Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لا تتركوا مليارات السعودية تذهب إلى أمريكا بهذه الطريقة، اجعلوا من تركيا مركز للصناعات العسكرية وانشؤوا سوق إسلامية مشتركة للخروج من التبعية لأمريكا" مؤسس الأحزاب الإسلامية في تركيا نجم الدين أربكان رحمه الله

440,453 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

🥀🥀🥀سيرين's profile picture
🥀🥀🥀سيرين1 year ago

و ليش تركيا مبدها تنسحب من حلف ناتو و تلغي قوانين اتاتورك العلمانية ؟؟؟

ابوعبدالله's profile picture
ابوعبدالله1 year ago

وهذا ما حصل ما تقرأ صفقات الاسلحه بين السعودية و تركيا ؟

مصرى 🇵🇸🇵🇸's profile picture
مصرى 🇵🇸🇵🇸1 year ago

عين العقل

Daughters of Persia's profile picture
Daughters of Persia1 year ago

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

✹Kaْwa's profile picture
✹Kaْwa1 year ago

تركيا أخطر من اميريكا ، تركيا عندها رغبات توسعية بس أميركا لا

Some1's profile picture
Some11 year ago

#تركيا . نصب و احتيال.. . المستثمر يدور الأمن و الأمان..

🌹🇸🇦هند🇸🇦🌹's profile picture
🌹🇸🇦هند🇸🇦🌹1 year ago

انت والاتراك اكبر خونه

Moustafa's profile picture
Moustafa1 year ago

ابن سلمان الكلب

حفيد اليمن🇾🇪's profile picture
حفيد اليمن🇾🇪1 year ago

مع احترامي لك لكن والله الشعب التركي شعب غدر عنصري غدار وخاين وقد راينا الاحداث

بو فارس's profile picture
بو فارس1 year ago

تركيا علمانية معلم...انا معك بكلامك لكن متل ما قلتلك العرب افضل

Related Videos

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 views • 2 months ago

📢♦​سقوط الأقنعة: من الفاشنيستا إلى سوق التزاوج الرقمي ​شهدت ساحة #البحرين مؤخراً انحداراً مخزياً لعدد من الفاشنيستات من الطائفة السنية المحترمة اللواتي حولن حساباتهن إلى منصات عرض رخيصة، للموضة ولتسويق أنفسهن كسلع برسم الزواج من أثرياء #الخليج وبالتحديد الإماراتيين. ​المثير للاشمئزاز ليس فقط في هذا الابتذال بل في الانتهازية القذرة التي يمارسنها حيث يستغللن بوضوح موجات التحريض والاصطفاف الطائفي ضد المكون الشيعي في دول الخليج الفارسي لتقديم أنفسهن كـبديل فاخر تحت غطاء وطني وطائفي. ​إنه لمن المخزي حقاً أن نرى من يُحسبن على الطائفة السنية الكريمة في #بلدي #البحرين يهبطن إلى هذا المستوى المنحط من الدعاية الساقطة للزواج محولاتٍ كرامة المرأة السنية البحرينية إلى ترند للبيع والشراء ومستبدلاتٍ وقار المرأة السنية البحرينية بأساليب تسول عاطفي ومادي لا تليق إلا بمن باع الأخلاق في سوق المزايدات هذه دعوة للمؤسسة الدينية والنخب المجتمعية الوازنه والرصينة في الطائفة السنية البحرينية لإحتواء ومعالجة هذه الظاهرة التي تساهم في تشويه صورة المرأة السنية البحرينية. #السعودية #الامارات #الكويت #العراق #قطر #عمان #لبنان #مصر #اليمن #أبوظبي #دبي #تركيا

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

38,589 views • 4 months ago

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 views • 6 months ago