Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
"لا أطيق الانتظار لأحتضن زوجتي في المرة القادمة ، في مثل هذا المشهد الجميل ، كان ديكي ينبض ، كيف يمكنني الآن الخروج منه والشعور بالدفء. #سٍ͎كٍ͎س_امٍ͎هات❤💦##❤💦#سُُُُُكُُُسُُ_سُُعُُُوُُُُديُُُ"
176,622 views • 3 years ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
2:02
Sensitive content
"لا أطيق الانتظار لأحتضن زوجتي في المرة القادمة ، في هذا المشهد الجميل ، كان ديكي ينبض ، كيف يمكنني الآن الخروج منه والشعور بالدفء. #سٍ͎كٍ͎س_امٍ͎هات #سَُــكَُـسَُ #سُُُُُكُُُسُُ_سُُعُُُوُُُُديُُُ"
Tuyết
105,738 views • 3 years ago
0:39
Sensitive content
في البرازيل: لاحظ بعض المارة شيئا غريبا يحدث في سيارة حمراء فأجتمعوا حولها وبعد مواجهة الرجل اتضح ان معه صبي وان الرجل زوج ام الصبي انكر انه فعل شيئا وان الإحمرار في وجهه كان بسبب البكاء فقط، لكن الناس الابطال لم يدعوه يذهب وحاصروا سيارته حتى قدمت الشرطة وهنا التفاصيل المرعبه: كان الثلاثه ذاهبين لبيع المجوهرات، عرضت الزوجة على الزوج اخذ الصبي معها لكنه اصر ان يبقى في السياره معه لينتظرها وبمجرد غياب 15 دقيقة حصل كل هذا وعادت الزوجة على الناس مجتمعين حول سيارتها. الزوجين مرتبطين منذ سنة وكان الزوج مخطط يسجل الصبي بإسمه في الايام القادمة انصدمت الام (19 سنة وحامل) مما حصل واصرت انه لم يبدر منه سلوك مثل هذا من قبل. تم القبض علىيه وحبسه بإنتظار المحكمه وفي البرازيل لا توجد كفاله في مثل تلك القضايا
Saif
1,001,670 views • 1 month ago
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 views • 4 months ago

