Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيف لعاقل يهين نفسه ويفشلها بهذي الطريقة، ويظن أنه يقدم فن؟❕

12,468 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 Aufrufe • vor 2 Jahren

#العراق الحلبوسي ضاع : ⭕الحلبوسي فقد البوصلة والسامرائي يقود المشهد ⭕الحلبوسي فقد كل شيء ضاع في صراعة من الخنجر ومثنى السامرائي ⭕هل هي النهاية؟ هل هي الصورة الأخيرة للحلبوسي؟ ⭕الخنجر اهان الحلبوسي واصفا اياه بالصغير وانه ليس بمثابة ند ومع ذلك الحلبوسي بلعها وسكت ⭕لم يكن تحالف الحلبوسي مع الخنجر تحالف أنداد بل كان استجداءً مكشوفا من تابع لسيد ⭕الحلبوسي وصل به الامر من التخبط ان يدعم مرشح مغمور اسمه وليد خالد فقط ليُغيظ مثنى السامرائي ⭕الحلبوسي يهرول خلف مبتدئ في السياسة يضع يده بيده ف ليضايق مثنى السامرائي ⭕الحلبوسي نفسه رفض ترشيح وليد خالد يوم كان رئيسا للبرلمان ⭕وليد السامرائي كان مرشحا لمنصب وكيل وزير بدعم سامراء وتحالف السيادة خميس الخنجر وتحالف الحسم ثابت العباسي وتحالف العزم مثنى السامرائي ⭕عمل الحلبوسي التائه الان قائم على مزاج صغير ولعب أطفال لا رؤى واستراتيجيات وحقوق واستحقاقات وجهود ⭕رئيس حزب تقدم لم يزور سامراء ولم يستقبل مرشيحه هناك ولم يقدم لهم الدعم اللازم واستحقاقات وجهود ⭕مثنى السامرائي مرشح العزم صار كابوس تقدم وكابوس الحلبوسي ومثنى العدسة الوحيدة التي يرى من خلالها الحلبوسي العالم كله ⭕اي مستوى هذا الذي تنحدر إليه السياسة من إدارة دولة إلى لعبة صبيانية لا هم لها سوى كيف أستفز خصمي؟! #نهاية_الحلبوسي #العراق_يرفض_الميليشيات

Bassim Alkhazraji

34,647 Aufrufe • vor 11 Monaten

نصف جسيمات الكون تحمل اسمه ومع ذلك، ما تعرفونه والتاريخ يكاد لا يذكره. ♦️مع بداية القرن العشرين، كان الفيزيائيون واثقين من أنفسهم: (نحن نعرف كيف تتصرف الجسيمات) ♦️ثم جاء عالم هندي شاب وطرح سؤال واحد ،، غيّر كل شيء: ماذا لو كانت افتراضاتنا خاطئة من الأساس؟ اسمه ساتيندرا ناث بوز لم يكن يعمل في أعرق الجامعات. لم يكن معروفاً في الأوساط العلمية. لكنه لاحظ شيئاً لم يلاحظه أحد: الفوتونات (جسيمات الضوء) ليست كالكرات التي نعدّها واحدة واحدة، إنها متطابقة تماماً، لا هوية لأي منها، لا يمكن تمييزها. ♦️هذه الفكرة البسيطة كسرت 200 سنة من الفيزياء الكلاسيكية. كتب بوز ورقته البحثية وأرسلها للمجلات العلمية. ولكن الجميع رفضها (غريبة جداً. غير تقليدية. لا تتبع القواعد.) إلى آخره. بعد ذلك قام بشيء جريء: أرسلها مباشرةً إلى ألبرت #آينشتاين نفسه. ♦️آينشتاين قرأها ،، وأدرك فوراً أنه أمام شيء عظيم. لم يكتفِ بالإشادة، ترجمها بنفسه إلى الألمانية، ونشرها، ووسّع نظريتها لتشمل المادة كلها. وُلد من هذا التعاون: إحصاء بوز-أينشتاين ♦️لاحقاً، صنّف العالم بول ديراك الجسيمات إلى فئتين: ▪️الفرميونات : الجسيمات التي (تتنافر) وترفض مشاركة المكان. ▪️البوزونات : الجسيمات التي تتراكم وتتناغم في نفس الحالة الكمومية. سمّاها بوزونات Bosons تكريماً لبوز. ♦️البوزونات هي سر وجود: ▪️ الليزر ▪️ السوائل الفائقة ▪️ الترابط الكمومي ▪️ بوزون هيغز : (جسيم الإله) نفسه كل هذا… يتبع قواعد بوز. ومع كل ذلك ؟ لم يحصل على جائزة نوبل قط. 😅 اسمه لا يُذكر في المناهج. قصته تكاد تكون مجهولة. بينما اسمه يُنطق مليارات المرات حول العالم كل يوم. تحية تقدير وإجلال لـ ساتيندرا ناث بوز المهندس الصامت لعالم الكم. الذي بسؤال واحد جريء… غيّر صورة الكون في أعيننا

