Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كنت على علم بمنع الحجاب في المدارس الفرنسية وأعلم بالفتوى الباطلة التي أباحت ذلك لمصلحة تعليم الفتيات لكن لم أتصور في حياتي أن يكون المنظر بهذا الشكل المؤسف أمام المدرسة! المقاطع أخذتها من فيديو لقناة فرنسية تنتقد ارتداء المسلمات للعباءة رغم خلعهن الحجاب ويريدون تجريم ارتداء العباءة أيضًا! والله... show more
589,550 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

رابط التقرير وفيه هجمة شرسة على العباءة! وهناك أيضًا محاولات لمنع الحجاب بالكلية في الشوارع لمن دون 18 سنة!

الفيديو من حساب قناة بي إف إم تي في الفرنسية

العلماني سيقول لك أن الحجاب مجرد قطعة قماش, حين ينادي بخلعه. لكن الحجاب يصير مسألة مصيريّة يجب أن يتدخل القانون لمنعه, في حال أرادت المسلمة أن ترتديه... ولن يقول:"مجرد قطعة قماش".

لا حول ولا قوة الا بالله شيء يندى له الجبين المرأة المسلمة تتخلى عن روحها ولا تتخلى عن سترها وحشمتها وحجابها و لكن كما قال الله عز وجل ( بل تؤثرون الحياة الدنيا ) .... نسأل الله عز وجل أن يهدينا و يهدي بنات المسلمين للحق و التمسك بحجابهنا و عفتهنا مهما كانت قوانين البشر ضدهن

"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ"

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا

مثل هكذا مؤسسات لايجوز إرسال الأبناء إليها،فهي مرتع للفساد والمنكرات،ووظفت لتربية الاجيال علي الفكر والمبادئ والقيم والمفاهيم الغربية الكفرية،وكثير من علومها ضارة ومضللة وإلحاديةهذه مؤسسات تبرمج فيها العقول وفق أجندة شيطانيةوشاهدنا بعض الشباب الغيور تركها لأجل دينه وكشفهم وفضحهم

ومن خلعت حجابها إرضاءً للمدرسة ستستسيغ الامر وغيره بحجج اخرى ، ( أفمن زين له الشيطان سوء عمله فرآه حسنا .. )

فتوى القرضاوي! اعتمد على قاعدة:"الضرورات تبيح المحظورات" ليبيح للمسلمة في الغرب أن تلبس المايوه في حصة السباحة, وأن تخلع الحجاب في لحظة دخولها للمدرسة! على اعتبار أن الشهادة ضرورة قصوى تنتهك لأجلها حرمات الله!
