Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا أعرف من منح سيادة الوزير الكرامة حتى يعتقد ان الكرامة منحة!! الشعب السوري لم يتحرر منذ شهرين بل منذ ٢٠١١ . إلى أين تريد ان تأخذنا بتصريحاتك يا سيادة الوزير؟ إلى اين تريد اختطافنا؟

22,475 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

moath profil fotoğrafı
moath1 yıl önce

على اساس كان في حدا عندو كرامه لما كان بشار مسيطر على سوريا اي صح كلامو. كانت العالم مذلوله ومسلوبه خريتهم وكرامتهم شو بدنا نكزب على بعض يعني ؟

Lina Tibi لينا الطيبي profil fotoğrafı
Lina Tibi لينا الطيبي1 yıl önce

تحدث عن نفسك فقط.. اكثر من مليون شهيد استشهدوا لأجل كرامتهم.. لا يمكن ان تكون سوريا وانت تتحدث عن السوريين بأسلوب لم يتجرأ عليه حتى الأعداء. الكرامة لا تُسلب ..

Munzer Harfouch profil fotoğrafı
Munzer Harfouch1 yıl önce

يا ست لينا عم تخلينا نشك بفهمك ووعيك معقول انك ما فهمتي ماذا يقصد بقوله الفكرة كلها خاطئة ولكنه لا يقصد اللي فهمتيه او بدك تفهميه او بدك ينفهم وغير هيك : كل الي كانوا تحت بسطار الاسد كانوا فاقدي الكرامة ، كانوا عايشين بالذل

Fadi Almarzouki profil fotoğrafı
Fadi Almarzouki1 yıl önce

شكلك عايشة برا سوريا او كنتي شبيحة منافقة لأنك لو بترجعي حبيبتي تعيشي آخر 14 سنة في سوريا ك مواطنة عادية اكيد بتعرفي انو كلامو صح ف حارتنا ضيقة وبنعرف بعض بالصدفة طلعتلي تغريدتك وماكنت حابب علق بس اصابيعي خانوني

Bassel Fayad profil fotoğrafı
Bassel Fayad1 yıl önce

أتصوّر خانه التعبير للشيباني برغم إنه سؤال متوقع طرحه لا يُقارن بما حدث مع عائشة الدبس ولكن أنظر لجواب الشيباني بحسن نية

chopin profil fotoğrafı
chopin1 yıl önce

انت حماره وما فهمتي كلامه لطيزي عمرك ما تفهمي… وانا متأكد انك ماعندك نتفة كرامه ..اس أخت اشكالكم خلصنا من بشار ايمت رح نخلص منكم

Seraj Fanari profil fotoğrafı
Seraj Fanari1 yıl önce

هذه اسمها هرطقه، الشعب هزم بال 2011 و الثوره هزمت في السنين اللاحقه، هذه هي الحقيقة. لم نتحرر الا من شهرين على اليد الجماعه التي ينتمي لها سيادة الوزير. و الا لكنا للأن تحت حكم العصابه (مع اطنان كرامه)

SAM profil fotoğrafı
SAM1 yıl önce

طيب بالعرف السني إذا كانت موافقة عالخطيفة (مافي زواج مدني كلو ممحون عالاحضان) تقتل بدافع الشرف، معقول يطبقوها سوا مع فلول النظام ضد الشعب الأعزل المخطوف!

حمزه profil fotoğrafı
حمزه1 yıl önce

الرجل خانه تعبير. رئيس الجمهورية احمد الشرع قال إن كل شهيد و جريح و معتقل و مهجر و ........ هو شريك في هذا النصر و التحرير. هناك زلات لسان تخرج منا جميعا أحيانا، لسنا ملائكة.

Ghaith 🌞 profil fotoğrafı
Ghaith 🌞1 yıl önce

مثاله فاشل ، لنفترض انك اشتريت وحدة من نخاس بأموال تركية قطرية ، هل هذا معناها انه هيه تحررت ولا جايز تعمل فيها ابشع من اللي كان يعمله النخاس فيها

Benzer Videolar

روبرت فورد السفير الأمريكي السابق يعترف انه شارك في برنامج لاعادة تأهيل الشرع من شخصية ارهابية الى شخصية بديلة لقيادة سوريا وهذا يدلل على ان الشرع اختيار غربي صهيوني بتقديم قطري تركي.. اي وقع عليه الاختيار منذ عام ٢٠٢٣.. تضمنت شروط اعادة التأهيل.. ابادة الطائفة العلوية كرسالة قوة إلى بقية مكونات الشعب السوري، وهذا واضح من خلال عدم اهتمام المجتمع الدولي بهذه الابادة.. التطبيع مع الكيان والدخول بما يسمى الديانة الإبراهيمية من دون أثارة غضب مشايخ التكفير السلفية والذي كانوا داعمين لخطوات الشرع في سوريا والسعودية وتركيا..، منح الكيان اراض جديدة في سوريا وبعدها تحديد المناطق العازلة بين الكيان وسوريا.. انهاء ملف وجود المقاومة الفلسطينية في سوريا وإزالتها تماما وايضا وضع الخطط لضمان عدم وصول السلاح إلى حزب الله وايضا إلى حماس لتسهيل سيطرة الكيان على كامل فلسطين والجنوب اللبناني مستقبلا.. استقبال ترامب للجولاني لم يكن صدفة انما مخطط له منذ سقوط نظام الاسد.. في مقابل منح الجولاني السيطرة على كامل سوريا باستثناء الأراضي التي سيطرة عليها إسرائيل ليكون الحاكم المستبد الجديد لسوريا الذي يتحكم بكل قرارات الشعب السوري السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية، لذلك نشاهده يريد اعادة تشكيل الشعب السوري دينيا واجتماعيا وتربويا وفق متغيرات المرحلة.. وكذلك السماح للارهابيين المحليين بحماية سلطته ومغادرة الأرهابيين الاجانب سوريا وهذا الطلب يأتي حتى لا يقال ان امريكا بلد الحريات والغرب بلد التعدديات يدعمون الأرهابيين في سوريا.. سابقا كانت صناعة الرؤساء تحدث بسرية تامة اما اليوم صناعة الرؤساء تحدث من خلال برامج معلنة لاعادة تأهيلهم مثل الجولاني وربما غيره من رؤساء جدد.. اعادة التأهيل هذه مستمرة وفي العراق من يرغب ان يعاد تأهيله حتى يكون الحاكم الأوحد فيه..