أ. د. محمد ربيّع العنزي

41,931 Aufrufe • vor 2 Monaten

بالفيديو :تجاهل السيد نيجرفان بارزاني للحلبوسي في الجلسة 🛑انقلاب بالمواقف… محمد الحلبوسي من مهاجم لأربيل إلى معتذر متوسل داخل الغرف المغلقة أمام نيجرفان بارزاني دون علم الاخير! لقاء نيجرفان بارزاني مع خميس الخنجر لم يكن عفوياً كما يُروَّج، بل كان مُنسقاً مسبقاً بترتيب دقيق. الخنجر اقترح أن يكون اللقاء في مقره بحضور قيادات المجلس السياسي السني، وهو ما وافق عليه بارزاني بشرط واضح: عدم حضور محمد الحلبوسي لكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلف تماماً بعد وصول بارزاني إلى مقر الخنجر، تم إدخاله إلى غرفة خاصة، ليتفاجأ بوجود الحلبوسي داخلها بانتظاره. موقف أربك الأجواء منذ اللحظة الأولى، خاصة وأنه خرق للاتفاق المسبق. الحلبوسي بادر فوراً بالوقوف وتقديم اعتذار مباشر، قائلاً إنه أخطأ ويريد طيّ صفحة الخلاف، مضيفاً أنه مستعد للذهاب إلى أربيل شخصياً للاعتذار من كاكا مسعود بارزاني، ومشدداً على أهمية كسب رضاهم. بحسب مصادر مطلعة، حاول الحلبوسي خلال اللقاء إظهار أقصى درجات التودد، مطالباً بنقل اعتذاره إلى القيادة الكردية، في مشهد وصفه بعض الحاضرين بأنه وضع بارزاني في موقف محرج وغير مريح. المفارقة التي يتداولها سياسيون اليوم أن الحلبوسي نفسه كان يصرّح سابقاً برفض الذهاب إلى أربيل، لكنه الآن يسعى لكسب ودّ القيادات الكردية، بل ويعرض الذهاب بنفسه لتقديم الاعتذار. من مهاجمة البارتي علناً… إلى التودد خلف الأبواب المغلقة. السؤال الأهم: كيف تُبنى الثقة مع زعيم تتبدل مواقفه بهذا الشكل؟

☆بغدادالمنصورة☆

51,481 Aufrufe • vor 3 Monaten

فى ليلة عيد الأم عام 1958 .. ذهب الشاعر الغنائى الراحل حسين السيد فى زيارة إلى أمه .. وكانت تسكن بإحدى عمارات وسط البلد .. وبعد أن صعد السلم ووصل إلى شقتها فى الطابق السادس .. اكتشف أنه قد نسى شراء هدية لها .. وكان من الصعب عليه النزول مرة أخرى لأن المصعد كان معطلا .. فوقف على باب الشقة وأخرج من جيبه قلما وورقة وبدأ يكتب : "ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحى ودمى .. ياحنينة وكلك طيبة يارب يخليكى يا أمى .. زمان سهرتى وتعبتى وشلتى من عمرى ليالى .. ولسه برضه دلوقتى بتحملى الهم بدالى .. أنام وتسهرى وتباتى تفكرى وتصحى من الآدان وتيجى تشقرى .. تعيشى لى ياحبيبتى يا أمى ويدوم لى رضاكى" .. فكانت هذه هى لحظة ميلاد الأغنية الشهيرة التى استغرقت كتابتها خمس دقائق فقط .. وبعد انتهائه من الكتابة .. طرق شاعرنا باب الشقة وفتحت له والدته وبدأ يسمعها كلمات الأغنية .. ووعدها بشكل عفوى بأنها سوف تسمعها فى اليوم التالى على أمواج الإذاعة المصرية بصوت غنائى جميل دون أن يعرف كيف سيفى بوعده .. أمام هذا المأزق اتصل على الفور بالموسيقار محمد عبد الوهاب وشرح له الأمر وتلا عليه كلمات الأغنية على الهاتف .. فأعجب بها عبد الوهاب وقرر تلحينها لإهدائها إلى أمه وكل الأمهات فى مصر والعالم العربى .. ولم يستغرق اللحن منه عشر دقائق أيضا .. ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد وأسمعها الأغنية وتدربت عليها وحفظتها فى اليوم نفسه .. وفى صباح اليوم التالى 21 مارس 1958 .. غناها محمد عبد الوهاب على العود فقط .. ومع نهاية اليوم كانت فايزة أحمد قد غنتها فى الإذاعة .. وبذلك وفى حسين السيد بوعده لأمه ..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

