Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا تتاجروا بقضية ليست قضيتكم ! منظمة التحرير الفلسطينية هي من تمثل الشعب الفلسطيني وليست ميليشيا قامت بـ7 أكتوبر وتسببت بمقتل 72 ألف فلسطيني ! سجال مع ضيف #قابل_للجدل عباس خاميار من طهران

53,633 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو من #بيروت عام 1982 لحظة مغادرة منظمة التحرير الفلسطينية بيروت بعد أن اجتاح الجيش الإسرائيلي لبنان وبدأ حصار بيروت لمدة 88 يومًا، تخلله قصف إسرائيلي عنيف تسبب في مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين. ▪️في 18 أغسطس 1982، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج منظمة التحرير من بيروت، وبدأ الإجلاء في 21 أغسطس واستمر لمدة ثلاثة أيام. ▪️غادر ياسر عرفات بيروت مع أكثر من 11 ألف مقاتل بحرًا على متن سفينة إيطالية متجهة إلى تونس، التي أصبحت مقرًا جديدًا للمنظمة. 🔺عُقدت القمة العربية الثامنة في المغرب بعد مغادرة ياسر عرفات بيروت بقليل، وأدان القادة العرب العدوان الإسرائيلي على لبنان، وطالبوا بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة. كما أكدوا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة إلى وطنه، وإنشاء لجنة عربية لدراسة الوضع في لبنان، ووضع خطط لإعادة إعماره. ✦ ورغم كل الضمانات الدولية التي رافقت اتفاق الخروج، قصفت إسرائيل قادة حركة فتح في تونس لاحقًا، كما تواطأت في ارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها مئات المدنيين العُزّل " لا عهد لهم "

PIC | صـور من التـاريخ

166,112 views • 10 months ago

🔴 كانت الصورة شديدة الوضوح انطلاقا من اليوم التالي للسابع من أكتوبر المشؤوم عام 2023، صورة الوبال القادم على غزة وأهلها وعلى كل القضية الفلسطينية، فلماذا انتظرت حماس ثلاث سنوات لتقول (إنها تتنازل الآن من أجل حقن دماء الشعب الفلسطيني): ما قبل التنازل المزعوم ألم تكن الدماء دماء والأرواح أرواحا؟! أم أن الممول والراعي الإيراني المجرم لم يعد كما كان بعد قطاف رأسه؟! ألا تمارس #حماس اليوم تضليلها وكذبها المعتادين عند حديثها عن التنازل وكأن لديها شيء تتنازل عنه؟! أليس 70% من قطاع غزة تحت الاحتلال المباشر؟! أليس ما تبقى معزول تحت رحمة فتات المساعدات الإنسانية الدولية؟! ألم يقتل ويصاب 250 ألف فلسطيني منهم عشرات الآلاف بإعاقات مستديمة؟! ألم يتيتم عشرات آلاف الأطفال وتترمل عشرات آلاف النساء؟! ألم يتهجر 250 ألف فلسطيني خارج قطاع غزة؟! ألم يسوى 80% من قطاع غزة بالأرض؟! ألم تفرج حماس عن كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات وحتى حيواناتهم الأليفة؟! ألا يزال آلاف الفلسطينيين يقبعون في زنازين الاحتلال؟! ألم يخسر الشعب الفلسطيني في غزة خيرة أساتذته ومهندسيه وأطبائه وعلمائه وخيرة أبنائه ككل؟! أيها السادة حماس -ومعها راعيها المجرم الإيراني- هي من خذلت الشعب الفلسطيني عندما لم تتدارك فداحة ما أقدمت عليه، وتاجرت بدمائه ومعاناته وآلامه وما تزال، حماس كانت شريكا للاحتلال في مخططاته وبرامجه التنفيذية وما تزال. حماس أداة انقلاب وانقسام وتفتيت وعبث تجيد اللعب بالعاطفة الدينية والدين منها براء. ⛔️ منقول عن منكوب فلسطيني

أنور مالك

27,315 views • 14 days ago

🔴الشيخ #عدنان_الجنابي شيخ قبيلة الجنابي: جرف الصخر محتلة منذ عام ٢٠١٤". في أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١٤، طردت القوات العراقية وكتائب حزب الله المدعومة من إيران تنظيم داعش من البلدة. ولم يعد سكانها قط. أُجبر نحو ١٠٠ ألف شخص - أغلبهم من السنة، ومعظمهم من قبيلة الجنابي - على مغادرة البلدة ومنعوا من دخولها. بعد مرور اثنتي عشرة سنة، ما زالوا ممنوعين من دخولها! انتهى تنظيم داعش. وانتهت الذريعة. لكن الحظر ما زال قائماً. دعونا نكون دقيقين بشأن ماهية مليشياو كتائب حزب الله الاجرامية . هي منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة. تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. ميليشيا تابعة لطهران، لا لبغداد، وتتعامل مع المدنيين العراقيين كعقبة يجب إزالتها. إنهم لا يخفون ذلك. في عام ٢٠٢١، حثّ أبو علي العسكري، رئيس أمن كتائب حزب الله، علنًا على إخلاء مدن سنية أخرى بنفس طريقة إخلاء جرف الصخر. ووصف ذلك بأنه تجربة جديرة بالتقليد. سياسة تهجير قسري، أُعلنت على تطبيق تيليجرام، دون أي عواقب. هذه هي العقيدة. ليست دفاعًا، بل محوًا. اليوم، المدينة مُغلقة. لا مدنيين، لا صحفيين، لا مراقبين. لا تستطيع الدولة العراقية دخول أراضيها. تُدير كتائب حزب الله جرف الصخر كجيب سيادي داخل العراق. ما كان مدينة أصبح الآن مصنعًا للحرب. طائرات مُسيّرة وصواريخ. مستودعات أسلحة. مواقع سرية حيث تعرض عراقيون للتعذيب والقتل، وصفها ناجون بكلماتهم. مركز لشبكة إيران بالوكالة، بما في ذلك ممثلون عن الحوثيين. وهي تُموّل نفسها بنفسها. تقع المدينة على خطوط أنابيب عابرة للبلاد. نفط مُهرّب، مصافي تكرير متنقلة، اقتصاد لا يخضع لأي وزارة، ولا برلمان، ولا ناخب. هذا ما تخلفه هذه الجماعات دائمًا: مدنٌ خاوية، مقابر جماعية، عائلاتٌ مشتتة في مخيماتٍ لعقدٍ من الزمان. لم تُبنِ كتائب حزب الله شيئًا في العراق قط، بل استولت على الأرض والنفط والأرواح والدولة نفسها. لن يكون للعراق سيادةٌ ما دام يستضيف ميليشيا أجنبية مسلحة على أرضه. يجب نزع سلاح هذه المنظمات وتفكيكها وإخراجها من الحياة السياسية العراقية تمامًا. لا إدارة لها، ولا دمجها، بل زوالها. لجرف الصخر مالكون، وهم أحياء، وهم نازحون، ينتظرون منذ اثني عشر عامًا مفتاحًا لأبوابهم. حرروا المدينة، وأعيدوا أهلها، فهذا هو التحرير الحقيقي.

الاحداث العراقية 🇮🇶

28,844 views • 6 days ago

في لقائها على شاشة فوكس نيوز، لم تكن معالي ريم الهاشمي بصدد شرح موقف إماراتي بقدر ما كانت تؤكد ثوابته. الطرح كان مباشراً، خالياً من البلاغة الزائدة، ومحمّلاً برسالة واضحة: السلام في السياسة الإماراتية ليس شعاراً عاطفياً، بل مسؤولية تُدار بأدوات عملية. إعلان تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية لدعم الشعب الفلسطيني في #غزة لا يُقرأ كبادرة ظرفية، بل كحلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الالتزام الإنساني والسياسي. هذا القرار يعكس نهجاً ثابتاً يقوم على الحضور الفعلي في ساحات الألم، وعلى شراكة استراتيجية مع واشنطن عنوانها أن الاستقرار يُبنى بالتنسيق الجاد، لا بالتصريحات العالية. الأرقام التي تؤكد أن #الإمارات قدمت أكثر من نصف المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة ليست مادة للمباهاة، بل مؤشر أداء. عمليات جوية وبحرية وبرية متواصلة، تنسيق وثيق مع شركاء دوليين، وإمدادات تصل إلى مستحقيها عبر آليات منظمة. في مشهد إقليمي مزدحم بالخطاب، اختارت الإمارات لغة الأرقام والنتائج. الأهم في الرسالة كان المبدأ السياسي: الحل العسكري لا يصنع سلاماً دائماً، والتهدئة ليست ضعفاً، والدبلوماسية ليست ترفاً. تلك هي خلاصة الرؤية الإماراتية في إدارة الأزمات، خفض التوتر أولاً، تثبيت الإنسان، ثم الانتقال إلى البناء السياسي. الفارق، في النهاية، لا يُقاس بحجم الصوت… بل بحجم الأثر. #الامارات_الحليف_الصادق #مجلس_السلام_العالمي

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

16,706 views • 5 months ago

الانبطاح! الانبطاح! وتسليم السلاح! هكذا تخبر #السعودية الشعب الفلسطيني: بماذا تخبركم مذيعة #العربية، المكلّفة من #الدعاية_السعودية بشيطنة المقـاومـة الفلسطينية، وتحديداً حمـاس: ما تسمّيها “إسرائيل” (وهي الاحتلال والعدو) “ألقت القبض” (وهي اختطفت أو على الأقل أعتقلت) عدداً كبيراً من الفلسطينيين، لتفاوض حمـ اس بشأنهم! ماذا نسمّي هذا السلوك الصهيوني؟ إرهاب؟ لا! ظلم؟ لا! بلطجة؟ سلوك عصابات؟ لا! تقول المذيعة: “مأساة”! ونحن نعرف ماذا تعني المأساة! إنها مصيبة ليست من صنع البشر في الغالب، ولا تشير إلى فعل فاعل لزاماً، وفي هذا ما فيه من تلطّفٍ مع العدو، ومجاملةٍ له، وتخفيفٍ عنه. لكن القناة المجرمة لم تقف عند هذا، بل راحت تلوم الضحية، فتشير إلى أن اختطاف العدو مزيداً من الفلسطينيين يؤكد أن ما أسمته تصهيناً حركة السابع من أكتوبر “خرطي”، لأنها أرادت الإفراج عن أسرى فلسطينيين، فأخذ الاحتلال أضعافهم! بلّي يا حما س تضحياتك واشربي ماءها! ما عندك سالفة يا حمـاس! “ما عندك إلا الضّعَوي يا حمـاس! ماذا لو قال الناس: كفى تصهيناً يا عربية! كفى خيانةً يا عربية! العالم كله يسمّيك: العبرية! العبرية! المذيعة ردّت استباقياً: هذا هو العقل! لا تقولوا عني متصهينة! أنا فقط منطقية! لم تأتِ حمـاس بانتصار، وإنما جلبت الدمار والبوار! تخبرنا الدعاية السعودية عن جرائم الاحتلال، ثم تُدين حمـ اس بها لا الاحتلال! وطبعاً لا إشارة البتّة البتّة إلى مسؤولية العالم العربي عن وقف الإبادة ونصرة غـزة! والحل إذن؟ الانبطاح! الانبطاح، وتسليم السلاح، ثم لعن حمـاس حتى الصباح!

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,192 views • 1 year ago

الأمة لا تنسى شهادة الشيخ رائد صلاح ترد على كل من يحاول طمس الحقائق وتزوير التاريخ القريب الذي عاشه المشرق العربي دماء ودموعا، وشاهده العالم كله عبر الفضائيات بالصوت والصورة، ويعرفه كل من أدرك أحداث سنة ٢٠٠٣ وما تعرض له الوجود الفلسطيني في العراق - بعد الغزو الأمريكي له واحتلاله بالتعاون مع إيران وأحزابها الطائفية - وما تعرض له العراقيون أنفسهم، وقتل الميليشيات وفرق الموت الإيرانية لهم على الهوية السنية، وتهجير الملايين من العرب السنة؛ وفرض التغيير الديمغرافي في العراق بالإرهاب الهمجي المنهجي، لتأكيد سياسة "بول بريمر" الحاكم الأمريكي للعراق بأن السنة أقلية تحكم بغداد منذ ألف سنة وجاءت الولايات المتحدة لتحرير الشيعة منهم! وهو ما جرى مثله تماما في سوريا منذ ٢٠١٢م بل ومنذ قصف حافظ الأسد مدينة حماة ١٩٨٢م، وتدميره المخيمات الفلسطينية في لبنان وإخراجه منظمة التحرير منها ١٩٨٢م، لتفريغ لبنان من الأكثرية السنية! ليصبح بعدها نظام الأسد النصيري راعي "المقاومة الإسلامية" الرسمي! وكل ذلك موثق بالصوت والصورة مهما حاول المزورون طمسه لتضليل الجيل الجديد الذي ولد بعد هذه الأحداث - ولم يشاهد إلا "طوفان الأقصى" - وحصر العداء والخطر بالمحتل الصهيوني فقط، وغض الطرف عن خطر العدو الإيراني وتخادمه معه منذ ١٩٨٢ ! لتختفي فجأة فرق الموت الطائفية - التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية مع الحملة الصليبية - ولتصبح هي "المقاومة الإسلامية" في العراق، كما "المقاومة الإسلامية" في لبنان!

أ.د. حاكم المطيري

17,352 views • 4 months ago

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 views • 8 months ago

فيديو+مقتطفات من الكلمة خلال التظاهرة الحاشدة في العاصمة صنعاء تنديداً بالجريمة الإسرائيلية الأمريكية النكراء بحق الشعب الفلسطيني في غزة نقول لكل من يتحدث أن سبب طوفان الأقصى هو استهداف المدنيين أو قتل الأطفال، كذبتم، إنما أنتم تبّررون جرائم اليهود في قتل واستهداف المدنيين الشعوب العربية والمسلمة تتظاهر وتخرج في مسيرات تدعو إلى القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين دعوة إسماعيل هنية لموقف عربي واضح من مجازر العدو هي عار في جبين الأنظمة العربية مطالبة الأخوة الفلسطينيين للأنظمة العربية بموقف من العدو، تعكس مستوى اليأس لديهم من هذه الأنظمة الأنظمة العربية بمواقفها السلبية تمثل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي ويجب أن يتغير موقفها تماماً لتمثّل النهج التحرري لشعوب الأمتين العربية والإسلامية وصمة عار لكل رئيس عربي أو إسلامي أن يأتي العجوز بايدن الذي لا يستطيع أن يصعد السلالم ليدعم الكيان المحتل الغاصب، بينما هم لم يحركوا ساكنا لدعم الشعب الفلسطيني من أراد من الأنظمة أن يكون للأخوة في غزة مكان آخر غير قطاع غزة فليكن القدس وليس صحراء النقب أو صحراء سيناء فهي ليست إلا للعذاب الإلهي بالتيّه لبني إسرائيل اليهود اليهود سيعملون على التفجيرات داخل أوروبا وينسبونها للفلسطينيين ليشوهوا نضالهم الحقوقي أقول للمجتمعين في جدة: مع جرائم العدو في فلسطين يجب أن يكون لديكم مواقف واضحة أولها الإمداد العسكري يجب مقاتلة الكيان الغاصب حتى تحرير كل شبر في فلسطين، وإنهاء وجود الكيان الغاصب في المنطقة على الأنظمة المطبّعة إعلان غلق السفارات الصهيونية في أراضيها وطرد سفراء العدو الصهيوني يجب على الدول العربية والإسلامية النفطية تخفيض إنتاج النفط، والجميع مطلوب منه تقديم الدعم المالي لفلسطين رغم العدوان والحصار المفروض على بلدنا إلا أننا ندعو لحملة تبرعات ومساهمات مالية للشعب الفلسطيني، فكما قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ "القليل أولى من الحرمان" أوجه لكم دعوة الأخ الرئيس ودعوة الأخ القائد - حفظه الله - بأن تكون هناك مساهمات مادية ودعوة إلى الإنفاق المادي للأخوة في فلسطين ممثلو الفصائل الفلسطينية في صنعاء هم المسؤولون عن استلام الدعم، وسيعلن البنك المركزي بإذن الله حسابات لمن يريد الدعم .

محمد علي الحوثي

70,723 views • 2 years ago

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 views • 2 years ago

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,348 views • 1 year ago

قصة: نادية و غيثة برادلي عبرة: وا المغاربة ديوها ف راسكم و مشاكلكم! نادية برادلي و غيثة برادلي أختان مغربيتان تزادو ف كازا ف الأربعينات، في عائلة ميسورة، والدهم البشير البرادلي من مواليد الصويرة، كان يمتلك شركة نقل معروفة "نقل برادلي" و والدتهم من عائلة غنية من أصول إسبانية كانت تعيش في طنجة. بعد نكسة 1967 و احتلال اسرائيل لسيناء، و تدمير الجيش المصري بالكامل و توسيع مساحة اسرائيل، الكثير من المغاربة على بعد 10000 كيلومتر، حسوا بالإحباط و الغضب بسبب قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل! نحن في نهاية الستينات و بداية السبعينات، في ظروف دولية و إقليمية متوثرة، يتداخل فيها الشحن الإعلامي القادم من الشرق و البروبكندا الناصرية العروبية لي اجتاحت الدول الشرق أوسطية و الشمال افريقية، و وهج حركات التحرر العالمية من الاستعمار. داخليا، المغرب أيضا كان يشهد صراعا بين القصر من جهة و اليساريين الشيوعيين الممولين من الأنظمة العسكرية (الجزائر، نظام القذافي) من جهة و حزب الاستقلال المستعرب من جهة ثالثة و صراع الهوية و الدين و الانتقال إلى الحداثة الذي كان يعيشه المجتمع المغربي. في ظل كل هذه التجاذبات، غيثة و نادية برادلي بداو كايهتموا بالقضية الفلسطينية ف المغرب، ثم من بعد ما مشاو لجامعة السوربون ف فرنسا لإتمام الدراسة، تلاقاو مع طلبة فلسطينيين، كملوا ليهم المهمة ديال الشحن العاطفي من أجل تبني "الݣضية"، لدرجة أنهم قرروا ينفذوا عملية "فدائية" ضد إسرائيل... بينما الطلبة الفلسطينيين لي قنعوا الأختين بتنفيذ العملية، بقاو ف فرنسا كملوا قرايتهم عادي 🙂. عام 1971 قطعوا الأختين تذاكر طائرة لإسرائيل من أجل تنفيذ مخطط لتفجير 9 فنادق، لكن بمجرد ما وصلوا مطار تل أبيب شدوهم عناصر الموساد، و لقاو عندهم مواد شديدة الانفجار وبطاريات لأجهزة التفجير. تم تقديمهم للمحكمة و حكموا عليهم ب 12 سنة سجن، دوزات منهم نادية 3 سنين ثم طلقوا سراحها لأسباب إنسانية (جاية تفرݣعهم و حنو فيها) بسبب وضعها الصحي و تم إرسالها لباريس. نادية دارت عقل؟ لا ! من باريس مشات استقرت ف لبنان، تزوجت بفلسطيني و انخرطت في جبهة التحرير الفلسطينية مع جورج حبش لي كان مساند قوي للبوليساريو و كان ينادي بتقسيم المغرب و وصف النظام الملكي المغربي بالعمالة و الخيانة. سنة 1980 عادت نادية و غيثة إلى المغرب بعد إكمالها لعقوبتها السجنية، برفقة الزوج الفلسطيني مصطفى الجفال، اشتغلتا في ميدان الصحافة، أسستا جريدة Le Libéral بينما تكلف الزوج الفلسطيني بتسيير شركة الوالد "نقل البرادلي" و أيضا تدبير ثروات و أملاك العائلة (حيث فلسطيني ثقة زعما 🙂). توفيت نادية سنة 1995، قبل ذكرى الأربعينية لوفاتها، قام الزوج الفلسطيني الصنديد عضو منظمة التحرير، بالاستيلاء على أملاك و شركات العائلة، بوثائق و توقيعات مشكوك في صحتها، لتبدأ معركة قضائية بين الأخت غيثة و والدتها و الفلسطيني زوج نادية المتوفية. تزوج مصطفى الجفال من جديد بفتاة في العشرينات، و استطاع تولي منصب رئيس للجمعية المغربية للنقل الدولي للمسافرين (حيث فلسطيني كلشي تعاطف معاه 🙂)، و استحوذ رسميا و كليا على شركة برادلي و ثروات الوالد و العائلة، بينما تشرد ما تبقى من عائلة برادلي بعد مصادرة ڤيلا العائلة و بيعها في المزاد العلني و طردهم منها، و اضطرارهم للسكن في شقة متواضعة في ضواحي الدارالبيضاء. عائلة تشردات، و أموال تسرقات، و بنات جميلات ف عمر الزهور دازو من جامعة السوربون المرموقة إلى سجون تل أبيب و حواري لبنان، و أصيبوا بالأمراض و عيشوا عائلتهم ف العذاب النفسي، و هادشي كله، حيث اهتموا و تدخلوا فمشاكل دولة أخرى و شعب آخر و قضية لا علاقة لنا بها. وا ديوها ف راسكم أ المغاربة.

Roschdy_M

12,016 views • 3 months ago

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 views • 10 months ago

باسم يوسف: حماس إرهابية. في لقاءه الثاني مع المقدم بيرس مورغان والذي أنا اعتبره محاولة فاشلة لإعادة تقديم نفسه لأصحاب المبدأ، يقول الإعلامي باسم يوسف بأن حماس منظمة إرهابية. وقد شتم باسم حماس في اللقاء الأول بعبارة قذرة لكن "عَدّت على المشاهد لأن واقف معانا!" يعتقد البعض بأن باسم ينتصر، وفي الحقيقة بيرس أذكى بكثير، إليكم كيف يكسب بيرس الكثير من باسم وكيف يكسب باسم القليل من بيرس وإلا لماذا يسافر بيرس ويقطع الأميال من أجل باسم؟ وفي لقاء ثاني! ١. يعي بيرس (المفضوح بدعمه للاحتلال) أن الموقف الإسرائيلي ضعيف جدا عند الشعوب الغربية وأن كل ما يقوله باسم هو ما يردده المحتجون في شوارع أوروبا وأمريكا فلا جديد من باسم، فبماذا سيضر الاحتلال أكثر ؟ ٢. الكوميديا استخدمت منذ الأزل لتسخيف القضايا وإن قيل فيها كلمة حق، هل سمعت بشعب يثور بعد عرض كوميدي ؟ ٣. الروايات التي يسردها باسم أو الحقائق التاريخية ليست جديدة لا على الغربي ولا على العربي، إذًا ما الجديد؟ الجديد أن بيرس أخذ منه أول تصريح لضيف يقف مع فلسطين بعد ٧ اكتوبر باعتبار حماس منظمة إرهابية وهذا يسمى "مانشيت" يتداول وموقف لكن هل قال باسم اسرائيل إرهابية؟ لم يقل. ٤. نجح بيرس بأن يترك عند المشاهد سؤالا مفتوحًا وهو "لو كنت حاكم لإسرائيل ماذا تفعل بعد ٧ أكتوبر لحماية شعبك؟" وعزز ثبات السؤال في ذهن المشاهد هو عدم رد باسم عليه لأكثر من مرة، وهو من أسهل ما يمكن الرد عليه بالقول "أتسألني ما هي الطريقة المثالية لقتل صاحب الدار بعد أن أخذت بيته؟" وبقاء السؤال مفتوحًا هو تحكم بردود أفعال ما بعد الحلقة، وباسم لم ينتبه لذلك. ٥. بعد عدد المشاهدات الكبير، اعتَقد بيرس بأن باسم أضحى بوابة للمشاهد العربي والمسلم فلما لا أدخل هذا السؤال في رأسهم؟ أو عند الغرب نقول انظروا لأقوى مدافعيهم.. يقولها صراحة حماس ارهابية! وهذا يتسق تماما مع خطهم الإعلامي برمي كل جرائم الاحتلال وحصرها بنتنياهو - على اعتبار أنها ليست عقيدة كل صهيوني- وبالمقابل اقتلاع حماس لأنها إرهاب وهذا يبرر عدم وقوف قيادات الغرب من الطفل الفلسطيني لأنه أصلا بين نارين وليست نار عدو واحدة. لم ينسى الشرفاء الدم المصري في رابعة وكيف رقص عليه باسم، والذي حين التقيته بعد ١٠ سنوات قال لي "أنا لم أعد اهتم لشيء" وفجأة اهتم! ما دفع باسم للخروج بهذا موقف وتحديدا الآن هو بسبب ما تبقى له من جمهور عربي في أمريكا يحضر حفلاته الكوميدية وجلّهم الآن في الشوارع من أجل غزة، وهو موقف مفروض عليه لا باختياره، وإلا كيف يدافع عن المغتصبة أرضه في اللقاء ويعذره بالدفاع عن نفسه باستثناء حماس يعتبرها إرهابية؟ أليس لأن الأولى حتى يشترون تذاكر عروضه والثانية حتى لا يتوقف عن العمل؟ والمضحك أن كل ما يحصده بيرس وباسم من انتشار اليوم ما كان ليكون لولا ما فعلته حماس أصلا! ثم "حماس إرهابية!!" وفي المرفقات الرد الشجاع من صاحب المبدأ كيف يكون حين يهاجم المذيع حماس أو من "غربية" اختارت أن تكون عادلة وهذا الخطاب هو فعلا ما يغير رأي الشارع الغربي، وليس بشوية تهريج و اعتبار المظلوم ارهابيا!

شعيب راشد

2,193,809 views • 2 years ago

( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا ) ■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!! ■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر) ■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف ■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995 ■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك) والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات -ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين ● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023 خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين ● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

277,499 views • 9 months ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 views • 2 years ago