Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كيف سمحوا لهم رقع هذا العلم اين الدولة 🤐 اين العلم الي دفعنا ثمنه دماء شبابنا مع الاسف والف حيف 🤐🥲
19,995 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
33 Yorum

للمن يسأل اين العلم الذي دفعنا ثمنه مليون شهيد 🇸🇾 هذا مافعله به حقراء الوطن من الكرد المهاجرين اذا انت أكرمت الكريم ملكته وإذا انت أكرمت اللئيم تمردا اقترح أن تعاملهم كما كان يعاملهم حافظ الاسد والعميد محمد منصورة هؤلاء لاينفع بهم الا الكلاش الديري

العلم سوري هو الذي قتل ولادنا كورد في جميع مدن بينما علم كوردستان موجود في مقطع لم يفعل ذلك. جهة التي حاربتكم كانت حزب العمال تركي وأنصاره، وهم اليوم شركاؤكم (مثل سيبان حمو). فلا تأتوا لتلقوا اللوم علينا نحن كورد فلا علاقة لنا بذلك.

من اليوم كل سوري حر يشاهد هذه القذارات ترفع عليهم القيام بواجبهم اتجاههم

ياحيف بس ياريت ظلت ع هاي انتي شفتي فيديو الدوس ع علم الدولة بعين العرب

الكراد او سخ من المحورجية

عيد النيروز يعني عيد المجو.س الشرع دللهم زيادة وستنعكس عليهم

هاد عرررق الخنننااازيير والله الصههههاينه فيهم شرف أكثر منهم

اقلية تحتاج لتعليم و تاديب فقط بس تتنظر تتعافى الدولة و تستقر اوضاعها وقتها لازم قمعهم هم و علمهم ابو شمس

بطيز احمد الشرع

ظز فيك في علم واسخ

اخرة الانبطاح و التسليك الزائد لكسب رضى شبيحة قسد المسعورة

انبحي. رح ترتاحي. أو اقعدي ع ساريه. العلم

متل ما قالت فوزة ليش أنتو دولة

الدولة ملتهية تلعب ببيضات المحافظ كلواز بالقصر يكفي ولو العن ابو هالشغلة بصرماية

شو دخل علمكم بعيد النوروز، لسى كل شغلة متل خازوق البحرة وين علمنا، ارفعوا علمكم باحتفالاتكم ماحدي منعكم.

كلهم شراميط كس اخت الأكراد الشريف قبل العرسان

الافضل ترك الطائفية لكي لا يتكرر سيناريو العراق

لبت لبت النسخة الكرمنجية 😆😆

لو الشهداء الي راحو فداء لسوريا وعلمها يطلعو من القبر كان بزقو ع الحكومة من كبيرها لا صغيرها ...المشكلة الأكبر انو ازا مواطن عربي رفع علم الدولة السورية بل القامشلي أو عين العرب رح يحرقو العلم والي رافعو جماعة قسد والاكراد

ذبابة مثلك لم تدفع شيئا ، دعي الأمور لأهلها

الدمشئيين الكيوت مراجلهم وعنصريتهم ماتشوف هذا الشي بس تشوف دبكات شباب الدير والجزيرة وبالأحرى مايهمهم إذا يكون صهيوني عادي بس مايكون ديري المهم ياشباب ننتبه للسلم الأهلي والنسيج الوطني وهربجي قاسيونستان 👍

ضوية مستوطنيين من جبال ⛰️ الى ارض مفتوحة

بل تواليت علمكم

عم ناخدهم على قد عقلهم …

متحجبين عشو 🤣🤣🤣🤣🤣

طيب اللي ما عنده شرف شو تسويله

مبارك عليكم كمية عملاء كبيرة

😑

والله المفروض طرد للحدود العراقية يروحون لكردستان العراق

انتي بل يوم كم مرا تكلي امانه ما راح اخبر حدا وليك يا ملعوبه بي اسفليك لا ايمت راح تضلو تفتنو تفففف عليكم

منظر مقزز يجب على الاجئين الكرد احترام البلد اللذي يعشيون على ارضه

دي كلي خرا لي. شو دخل علم كوردستان ب علم سوريا. تضربو اي ولله شقدكم حقودين يالعمه حتى بالعلم ما خلصنا منكم شقدكم قذرين

دولة فاشلة بصراحة سمحت لهم بالإحتفال لكن يجب عدم السماح برفع غير العلم السوري
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,296 görüntüleme • 2 yıl önce
