Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا الدنبوع كان صاحب قرار ولا العليمي ومجلس الفنادق كان خيارا وطنيا باعتراف قيادات من داخل المعسكر الذي تشظى على بعضه تأكدوا أن النظام السعودي هو من ينظر إلى ثورة 21 من سبتمبر كعدو أول له بينما نحن نظر إلى الأمريكي والإسرائيلي كعدو أول والسعودي اختار أن يكون تابعا لهم

22,336 просмотров • 14 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 7

Фото профиля السيد الشريف /العالي بالله ابو يحي الشهري التهامي
السيد الشريف /العالي بالله ابو يحي الشهري التهامي13 дней назад

هذا الكلب حوثي

Фото профиля ابو كهل
ابو كهل14 дней назад

المرتزقة لا يمكن أن يخرجوا من عبائةالسعودية الا اذا تم كسر هذا الغطرسة السعودية

Фото профиля abotalbmansam4
abotalbmansam413 дней назад

هذا من اشرف المرتزقة...

Фото профиля نظامي وانساني
نظامي وانساني14 дней назад

السعوديه ناجحه باداره دولتهم. مفروض اليمني يقتدي بهم. مش يروح يشحت عبدربه قال على صين كهرباء وعل كل دوله حاجه.

Фото профиля الفارس اليماني
الفارس اليماني13 дней назад

تقصد انقلاب مافيش ثوره

Фото профиля نظامي وانساني
نظامي وانساني14 дней назад

هم ذهبو للسعوديه يستاهلو الذل والهيانه علمتهم المملكه درس قاسي السعوديه تهم مصلحتها وشعبها ومغتربينها. مش فاضيه لك. تروح تشحت وماتقدر لوطنك تحمل خطاك

Фото профиля جٍيشُ آنصآرٍ آلُِلُِهـ آلُِآڪترٍوُني ..
جٍيشُ آنصآرٍ آلُِلُِهـ آلُِآڪترٍوُني ..14 дней назад

هولاء كانو عباره عن وسيلة رخيصة لنظـام باغي ومتكبر يتحركون كل الدماء بلريموت السعودي

Похожие видео

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 просмотров • 4 месяцев назад

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,436 просмотров • 8 месяцев назад

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 просмотров • 3 месяцев назад

نظام الإثبات في المادة (87)، نص على أن المحكمة لا تتقيد بالحكم الجزائي الصادر بعدم الإدانة، إلا إذا كان هذا الحكم قد قام على نفي نسبة الواقعة إلى المتهم. فإذا كان سبب الحكم هو عدم كفاية الأدلة، أو عدم اكتمال أركان الجريمة، فإن ذلك لا يمنع صاحب الحق من إقامة دعواه للمطالبة بحقه الخاص وإثباتها بالأدلة المعتبرة أمام المحكمة المختصة. فلو انتقلت مبالغ من حسابك إلى حساب شخص آخر، ثم انتهت الدعوى الجزائية بعدم إدانته في جريمة النصب والاحتيال، فلا يعني ذلك بالضرورة سقوط حقك في المطالبة برد تلك الأموال. إذ يبقى لك أن تطالب بإلزامه بردها، وتستند في ذلك إلى انتقال المال إلى حسابه، وتطلب منه بيان سبب استحقاقه له، دون أن تكون الدعوى قائمة على إثبات الجريمة ذاتها. ومن هنا تظهر أهمية التفرقة بين الحكم بعدم الإدانة، والحكم الذي ينفي وقوع الواقعة أو ينفي نسبتها إلى المتهم. فالأول لا يغلق باب الحق الخاص في الأصل، أما الثاني فقد يكون له أثر في تقييد المحكمة عند نظر الدعوى المدنية، وفق الضوابط التي قررها النظام.

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

21,899 просмотров • 2 месяцев назад

حين يتحول التعصب إلى وصاية على الحسابات الرسمية..🚨‼️ إذا كان النشر يتناول لاعبًا يُعد، في نظر كثيرين، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا، وواجهة للكرة السعودية أمام العالم، فما المبرر لكل هذا الغضب؟!… والأغرب أن البعض اعتبر حذف المنشور دليلًا على أن نشره كان خطأ، مع أن حذف أي منشور لا يعني بالضرورة الاعتراف بخطئه، فقد يكون قرارًا لاحتواء الجدل أو تجنب مزيد من الاستقطاب، لا أكثر… من حق أي مشجع أن يختلف أو يعترض على وصف معين، لكن ليس من المنطقي أن تتحول صورة عادية إلى قضية، أو أن نرفض أي محتوى لمجرد أن بطله لاعب ينافس نادينا… عندما نُغلب الانتماء للنادي على كل شيء، قد نفقد القدرة على التفريق بين المنافسة داخل الملعب، وبين ما يعزز مكانة الدوري والكرة السعودية خارجه..فالاختلاف حق، أما التعصب الذي يحول كل منشور إلى أزمة، فهو أمر يستحق المراجعة… قد تختلف حول وصف "الأعظم"، وهذا حق مشروع، لكن من الصعب إنكار أن كريستيانو رونالدو أصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا..ومن الطبيعي أن يحتفي الحساب الرسمي للدوري بأحد أبرز نجومه، ما دام ذلك لا يتضمن إساءة أو انتقاصًا من الآخرين.

