Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

«كيفَ يَكفيهُ الله ما أَهمَّهُ وهو ما سَأَلَ هَمَّه!» حقٌّ لمن عزم على اغتنام ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، بأن يسمع هذا المقطع القيم للشيخ د. حسن بخاري

158,380 views • 1 year ago •via X (Twitter)

6 Comments

خلدُون's profile picture
خلدُون1 year ago

لتحميل ونشر المقطع :

محمد عبده's profile picture
محمد عبده1 year ago

وإن كان الحديث المذكور قد ضعّفه أكثرُ علماء الحديث رغم شُهرته إلا أنّ القائلين به يرونَ أكثريّة الصلاة على النبي صلّى اللهُ عليه وسلّم بجانبِ الدعاء فلا يُستغنى عن الدعاء بطلب المغفرة والرحمة ونحو ذلك من مطالب الدنيا والآخرة، واللهُ أعلم.

ج's profile picture
ج1 year ago

مشكلتي مع هذي الطريقة ان كل شوي يسرح بالي واصير اردد الصلاة بدون تركيز ربي يغفر لنا ويتوب علينا

Ahmed Alhashme's profile picture
Ahmed Alhashme1 year ago

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله

Abeer AL Ghamdi's profile picture
Abeer AL Ghamdi1 year ago

الله يجزاكم خير

d. afaf. abdullh's profile picture
d. afaf. abdullh1 year ago

من غير فتوة

Related Videos

خمسة كتب مهمة لمن أراد الرسوخ في علم العقيدة. ذكرها الشيخ صالح سندي -وفقه الله-. أ.د. صالح سندي ١)كتاب تيسير العزيز الحميد لشرح كتاب التوحيد. -للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وهو أعظم شروح كتاب التوحيد. ٢)التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية. -للشيخ عبدالعزيز الرشيد -رحمه الله- وهو من أحسن وأنفع شروع الواسطية. ٣)شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز -رحمه الله-. -اقرأ هذه الكتب الثلاث قراءة متأنية متفحصة واكتب استشكالاتك وابحث عن الجواب عنها ثم أعد قراءتها مرة أخرى. -ثم بعد الانتهاء من الكتب السابقة اقرأ: ٤)مختصر الصواعق المرسلة ، الأصل لابن القيم والمختصر للموصلي -رحمهما الله-. ٥)طريق الهجرتين لابن القيم -رحمه الله- هذه الكتب ستعبنك في أن تقف في هذا العلم على أرض صلبة ثم بعد ذلك أبحر وأدمن النظر في قراءة كتب شيخ الإسلام وابن القيم وكتب أئمة الدعوة. ثم نبه الشيخ -وفقه الله- أن من أراد أن يكون من المبرزين في علوم الشريعة فلا بد أن يكون راسخًا في اللغة العربية متمكنًا منها.

حمْد

37,681 views • 1 year ago

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 views • 1 year ago