Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
كيف اجهضت أمريكا اجتماع صلالة بين دول الخليج وايران قبل ساعات معدودة من انعقاده؟ ومن هي الدول الخليجية الثلاث التي طالبت بالتأجيل؟ وهل ستستهدف الصواريخ الإيرانية حاملات الطائرات الامريكية في الأيام المقبلة وبأسلحة صينية وروسية جديدة؟ وماذا يعني هذا الارتفاع المتسارع لأسعار النفط؟
80,088 просмотров • 5 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 6

إذا لم يرد الخليجيين مبادرة سلطنة عمان بالتفاهم مع إيران فالخاسرين هم. عمان لا تمر صادراتها عبر المضيق. أما أمريكا فهي إسرائيل عينها ولهم أن يتخيلوا كيف ستتصرف إسرائيل لو كانت مقام أمريكا في هذه القضية. أمريكا حانقة على سلطنة عمان لأن السلطنة تعمل ضد هدفها في اشعال المنطقة.

نظيم العمل الخيري مطلوب بس سالفة أي محظورات أخرى تحددها اللائحة هذي مسخرة قانونية! شلون تحاسبني على ممنوعات للحين ما كتبتوها؟ هذي مو رقابة هذي نية مبيتة للتقييد وتسكير البيوت بالريموت كنترول!

بعد غيابٍ طال عن ساحة أخينا عبدالباري عطوان، وامتد هذه المرة أكثر مما اعتدت، لم يكن انقطاعي زهدًا في الحوار، ولا ابتعادًا عن مقارعة الحجة بالحجة، ولكن عارضًا صحيًا ألزمني الفراش، وجعلني أتعلم من الضعف الإنساني ما لا تُعلِّمه لحظات الحماسة والغضب؛ ففي المرض تهدأ النفس، ويلين القلم، ويتسع القلب للرحمة قبل الخصومة، وللتأمل قبل الرد. ومع طلوع نجم سهيل، وانكسار قسوة القيظ، ألحّ عليّ رفيق العمر أبو سعيد، وألحّت ابنتي شماء من خلفه، أن أخرج قليلًا من عزلة الغرفة، وأن أعود إلى المزرعة؛ إلى الواحة التي تعرفني وأعرفها. وصلتُ هناك متكئًا على عكازي، فإذا بكل شيء يعانقني ترحيبًا: ظل النخل الوارف، ورائحة الطين الرطب، وخرير الفلج الذي يربّت على الروح قبل أن يسقي الأرض، وحتى العمال الطيبون الذين قرأت في وجوههم لطف السؤال وصدق الاشتياق. في تلك اللحظة، أيقنت أن الإنسان لا يحتاج في لحظات وهنه إلا إلى مكانٍ آمن، ووجهٍ رحيم، ووطنٍ يحفظ كرامته حين يضعف جسده. جلستُ مع أبي سعيد تحت ظل النخلة العجوز، وبين يدي فنجان قهوة خفيفة. وبعيدًا عن صخب الشاشات وأخبار المعارك، مرّت أمام عينيّ صورة ذلك الشايب الإيراني، يمشي وحيدًا في أحد الأزقة متكئًا على عكازه. توقفتُ عند تلك الصورة طويلًا؛ لم أرَ فيها خصمًا، ولا مشروعًا سياسيًا، ولا شعارًا من شعارات المنابر. رأيتُ إنسانًا يشبهنا في الضعف، وشيخًا كل طموحه أن يمشي آمنًا في دربه، وأن يعود إلى بيته دون أن تلاحقه نيران السياسة، ولا جنون الحرس الثوري، ولا حماقات مقاولي الحروب. التفتُّ إلى رفيقي وقلت: "يا أبا سعيد، شيّاب إيران يستحقون ما نستحقه نحن: الأمن، والدواء، والظل، والخبز، وطمأنينة الطريق. لا أحد من هؤلاء خُلق ليكون وقودًا لخطب النصر الكاذب، ولا رقمًا في مغامرات الذين يصنعون الهزائم ثم يبيعونها للناس على هيئة فتحٍ مبين. حين يكبر الإنسان يا رفيقي، لا يعود يطلب من الدنيا الكثير؛ يريد فقط أن ينام مطمئنًا، وأن يجد من يرحمه إذا ضعف. فإن كان هذا ما ننشده لأنفسنا، فكيف نرضى أن يُحرم منه جيراننا على الضفة الأخرى من الخليج؟" لهذا السبب تحديدًا، استبشرتُ خيرًا حين طالعتُ صورة اللقاء الذي جمع سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بالدكتور النبيل مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، على هامش قمة بريكس في نيودلهي. لم يكن استبشاري قائمًا على وهم أن لقاءً واحدًا يصنع المعجزات، بل على إيمانٍ عميق بأن عقل الدولة يدرك أن كل يدٍ تمتد للتهدئة هي حياة تُستنقذ من فم الحرب، وأن كل باب حوار يُفتح هو نجاة لشيخٍ متكئ على عكازه، ولمريضٍ ينتظر دواءه، ولأمٍ لا تريد أن تبكي ولدها. أما ضجيج الميليشيات وأبواقها، فيريد إبقاء المنطقة معلقة بين صاروخٍ وخطبة، وبين وهم انتصارٍ وخراب شعب. ونحن نقولها بهدوء الواحة: ليس الشجاع من يصفق للحريق، بل من يمنع امتداده، وليس الحاضر في السياسة من يعلو صوته، بل من يحفظ للناس فرصة الحياة. أسدلنا ستار الحديث، وصلينا العشاء في حضن الواحة، حيث اصطفت النخلات من خلفنا تسبّح الخالق في خشوعٍ مهيب. ثم عدتُ إلى بيتي، ودخلت غرفتي. ومن على سريري، بين أثاث الخوص وتفاصيل السعفيات التي تشدني إلى ذاكرة الأيام الأصيلة، امتد فكري مجددًا نحو الضفة الأخرى من الخليج. تذكرتُ شيوخ إيران المتكئين على عكاكيزهم في طهران وشيراز وبندر عباس، وتذكرتُ كل مريضٍ ومبتلى يئن كما يئن الإنسان حين يضعف. دعوتُ الله لهم بسلامٍ وأمن، وسألته أن يطفئ نار الفتنة، وأن يحفظ شعوب المنطقة من عبث المتحمسين، وأن يجعل السلام أقوى من كل مقالة تُشعل نارًا، وكل منبرٍ يبيع وهمًا. فبعيدًا عن ضجيج الحرس الثوري، ستبقى الشعوب دائمًا أحق بالحياة من الشعارات، وأحق بالسلام من أوهام الانتصارات.

لا غالب إلا الله على المسلمين يتحدو ويتخلو على الكفار وخاصة البرتقالي أبرها الأشقر عدو الله وجيشه الإرهابي

لسة مصدق ايران يا عطوان !!!

كلام وتحليل فاضي