101,131 Aufrufe • vor 5 Monaten

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 Aufrufe • vor 5 Monaten

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 9 Tagen

أشبه بقصّة "ملابس الإمبراطور الجديدة".. 🔴 ذا لاين: حكاية مشروع لا يجرؤ أحد على مصارحة ابن سلمان بفشله من شدّة افتتانه بالخيال العلمي تدقيق داخلي كشف تضخّم التكاليف وتأخر المواعيد، وردّ ابن سلمان كان؟ "الرفض التام"! 👈 إليكم التفاصيل التي تكشف عن بيئة يسودها الخوف والإذعان لإرضاء القيادة: في منتصف عام 2023، أُنشئ تدقيق داخلي سري تحت الاسم الرمزي "مشروع القمر" (Project Moon)، بهدف "فحص الطريقة التي تضخّمت بها التكاليف... وكيف تجاوز الجدول الزمني ما تم تقديره في البداية"، بحسب أحد كبار التنفيذيين. وأضاف أن الفريق كان يهدف إلى "تدقيق المدققين". لكن الشخص المسؤول عن العملية تعرّض للتعطيل والعرقلة، وفقًا للمصدر نفسه، حتى أنه في النهاية "سئم وغادر". نقل كبار الموظفين مخاوفهم إلى مجلس الإدارة الذي يضم الأمير محمد بن سلمان، لكنهم قالوا إن الأمير "رفضها تمامًا". وشبّه عدد من الموظفين السابقين في نيوم بيئة العمل هناك بأجواء قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة" لهانس كريستيان أندرسن، حيث يُتجاهل المعترضون أو يُعاقَبون، ولا تصل التحذيرات إلى القيادة، ما جعل تعديل المسار مستحيلًا بينما المشروع يخرج عن السيطرة. كانت تُنظَّم معارض لعرض أعمال التصميم أمام ابن سلمان، الذي كان يتولى بنفسه رئاسة مشروع نيوم ويتابع التفاصيل الدقيقة فيه. يروي أحد المخططين: "المشاعر السائدة في الغرفة كانت الخوف، الجميع كان يقلّد ما يقوله ولي العهد." ويضيف: "كان ابن سلمان يدخل بصحبة وفدٍ من نحو 40 إلى 50 شخصًا، ويسود صمتٌ تام أثناء تجوله. فإذا أعجبه تصميم قال إنه يحبه، فيلتفت إلى مرافقيه فيرددون بصوت واحد: 'أحببناه!'، ثم يرى شيئًا لا يعجبه، فيبدأ الجميع بهز رؤوسهم استنكارًا وإطلاق أصوات التذمر." بعض المديرين حاولوا مع ذلك تحدي قراراته. يقول أحد كبار التنفيذيين: "كنت أظنه طاغية، والطغاة عادة لا يقبلون النقاش. لكن هذا الرجل كان يناقش، خصوصًا مع الأجانب." ويصفه موظفون سابقون بأنه ذكي، مجتهد، وملمّ بتفاصيل مشاريع نيوم، إلا أن نقطة ضعفه الكبرى كانت افتتانه بالأفكار الخيالية والخيال العلمي. كما يختتم أحدهم: "وهذا بالضبط ما حدث في ذا لاين." أثار التنفيذيون في نيوم أسئلة لا تُحصى أمام الإدارة منذ المراحل الأولى للمشروع. يقول أحد كبار التنفيذيين: "قدّمنا تحذيرات كثيرة لضمان أن تكون القيادة، وخاصة على مستوى مجلس الإدارة، على دراية بهذه المخاطر." ومن بين التساؤلات التي طُرحت: ▫️ من أين سيأتي 9 ملايين شخص المقرر أن يعيشوا في ذا لاين؟ ▫️ كم من الوقت سيستغرق وصولهم بشكل واقعي؟ ▫️ هل يمكن بدء البناء والتصنيع بالسرعة المطلوبة؟ ▫️ هل قد يؤدي حجم الواردات المطلوب إلى سخونة الاقتصاد المحلي؟ ▫️ ماذا لو انخفضت أسعار النفط وجفّت مصادر التمويل الأساسية للمملكة؟ ▫️ ماذا لو لم تتوفر المواد اللازمة؟ ▫️ وهل تمتلك السعودية فعلًا الخبرة العلمية والتقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم؟ لكن رغم كل ذلك، كان الضغط للتنفيذ ساحقًا. فبحسب المصدر، كان مجلس الإدارة يتوقع من الرئيس التنفيذي أن "يدفع الأمور بسرعة كبيرة جدًا". وأوضح مدير التصميم الأول أن مواعيد الإنجاز التي أُبلغ بها ولي العهد كانت محددة مسبقًا "لكن من دون معرفة حقيقية بكيفية تحقيقها". وعندما أصبحت تلك المواعيد معلنة للعامة، لم يعد ممكنًا التراجع دون خسارة ماء الوجه، وهو ما "أدى إلى تصاعد التوترات". وأضاف المسؤولون أن الموظفين وجدوا أنفسهم مضطرين فعليًا إلى الكذب بشأن الجداول الزمنية وتكاليف تنفيذ الرؤية لإرضاء القيادة. [انتهى] ♦️ ضمن سلسلة "نهاية ذا لاين" لصحيفة فايننشال تايمز 6️⃣

مفتاح

180,333 Aufrufe • vor 9 Monaten

"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.

خالد منصور

12,382 Aufrufe • vor 15 Tagen