Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كيف بدأت فكرة نادي السينما بالأحساء؟ وكيف تحوّل إلى مساحة تجمع عشاق الأفلام وصنّاعها؟ Cinema club | نادي السينما #الثقافية

22,244 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля ريـم بـنت صلاح
ريـم بـنت صلاح1 год назад

@cinemaclub2030 👏🏻

Фото профиля Maria Alali
Maria Alali1 год назад

@cinemaclub2030 🤩🤩

Фото профиля سمير الناصر
سمير الناصر1 год назад

@cinemaclub2030 المبدعون يصنعون ويبهرون ويتحدون …. هؤلاء انتم … لكم كل التقدير

Фото профиля عبدالرحمن الخليفة
عبدالرحمن الخليفة1 год назад

@cinemaclub2030 أ-قاسم @qasimtv دائماً متجدد وداعم للجميع مع فريقه الرائع ولا أنسى دكتورنا @malbshair والأحساء أرض خصبه وفيها مواهب عظيمة ومتأكدين ان النادي راح يبدع اكثر واكثر في قادم الايام

Фото профиля فاطمة عبدالرحمن
فاطمة عبدالرحمن1 год назад

@cinemaclub2030 وانتووووو كفووووو 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻

Фото профиля جاسم الزيد
جاسم الزيد1 год назад

@cinemaclub2030 كفو ياشباب ، نادي السينما بيت السنمائيين في الاحساء .

Фото профиля خالد الخليفه
خالد الخليفه1 год назад

@cinemaclub2030 جهود جبارة تشكرون عليها اخواني الكرام .🌹🌹

Фото профиля محمد النّوه Mohammed AlNawah
محمد النّوه Mohammed AlNawah1 год назад

@cinemaclub2030 فخورين فيكم وفي جهودكم كل التوفيق لكم دائماً وابداً

Фото профиля جاسم العبود
جاسم العبود1 год назад

@cinemaclub2030 نادي السينما في الأحساء أرض خصبة لصنع رواد استطاعوا وضع بصمات نفتخر بها ..

Фото профиля Akram Saleh
Akram Saleh1 год назад

@cinemaclub2030 ماشاءالله عليك ي علي

Похожие видео

#الإتحاد #ياإتي_ماشاء_الله في عام 1393 كتب العندليب #صالح_القرني كلمات يا إتي ما شاء الله وبعد 24 عام وبتحديد في عام 2025 وصلت هذه الأهزوجة الي ابعد مكان في العالم أصبحت أنشودة رياضية يرددها الكبار والصغار العرب وغير العرب لتأكد بان جمهور نادي الإتحاد ومدرج النادي جمهور عريق وجمهور اصبح عنوان لملاعب العالم في كرة القدم فبعد تيفو حبيبي يا رسول الله الذي تحدث عنه العالم عادة أنشودة يا إتي ماشاء الله لتخترق العالم في مدار كرة القدم وصلحت وقود الاعبين في الملعب و وقود الجماهير في الملاعب وماركة فريدة و وحيد عند تسجيل الإتحاد لكل هدف في المباراة مباشرة يصدح الملعب بهذا البوح العظيم يا إتي ماشاء الله عن طريق الصوت الداخل في الملعب والجمهور في المدرجات #الكارفا_قولد بقيادة المايسترو #يحي_عسيري طورت هذه الأهزوجة من خلال الأعلام والدفوف وجعلت منها ماركة اتحادية وأعتقد بان نادي الإتحاد سوف يستفيد من هذا الكنز لتسويق العلامة التجارية لنادي من خلال متاجر النادي عشاق وجمهور الإتحاد يسمي ويبارك ويذكر الله علي النادي في كل مباراة وفي كل ملاعب وفي كل مدينة ويبث طاقة إيجابية في قلوب الاعبين وفي الملاعب بشكل عام تابعو نجوم الإتحاد حول العالم كيف رددو أنشودة يا إتي ما شاء الله وكيف عبرو عن شكرهم لجماهير نادي الإتحاد و شاهدو لاعبي الفريق المحترفين كيف يرددون يا اتي ماشاء الله فوق السحب شاهدو أبناء الإتحاد كيف يعشقون هذه الأهزوجة وشاهدو صغار الإتحاد في كل مكان كيف أصبحت لهم طاقة داخلية ومصدر سعادة يرددونها ويتباهون بها في منازلهم وفي حياتهم في كل وقت شكر للعزيز #علاء_السعيد علي تصويره الفيديو الجميل الذي طاف بلادن العالم وصور ملاعب #المملكة_العربية_السعودية وهي تزهى وتصدح بالأوان واعلام وأصوات الإتحاد هذا التقرير هدية مني لجماهير نادي الإتحاد التي تحضر وتساند الفريق في جميع ملاعب دوري روشن في المملكة ولكل من يعشق الإتحاد داخل وخارج المملكة #محمد_سويد

محمد سويد

78,476 просмотров • 1 год назад

🚨🚨الحرب العالمية الثالثة قادمة بنسبة 90% وهذا الرجل لا يتنبأ بل يحرك الدول كأنها قطع شطرنج في الصين ظهر اسم Jiang Xueqin وصار البعض يطلق عليه "نوستراداموس الصين" يعمل مدرسا في مدرسة ثانوية في بكين لكن قصته بدأت قبل الشهرة بسنوات عائلته غادرت الصين بعد الثورة الثقافية ووصل إلى تورونتو ونشأ وسط ظروف بسيطة جدا ثم بدأ ظهوره في مقابلات ضخمة ولفت الانتباه بسبب توقعات جيوسياسية أثارت الجدل الشيء الغريب في طريقته ما يدخل ويقول لك: الحرب ستبدأ يوم الثلاثاء لا يحط رقعة شطرنج على الطاولة ♟ هذه أمريكا وهنا روسيا وهنا الصين ويبدأ يحرك القطع ويشرح كيف يمكن لدولة أن تستغل ضعف دولة ثانية وكيف تحرك جهة واحدة ممكن يجبر باقي اللاعبين على الرد وفجأة سنوات من الفوضى تبدأ تبدو كأنها لعبة لها قواعد وهذا بالضبط سبب اهتمام الناس بكلامه لأنك مو بس تسمع توقع أنت تشوفه يحاول يبني سيناريو كامل قد يمتد 5 إلى 10 سنوات والجملة اللي علقت في بالي: عندما تنهار الإمبراطوريات من يبقى هم الذين بنوا مجتمعهم قبل أن يحتاجوا إليه

أبو كريبتو

218,687 просмотров • 9 дней назад

شاهدتُ اليوم مشهدًا من عالم الطيور؛ قصة قصيرة، لكنها تحمل في طياتها معركة عظيمة إنها حكاية صبر الأم والعطاء بلا مقابل! وضعت الأم بيضها الثمين في عُشٍّ آمن، لم يكن الأمر مجرد وضع، بل كانت عملية انتظار طويلة، صبرت بصمت وثبات، تحرسُ أحلامها الهشة تحت جناحها الدافئ، حتى انكسرت القشرة، وخرجت الطيور الصغيرة إلى النور. لكن المعركة لم تنتهِ هنا، بل بدأت فصولها الأصعب: رحلة الكفاح والتربية. سعت الأم بكل قوتها، تطير وتعود، تجمع القوت لتُطعم أفواهًا جائعة تنمو وتشتدّ يومًا بعد يوم. وبعد كل هذا التعب والعطاء بلا حدود، جاءت اللحظة التي لا مفرّ منها: الوداع. شاهدتهم يفرّون بأجنحتهم الصغيرة نحو السماء، تاركين العش الذي كان مملكتهم، ذاهبين لحياتهم الجديدة. لم تعترض، بل أطلقتهم، وكأنها تقول: "لقد أتممتُ مهمتي". هذه والله معركة عجيبة! قصة أمٍّ تختصر جهاد السنين في بضعة أسابيع. وما زلنا نتعلم من الطيور كيف يكون العطاء، وكيف يكون الصبر!

شؤون إسلامية 🌴

56,379 просмотров • 8 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 4 дней назад