Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيمياء الدماغ| كيف تخدع جسدك ومن ثم عقلك لتخرج من حالة الاكتئاب والقلق أو الحد جدًا منهم؟

31,492 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

د. رايان ورلي أخصائي إعادة تأهيل الدماغ، ويقدم اختبار بسيط لـ "ساعتك الداخلية" عشان تقيس كيف دماغك شغال الحين: الاختبار: • أغمض عيونك. • افتحها لما تحس إن 30 ثانية مرت - بدون ما تعد. • جربها مرة ثانية مع العد وقارن النتيجة. وش تعني النتيجة؟ • فتحت عيونك بدري - أقل من 30 ثانية: دماغك ممكن يكون في حالة يقظة عالية أو قلق. القلق والتوتر يسرعون إحساسك بالوقت. • فتحت عيونك متأخر - أكثر من 30 ثانية: ممكن يكون عندك بطء في المعالجة العقلية بسبب التعب، ضبابية الدماغ، أو قلة النوم. • قريبة من 30 ثانية: ساعتك الداخلية متوازنة. السبب العلمي: إحساسك بالوقت مرتبط بأجزاء في الدماغ مثل المخيخ والعقد القاعدية والقشرة الجبهية. هذي المناطق تتأثر بـ: التوتر والقلق = يسرع الوقت. الإرهاق وقلة النوم = يبطئ الوقت. التركيز الخارجي مثل العد = يعطي دماغك بنية خارجية يعتمد عليها بدل التنظيم الداخلي. الخلاصة: كيف دماغك يدرك الوقت يعكس كيف يعالج العالم حواليه. الدكتور يستخدم هذا الاختبار في العيادة كقراءة أولية لوظائف الدماغ.

المُهندس زياد

23,961 Aufrufe • vor 3 Monaten

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 Aufrufe • vor 1 Jahr

#متابعات صفحات 👇 هذه الحلقة يعود تاريخها إلى قبل خمس سنوات، تحديدًا وقت فوز بشار الأسد بالانتخابات. اسمعوا جليًا ما قاله فيصل القاسم حينها، ليعلم الجميع أن العلويين في ذلك الوقت لم ينتخبوه بالفعل، وكانت نسبتهم قليلة جدًا. وجميعنا نعلم كيف جرت تلك الانتخابات يومها ومن الذي انتخبه. ها هو بعظمة لسانه يؤكد كيف نجح ، ولو تتذكرون وقتها مقطع الفيديو لمشايخ في #دمشق "وهنا لا نعمم" وهم يتجولون في شوارعها ويدعون له قائليين: «يا عزيز يا جبار احفظ القائد بشار». قد يسأل البعض: «من الذي انتخبه إذن؟»، الواقع أن الغالبية الساحقة للعلويين لم تنتخب أحدًا ولم تضع أي اسم. والجميع يعلم أيضًا أنه بعد جائحة كورونا، وتحديدًا في عام 2021، توجه العلويون بالذات نحو الغربة في أكبر موجة سفر لهم هربًا من الخدمة العسكرية ومن الفقر الشديد؛ حيث سافروا إلى العراق وأربيل والإمارات، ومن استطاع منهم وصل إلى أوروبا. هذا هو رأيهم، ومن المهم جدًا إعادة تداول مقطع فيصل القاسم هذا مجددًا."

