Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لم أستطع التعرف على البيوت من هول الدمار".. الصحفية دعاء الباز تتحدث عن تدمير الاحتلال للمنطقة التي كانت تسكن فيها وتشاهد ما تبقى من بيتها والدموع تغالبها في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة المصدر: ساحات @Sa7atPlBreaking

23,387 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

نبذة||أبو يعرب profil fotoğrafı
نبذة||أبو يعرب2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking جزاكم الله عن صبركم خيري الدنيا و الآخرة

njmsuhil2 profil fotoğrafı
njmsuhil22 yıl önce

@Sa7atPlBreaking

ابْتِهال🔻 𓂆 profil fotoğrafı
ابْتِهال🔻 𓂆2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking @CIJ_ICJ @hrw @UN @UNRWA !!!!!!!

علي profil fotoğrafı
علي2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking الله يصبركم ويعوضكم في الدنيا والآخرة

أم حمزة profil fotoğrafı
أم حمزة2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking ربنا يعوضكم خير مما فقدتم

عرب شرفا Arab shurafa profil fotoğrafı
عرب شرفا Arab shurafa2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking هدمت البيوت لكن العزة ما تزال شامخة

Saadia Aziz profil fotoğrafı
Saadia Aziz2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking عوضكم الله خيرا وربط على قلوبكم

Hamza profil fotoğrafı
Hamza2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking

Hamza profil fotoğrafı
Hamza2 yıl önce

@Sa7atPlBreaking

Benzer Videolar

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 görüntüleme • 8 ay önce

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

20,450 görüntüleme • 6 gün önce