Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لا تتوقع الأسوأ الحمار الوحشي لا يهرب من الأسد إلا عندما يراه. أما نحن، فقد نقضي أيامًا نركض هربًا من أسد لا وجود له إلا في رؤوسنا. نخشى اجتماعًا لم يبدأ، وقرارًا لم نتخذه، ونتيجة لم تظهر، ومشكلة ربما لن تحدث أصلًا. والأسوأ أننا لا نكتفي بتوقع الخطر؛ بل... show more
41,001 görüntüleme • 13 gün önce •via X (Twitter)
22 Yorum

ليس الجسد الذي يستنفر انما هي النفس وبالتالي يتأثر منها الجسد نحن انفس نحن عقول نحن مشاعر واحاسيس نحن نختلف عن الحمير وسائر البهائم التي لا تعقل . لكن هناك ضبط للتوتر والقلق وهناك توكل على الله وهناك صبر وهناك توجيهات وتعليمات للنفس حتى تقلل من المخاطر النفسيه على الجسد.

الإنسان لا يتأثر بالخطر فقط عندما يقع، بل قد يبدأ أثره من اللحظة التي يستحضره فيها ذهنه ويعيش احتمالاته قبل وقوعها. ومع استمرار القلق، تنتقل آثاره من النفس إلى الجسد. وهنا تظهر أهمية الوعي بالنفس؛ في ضبط التوتر، وتوجيه التفكير، والصبر، والتوكل على الله. فالمطلوب ليس تجاهل المخاطر، بل التعامل معها بقدرها: نستعد لما نستطيع، ونتعامل مع ما يقع، دون أن نسمح للخوف من المستقبل أن يستنزف حاضرنا. فالاستعداد حكمة، أما أن نعيش الخطر قبل أن يأتي فذلك استنزاف لا يغيّر شيئًا.

نركز على النفس لان ما يصدر منها تؤثرعلى الجسد سلبا وايجابا لذا امر الله بالصبر عند المصائب والحلم عند الغضب والفزع للصلاة عند الصدمات والوضوء عند الغضب والادعيه والاوراد كلهاتخص النفس لضبط انفعالاتها وردود افعالها وان نستعد لتلقي الاخبار المفجعة ونعد لها عدتها قبل وبعد وقوعها

✅

موضوع جميل يابش مهندس .. و إثراء للإارة و الإداري .. وفقكم الله

شكراً أخي القدير مساعد، أسعدني تعليقك وتقديرك. وما أطرحه اليوم هو خلاصة تجارب ومواقف عشتها وتعلمت منها الكثير، وأسأل الله أن يكون في مشاركتها فائدة وإثراء للآخرين.

تغريدة اليوم

🌷🌷

لأنه حمار يبصر فقط .

👍

🌷

( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) الانسان إذا لم يكن له صلة الرحمن فهو يعيش في حالة ضغط مستمرة يتسلط عليه الشيطان حتى يهلكه

السكينة التي يحققها الإيمان هي حالة من الاستقرار النفسي تعين الإنسان على التعامل مع التحديات بوعي أكبر؛ يستعد للمخاطر دون أن يعيش أسيرًا لها، ويأخذ بالأسباب دون أن يفقد طمأنينته. ويبقى جوهر ذلك كله هو الثقة بالله سبحانه وتعالى، وأن ما يقدّره ويدبّره للإنسان يحمل من الخير والحكمة ما قد لا يراه في لحظته. ولهذا فالذكر يطرد الخوف، والقرآن ينزل الطمأنينة، والتوكل يعيد للنفس توازنها

أصبت أخ عبدالله كلام رائع ومفيد 👍 شكرا على هذا الموضوع 🌹

سعيد أن الموضوع لامس اهتمامك، والأجمل دائمًا هو تبادل الخبرات والتجارب بيننا. شكرًا لك على كلماتك الطيبة ..

بالعكس الدنيا جبلت على كبد ومشقه الأفضل ان الشخص يطور حس ومرونه التسليم والرضى والتعامل مع الأمور برويه

الفكرة اخي حاتم ليست الهروب من كبد الحياة ومشقتها، بل ألا نضيف إلى مشقتها تعبًا نصنعه نحن في أذهاننا. نواجه ما يستحق المواجهة حين يأتي، ونتعامل معه بروية ومرونة، ثم نتركه يمضي بدل أن نحمله معنا طوال الوقت. المشكلة ليست في وجود الضغوط، بل في أن تتحول إلى إقامة دائمة داخل الذهن. وهنا قيمة الرضا والتسليم وحسن إدارة النفس؛ أن تستعد لما تستطيع، وتقبل ما لا تستطيع تغييره، وألا تستهلك طاقتك في سيناريوهات لم تقع بعد. فالقوة ليست أن تعيش في حالة تأهب مستمر، بل أن تعرف متى تتحرك، ومتى تهدأ، ومتى تقول لنفسك: هذا أمر أتعامل معه حين يأتي، لا قبل أن يأتي.

...

البصر والبصيرة من يعمل ببصرة فقط يفاجأ بالمصيبة وقد لا يتجاوزها (رؤية الأسد) ومن يعمل ببصيرته لن يضطر لأن تفاجئه المصيبة (لن يصل إليك الأسد لتراه)

التحدي الحقيقي في القيادة هو أن تستخدم بصيرتك للاستعداد، لا لصناعة القلق. تقرأ الإشارات مبكرًا، تتهيأ لما قد يحدث، ثم تواصل طريقك بهدوء. فالبصيرة ليست أن تعيش الخطر قبل وقوعه، بل أن تكون مستعدًا له قبل أن يفاجئك.

Important to read

Important to listen to as well.