سعود المقحم

20,331 просмотров • 2 месяцев назад

معقولة أن الناس كلها تتفرج… وساكتة عن كمية الظلم والقهر الذي يتعرض له الشاب ياسين عبود؟! تسع سنوات من عمره خلف القضبان… تسع سنوات من شبابه وحريته وأحلامه ضاعت بين جدران السجن. والأشد إيلامًا أن حكمًا ببراءته قد صدر من ثلاثة قضاة. نحن لا نقول إن أحدًا يُعفى من العقاب إذا كانت الأدلة تثبت إدانته، ولا نطالب إلا بالعدل؛ فمن تثبت إدانته فليأخذ جزاءه وفق القانون، ومن تثبت براءته فمن حقه أن ينال حريته. لكن السؤال الذي يؤلم القلب: إذا كان ياسين بريئًا، فمن سيعيد له تسع سنوات من عمره؟ من سيعيد له شبابه؟ من يعوضه عن حريته التي سُلبت؟ من يمسح دموعه ولحظات القهر التي عاشها؟ من يعوضه عن الألم والمعاناة وما تعرض له من ضرب وإيذاء؟ ومن يستطيع أن يعيد له الأيام التي لن تعود؟ تسع سنوات ليست رقمًا عابرًا… إنها جزء من عمر إنسان، من شبابه، من أحلامه، ومن حقه في أن يعيش حياته بحرية وكرامة. نحن لا نريد ظلمًا لأحد، ولا نريد أن يفلت مجرم من العقاب، لكننا أيضًا لا نريد أن يُظلم بريء. العدل لا يكون إلا بإعطاء كل ذي حق حقه. يا من تستطيعون إيصال صوت هذا الشاب… يا من تستطيعون الوقوف إلى جانب قضيته… لا تجعلوا الصمت شريكًا في المعاناة. أنصفوا ياسين عبود إن كان مظلومًا، وأظهروا الحقيقة، فليس هناك أغلى من حرية إنسان، ولا أقسى من أن يقضي بريء سنوات شبابه خلف القضبان. اللهم أظهر الحق، وارفع الظلم عن المظلوم، وردّ لكل إنسان حقه. 🤲🏻

مسرج الدهماء الدهمي

36,881 просмотров • 1 месяц назад

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 просмотров • 2 месяцев назад

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 просмотров • 1 год назад

كلمات مؤثرة جدًا من كوتي روميرو إلى الأسطورة ميسي 🥹🇦🇷 "الحقيقة أن الأمر يبدو غريبًا بالفعل، أن نصل إلى هذا التوقف الدولي ولا يكون ميسي موجودًا. من الواضح أن هذا كان سيحدث في مرحلة ما، لكنني لم أتخيل أبدًا أن غيابه سيكون محسوسًا إلى هذا الحد. لكنه لطالما كان قائدًا بهذه الطريقة، فلم يضع نفسه يومًا فوق أي أحد. دائمًا ما أتأثر بهذا الفيديو، عندما تغلبنا على إنجلترا، حيث كان الجميع يهتف له ويشير هو إلى الفريق. هذه من التفاصيل التي لطالما تحلّى بها معنا. ولهذا، بالنسبة لي، هو أعظم لاعب في كل العصور، وفوق ذلك كله، هو شخص رائع. كما أنه اختارني لأكون قائدًا للمنتخب، وبالنسبة لي، هذه مسؤولية جميلة. وأن يكون هو من اختارني، إلى جانب المدرب بالطبع، فهذا أمر رائع. وبالتأكيد، تعلمت الكثير إلى جواره خلال هذه السنوات الست أو السبع التي قضيناها معًا. كنت أحبه، حقًا. وبعد ذلك حالفني الحظ بالانضمام إلى المنتخب والبدء في مشاركة الكثير من الأشياء معه، وتكوين صداقة جميلة جدًا بفضل كرة القدم… ولا أدري، الأمر صعب عليّ. ربما لست اليوم… طريقتي في إظهار حبي تكون بهذه الطريقة، بشكل أخرق وعفوي، لكنني أخبرته أنني نادم جدًا لأنني لم أُظهر له كل ذلك الحب الذي لطالما شعرت به تجاهه. وربما هذا تحديدًا ما سأندم عليه. سيفتقده الناس أكثر بكثير مما يعتقدون."

Messi World

165,687 просмотров • 2 дней назад

هذا الأردني البعثي الذي كان يعشق صدام شغل منصبا في حكومة التكارتة وفي أول مشواره بعثوا له فتاة لابتزازه ثم شاهد بيوت الدعارة وحين حاول منع أحد عناصر الاستخبارات من الدخول إلى غرفة النساء في دائرته تشاجر معه فكانت النتيجة فصله من عمله…… لكن دولة البعث لم تكتف بذلك فلفقوا له تهمة أمنية خطيرة وأحضروا شهود الزور ثم زجوا به في السجن وعذبوه… والأكثر فضحا لذلك النظام أن الرجل نفسه يروي كيف كان السجناء متكدسين بعضهم فوق بعض ولا يجدون حتى مساحة للنوم فيقف أحدهم لينام الآخر ثم يتبادلان الأدوار… هذه ليست رواية خصم لصدام ولا حكاية كتبها من يكره البعث بل شهادة رجل كان بعثيا وعاشقا لصدام ثم ذاق بنفسه شيئا من واقع ذلك النظام الذي كان يصفق له…. هذا هو الزمن الذي يترحم عليه صعاليك قناة الفلوجة من أمثال رسلي المالكي وعلي فرحان وعياد الطوفان ويقفون مؤدين التحية لتلك الحقبة وكأن السجون والتعذيب والتهم الملفقة وشهود الزور صفحات مجد وإنجازات وطنية تستحق منهم كل هذا الحنين والتبجيل…. والطريف أن صدام لم يحتج إلى خصوم حتى يفضح نظامه فشهادات البعثيين أنفسهم تكفي لدفن أسطورة الزمن الذي يوصف زورا بالأجمل تحت ركام السجون والظلم الذي يتحدثون عنه بألسنتهم.

ميثم الحمدي

50,332 просмотров • 2 месяцев назад