Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لا اعرف من هذه السيدة واول مرة اراها / ولكنها تتحدث بلغةٍ سياسية / وتحلل بكلامٍ يكاد يكون الاكثر تدولاً في الشارع العربي .. فهل ما تقوله هذه السيدة هو الذي علينا أنتنيه لهُ ونأخذه بعين الاعتبار ؟!
247,114 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:32
Sensitive content
هذه النفايات تملأ الفضاء الألكتروني، تتحدث عمّن "يكوّن نفسه" وكأنها تتحدّث عن عاهة، وعن "الموظف الي يستلم راتب" كأنها تتحدث عن مفلس، وأقصى طموحها أن تكون عالةً على محفظة مليونير.. لو بحثت عن هذه البنت، ستجدها بنتاً بلا مواهب ولا خبرات، لها فيديوهات تتمايل وترقص مع أغنية، هذا محتواها، لكن فكرة "المليونير" و"تكوين النفس" والحطّ من شأن "الچادود"، ستتسرب لأدمغة مراهقات المجتمع، حيث ستكون الموهبة نحت الخصر والرقص، والهدف: الاستگعاد من قبل مليونير، لا الشهادة، لا القراءة، لا الثقافة، لا الرزانة. بسبب هذه وغيرها من القيء يجب أن يكون المرء #ضد_المحتوى_الهابط. لهذا كان عيد ميلاد معيّن في بغداد يضمّ نحو ٢٠ امرأة، يرقصن، بانتظار المتقرّب منهنّ، وصاحبة العيد تقول "أجيب أي سيارة بتعبي"، وتعبها الذي لا نعرف بالضبط ما هو، غير الدخول بعملية نحت وشفط والخروج من عملية نفخ ولبخ. أهذه القدوة التي ننتظر؟ أهذه مسيرة النجاح؟ أهكذا تتحقق الأهداف؟
علي وجيه
34,572 просмотров • 11 месяцев назад
3:17
Sensitive content
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو للقبطان عماد أمهز بحري، الذي تم اختطافه العام الماضي من شاطئ البترون في عملية نفذتها وحدة إسرائيلية خاصة. الجيش الإسرائيلي يدّعي أن القبطان جزء من منظومة بحرية سرية تابعة لحزب الله. بطبيعة الحال، الاعترافات التي تُسجّل تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية لا يجب الأخذ بها كثيراً؛ فالبعض قد يكون مستعدًا للاعتراف بارتكاب أي جريمة، حتى قتل والديه، مقابل توقف التعذيب. لقد سمعنا شهادات مروعة من الأسرى الفلسطينيين الذين أُطلق سراحهم . السؤال الأهم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو: لماذا تنشر إسرائيل هذه الاعترافات؟ وما الفائدة من ذلك؟ فهي تمتلك المعلومات، إذا كانت صحيحة، فإذن ما الهدف من نشرها للجمهور العربي وباللغة العربية ؟
Tamer | تامر
175,499 просмотров • 8 месяцев назад