عصام حسين

11,010 görüntüleme • 1 yıl önce

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,108 görüntüleme • 1 yıl önce

نتنياهو يخرج اليوم من جبل الشيخ، يشير بيده ويقول: «هنا لبنان… وهناك دمشق… ونحن نسيطر على المنطقة كلها». حسناً يا نتنياهو… لا تستعجل كثيراً. منذ وقت ليس ببعيد، كانت إيران تظن أنها أمسكت بسوريا، وروسيا تملك قواعد ونفوذاً، وقسد تسيطر على مساحات واسعة، ونظام الأسد يعتقد أنه باقٍ إلى الأبد. وفجأة… ماذا حدث؟ سقط النظام، وانحسر النفوذ الإيراني، وتغيّرت خرائط السيطرة، وعادت سوريا للسوريين. فلا تتعامل مع لحظة عسكرية عابرة وكأنها نهاية التاريخ. نعرف جيداً لماذا تحتاج اليوم إلى هذا المشهد من جبل الشيخ: تريد أن تقول للإسرائيليين إنك حققت ما لم يحققه غيرك، وأن ترسم لنفسك صورة «الرجل الذي يسيطر على المنطقة». لكن المشكلة أن العالم لم يعد يرى الصورة التي تريد تسويقها… غزة غيّرت الكثير. حتى داخل الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، يتصاعد السؤال الذي كان من المحرمات السياسية طرحه يوماً: هل أصبحت إسرائيل عبئاً على المصالح الأميركية بدلاً من أن تكون حليفاً يخدمها؟ أميركيون أكثر باتوا يتساءلون: إلى متى تُستنزف أموالهم ونفوذ بلادهم، وتُجرّ الولايات المتحدة من أزمة إلى أخرى ومن مواجهة إلى أخرى، دفاعاً عن حكومة لا يبدو أن لديها مشروعاً حقيقياً للسلام، بل سياسة لا تستطيع الاستمرار من دون عدو جديد وحرب جديدة؟ وهنا مشكلتك الحقيقية يا نتنياهو. أنت لا تخسر فقط صورة إسرائيل أمام العالم…بل بدأت تخسر الرواية داخل أمريكا نفسها. وبينما تقف على جبل الشيخ مستعرضاً انتصاراتك المزعومة ، كانت بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تتحرك ضد بضائع المستوطنات الإسرائيلية وسياسات التوسع. تريد أن تتحدى العالم بصورة من جبل الشيخ؟ تفضل. لكن تذكّر أن من ظنوا قبل سنوات أنهم امتلكوا سوريا إلى الأبد… رحلوا واحداً تلو الآخر…. سوريا ليست غنيمة لأحد. إيران جرّبت. الأسد جرّب. وكل من اعتقد أن ضعف سوريا قدرٌ دائم أخطأ. من جبل الشيخ قد ترى دمشق… لكن رؤيتك لدمشق لا تعني أنك تملكها. والأهم: لا تراهن كثيراً على أن أمريكا ستبقى إلى الأبد تدفع ثمن حروبك، ولا أن العالم سيبقى صامتاً أمام سياساتك. الجبل سوري، ودمشق سورية، والتاريخ أطول من احتلال… وأطول بكثير من حملة انتخابية. 🇸🇾 #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

58,086 görüntüleme • 13 gün önce

عقدة الدونية اكو فكرة مفادها (المساواة بالحرمان) وهي عالقة بصورة مرعبة في عقول القوى السياسية الشيعية في العراق. هذا النائب غير مهتم بالبصرة ومصالحها قدر اهتمامه ان لا تكون أربيل بخير. هذه ثقافة خطيرة ان يعتقد نواب البرلمان ان إربيل وكوردستان تأخذ أموال نفط الجنوب! الحقيقة يا سيادة النائب ان مشكلتكم ليست مع بارزاني ولا كوردستان، بل على العكس أربيل نموذج رائع للنجاح الذي تستحقه البصرة وبقية مدن الوسط والجنوب. محافظات الوسط والجنوب بحاجة للاستفادة من النظام الدستوري وتشكيل أقاليم جديدة تعيد لهذه المناطق خصوصياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لكن زعمائكم (الشيعة) هم من يمنع إنفاذ الدستور بحق المواطنين في الجنوب وبقية المحافظات بما فيها المحافظات السنية. مشكلة سند والكلابي مع الذي يمنع إقامة أقاليم مساوية لكوردستان وليس مع كوردستان ولكنهم وكما تعودنا يهربون إلى الامام ويحولون الحل إلى مشكلة والصديق إلى عدو ويصنعون بروباغندا لكسب مزيد من النفوذ والأموال ليس إلا، لذلك ستستمر كوردستان بالتفوق والتقدم والنجاح وتستمر هذه الأصوات في بث هذا الخطاب المغرق بالفشل والكراهية والحسد. #غيث_التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

70,873 görüntüleme • 2 yıl önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce