Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"كنت هناك…وسط الدمار، أتنقل بين الأنين والرجاء. الكاميرا على كتفي، وقلبي في كفّي. شعرت بالإرهاق، نعم. كان جسدي يصرخ طلبًا للراحة، وعيوني توشك أن تُغلق من شدة التعب، لكن…لم أستطع التوقف" *الصحفية مريم أبو دقة (١٣ تموز ٢٠٢٥) وفي ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥، اغتال جيش الاحتلال مريم، مع ٤ صحفيين...

35,530 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar