Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كيف تُدير ظهورك بهدوء وفطنة؟ 👌🏻 تحليل اتصالي لمقابلة أ. عبد الله الداوود | العضو المنتدب لشركة #القدية في برنامج #الليوان 🎢 حيّاكم الله؛ 1️⃣ التسويق بالاحتياج: المشروع يُقنع حين يُلامس حاجة حقيقية. ♦️ انطلق الداوود من سؤال ذكي وبسيط: ماذا ينقص المدينة؟ أعاد توجيه الرسالة من "مشروع ضخم"...

86,248 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين تتحول الحماسة إلى انحراف رد فضيلة الشيخ #عبدالله_العبيلان حفظه الله على ما قرره #نايف_العجمي في خطبته ✒️ الرد المقالي : تعقيبا على قوله عن مافعلته حماس اجتهاد ينقلب الاجتهاد إلى بدعة حين يفقد ضوابطه؛ حين يُفارق النصوص، أو يُهمل فهم السلف، أو يُبنى على أصولٍ محدثة لا شاهد لها من الشرع ، فإذا صار الرأي حاكمًا على النص، لا خادمًا له، وإذا تحوّل الاجتهاد من “بحث عن الحق” إلى “تقرير لما يُراد”، فهنا تبدأ ملامح الابتداع في الظهور ، وليس الخطر في الخطأ نفسه، بل في الإصرار عليه، أو في تحويله إلى أصلٍ يُدعى إليه فكم من مسألةٍ اجتهادية بقيت في حدودها، وكم من فكرةٍ خرجت من كونها رأيًا إلى أن صارت راية، يُوالى ويُعادى عليها، ففارقت بذلك سبيل الاجتهاد إلى مسلك الابتداع ، وهكذا يبقى الفرق بينهما ليس في مجرد “الخطأ والصواب”، بل في المنهج الذي يُبنى عليه القول ، فكل اجتهادٍ داخل إطار الوحي فهو من الدين، وإن أخطأ، وكل تأسيسٍ خارج هذا الإطار فليس منه، وإن حُسِّن وزُيِّن ، فالدين محفوظ بأصوله، والاجتهاد بابٌ لفهمه، والبدعة بابٌ لتغييره ، ومن عرف الفروق بينها، سلم له دينه، واستقام له ميزانه • 🔉 التعليق الصوتي 🔻

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

13,995 просмотров • 5 месяцев назад

#السودان | أعلن المليشي المنشق عن مليشيا الدعم السريع الإرهابية، علي رزق الله الشهير بـالسافنا، أن الحرب التي تخوضها المليشيا تحولت إلى حرب عبثية لا تستند إلى مشروع وطني أو قضية عادلة، مؤكداً أن جوهر الصراع داخل المليشيا يدور حول السلطة والثروة وخدمة مصالح عائلة وطبقة محددة. وقال السافنا، في تسجيل صوتي متداول، إن مقاتلي المليشيا يُدفعون إلى الموت دون هدف واضح، متسائلاً عن طبيعة القضية التي يُطلب منهم القتال من أجلها، ومؤكداً أنهم لا يقاتلون دفاعاً عن وطن أو مشروع جامع، بل في معركة مرتبطة بمصالح السلطة والمال. وشدد السافنا على أن ما يجري ليس ثورة ولا مشروعاً لبناء دولة، بل صراع مصالح، قائلاً إن القضية التي تروج لها قيادات المليشيا أصبحت في واد، بينما تتحرك القيادات لحماية مصالحها الخاصة. وأضاف أن بعض القيادات تتحرك في الخارج، بينما يبقى المقاتلون في الداخل عرضة للموت والإصابات دون مقابل حقيقي. ووصف السافنا الحرب بأنها عبثية وطويلة الأمد، محذراً من أن استمرارها قد يقود السودان إلى سيناريوهات شبيهة بما حدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا. ودعا المقاتلين والقبائل والمجتمعات المحلية إلى مراجعة موقفهم والخروج من دائرة القتال، مؤكداً أن الصراع لا يخدم عامة الناس، بل يغذي مصالح ضيقة. كما اتهم السافنا مليشيا الدعم السريع بممارسة القتل والاعتقال والانتهاكات داخل مناطق سيطرتها، مشيراً إلى وجود معتقلات في عدد من مدن دارفور، وقال إن من لا يملك سنداً داخل المليشيا لا يجد قانوناً يحميه أو يخرجه من السجون. وأكد في ختام تسجيله أنه لم ينشق طمعاً في مال أو منصب، ولم يحمل معه سلاحاً أو عربة أو أموالاً، وإنما خرج بقناعته، مشدداً على أن المصلحة الحقيقية يجب أن تكون في وطن ومشروع يسع جميع السودانيين بعيداً عن القبلية والاستغلال والحروب العبثية.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

13,389 просмотров • 4 месяцев назад

شدني في هذا الفيديو فكرة التقاطة سؤال الرئيس الأمريكي ترمب لسمو سيدي #ولي_العهد: "محمد هل تنام؟" وتحويلها إلى قصة.. هذا المحتوى الذي نشره حساب أهل العقار أهل العقار -وهي مبادرة اتصالية تهدف لرفع الوعي العقاري - إلى عدم صعوبة الفكرة في ابتكارها، بل في الالتقاط البديع الذكي للسؤال الذي يعكس الحياة التي نعيشها بواقعية وحوّلها إلى قصة وطنية، ونجح في تحويل سؤال عابر "لماذا لا ننام؟" إلى بيانٍ للطموح، وربط "السهر" كعادة اجتماعية بـ "العمران" كغاية وطنية. لطالما كان "الليل" في ثقافتنا مساحة للحياة وليس مجرد وقت للراحة، فيه تُنسج الحكايات، وتُعقد الصفقات، وتولد الأفكار.. ببساطة ليلنا السعودي هو امتدادٌ واعٍ لنهارنا الصاخب.. هذا هو السرد القصصي الذكي: أن تجد المعاني الكبرى في التفاصيل الصغيرة التي نعيشها، وأن تصنع من "الطبع" قصة "عزّ" وتختار التوقيت المناسب لنشر رسالتك، عمل إبداعي عميق ومُلهم. يستحق الإشادة..

طارق الأحمري

109,693 просмотров • 1 год назад

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 просмотров • 8 месяцев назад

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.

سعد المالكي

51,021 просмотров • 5 месяцев назад

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 просмотров • 1 год назад

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 просмотров • 18 дней назад

حين تنشغل بنفسك… تبدأ العافية إنها لعافية حقيقية أن ينشغل المرء بنفسه، لا هروبًا من الناس، بل عودةً إلى ذاته. أن ينشغل بأفكاره، بأحلامه، ببنائه الداخلي، حتى يصبح وقته ضيقًا عن تتبّع الآخرين، وضيّقًا عن مقارنة نفسه بما لا يزيده إلا تشتتًا. العافية أن تستثمر طاقتك فيما يُنضجك، لا فيما يستنزفك. أن تسأل: ماذا أريد أن أكون؟ لا: ماذا يملك غيري؟ فالأول سؤال يصنع طريقًا، والثاني سؤال يصنع قلقًا. العافية أن تعرف أن كل دقيقة تُنفقها في مراقبة غيرك هي دقيقة مسروقة من مستقبلك. وأن كل فكرة تُهدرها في تفسير أفعال الناس هي فكرة لم تُسهم في تطويرك ولا في سلامك. حين ينشغل المرء بنفسه بحق، يهدأ قلبه، وتصفو رؤيته، ويتعلم أن قيمته لا تُقاس بضجيج المقارنات بل بعمق التقدم. انشغل بنفسك… بما يُصلحك، بما يرفعك، بما يقرّبك من الله أولًا، ثم من أفضل نسخة منك. فمن امتلأ بذاته الواعية، لم يجد فراغًا لغيره، ولا حاجة لأن يلتفت إلا إلى الأمام.

د. محمد الخالدي

27,072 просмотров • 8 месяцев назад

عندما انتهت الحلقة الختامية من موسم #Silo، توقفت للحظات أمام الشاشة أحاول استيعاب ما شاهدته للتو… وسألت نفسي: من أين أبدأ؟ من الصومعة رقم 1، وأخيرًا معرفة جانب كبير مما يحدث بداخلها؟ أم من دانييل وتحوله إلى «تروي»، ذلك الإنسان الذي أصبح أقرب إلى آلة تتحرك بلا ذرة من المشاعر؟ ثم جاء الحدث الأثقل… الإبادة الجماعية لسكان الصومعة رقم 17، والطريقة المرعبة التي يُتعامل بها مع البشر وكأنهم مجرد أرقام في منظومة ضخمة؛ صومعة كاملة، آلاف الأرواح، ومصائر بشرية تُحسم ببرود مخيف. والمذهل أن كل ذلك لم يكن سوى جزء مما قدمته الحلقة. بعد النهاية تذكرت مسلسلًا آخر عُرض هذا العام وينتمي تقريبًا إلى المساحة نفسها التي أحبها وهنا أدركت أن الاختلاف بين العملين ليس في كمية الغموض… بل في طريقة إدارته. #Silo لم يعتبر الإجابات عدوًا للغموض. على العكس، كلما كشف لنا حقيقة، اكتشفنا أن خلفها طبقة أكبر من القصة. أجاب عن معظم الأسئلة التي رافقتنا، ربط الكثير من التفاصيل التي زرعها سابقًا، وكافأ المشاهد على صبره… ثم ترك لنا ما يكفي من الأسئلة لننتظر الموسم الختامي بشغف أكبر. وهذه بالنسبة لي واحدة من أصعب المعادلات في هذا النوع من الأعمال: أن تمنح المشاهد الإجابة التي انتظرها، ثم تجعله أكثر فضولًا مما كان قبل أن يعرفها. أما المسلسل الآخر، فيتبع فلسفة مختلفة تمامًا؛ يحتفظ بأوراقه لأطول فترة ممكنة، ويجعل الغموض نفسه المحرك الأساسي للقصة. قد يستمتع البعض بهذا الأسلوب، لكن بالنسبة لي بدأ الانتظار يصبح أثقل من متعة الاكتشاف، خصوصًا أننا حتى الآن لا نملك صورة واضحة عمّا يحدث فعلًا في تلك القرية. وهنا يظهر الفارق بالنسبة لي: في أحدهما، أتابع لأنني أريد معرفة الإجابة. وفي #Silo، أصبحت أتابع لأنني حصلت على الإجابات… وأريد أن أعرف ماذا سيحدث بسببها. وهذا فرق بسيط في الظاهر، لكنه يصنع فارقًا هائلًا في تجربة المشاهدة. في النهاية تبقى أذواقًا، ولكل شخص طريقته المفضلة في الاستمتاع بالغموض، لكن بالنسبة لي #Silo قدم واحدًا من أفضل الأمثلة على أن كشف الأسرار لا يقتل الغموض…

Abu🜃Elaan🇵🇸

117,856 просмотров • 25 дней назад

من مضار رفع الصلوات في المكبرات الخارجية: ♦️يحصل به كثير من التشويش على أهل البيوت والمساجد القريبة. ♦️ فيه أذى ومن المعلوم أن المؤمن لا يرضى لنفسه أن تقع منه أذية لإخوانه. ♦️ الوقوع فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من جهر المصلين بعضهم على بعض . ♦️ أذية من يسمعه من المصلين وغيرهم ممن يدرس علماً أو يتحفظه بالتشويش عليهم . ♦️شغل المأمومين في المساجد المجاورة عن الاستماع لقراءة إمامهم التي أمروا بالاستماع إليها. ♦️ أن بعض المأمومين في المساجد المجاورة قد يتابعون في الركوع والسجود الإمام الرافع صوته، لاسيما إذا كانوا في مسجد كبير كثير الجماعة حيث يلتبس عليهم الصوت الوافد بصوت إمامهم. ♦️ أنه يفضي إلى تهاون بعض الناس في المبادرة إلى الحضور إلى المسجد فور سماع الأذان ؛ لأنه يسمع صلاة الإمام فيتباطأ اعتماداً على الصلاة وليس الأذان. ♦️أنه يفضي إلى إسراع المقبلين إلى المسجد إذا سمعوا الإمام. ♦️ أنه قد يكون في البيوت من يسمع هذه القراءة وهم في سهو ولغو كأنما يتحدون القارئ. ♦️يشوش على النساء المصليات في البيوت ويشغلنهن عن الخشوع ♦️يشوش طالبات المدارس في مذاكرتهن من لديهن عذر شرعي لعدم الصلاة. ♦️يقلق نوم الأطفال الرضع الذين ليس لهم وقت محدد للنوم. ♦️يشوش على المرضى في البيوت ممن لديهم عذر شرعي بعدم الذهاب للمسجد كالمقعدين وأصحاب الإعاقة ومن لديهم أمراض تمنعهم من الذهاب للمسجد. وتبقى مسألة اجتهادات وكقاعدة شرعية وفقهية وقانونية: دفع المضرة أولى من جلب المنفعة، والصلاة مناجاة بين العبد وربه وليست مناجاة في مكبرات الصوت، روى البياضي فروة بن عمرو –رضي الله عنه– أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن.

Sultan AL Mahruqi

118,627 просмотров • 3 лет назад

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 просмотров • 5 месяцев назад