية جمعتنا على هدف واحد: أن نصنع حياةً أكثر هدوءاً، وعلاقاتٍ أكثر وعياً، وقدرةً أكبر على إدارة الخلافات وصناعة الحلول. غادرت حائل… لكن شيئاً من قلبي بقي هناك، بين وجوهٍ صادقة، وابتساماتٍ دافئة، ودعواتٍ طيبة، وذكرياتٍ لا تُنسى. كل الشكر لكل من حضر، ولكل من وثق، ولكل من منحني شرف أن أكون جزءاً من رحلته نحو حياةٍ أفضل. أشتاق لكم من الآن… وإلى لقاء قريب بإذن الله، في رحلة جديدة نصنع فيها أثراً جديداً، ونكتب معاً قصة نجاح أخرى. جمعية أدبي حائل

د. محمد الخالدي

16,373 Aufrufe • vor 2 Monaten

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 Aufrufe • vor 23 Tagen

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا شيخ، تركتم الجهاد ولحقتم وراء الدنيا! ويقول آخر: من أين لكم هذه الأموال؟ سبحان الله، كم ضاقت أعين بعض الناس عن كلمة طيبة أو تهنئة صادقة، وكم اتسع باب الظنون عند آخرين! أما الجهاد، فالحمد لله الذي منَّ علينا أن وقفنا مع أهلنا في سوريا منذ الأيام الأولى لوقوع الظلم عليهم، نشاركهم آلامهم وآمالهم، حتى أكرم الله البلاد والعباد بالتحرير، فله الحمد أولاً وآخراً. وأما سؤال: من أين لكم هذا؟ يطرحه بعضهم مشككاً وقادحاً ، والحقيقة أنني قبل أن آتي إلى سوريا مجاهداً كنت آتيها مستثمراً، ولي فيها عقارات وأملاك وفيلل ومشاريع معروفة. وقد أخذت على نفسي عهداً منذ أول يوم أن لا آكل من أموال الثورة شيئاً، ولو كان ذلك مباحاً لي. فلم آخذ راتباً، ولا عطاءً، ولا استفدت من مال الثورة بشيء، حتى السلاح الذي أحمله، بل وحتى القبضات التي كانت توزعها بعض الفصائل على الجنود، كنت أشتريها من مالي الخاص. ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا، وأن يكون حجة لنا لا علينا. أما أعمالنا التجارية اليوم، فهي في مجالات إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع التي نرجو أن تسهم في بناء ما هدمته الحرب، وهي تسير بالتوازي مع عملنا الدعوي وخدمة أهلنا، لا بديلاً عنها ولا انشغالاً عنها. وبهذه المناسبة، أهديكم هذا المقطع الطريف عن والدي وتاج رأسي، حفظه الله وأطال عمره على الطاعة.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

423,789 Aufrufe • vor 3 Monaten

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

69,073 Aufrufe • vor 1 Monat

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 Aufrufe • vor 2 Monaten