جوكر الثورة

14,554 Aufrufe • vor 1 Monat

المني: الذهب الأبيض الذي تفرّط فيه بجهلك! ⚠️ أيها الإنسان... استيقظ! • أتعلم ما تفرّط فيه عند كل استمناء؟ تفرّط في مزيجٍ نادر من البروتينات، الفيتامينات، المعادن، والأحماض الأمينية التي لا تُقدّر بثمن. المني ليس "سائلًا تافهًا"، بل هو لبّ العظام، ووقود الدماغ، وسرّ التوازن العصبي والعضلي. تفرّط في مخزونٍ داخليّ صُمم ليمنحك القوّة، التركيز، صفاء الجلد، صلابة القلب، واتزان المفاصل. لكنك، يا مدمن العادة، تسحب هذه الحياة قطرةً قطرة، فتُصيب نفسك بجفافٍ داخلي قاتل... جفافٌ يبدأ بالبشرة... ثم يزحف نحو المعدة، القولون، الرئتين، الدماغ، حتى تصير شبحًا يمشي، يشرب الماء كمن يتخبط في صحراء، ولا يرتوي. • أخطر مرحلة؟ حين يبدأ دماغك يجف... يفقد إشاراته... وتنهار قلاعك النفسية... فيدخل الوسواس، الرهاب، الاكتئاب، والانعزال. كلما ضغطت "Play"، تدق مسمارًا جديدًا في نعش عقلك. تلك الأصوات المرتفعة، المبالغ فيها؟ ليست صدفة! إنها هجمات مقصودة على مركز الإدراك، الخيال، الروحانية... يتم سحقها بالصوت، بالصورة، بالوهم... يشتهي جسدك الجنس، لكن لا وصال... فتتكوّن صدمة عصبية، ثم "أفعال انعكاسية" مدمّرة، تُعيد تشكيل دماغك ليصبح منطويًا، مشوّشًا، عاجزًا اجتماعيًا، يدرب نفسه على العزلة... حتى يصير سجين ذاته، يتخيل نفسه بطلاً، لكنه في الحقيقة عبدٌ لهرمونات مسمومة. 👑 انتبه أيها المغيّب! ليس الأمر عن "الدين" فقط... إنه عن كرامتك العصبية، قوتك البيولوجية، عظمتك النفسية. كل استمناء هو خيانة داخلية، كل مشهد إباحي هو رصاصة في دماغك. • أوقف النزيف. لا تكن عبدًا للذة مؤقتة، بل كن سيدًا على جسدك، عقلُك، مصيرُك منقول عن د. خلفان خليفة.
2:26

Sensitive content

المني: الذهب الأبيض الذي تفرّط فيه بجهلك! ⚠️ أيها الإنسان... استيقظ! • أتعلم ما تفرّط فيه عند كل استمناء؟ تفرّط في مزيجٍ نادر من البروتينات، الفيتامينات، المعادن، والأحماض الأمينية التي لا تُقدّر بثمن. المني ليس "سائلًا تافهًا"، بل هو لبّ العظام، ووقود الدماغ، وسرّ التوازن العصبي والعضلي. تفرّط في مخزونٍ داخليّ صُمم ليمنحك القوّة، التركيز، صفاء الجلد، صلابة القلب، واتزان المفاصل. لكنك، يا مدمن العادة، تسحب هذه الحياة قطرةً قطرة، فتُصيب نفسك بجفافٍ داخلي قاتل... جفافٌ يبدأ بالبشرة... ثم يزحف نحو المعدة، القولون، الرئتين، الدماغ، حتى تصير شبحًا يمشي، يشرب الماء كمن يتخبط في صحراء، ولا يرتوي. • أخطر مرحلة؟ حين يبدأ دماغك يجف... يفقد إشاراته... وتنهار قلاعك النفسية... فيدخل الوسواس، الرهاب، الاكتئاب، والانعزال. كلما ضغطت "Play"، تدق مسمارًا جديدًا في نعش عقلك. تلك الأصوات المرتفعة، المبالغ فيها؟ ليست صدفة! إنها هجمات مقصودة على مركز الإدراك، الخيال، الروحانية... يتم سحقها بالصوت، بالصورة، بالوهم... يشتهي جسدك الجنس، لكن لا وصال... فتتكوّن صدمة عصبية، ثم "أفعال انعكاسية" مدمّرة، تُعيد تشكيل دماغك ليصبح منطويًا، مشوّشًا، عاجزًا اجتماعيًا، يدرب نفسه على العزلة... حتى يصير سجين ذاته، يتخيل نفسه بطلاً، لكنه في الحقيقة عبدٌ لهرمونات مسمومة. 👑 انتبه أيها المغيّب! ليس الأمر عن "الدين" فقط... إنه عن كرامتك العصبية، قوتك البيولوجية، عظمتك النفسية. كل استمناء هو خيانة داخلية، كل مشهد إباحي هو رصاصة في دماغك. • أوقف النزيف. لا تكن عبدًا للذة مؤقتة، بل كن سيدًا على جسدك، عقلُك، مصيرُك منقول عن د. خلفان خليفة.

بَصِيرَة | للتعافي والوعي

107,030 Aufrufe • vor 8 Monaten

#الجهاز_العصبي هل جهازك العصبي متوازن ؟! طيب🤗كيف تعرف أن جهازك العصبي متوازن؟ توازن جهازك العصبي لا يعني أن حياتك خالية من الضغوط… لكن يعني أن جسدك يعرف كيف يعود لمنطقك الأمان بعد أي توتر يحدث من الخارج . إذا لقيت هذه العلامات في نفسك ، فأنت في حالة تنظيم عصبي جيد ( يعني دايم ترجع للتوازن بعد كل موقف او شخص يهز هذا #التوازن و #التناغم و #الانسجام_الداخلي ) ✅ردودك أهدأ تتوقف قبل أن تنفعل، تختار كلماتك، ولا تندفع مع أول شعور. ✅جسدك مرتاح أكثر تنفسك طبيعي، اكتافك وفكك أقل شدًّا، نومك أفضل، ومعدتك أهدأ. ✅أفكارك أقل ضجيج القلق يمر… ولا يقيم ويستمر يعلق فيك . تقدر ترجع للحظة الحالية بدل الغرق في السيناريوهات. ✅حدودك أوضح تقول نعم وأنت حاضر، وتقول لا بدون جلد ذات أو شعور مفرط بالذنب. ✅مشاعرك تتحرك ولا تحتجزك تحزن، تغضب، تفرح… ثم تواصل الحياة. تعرف تهدّي نفسك بدل ما تعتمد على إنقاذ خارجي. ✅إحساس الأمان داخلك أعلى جسمك مو في حالة قتال أو هروب أغلب الوقت، لكن في مساحة استقرار تسمح لك بالتفكير، والاختيار، والاستقبال. ‼️أما إذا كنت تعيش كثير مع: ⚡ توتر بلا سبب واضح ( تآكل أظافرك ، تهز رجولك ، ..) ⚡ شد جسدي مستمر ( في الرقبة خصوصاً والأكتاف ، القولون والمعدة ).. ⚡ تفكير زائد ( مخك يشتغل مايوقف ).. ⚡ حساسية مفرطة ( تزعل من اي كلمة او موقف ).. ⚡ إرهاق بعد النوم ( نايم وانت مو نايم ، تقوم تعبان مهما زادت ساعات نومك ).. ⚡ انسحاب أو انفجار مفاجئ ( ياتبعد ، بتتعصب وتصارخ ).. فهذه إشارات أن جهازك العصبي يحتاج عناية وتنظيم أعمق. طيب 😊 كيف تبدأ إعادة التوازن؟ 🌿 تنفس ببطء… واجعل الزفير أطول من الشهيق. وخلها عاده عندك .. 🌿 الرياضة ( خصوصاً) المقاومة ، تخلي جسمك يتحرر من الضغط المشاعري.. 🌿 تمدد ولمس الأرض( التأريض) 🌿 المساج ، اليويجا، السباحة ، الرقص ، جاكوزي حار ثم بارد جداً ( لتحرير المشاعر ).. 🌿 عبّر عن مشاعرك بدل كتمها ولكن بهدوء... 🌿 خالط ناس هاديين ( متوازنين ).. 💫الجهاز العصبي المتوازن لا يصنع حياة مثالية، بل يصنع إنسانًا قادرًا أن يهدأ… ثم يختار من جديد 💫 #التوازن #السلام_الداخلي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

81,448 Aufrufe • vor 8 Monaten

(قد تخدع الناس بصورة صنعتها لنفسك، لكنك لن تخدع أهل بيتك)…. - بعض الأباء يكو لنفسه خارج البيت شخصية مثالية فهو: (محترم، متسامح، صاحب مبادئ، هادئ لا يرفع صوته، ولا يقبل الإساءة إلى أحد)..!! - حتى أن الناس (يحسدون) أهل بيته على هذه الشخصية المثالية..!! وعندما يدخل بيته ينتهي (العرض المسرحي) وتظهر شخصية أخرى…!! شخص ينتقد، ويقلل من شأن الجميع، ويحول الخلاف إلى محاكمة، والاعتراض إلى وقاحة، والخطأ الصغير إلى إذلال للجميع... يمنح الغرباء ابتسامته، واحترامه، ثم يعود إلى بيته ليسترد منهم كل ما كتمه في الخارج، من غضب وانتقاد، وسيطرة..!! وكأنهم ليسوا بشر لهم كرامه ومشاعر… - وعندما تناقشه عائلته عن اسلوبه يصدق فعلاً أنه صاحب أخلاق رفيعة، ويحتمي بصورته التي زرعها في الخارج فيقول: (اسألوا الناس عني)…!!! - لذلك لا تسألوا عنه الناس، بل اسألوا من يعيشون معه، فالناس يعرفون صورته، أما أهل بيته فيعرفون نسخته الأصلية…. - فـ الاختبار الحقيقي للإنسان… (ليس كيف يعاملك عندما يريد أن يترك عنه انطباع جميل، بل كيف يعاملك عندما يضمن أنك لن تستطيع أن تفضحه) كما يفعل مع عائلته..!!!

عبدالكريم النغيمشي

23,811 Aufrufe • vor 1 Monat